Responsive image

14
نوفمبر

الأربعاء

26º

14
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • الاعلام العبري: رغم وقف اطلاق النار لن تستأنف الدراسة في اسدود وبئر السبع ومناطق غلاف غزة
     منذ 7 ساعة
  • مسيرة جماهيرية فى رام الله منددة بالعدوان الإسرائيلى على غزة
     منذ 8 ساعة
  • إصابة 17 طالبة باشتباه تسمم غذائى نتيجة تناول وجبة كشرى بالزقازيق
     منذ 8 ساعة
  • الاحتلال الإسرائيلى يمنع أهالى تل ارميدة بالخليل من الدخول لمنازلهم
     منذ 8 ساعة
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ 9 ساعة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

فايز محمد على: أحمد حسين أسس "مصر الفتاة" لتصحيح مفاهيم الكفاح بالحركة الوطنية

حوار: شيماء مصطفى
منذ 2014 يوم
عدد القراءات: 2037

فى شهادة للتاريخ حول جهاد حركة مصر الفتاة فى حرب فلسطين، قال «فايز محمد على» أحد أعضاء كتائب مصر الفتاة، والمستشار السياسى لحزب «العمل»؛ إن الهدف الأساسى من تأسيس الزعيم أحمد حسين حركة مصر الفتاة كان تصحيح مفاهيم الكفاح والجهاد بالحركة الوطنية، ومقاومة العدوان الصهيونى.
وأوضح فايز محمد على أن شباب الحركة انضموا إلى الجيش المصرى المتجه إلى فلسطين فى 1948 لمحاربة العدو الصهيونى بعد أن فشل الأشبال فى الذهاب إلى هناك وأعادهم حرس الحدود إلى منازلهم، وأن الزعيم جمال عبد الناصر كان من ضمن شباب مصر الفتاة البواسل هو وجلال ندا.

* فى البداية.. لماذا أسس الزعيم أحمد حسين حركة مصر الفتاة؟
أحمد حسين -رحمه الله- أراد أن يدون تاريخ مصر وتاريخ هذه المرحلة فى كفاحه ومَن معه من المجاهدين، فدوّن ذلك فى كتبه ومذكراته ومقالاته التى أرجو أن يعاد قراءتها وكتابة تاريخه؛ فتُصحَّح مفاهيم الناس فى الحركة الوطنية وزعماء هذه الأمة فى الكفاح فى فلسطين.
كان لهذه التجربة أثر كبير فى تكوين طلائع هذه الأمة من القادة والشباب والمكافحين على اختلافهم مهنيين وعمال وطلبة فما انقشعت الغمة ووضحت الحقائق وفجرت أزمة الذخيرة الفاسدة والخونة والجواسيس والمنتفعين إلا انبثقت فى قلب مصر الثورة وتأجج لهيبها، ولو عدنا إلى مقالات أحمد حسين فى هذه الفترة لوجدنا الجرأة الشديدة التى كان يكتب بها والعناوين التى كانت طلقات رصاص فى صدور أعداء هذه الأمة لتبين لنا كيف كان ذلك كله إرهاصة لثورة يوليو 1952. ومن أشهر مقالاته «حكومتنا اللصوص - الثورة الثورة - إنى لكم نذير مبين».

* وما الملابسات والظروف التى تمخض عنها ظهور مصر الفتاة؟
لعبت الظروف المحيطة بالمصريين فى هذه الفترة من حرب 1944 إلى انتهائها، ثم ظهور وعد بلفور الذى كان مكافأة لليهود الذين ساعدوا التحالف الغربى الأوروبى ضد المحور- دورا كبيرا، فقد كان لها الفضل فى أننا فتحنا أعيننا على نهضة ثقافية ومعرفية، كما فهمنا ما الوطن وكيف ندافع عنه وأهمية المواطن وقيمته، وبدأنا نتنسم وجوب التحرر من العبودية التى نعانيها طوال فترة التاريخ منذ الفراعنة، ولكن بنا موروث نتميز به هو أن هناك سيد من طبيعته أن يأمر وشعب يطيع، ولكن الحرب وظروفها والنهضة الثقافية المعاصرة لها غيّرا هذا المفهوم، فلا انتصار إلا بالفرد الذى هو آلة الحرب الرئيسة، ولا تكون لأية أمة قيمة بدون أفرادها وهى حقيقة تبيناها. كما تأكد لنا أهمية المطالبة بحق هذا الشعب فى الحياة والنهضة.

* بداية مصر الفتاة تزامنت مع ظهور الحركة الصهيونية وتغلغل نفوذها فى العالم العربى.. كيف كانت الأوضاع وقتها؟
كان هناك فجر جديد يبشر بحياة واعدة للشعب المصرى، فنشأت حركة طلابية تجمع بين قيادات الحركة السياسية المعاصرة بعد ذلك، وكانت تجمع كتيبة من الجامعة المصرية (فؤاد فيما بعد، ثم القاهرة) وكانت مجموعة الشباب تتكون من أحمد حسين، وفتحى رضوان، وإبراهيم شكرى وغيرهم من الرواد الأوائل المدونة أسماؤهم على صفحات التاريخ بعد الحرب وهزيمة دول المحور، وفوجئنا بحديث لم نتبينه وقتئذ، وأظن أننا لا نزال كذلك حتى الآن؛ وهو إنشاء دولة «إسرائيل» على أرض عربية 100%، والمدهش فى الأمر أن هذه الأرض كان يعيش عليها عرب لكل منهم دينه، وهى ذات طبيعة خاصة فيما يتعلق بمجمع الأديان؛ لأن بها ترعرع موسى عليه السلام، وولد السيد المسيح عليه السلام وترعرع وكافح وناضل حتى رفع، وبها التاريخ الإسلامى كله منذ أن حررت الجيوش الإسلامية هذه الأرض من استعباد الرومان.. فاستقطاع أرض لصالح مجموعة تدين بديانة معينة وتهجيرهم من موطنهم الأصلى الذى يحملون جنسيته إلى أرض الآخرين وأخذها قهرا؛ ذلك الأمر جعلنا نصاب بالدهشة.

* كيف ردت الحركة الوطنية على العدوان الصهيونى؟
كان قادة الحركة الوطنية فى هذا الصدد لا يزالون يتحدثون ويشجبون، وشذ عن ذلك اثنان: «محمد على علوبه» و«أحمد حسين»؛ فالأول وقف بمؤتمر فى فندق الكونتيننتال ولم يتكلم ولكن أطلق رصاصة واحدة فى الفضاء، وقال هذا هو الصوت الذى يجب أن نسمعه. والصوت الثانى الذى لا يجب أن يخطئه إنسان هو صوت المجاهد الزعيم أحمد حسين على منبر الأزهر الشريف الذى صرخ فى الحاضرين: «لا وقت ولا مجال أن نخطب أو نشجب أو ندين، ولكن الوقت وقت جهاد، وأنا ذاهب حيث توجد المعركة، فمن أراد أن يتبعنى فليتبعنى على الفور».

* وماذا عن دور مصر الفتاة كحركة، هل كان لها جناح عسكرى؟
كان حزب مصر الفتاة يعمل على الساحة بجد واجتهاد تطبيقا لمبادئه التى أعلنها، وتشكلت كتائب مصر الفتاة تحت قيادة الزعيم أحمد حسين، وقام بالتدريب المجاهد، الجندى المجهول، فى كل المعارك البكباشى «جلال ندا» وهو اسم يجب ألا نغفله لأن له ولأخيه الشهيد «فريد ندا» دور عظيم؛ فجلال ندا المكافح الذى خاض حرب فلسطين تولى تدريب كتائب مصر الفتاة فى معسكرهم بالشرقية، وقد سجل أحمد حسين هذا فى مذكراته ومعظم كتبه، والمؤسف أن الدول العربية وقتها أصيبت بما نعانيه حتى الآن من الخيانة والعمالة وعدم الجدية فيما شرعوا به، وهذا موجود تفصيلا فيما دونه أحمد حسين فى مذكراته ومعظم كتبه التى تناولت هذا الموضوع.

* وكيف عبأت مصر الفتاة شبابها للذهاب والجهاد بفلسطين؟
كنت وقتها ضمن أشبال مصر الفتاة وكان سنى لا يتجاوز 17 عاما، وكنا مشتاقين لتلبية الدعوة واللحاق بالقائد العظيم، وشكلت مجموعة صغيرة من زملائى فى بنها أذكر منهم زكريا عمار والبندارى، وكنا فى رمضان وكنا تواقين للجهاد، ولا أنسى أبدا اللحظة التى اتفقنا فيها أن نبدأ مغارة المدينة فى اتجاه أرض المعركة للانضمام إلى المجاهد أحمد حسين، فكنا بليل وكانت أمى تصلى الفجر ولم أنتظر حتى تنتهى من الصلاة خشية أن يدور حوار بينى وبينها عن مقاصدى، ما يؤثر على خطتى فى ضرورة الذهاب إلى الجهاد، فقبلت رأسها وهى تصلى واستودعتها، وتلاقى الجمع فى أحد الميادين، وعزمنا -خشية ألا نتردد- أن نبدأ السير على الأقدام فى الاتجاه إلى حيث نبغى، ولا أنسى الأناشيد التى كنا ننشدها ولا عبارات الحماس ونحن صبية ونتمثل الحديث الشريف: «من اغبرت قدماه فى سبيل الله عز وجل حرمهما الله على النار». وبعد مسيرة 12 كيلومترا ركبنا القطار الحربى المتجه إلى رفح حتى وصلنا إلى القنطرة شرق ونحن لم نزل يافعين لينى الأظافر، ومع إصرارنا ذهب واحد منا واتفق على أن نركب قطار الذخيرة المتجه إلى أرض المعركة، وعند محاولاتنا الذهاب والتسلل إلى القطار قبض علينا وأعيد كل منا إلى منزله ودموعنا تجرى أسفا وحسرة على أننا لم ننل شرف الجهاد والدفاع عن أرض فلسطين، ولم نكن نحن فحسب الذين فعلنا ذلك، فاتضح أن معظم خلايا شباب مصر الفتاة قد فعلوا ما فعلنا، وكل انتهى إلى ما انتهينا إليه.. ودخل الجيش المصرى الحرب وانخرط فى كتائبه ومصاف محاربيه كل من سمح له بالانضمام إلى القوات المسلحة، وكانت هذه الحرب بداية ونقطة تحول فى تاريخ مصر بأسرها، وكان من ضمن قادة هذه الحرب وعلى رأسهم جمال عبد الناصر، وهو بالتأكيد كان أحد أشبال وشباب مصر الفتاة باعترافه وتصريحاته وكان جلال ندا عضوا فى مصر الفتاة وكان أحد المحاربين البواسل فى هذه الحرب والذى أصيب ورفض أن يعالجه العدو وظل يحتفظ بالرصاصة فى كبده حتى مات على سريره بعد ذلك بزمن بعيد.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers