Responsive image

23º

25
سبتمبر

الثلاثاء

26º

25
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • صلاح يحصد جائزة أفضل هدف في العالم
     منذ 7 ساعة
  • الدفاع الروسية: معطياتنا الجديدة تثبت مسؤولية الطيران الصهيوني الكاملة عن إسقاط الطائرة "إيل20"
     منذ 9 ساعة
  • استشهاد فلسطيني واصابة 10 برصاص قوات الاحتلال الصهيونية شمال قطاع غزة
     منذ 11 ساعة
  • البطش للأمم المتحدة: شعبنا الفلسطيني لن يقبل الاحتلال ولن يعترف بشرعيته
     منذ 12 ساعة
  • إصابة فلسطنيين عقب إطلاق الاحتلال النار علي المتظاهرين قرب الحدود الشمالية البحرية
     منذ 12 ساعة
  • مندوب قطر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: استهداف المتظاهرين في غزة جريمة حرب
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:54 مساءاً


العشاء

8:24 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"توشكى".. تبديد للثروات والموارد على يد المخلوع وحاشيته

حوار: محمد الطوخى
منذ 1967 يوم
عدد القراءات: 2363
"توشكى".. تبديد للثروات والموارد على يد المخلوع وحاشيته


>>شركتان عربية وأجنبية أخذتا 200 ألف فدان لم تستصلحا منها سوى 12 ألفا فقط!!
>> خالد عودة: مشروع توشكى أكبر مظاهر التدهور والتبديد لثرواتنا الطبيعية
>> «توشكى» أهدر 5 مليارات جنيه و550 ألف فدان و15 مليار متر مكعب من المياه

أكد الدكتور خالد عبد القادر عودة العالم والخبير الجيولوجى، أن «مبارك وحاشيته سعوا إلى تبديد ثرواتنا ومواردنا الطبيعية. ونحن نقول ذلك ليس مجرد التشهير بنظام فاسد الكل يعلم فساده فى كل شىء، بل نقول ذلك حتى نستطيع أن نستغل تلك الثروات الطبيعية التى تمتلكها مصر بعد كيفية إصلاح ما تدهور منها فى العصر السابق؛ فقضية التبديد والتدهور هذه لثرواتنا؛ ليست تهدد الثروات والموارد الطبيعية فقط، بل تعوق حركة الاستثمار أيضا؛ فلا بد من وضع حلول حقيقية لتلك المشكلات حتى نستطيع استغلال ثرواتنا الاستغلال الأمثل».
وأوضح د. عودة أن «من أهم المناطق المصرية التى شكلت مظهرا للتبديد وتدهور ثرواتها، مشروع توشكى؛ إذ لن نستطيع تنمية مشروع توشكى حتى تحل المشكلات الموجودة فيه»، وأضاف أن المشروع تم اقتراحه وتنفيذه فى عهد د. الجنزورى فى نهاية التسعينيات بهدف استصلاح 550 ألف فدان، وكان الاتفاق وقتها أن 550 ألف فدان ستحتاج كمية كبيرة من المياه بمقدار 5 مليارات متر مكعب على الأقل لرى تلك الأرض الخاصة بالمشروع، فتم الاتفاق بين الحكومتين المصرية والسودانية على حفر (قناة جونجلى) بحيث يستفاد من المخزون المائى القادم من تلك القناة فى مشروع توشكى.
وهذا المشروع كان مقره جنوب السودان، على أن تنفذ الحكومة المصرية المشروع، وهو يقوم على ضم كل روافد نهر النيل إلى قناة واحدة تغلق الروافد فى مجرى واحد تنقل كمية من المياه قدرت وقتها بـ7 مليارات متر مكعب إذا نجح هذا المشروع. وكان الاتفاق أن لمصر 3.5 مليارات متر مكعب وللسودان 3.5 مليارات قبل انفصال الجنوب، لكن فوجئت الحكومة المصرية بعد تنفيذ جزء كبير من القناة التى قدر طولها بـ360 كيلومترا حُفر منها 260 كيلومترا، بصاروخ ضخم يضرب الحفار العملاق التابع للشركة الفرنسية التى استخدمته فى تنفيذ هذا المشروع، بحيث تحطم تماما. وهذا الموضوع يعد خطيرا جدا؛ لأن جنوب السودان وشعبه لم يعرفوا الصواريخ. وكان هذا التاريخ يؤكد أن الحرب بالنسبة إلى جنوب السودان لا تعرف إلا البنادق والسهام البسيطة، لكن ما حدث هو تدخل إسرائيل فى هذا الأمر إذكاء لفصل الجنوب عن الشمال، وتنفيذا للمخطط الأمريكى الصهيونى لتقسيم المنطقة.
وأضاف عودة أن مصر ظلت تدفع ثمن تدمير هذا الحفار الذى أطلقت الصواريخ عليه، هى والسودان، للشركة الفرنسية منذ عام 1986 وحتى الآن؛ إذ تم تسديد آخر قسط فى 2011 الماضى. وهذا الموضوع يعد خطيرا ومكلفا جدا؛ لأنه بتوقف مشروع قناة جونجلى توقف مباشرة معه مشروعان آخران: الأول (مشروع قناة مشار) والآخر (بحر الغزال)، والثالث كان مشروع قناة جونجرى الذى توقف. هذه المشروعات كانت مصدرا كبيرا للمياه بنحو 15 مليار متر مكعب، وتم القضاء على حلم مصر فى أخذ حقها الطبيعى من المياه الزائدة للاستفادة منها فى مشروع توشكى.
لم تلتفت الحكومة المصرية وقتها إلى هذا الأمر، واستمر الجنزورى فى تنفيذ مشروع توشكى، مع علمه بتوقف قناة جونجلى وعدم وجود مصدر كاف من المياه لاستصلاح الأراضى الخاصة بتوشكى، وعدم وجود مياه تكفى لهذه المساحة الهائلة، واستمر حتى اضطر إلى رفع المياه من قناة الشيخ زايد بنحو 50 مترا، وكلف الرفع نصف مليار جنيه. وقد كلف رى الفدان فى تلك العملية عشرة آلاف جنيه.

12 ألف فدان من 200 ألف!!
ويوضح د. عودة أن «هذا المشروع يحتوى على 550 ألف فدان؛ فمن المفروض أنه من أول نهاية التسعينيات وحتى الآن يكون تم استصلاح على الأقل 400 ألف فدان أو حتى 350 ألف فدان من الحكومة. لن تتوقعوا الكارثة التى فعلتها حكومتنا؛ فقد بدأت توزع الأراضى على المستثمرين العرب وكبار المستثمرين الأجانب، وطبعا كان لمبارك وأسرته النصيب الأكبر».
وأكد أن «هذا الموضوع كان مواكبا لبيع القطاع العام حتى نهاية التسعينيات رغم وعود المخلوع مبارك بعدم بيع إلا القطاع العام الخاسر، ثم فوجئنا ببيعه أهم قطاع عام (الرابح) والجميع يعلم ماذا حدث لمصانع الغزل والنسيج، وشاهدنا شيئا غريبا فى عهد المخلوع؛ أن كل ما هو ناجح ويمكن أن يجلب للدولة المليارات، كان مبارك الفاسد يبيعه حتى تدهورت ثرواتنا وباعها للغرب بأبخس الأثمان».
وأضاف أن الحكومة وقتها فى عهد الجنزورى منحت الأرض بطريقة غريبة جدا: 100 ألف فدان لكل شركة استثمارية عربية، و100 ألف أخرى لشركة أجنبية، ووزعت مساحة صغيرة جدا على القوات المسلحة؛ فبعد مرور الوقت الكافى لهذا المشروع فما الأراضى التى استصلحتها تلك الشركات فى مشروع توشكى حتى الآن؟! هل تصدقوا أنه تم استصلاح نحو 40 ألف فدان فقط؛ منها 28 ألف فدان استصلحتها القوات المسلحة؟! وعلى ذلك تكون تلك الشركتان استصلحتا 12 ألف فدان تقريبا، رغم أنهما أخذتا 200 ألف فدان من المشروع للاستصلاح، لم تستصلحا إلا 12 ألف فدان».

نزع الملكية بعد الثورة
«وطالبنا بعد الثورة بنزع ملكية هذه الأراضى، وبالفعل استجابت حكومة د. عصام شرف لمطالبنا. وقد كتبت عن هذا الأمر بالتفصيل وقتها عن إهدار ثروات مصر وتبديدها، وطالبت بنزع ملكية تلك الأراضى التى لم تستغل من تلك الشركات؛ فهل يصدق أحد أنه دُفعت من دم الشعب المصرى 5 مليارات جنيه وأكثر فى وقت كان الدولار بثلاثة جنيهات ونصف، فاشترت هذه الشركات الفدان بـ100 جنيه؟! فهل تتصورن أن القيمة الحقيقية للفدان هى عشرة آلاف جنيه؟! وأنا لا أعلم كيف يجلب الفدان الذى يباع بـ100 جنيه تكلفة تلك الأرض؛ فالمشروع الاستثمارى إن لم يجلب تكلفته على الأقل فليس له قيمة؛ فالمشروعات وقتها كانت الحكومة المصرية تقوم بها لفتح فرص عمل للشباب. أدنى شىء هو استرداد رأس المال فقط ولو بدون مكسب؛ فهل استُرد رأس المال من تلك الشركات؟! وهل تلك المساحات الشاسعة استُصلحَت؟!».
وشدد عودة على أنه يجب التحقيق العلمى الكامل فى إهدار هذه المليارات وتبديد وسرقة ثروات مصر فى أهم وأكبر مشاريعها (توشكى). «وأقول وأؤكد هذا؛ لأن مشروع توشكى محسوب على مصر، فأهدر فى هذا المشروع المتوقف 5 مليارات جنيه وقتها بما يعاد ل الآن أضعاف هذا المبلغ، ولم يُستفَد من هذا المشروع فى شىء؛ فمن الذى يحاسب على إهدار تلك المليارات فى هذا المشروع المتوقف؟!».
وأضاف أن كل المناطق الصحراوية المجاورة لمشروع توشكى لم يكن فيها بحيرات باستثناء المياه الهائلة الخارجة من الفيضان؛ فبدلا من الاستفادة منها فى هذا المشروع الكبير، تُرمى فى الصحراء؛ حيث بددت وأهدرت كميات هائلة من المياه حتى عام 2000، ومزارعو مصر محرومون من تلك المياه. وفى نهاية التسعينيات فوجئنا بأول بحيرة تظهر على السطح ناشعة من كثرة تشبع تلك المنطقة الصحراوية بالمياه التى ترمى فيها، وبعد ذلك بدأت بحيرات أخرى تظهر من تشبع الصحراء بالمياه (المياه الخارجة من الفيضان) حتى عام 2004 فى خلال 5-7 سنوات. امتلأت كل البحيرات بالمياه حتى قست حجم المياه داخل تلك البحيرات فى الصحراء فى أول نشاطها، ففوجئت بأن المياه داخل تلك البحيرات 28 مليار متر مكعب، يعنى أكثر من نصف حصة مصر من المياه القادمة من الفيضان.
ومن هنا، بدأ التفكير فى عمل قناة الشيخ زايد فى مضيق توشكى؛ حتى نستطيع استغلال تلك البحيرات فى هذا المشروع.
الغريب فى الأمر أن المياه القادمة من الفيضان تُهدَر من عام 1969 حتى عام 2000 وتُسرب فى الصحراء دون استخدامها.
وبدأت المزارع من عام 2007 وحتى 2010 و2012. وكل هذه المزارع التى أقيمت فى شرق مشروع توشكى تصل إلى 40 ألف فدان فقط لا غير. وهذا هو المستصلح من 550 ألف فدان وأكثر فى هذا المشروع الهائل؛ فالموضوع يحتاج إلى إعادة نظر من جديد فى كيفية استغلال هذا المشروع وكيفية ترشيد المياه اللازمة التى يحتاجها هذا المشروع (توشكى). فى النهاية تعجبت كثيرا من الجنزورى وحكومته عندما قال: (سنحيى مشروع توشكى من جديد)، فتعجبت من رجل يستدعى ما هو فاشل من المشروعات؛ فهذا المشروع أهدرت المليارات فيه وبدد ثروة هائلة من المياه».
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers