Responsive image

25º

19
يونيو

الأربعاء

26º

19
يونيو

الأربعاء

 خبر عاجل
  • نائبة رئيس البرلمان الألماني: نطالب بتحقيق شامل في الظروف غير الإنسانية في السجون المصرية
     منذ 7 ساعة
  • سرب من مقاتلات "إف15 أيه " الأمريكية تتجه إلي الشرق الأوسط
     منذ 10 ساعة
  • قبل لحظات من هجوم الدخلية عليهم وتفرقهم بالرصاص الحي واعتقال عدد منهم بقرية العدوه.
     منذ 13 ساعة
  • الداخلية تقتحم قرية العدوة وتعتقل عدد من الاهالي الآن
     منذ 13 ساعة
  • أردوعان يعلن مشاركته في صلاة الغائب علي روح الرئيس مرسي بمسجد الفاتح باسطنبول
     منذ 15 ساعة
  • حميدتي: سنعيد الادارة الاهلية للسلطة الحقيقية وتاريخها القديم
     منذ 15 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:07 صباحاً


الشروق

4:48 صباحاً


الظهر

11:56 صباحاً


العصر

3:31 مساءاً


المغرب

7:03 مساءاً


العشاء

8:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

دراسة: منطقة الخليج ساحة لممارسة الردع المتبادل بين واشنطن وطهران

كتب: وكالات
منذ 2235 يوم
عدد القراءات: 548
دراسة: منطقة الخليج ساحة لممارسة الردع المتبادل بين واشنطن وطهران

تكشف المناورات التى تقودها الولايات المتحدة، فى مياه الخليج العربى، والتى تبدأ اليوم السادس من مايو الجارى، وتستمر حتى آخر هذا الشهر، للتدريب على إزالة الألغام وحراسة السفن، عن حقيقة استراتيجية مؤداها أن منطقة الخليج باتت ساحة ومكاناً لممارسة "استراتيجية الردع المتبادل" بين الولايات المتحدة وإيران، وكما أعلنت واشنطن أن هدف المناورات هو حماية تدفق شريان النفط من الخليج العربى، وتوجيه رسالة إلى إيران بشأن تهديداتها المستمرة بعرقلة حركة الملاحة فى هذا الممر المائى الحيوى.

وتقوم الاستراتيجية الإيرانية فى المناورات التى تجريها بصفة منتظمة وبطريقة متلاحقة، على تحقيق قدرة امتلاك مساحة آمنة، وتحجيم قدرة القوات الأجنبية الموجودة فى المنطقة، مع إيجاد إمكانية ردع لهذه القوات، فضلا عن تقوية القدرة على الدفاع عن البلاد، باعتبار أن القرن الحادى والعشرين هو قرن مواجهة التجهيزات والبنى الأساسية، وفى المقابل هى لا تعترض على إجراء مناورات لدول الخليج فردية أو مشتركة أو حتى مع جهات أجنبية فى مياه الخليج خارج مياهها الإقليمية.

ومن ثم كانت المناورة الصاروخية التى أجراها "الحرس الثورى" الإيرانى فى الثلاثين من شهر يونيو 2012 دلالة أكيدة على هذه الاستراتيجية، ومن ثم فهى كانت رسالة واضحة إلى الدول الغربية المتواجدة فى المنطقة، وإلى الدول العربية وخاصة دول الخليج، لإثبات قدرتها الدفاعية فى مواجهة أى اعتداء، ولتؤكد على يقظتها تجاه أحداث المنطقة وخاصة فى الخليج، وأنها تقوم بهذه المناورات تبعا للأحداث الجارية، وتحدد نوع المناورة بما يتناسب مع طبيعة الحدث وحجمه، مع تأكيدها أن هذه المناورات ليست موجهة ضد أحد، كما أن قدرة إيران العسكرية هى لحماية أمن المنطقة، وليس هناك ما يقلق جيرانها من استهدافهم بأى خطر.

ولن تكون المناورات البرية والجوية التى أجراها الحرس الثورى الإيرانى قبل يومين من بدء جولة جديدة من المحادثات النووية بين إيران ومجموعة "5 +1" فى كازاخستان فى فبراير الماضى هى الأخيرة، وإنما من المتوقع أن تجرى إيران مناورات عسكرية قريباً رداً على هذه المناورات.

وعلى خلفية استراتيجية الردع المتبادل التى تمارسها كل من واشنطن وطهران فى منطقة الخليج، تشارك فى هذه المناورات العسكرية الأمريكية أكثر من 40 دولة من حلفاء الولايات المتحدة، وعلى رأسها بريطانيا وفرنسا وبعض بلدان الشرق الأوسط ودول أخرى، مثل أستونيا ونيوزيلندا، واللتين شاركتا فى تدريبات جرت فى سبتمبر 2012 فى مياه الخليج.

وتتضمن مشاركة هذه الدول قطعاً حربية بحرية وقوات عسكرية تحركت بالفعل نحو مياه الخليج.

وتشمل المناورات، وفقاً لمصادر عسكرية أمريكية، ثلاث مراحل: الأولى تتعلق بأحدث الاختراعات لرصد واكتشاف الألغام. أما المرحلة الثانية فتشمل تدريبات على كيفية إزالة الألغام، حيث تحرص الولايات المتحدة باستمرار على تواجد كاسحات ألغام فى مياه الخليج، وحركت فى النصف الثانى من العام الماضى 4 كاسحات ألغام للخليج فى مهمة استمرت قرابة ثمانية أشهر.

أما المرحلة الثالثة من المناورات فتتضمن تدريبات على حراسة السفن، ويبدو أنها تتعلق بحماية ناقلات النفط فى الممر المائى "مضيق هرمز"، الذى يمتد من شاطئ العرب شمالاً إلى خليج عمان جنوباً بطول 965 كيلومتراً، وتمر عبره العشرات من ناقلات النفط، حاملة نحو 40% من صادرات النفط العالمية.

كما تحتفظ الولايات المتحدة فى المنطقة بحاملات طائرات وسفن حربية تتبع الأسطول الخامس الأمريكى، من أجل ضمان استمرار التدفق الآمن لحركة الملاحة.

استراتيجية أمريكا حول الممرات البحرية:

والواقع أن مناورات اليوم تأتى تطبيقاً للاستراتيجية الأمريكية الجديدة حول الممرات البحرية، على اعتبار أن الحرب القادمة هى من نوع الحروب البحرية، ففى الثانى من يونيو 2012 أعلن وزير الدفاع الأمريكى ليون بانيتا خلال قمة فى سنغافورة أن الولايات المتحدة ستعيد نشر القسم الأكبر من أسطولها البحرى باتجاه المحيط الهادى بحلول العام 2020، فى إطار استراتيجية عسكرية جديدة تتمحور حول آسيا. مؤكداً أن قرار نشر مزيد من السفن فى المحيط الهادئ بالتوازى مع تعزيز الشراكات العسكرية فى المنطقة يندرج فى سياق جهد "متعمد" يرمى إلى تفعيل الدور الأمريكى فى منطقة حيوية لمستقبل الولايات المتحدة، ومن أجل حصار الطموحات البحرية الإيرانية فى المنطقة.

وهناك رؤيتان لتفسير استراتيجية الردع التى تمارسها أمريكا ضد إيران فى الخليج، الأولى هى "دفاعية": باستعراض القوة باعتبار أن إيران تستطيع إغلاق مضيق هرمز، ولكنها لا تستطيع أن تستمر فى ذلك طويلا أمام القوة الأكبر، فضلا عن أن إيران لن تصبر على إغلاقه طويلا لاعتمادها عليه فى دخلها من تصدير النفط، الذى يعتمد اقتصادها عليه بصورة أساسية، كما أنه يثير حفيظة الغرب وأمريكا ودول الجوار العربية، فضلا عن اليابان والصين وتركيا والهند والعراق، ومن هذه الدول من هو صديق لإيران.

أما الرؤية الثانية فهى رؤية "هجومية": بتعريض إيران لكثير من الخسارة عن طريق العقوبات، وتجد إيران نفسها مضطرة لاستخدام ورقة تملكها، وهى إغلاق مضيق هرمز.

لقد أكدت إيران أن المناورة الصاروخية التى أجراها جيش الحرس الثورى فى الثلاثين من يونيو الماضى قد حققت عددا من الإنجازات الفريدة، يأتى على رأسها أن القوات الجوية للحرس استطاعت فى هذه المناورة أن تقلل خلال عشر دقائق عددا كبيرا من الصواريخ على هدف واحد، بما يعرف فى المصطلحات العسكرية بالقدرة النيرانية العالية، والتى لا تستطيع المقاومة المضادة للصواريخ وقفها، وهو ما يجعل إصابة الهدف مؤكدة، كما يشير إلى امتلاك إيران احتياطيا كبيرا من الصواريخ، كما رأت إيران أن من أهم إنجازات هذه المناورة أن 90% من الصواريخ التى أطلقت قد أصابت أهدافها دون خطأ، وهو ما يعتبر مهما فى الدفاع عن كافة الأراضى الإيرانية.

ويعتقد بعض المحللين السياسيين أن هذه المناورة تهدف إلى إضعاف القوة الإقليمية لإيران، باعتبارها أكبر قوة فى المنطقة من ناحية وامتصاص الدخل الناتج من مبيعات النفط والغاز لهذه الدول من ناحية ثانية، واستمرار الاعتماد على الأمن المستورد فى المنطقة من ناحية ثالثة.

ومن هنا يأتى تفسير الرد الإيرانى على هذه المناورات، بأن هدفها إثارة مخاوف الدول العربية من "الخطر الإيرانى المزعوم" على حد وصف قائد القوة البحرية الإيرانى.

والمؤكد أن الصراع بين واشنطن وطهران على منطقة الخليج، سيظل هو السمة الغالبة على تفاعلات الإقليمى بالدولى من أجل الحفاظ على المصالح الاستراتيجية فى هذه المنطقة الحيوية من العالم. 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers