Responsive image

17º

22
سبتمبر

السبت

26º

22
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • ارتفاع عدد قتلى الهجوم على العرض العسكري للحرس الثوري الإيراني في الأهواز إلى 29 شخصا
     منذ 6 ساعة
  • بوتين يؤكد لروحاني استعداد موسكو لتطوير التعاون مع طهران في مكافحة الإرهاب
     منذ 6 ساعة
  • عون: اللامركزية الإدارية في أولويات المرحلة المقبلة بعد تأليف الحكومة الجديدة
     منذ 6 ساعة
  • تقرير أمريكي يتوقع تراجع إنتاج مصر من الأرز 15% خلال الموسم الجاري
     منذ 7 ساعة
  • "النقض" تقضي بعدم قبول عرض الطلب المقدم من الرئيس الأسبق المخلوع مبارك ونجليه في "القصور الرئاسية"
     منذ 7 ساعة
  • تنظيم "النضال" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على العرض العسكري بإيران
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:16 مساءاً


المغرب

6:57 مساءاً


العشاء

8:27 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

عدم الاستقرار يؤثر على أمن مصر المائى.. ونحافظ بقدر الإمكان على كميات المياه الواردة

د. محمد بهاء الدين - وزير الموارد المائية والرى- لـ

حوار: باسل الحلوانى
منذ 1975 يوم
عدد القراءات: 971


>> لن نوقع على الاتفاقية الإطارية لثلاثة أسباب
>> سد النهضة يتسبب فى حجز 74 مليار متر مكعب من مياه النيل
>> تواجد الكيان الصهيونى بإثيوبيا وبعض دول حوض النيل له دور سياسى
>> الشعب الإثيوبى لن يسمح بأن ينقص كوب ماء من حصة مصر
>> العلاقة مع دول الحوض فى تحسن بعد عُزلة استمرت ثلاثين عاما

>> هناك تحرك سياسى على أعلى مستوى لدراسة الأوضاع فى حوض النيل
>> لن يهنأ أبدا كل من قام بالتعدى على أملاك "الرى"
>> دول حوض النيل دول ذات سيادة واستقلالية ولا تتأثر بالعلاقات "الإسرائيلية"
>> لدينا خطة قومية للموارد المائية بدأت عام 97 وتنتهى فى 2017
>> سد النهضة يتسبب فى حجز 74 مليار متر مكعب من مياه النيل
>> التعاون مع دول حوض النيل يحقق المنفعة المشتركة للجميع

قال د. محمد بهاء الدين -وزير الموارد المائية والرى:- إن التعاون مع دول حوض النيل مستمر لاستغلال الإمكانيات المتاحة بمنطقة الحوض من موارد طبيعية وبشرية، لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن العلاقة مع هذه الدول فى تحسن ملحوظ بعد عُزلة استمرت ثلاثين عاما أفقدتنا مكانتنا لديهم، وهناك تحرك سياسى على أعلى مستوى لدراسة الأوضاع وآخر التطورات فى حوض النيل، وتمنى بهاء الدين أن تكتمل الصورة بتوحيد الآراء حول الاتفاقية الإطارية التى تعتبر حديث الساعة، وإلى نص الحوار:

لماذا رفضت كل من مصر والسودان التوقيع على الاتفاقية الإطارية (عنتيبى)؟

مصر والسودان لن توقعا على الاتفاقية الإطارية بشكلها الحالى؛ لأن هناك ثلاث نقاط خلافية، ما لم يتم التوافق حولها لن توقع مصر والسودان عليها. أول هذه النقاط عدم ذكرهم للحقوق التاريخية المكتسبة لكل من مصر والسودان، ولكنهم فقط تحدثوا على موضوع الأمن المائى بشكل عام دون وجود نص صريح يثبت حقوقنا التاريخية، كذلك يريدون أن يكون اتخاذ القرارات بالأغلبية، ونحن نريد أن يكون بالإجماع لأن اتخاذ القرارات عن طريق الأغلبية فيه ظلم كبير لدولتى المصب مصر والسودان نظرا لأنهم أقلية، وفى حالة إصرارهم على هذا فعليهم اعتبار مصر والسودان من الأغلبية، أما النقطة الأخيرة فهى تجاهلهم لمبدأ الإخطار المسبق الذى بموجبه إذا أرادت دولة من دول أعالى النيل- المنبع– إقامة أى مشروع على نهر النيل فعليها إخطار مصر مسبقا، معللين بأنه سوف يكون هناك مفوضية خاصة بالاتفاقية يعرض عليها المشروعات وهى صاحبة الحق فى الموافقة أو الرفض.

هل بالفعل انضمت جنوب السودان إلى مجموعة الدول الموقعة على اتفاقية عنتيبى؟ وما مدى صحة ما تناقلته وسائل الإعلام على لسان السيد "بول مايم أكش "وزير المياه والرى فى جنوب السودان عن أن بلاده لا علاقة لها باتفاقية 1959؟

توقيع جنوب السودان لن يؤثر على الوضع، فالدول الموقعة على الاتفاقية، بها أو دونها أغلبية فهم حاليا 6 دول من أصل 10 هى إثيوبيا، روندا، بوروندى ، أوغندا، كينيا، وتنزانيا، وإذا لم توقع اليوم فسوف توقع غدا، وأرى أنه من مصلحة دول حوض النيل أن تعمل تحت مظلة اتفاقية واحدة أفضل من الاتفاقيات الثنائية، وإلى أن يتم ذلك ونصل إلى نقطة مشتركة، سنستمر فى المشاورات والمفاوضات معهم. أما فيما يتعلق بتصريحات وزير المياه والرى فى جنوب السودان، فالكلام تم تحريفه وما قاله فقط إن الحديث عن اتفاقية 1959 مؤجل لأن لدينا أولويات أخرى، وأود

فى حال إذا ما تم التوقيع على الاتفاقية وتفعيلها هل هناك أضرار ستلحق بمصر..

لن يكون هناك أضرار مباشرة، ولكننا نتمنى ألا تتخذ خطوات جادة فى هذا الشأن إلا بعد التوصل إلى رؤية مشتركة مع مصر.

سد الألفية أو كما يطلق عليه سد(النهضة) الإثيوبى المزمع إنشاؤه هل سيؤثر على الأمن المائى المصرى؟

سد النهضة الإثيوبى الغرض منه توليد كهرباء وليس إقامة مشروعات زراعية، ومن الآثار السلبية لهذا السد حجز 74 مليار متر مكعب من مياه النيل، ولكن حصة مصر ستظل كما هى بسبب غزارة الأمطار فى هذه المواسم، ونحافظ بقدر الإمكان على كميات المياه الواردة إلينا، والترشيد ضرورى. ومن المعروف أن أى منشأ مائى سواء سدا أو قنطرة له آثار إيجابية وأخرى سلبية، وخير مثال على ذلك السد العالى فبقدر ما حمى مصر من فترات الجفاف، وضمن ريّا دائما على مدار العام، إلا أن له سلبيات مثل حرمان وادى النيل من طمى الفيضان المغذى للتربة، لذلك يجب دراسة التأثير البيئى لأى مشروع قبل البدء فيه، حتى يكون هناك توازن بين الإيجابيات والسلبيات، ونحن الآن فى مرحلة تقدير السلبيات، واللجنة الثلاثية المشكلة لهذا الغرض، والتى تعمل منذ عامين سوف تنتهى من أعمالها فى مايو من هذا العام.

التعهدات الإثيوبية بعدم الإضرار بأمن مصر المائى لم تتجاوز كونها "كلمة شرف" فكيف سنضمن التزامها بتوصيات اللجنة الثلاثية؟

بالفعل لا يوجد تعهد كتابى من إثيوبيا فى هذا الشأن، وسننتظر حتى تنتهى اللجنة الثلاثية من أعمالها وترفع توصياتها للحكومات، وبعد الاطلاع عليها نقرر كيف سنتعامل مع الموضوع، وإثيوبيا من جهتها متعاونة وتقدم ما لديها من معلومات ودراسات، ووزير الرى الإثيوبى أكد فى زيارته الأخيرة أن الشعب الإثيوبى لن يسمح أن ينقص كوب ماء من حصة مصر فى نهر النيل. وأتوقع أن يكون هناك تفاعل جيد من الحكومة الإثيوبية وتتم معالجة أى أثار سلبية، بحيث لا يكون هناك ضرر لأى دولة.

هل هناك يد للكيان الصهيونى فى تحريض دول حوض النيل وخاصةً إثيوبيا على فتح موضوع المياه من آنٍ لآخر لتحقيق مصالح فى المنطقة مستغلة فقر تلك الدول؟

تواجد الكيان الصهيونى بإثيوبيا وبعض دول حوض النيل له دور سياسى موجه لنا مفاده" إحنا موجودين"، ولكن هذا لا يعنى أنها وراء موضوع المياه، فدول حوض النيل دول ذات سيادة ولها استقلالية فى القرار، ولا تتأثر بالعلاقات "الإسرائيلية" فى ذلك، ونحن لا نخشى من علاقتها بأى دولة إفريقية، فعلاقتنا بدول الحوض تشهد تحسنا ملحوظا بعد عُزلة استمرت ثلاثين عاما، فالتعاون مع دول حوض النيل يحقق المنفعة المشتركة للجميع.

على الصعيد المحلى.. بعض الخبراء أكدوا أن السياسات المتبعة حاليا فى مجال المياه سياسات قديمة مر عليها أكثر من 40 سنة.. ما تعليقكم على هذا؟

لدينا خطة قومية للموارد المائية بدأت فى عام 97، وسوف يتم الانتهاء منها فى عام 2017. هذه الخطة مبنية على ثلاثة محاور، المحور الأول زيادة الموارد المائية، وهناك محاولات تجرى بالتعاون مع دول حوض النيل فى هذا الشأن، بالإضافة إلى ما يتم سحبه من الصحراء ويقدر بـ2.2 مليار متر مكعب، ونهدف أن يصبح 4 مليارات متر مكعب بحلول عام 2017، وكذلك نهتم بمشروعات تحلية مياه البحر، والمحور الثانى تعظيم الاستفادة لما هو متاح من موارد، ولدينا مجموعة من البرامج الخاصة بذلك مثل زيادة السحب من المخزون الجوفى، وإعادة الاستخدام، والمحافظة على المياه من الإهدار، ومشروع الصرف المغطى، أما المحور الثالث فهو المحافظة على المياه من التلوث، فالماء إذا ظل نظيفا دون تلوث من الممكن إعادة استخدامه أكثر من مرة، وبالإضافة إلى هذه المحاور الثلاثة هناك محور آخر تكميلى خاص بخلق بيئة ملائمة للعمل ويشمل التطوير المؤسسى والقانونى فى وزارة الموارد المائية والرى حتى يكون العمل أكثر كفاءة.

فى ظل تردى الأوضاع الأمنية فى الفترة التى أعقبت ثورة 25 يناير هل هناك صعوبة فى التعامل مع التعديات على مجرى نهر النيل؟

خلال العامين الماضيين حدث انفلات أمنى، صاحبه انفلات أخلاقى دفع بعض ضعاف النفوس للاستيلاء على الأملاك العامة، ومن ضمنها الأملاك الخاصة بوزارة الموارد المائية والرى، وخاصة منافع الترع والنهر، ووصل الأمر لردم أجزاء من النيل، ولكنى أؤكد أن ما تم اغتصابه من أراضٍ سوف يعود، ولن يهنأ أبدا كل من قام بالتعدى على أملاك الرى، ونقوم بحملات بشكل مستمر لإزالة هذه التعديات، كان آخرها فى منطقة الواسطى، وقريبا سنقوم بحملة على منطقتى المعصرة والتبين.

أخيرا.. هل هناك من يريد أن تظل مصر فى هذا الحال حتى يتم تنفيذ مخطط مشبوه يضر بأمن مصر المائى؟

الحديث عن مخطط أمر يحتاج إلى أدلة، ولكن مما لا شك فيه أن عدم الاستقرار يؤثر على أمن مصر المائى، واستمرار الأوضاع بهذا الشكل ضد مصلحتنا تماما، ويجب على الجميع أن يكون لديه حس وطنى، وأعلم أننا جميعا عاصرنا عصر كبت، ولكن يجب أن يكون التعبير عن الرأى بالطرق المشروعة، فالتظاهر السلمى حق مكفول للجميع.
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers