Responsive image

23º

19
سبتمبر

الأربعاء

26º

19
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار مانكوت بالفلبين إلى 81 قتيلا
     منذ 2 ساعة
  • اليوم..الفصل في استئناف المحامي خالد على على حكم حبسه بتهمة "خدش الحياء العام"
     منذ 2 ساعة
  • مواجهات في مدينة الخليل والاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي
     منذ 2 ساعة
  • الشرطة العراقية: العثور على مخبأ للصواريخ شمال شرق بعقوبة
     منذ 2 ساعة
  • تباين مؤشرات البورصة فى بداية تعاملات اليوم
     منذ 2 ساعة
  • «كوريا الجنوبية»: بيونج يانج وافقت على تفكيك منشآت نووية
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:13 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:18 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

د. عماد عبد الغفور مساعد الرئيس فى حوار كاشف:تحكم "الإخوان" فى "مرسى" من الألف إلى الياء كلام "مشكوك فيه"

حوار: شريف عبدالحميد [email protected]
تصوير: عبد الرحمن كمال
منذ 1958 يوم
عدد القراءات: 4204


 >> لا يعيب الرئيس أن يأخذ رأى «الإخوان» أو أن يكون جزءًا من موروثهم الثقافى
>> إعلام ما بعد الثورة لم يؤد دوره.. ففيه خلط للأوراق وقدر كبير جدا من «التهييج»
>> الخوف من السياحة الإيرانية لا مبرر له فنحن لن «نتشيع» بمجرد أن نرى شيعيا!
>> اتهام «حماس» فى حادث مقتل الجنود المصريين استباق للأحداث.. وليس للحركة «مصلحة» فى ذلك
>> ندفع 105 مليارات جنيه لدعم الوقود.. ومن يضع البنزين المدعم فى سيارته قد يكون مليارديرا


 أكد الدكتور عماد عبد الغفور مساعد رئيس الجمهورية للتواصل المجتمعى ورئيس حزب «الوطن»؛ أن الرئيس محمد مرسى لا يتخذ قرارا دون «شورى»، معتبرا أنه «لا يعيب الرئيس أن يأخذ رأى الإخوان أو أن يكون جزءا من موروثهم الثقافى، لكن ما يثيره الناس أن الجماعة تتحكم فى الرئيس من الألف إلى الياء، أمر أشك فيه».
 وأوضح عبد الغفور فى حوار مع «الشعب» أن عملية اتخاذ القرار فى مؤسسة الرئاسة تتم وفق آلية معينة، وتشارك فيها أجهزة الدولة المعنية مع مستشارى الرئيس؛ كل فى مجاله، كاشفا عن «كواليس» الرئاسة، وعن موقفه من عدد من القضايا المطروحة على الساحة:

* بصفتك مساعد الرئيس.. كيف تتم صناعة القرار داخل الرئاسة؟
- داخل مؤسسة الرئاسة، لا شك أن للسيد الرئيس مجموعة من المستشارين، سواء فى الشئون السياسية أو الشئون القانونية، أو فى جميع المناحى، وهو دائم الاتصال بهم.
وقبل اتخاذ القرار تكون هناك ورقة موسعة للقضايا التى تتعلق مثلاً بالعلاقات العربية أو العلاقات بالدول الأجنبية مثل روسيا، فتجرى مناقشات مستفيضة، وفى النهاية يتخذ القرار متفقا عليه.
وقد تكون الدائرة التى تناقش القرار واسعة، أو تكون ضيقة، لكننى أتخيل أن كثيرا من القرارات لا بد أن تتخذ بطريقة بها مشورة ونقاش للآراء إلى حد كبير. ولو أخذنا كافة القرارات التى تتخذ مثل قضية بورسعيد، يكون هناك تدفق معلوماتى عند السيد الرئيس عن بورسعيد من المستشارين المعنيين، أو من جهات أمنية أو رقابية أو شعبية؛ فتُجمع الخيوط عند السيد الرئيس فيجلس مع أجهزة المخابرات أو مع المستشارين السياسيين أو مع من يرجع إليه من القادة المحليين، ثم يتخذ القرار.

* وما صحة ما شاع من تدخل «مكتب الإرشاد» فى القرارات الرئاسية؟
- هذا الأمر لو كان موجودا فسنطلع عليه، وهو بالتأكيد لا يكون بصورة ظاهرة. ولا جدال أن السيد الرئيس على علاقة قديمة منذ عشرات السنين بمكتب الإرشاد، فلا شك أن الأمر قد يكون من باب «الاستشارة»؛ لأن فكر الإخوان المسلمين من المكونات الأساسية لثقافة وفكر وشخصية السيد الرئيس، ولا يزال حتى الآن جزءا من المكون الثقافى له، ولا يعيبه أن يأخذ آراءهم أو أن يكون جزءا من الموروث الثقافى لهم، مثله مثل دولة كأمريكا مثلا؛ فالرئيس يمثل سياسات حزب معين أو ينتمى إلى فكر «المحافظين الجدد» أو الفكر الاشتراكى الجديد؛ فكونه يمثل فكرا معينا أمر عادى، لكن ما يثيره الناس أنهم يتحكمون من الألف إلى الياء، وهو ما أشك فيه.

* وهل يعمد الرئيس إلى التشاور مع مساعديه؟ أم أن الرئيس -كما قال بعض المستشارين- لا يشاور أحدا؟
- الاستشارة عند الرئيس شىء قطعى. أما أن يستشير «عماد» مثلا فذلك لأن رأيه يؤخذ به فى قضية بورسعيد مثلا ولا يؤخذ به فى قضية سيناء، أو يأخذ به فى قضية إيران ولا يأخذ به فى قضية روسيا؛ فهو لا يلزم أن يعتمد رأى فلان فى جميع القضايا، لكن فى بعض القضايا.

* بما أنك مساعد الرئيس للتواصل المجتمعى.. ما الحلول المقترحة للملفات المعلقة مثل سيناء؟
- سيناء هى المفتاح الأساسى؛ فالمناطق المنعزلة جغرافيا أو فكريا أو عقائديا الحل لها يكمن فى كلمة واحدة، هى الاندماج أو الانصهار؛ فكيف يمكن دمج أهالى سيناء فى المجتمع أو أهالى النوبة أو النصارى؟ ففى منطقة مثل سيناء المفتاح هو التنمية؛ فبالتنمية تستصلح الأراضى الزراعية وتوزع على الأهالى، ويتم إنشاء المصانع وسيكون لهم نصيب كبير، كما ستُحدث التنمية رواجا فى السياحة، فيكون هناك اهتمام بالتجارة والتعليم والصحة، فينالهم الاهتمام فى المجالات الخدمية، مثل الصحة والتعليم، ومن ثم ستتحسن أحوالهم.
أما فى الوقت الحالى، فهناك ضعف فى النواحى التعليمية والمرافق التى تصل إليهم من مياه وكهرباء وصرف صحى، إضافة إلى ضعف فى وصول المواد الغذائية الأساسية؛ فالاندماج والتنمية يصححان مثل هذه المشكلات.

* وماذا عن الصعيد؟
- الصعيد كذلك يتشابه مع سيناء فى كثير من القضايا؛ فبه إهمال شديد وبه إقصاء؛ فمثلا عندما كنت فى محافظة قنا كنت أتساءل عن سر تدهور الناحية الصحية هناك، وكان الأطباء يأتون للعمل هنا نتيجة تدهور الأوضاع التعليمية والصحية؛ فالاهتمام والتنمية للصعيد ينتج منهما التقدم وتكون هناك رغبة فى سكناه وشعور لدى أهله بالإنصاف والرضا.

* وكيف ترى دعوات انفصال النوبة؟
-بالنسبة إلى دعاة الانفصال فهم بعيدون عن الحس الوطنى، لكن الكلام يكون عن أن أهالى النوبة يشتكون من الإهمال. وهناك مفاهيم ثقافية وإعلامية خاطئة عن أهالى النوبة؛ فدائما يظهرونهم فى الإعلام بصورة سائقين أو طباخين أو بوابين أو جهلة، وهو شىء يحزنهم، ولا بد من الإنصاف الإعلامى والاهتمام بمواطن النوبة الأصلية.

* وأزمة الضبعة؟
-لم يصل الأمر إلى أن تكون أزمة فى الضبعة؛ فكل الآراء العلمية ترى أن الضبعة مكان رائع لإنشاء مشروع حديث لتوليد الكهرباء من الطاقة النووية، وأنفق عليه قرابة مليون دولار فى دراسات الجدوى وغيرها؛ فالحاصل أنه مشروع قومى يحتاج إلى إقناع وشرح وتوضيح للأهالى بمزايا المشروع والعائد الذى يعود على جموع الشعب المصرى وعلى أهل الضبعة من هذا المشروع.

* والمسيحيون؟
المسيحيون يحتاجون أيضا إلى إدماج، وهو يحتاج بدوره إلى وقت طويل من التواصل والاستماع، ومدى ثقافة التعايش بين المسلمين والمسيحيين؛ فالمسلمون عليهم دور كبير فى إعادة العلاقات بهم. وأظن أن هذا يحتاج إلى التخطيط أولا وترتيب وتنفيذ محكم لكى نصل إلى إدماج المسيحيين فى جميع مناحى الحياة المصرية.

* تقييمك لمستوى وأداء الإعلام بشقيه الإسلامى والعلمانى بعد الثورة.
- لو قلنا: الإعلام رسالة، فلا بد أن تكون من وظائفه صياغة الوجدان وتربية الشعور والارتقاء بالأخلاق وغرس القيم وتحمل المسئولية وحشد الشعور. وطبعا هذا واجب كبير جدا على الإعلام.
لكن إعلام ما بعد الثورة لم يؤد دوره وبالواجب المطلوب حتى الآن، سواء الإعلام الإسلامى ذو المرجعية الإسلامية والإعلام العادى، فهناك خلط للأوراق وقدر كبير جدا من «التهييج» وقدر كبير من استخدام الإعلام بصورة سلبية فى محاولة لهدم مجموعات كبيرة، كالهجوم على الشرطة باستمرار، أو الهجوم على الجيش أحيانا، والهجوم على اتجاهات معينة لمحاولة تحطيمها. وهذا مع الأسف يترك جروحا فى المجتمع. وليست كل الجروح تندمل، لكنها تترك أثرا، وهناك جروح فى الوجه كلما نظرنا إلى المرآة وجدناها؛ فالإعلام أداؤه فى غاية الخطورة، ولا بد أن يدرك أنه يمكن أن يدمر العلاقات بين كثير من التيارات، وعليه أن يراعى تناوله القضايا المختلفة.

* ما تعليقك على ما أثير بعد زيارة السياح الإيرانيين من مخاوف «التشيع»؟
- الخوف قد يكون من زيارة السياح اليابانيين لأنهم مثلا يتبعون بوذا، وكذلك اليهود خوفا من التهود، أو الهنود خوفا من عبادة البقر. ونظام السياحة لا يؤثر معه مثل هذه التحولات الفكرية والعقائدية، فلا شك أننا بحاجة إلى أن تكون لدينا الحصانة ضد الأفكار الهدامة والمبادئ المنحرفة، وألا يكون لدينا الإحساس بالانهزام الفكرى والانهيار الأخلاقى بحيث بمجرد أننا نرى شيعيا فنتشيع؛ فنحن لن نسمح بهذه الفتن ولا الاحتلال الثقافى فتكون لدينا الحصانة والضمانة.

* وكيف تنظرون إلى التقارب المصرى - الإيرانى؟
- حتى الآن لم يحدث تقارب بين مصر وإيران، لكن أن يكون هناك قدر من الاستفادة من العلاقات السياسية والاقتصادية، ويتم الاستفادة منها فى حل المشكلات، ومن ثم يتم التفاهم السياسى بين مصر وإيران والعمل على حل المشكلات السورية بخسائر أقل، واليمنية بتضحيات أقل، أو التغلب على العديد من العقبات بمجهود أقل؛ فكل ما أريد قوله أنه لا بد من استخدام الأوراق السياسية لأبعد الحدود وأنفع الوسائل إن شاء الله.

* كيف تقيّم أداء الحكومة فى الفترة الماضية؟
- لست أهلا لإصدار الأحكام على أداء الحكومات، لكن الواضح أن أداء الحكومة لم يلب طموحات الشعب المصرى؛ فطموحاته أكبر من أداء الحكومة المصرية.

* هل كان لحزب «الوطن» دور فى التعديل الوزارى الذى تم؟
- نحن عرضنا ما لدينا من كوادر وما عندنا من إمكانات. ونأمل من الجهات المختصة أن تستفيد من قدراتنا وإمكاناتنا فى المرحلة المقبلة.

* الأزمة الأخيرة مع القضاة.. كيف تراها؟
- أزمة القضاة هى مع الأسف لغياب التواصل فترات طويلة بين الجهات التنفيذية والقضاة، فلا توجد وسائل اتصال كافية ولا قنوات مفتوحة، وهى من العيوب الكثيرة الخطيرة؛ فنحن بحاجة إلى جلسات تجمعنا بصور أكبر وتبادل للآراء بصورة أعمق؛ فنتيجة للقطيعة الموجودة أصبح هناك موقف فى أقصى اليمين يرى أن القضاء أخلاقياته فاسدة ولا بد من تطهيره ولا بد من حركة ثورية لإصلاحه، وفى ناحية أخرى تشعر أن هناك «مؤامرة» على القضاء وتهدد استقلاله وأن هناك تربصا، فأصبح هناك طرفان على النقيض، فنشأت هذه الأزمة واشتعلت النيران، وبدأ يظهر بصيص من نور وأشعة من الضوء، ويبدأ الناس بعضهم فى فهم بعض. وإن شاء الله تنفرج هذه الأزمة قريبا.

* فى ظل هدم الأنفاق.. ما خطة الرئاسة لفك الحصار عن غزة؟
- لو هناك حصار على غزة فنحن نريد أن يكون هناك انفتاح كامل لغزة، ونؤيد هدم الأنفاق مع توفير تدفق مناسب للسلع والأشياء التى تغطى وتلبى احتياجات أهالى غزة الكاملة، سواء احتياجات نقل الوقود أو الغاز أو الدواء أو الغذاء أو الكساء؛ فكل هذا لا بد أن يوفر لأهالى غزة بحيث يعيشون عيشة كريمة واجبة لأى إنسان.

* وما تفسيرك للزج باسم «حماس» بين الحين والآخر فى قتل الجنود المصريين؟
-لا شك أن هناك اتهامات لشخصيات أو بعض الفلسطينيين، وأصابع الاتهام تشير إلى بعض الفلسطينيين، لكننا لم يتأكد لنا إلى أى جهة ينتمون، هل ينتمون إلى اتجاهات إسلامية متشددة «تكفير أو غير ذلك»؟ أو ينتمون إلى محمد دحلان؟ أو مخابرات أمنية؟ وأنا أعتبر اتهام «حماس» استباقا للأحداث قبل أن يصدر الرأى النهائى، وأرى أنه لا يمكن أن يكونوا منتمين إلى الحركة؛ لأننا إذا تفحصنا الجريمة سنبحث عمن يستفيد منها. و«حماس» لا تستفيد من قتل الجنود المصريين فى رفح.

* ما رأيك فى مصطلح «الأخونة» ومدى وجوده على أرض الواقع؟
- دائما أقول إن مصطلح «الأخونة» إذا كان بمعنى التفريق بين أبناء الوطن فى التوظيف فأنا أرفضه تماما؛ فإذا تقدم عشرة لطلب وظيفة حكومية فلا بد ألا التوظيف بناء على الانتماء إلى حزب أو الانضواء تحت مسمى «الجماعة»، فلو اشترط أن يكون من «الإخوان» تكون جريمة. وإذا كان الفريق السياسى فى الحكم يختار بعض الناس ومنهم مجموعة من الإخوان فهو نتيجة لضرورة تحقيق التجانس، فلا يصلح أن يكون فريق من المشرق والآخر من المغرب، ولا يكون هناك قدر من التجانس. وكون الفريق الأغلب هو الأعم من «الإخوان» فأنا أرى فيه قدرا كبيرا من التجانس.

* تحالفتم فى «الوطن» مع الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل ثم تحالف الشيخ مع أحزاب أخرى كـ«العمل» و«الأصالة» و«الفضيلة».
-السبب هو تأخير الانتخابات، فكان من المفروض أن تجرى الانتخابات يوم 22/4، لكن كانت هناك عجلة وإسراع حول تعاقد تحالفات سريعة؛ فتأخيرها ستة أشهر جعل مسيرة التحالفات تهدأ وتستقر حتى إجراء الانتخابات فى مواعيدها، وتكون جداولها أكثر وضوحا. وإن شاء الله ستعقد تحالفات بيننا وبين أحزاب أخرى.

* هل توافقون على الاقتراض من صندوق النقد الدولى؟
-من الناحية الشرعية، الاقتراض بفوائد لا شك أنه يرد عليه ما يرد على الربا. وهذا الشىء شىء ثان، فقال الله تعالى: «فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» (البقرة: 173)، فإذا كانت هناك ضرورات ففى هذه الحالة الضرورات تقدر بقدرها. ونحن الآن علينا ديون كثيرة، ولا شك أن هذا القرض سيقلل العبء علينا، وأظن أنه يتفق مع مقاصد الشريعة.

* وهل الاقتراض سيحل أزمة الاقتصاد المصرى؟
- الاقتراض سيقوم جزئيا بحل الأزمة. وهذا الأمر يعطى ما يسمى «المصداقية»؛ أى عندما يعطينا صندوق النقد الدولى القرض يعطينا شهادة حسن سير وسلوك؛ ما يعطى فرصة لتدفق الاستثمارات. وهذه هى الفائدة التى سنحصل عليها من قرض الصندوق.

* لكن القرض سوف يرفع الدعم عن المواطنين؟
هذا غير صحيح؛ فالموضوع غير مفهوم بصورة صحيحة. والمقصود إعادة توزيع الدعم بصورة عادلة؛ فإذا كنا ندفع دعما قيمته 160 مليارا يذهب منها 105 مليارات للوقود، ومن يضع البنزين فى سيارته يمكن أن يكون مليارديرا، كما أن سفارة إنجلترا يمكن أن تستفيد من الدعم؛ فهو إذن لا يذهب إلى مستحقيه؛ فهى إعادة لتوزيع الدعم، لا رفع للدعم.
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers