Responsive image

-1º

15
نوفمبر

الخميس

26º

15
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • إصابة شرطيين إسرائيليين اثنين في عملية طعن شرقي القدس (إعلام عبري)
     منذ 3 ساعة
  • عملية طعن عند مركز للشرطة الإسرائيلية في القدس
     منذ 3 ساعة
  • تشاووش أوغلو: لا نرى أن سياسات الممكلة العربية السعودية والإمارات لمحاصرة الجميع في اليمن صحيحة
     منذ 3 ساعة
  • أنباء عن عملية إطلاق تجاه قوة من جيش الاحتلال قرب مستوطنة في البيرة
     منذ 5 ساعة
  • يديعوت أحرونوت تؤكد استقالة وزير الدفاع الإسرائيلى بسبب "غزة"
     منذ 9 ساعة
  • بينيت يهدد نتنياهو: إما وزارة الجيش أو تفكيك الحكومة
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:13 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

20 مارس والطريق إلى مغرب جديد

منذ 2760 يوم
عدد القراءات: 1704

 خرجت جموع متدفقة من المغاربة من جديد يوم 20 مارس متظاهرة في أغلب المدن وفي جو سلمي حضاري أخوي، مطالبة بحلول حقيقية وجدية لما يعيشه المغرب من فساد واستبداد واستفراد بالسلطة أظهر طيلة العقود السابقة فشله في التدبير السياسي الرشيد للشأن العام. وقد التحقت هيئات جديدة بهذه المظاهرات وهذا أمر إيجابي مطلوب.

وقد كان مثيرا كثرة الشعارات التي رفعت في هذه المسيرات، والتي تركزت على رفض الدساتير الممنوحة وطالبت بدستور ديمقراطي ينبثق عن حوار وطني مسؤول ويعكس الإرادة الشعبية في تغيير حقيقي.

إنه في اعتقادنا وفي سياق ما يجري في المغرب وفي محيطه لم يعد الأمر يتعلق بمزايدات ولا بالتفافات ولا باتهامات سواء من جانب السلطة أو من جانب المعارضة. إنما الأمر يتطلب النظر إلى الواقع وإلى مطالب الشعب وإلى إمكانات ومسالك الاستجابة لها بنظرة جدية وواقعية واستعجالية إذا كنا نريد لهذا البلد أن يخرج من عنق الزجاجة بشكل سلمي مدني قد يقدم فيه النموذج بأن أي بلد عندما يتفهم فيه عقلاؤه من السلطة والمعارضة بأن قدرهم جميعا أن يعيشوا تحت سقف واحد، وأن العقل الوطني المشترك من السعة والإبداع ما يمكنه من الوصول إلى حلول ديمقراطية منصفة تضع حدا للاستبداد والفساد، وترجع اختيار الحاكم للشعب، وتتفق على جعل التصرف في الثروة الوطنية رهينا بالكفاءة والحاجة والفعالية، وتضع خطة وطنية معبئة لكل جماهير الشعب من أجل حل المشاكل الاجتماعية المزمنة من شغل وتعليم وسكن وصحة وغيرها...

عندما يحصل هذا التفهم فعلا ويترجم في الميدان قد يمكن من مسلك تغييري حقيقي لا يمر بالضرورة عبر مواجهة عارمة بين الشعب والحكم.

ينبغي على السلطة أن تستمع إلى نبض الشارع وأن تقتنع أن ما صرحت به إلى حد الآن لا يرقى إلى تطلعات الشعب. لقد كان ذلك تقديرا من السلطة، لكن هذا التقدير ظهر عدم جدواه. فهل نصر عليه حتى نجد أنفسنا في نهاية النفق المسدود على شفا جرف هار؟ أم نستدرك وندخل مجال التغيير من بابه الواضح والمختصر والموفر لطاقات وجهود وزمن وإمكانيات البلد؟

إن الإرادة الحقيقية في التغيير معروف مسارها، ومعروفة آلياتها، وبينة أجواؤها السياسية والتي لا تبدو، للأسف، وحتى هذه اللحظة أنها تلوح في أفق هذا البلد...

أما التعامل مع ما يجري عبر سياسة الانحناء للعاصفة حتى تمر، ومن الانحناء إطلاق الوعود والحرص على التفرد من جديد من أجل استجابات جزئية مبهمة وغير معروفة النتائج والمآلات وإقصاء الشعب بجماهيره وبقواه الحية، وتحريض وسائل الإعلام العمومية وغيرها قصد النيل المجاني من المعارضين عبر أبواق مسخرة بوعي وبدون وعي، فإن هذا التعامل سيزيد من تعقيد الوضع لأن الأمر لا يتعلق بعاصفة عرضية بل إنه طوفان شعبي جارف يؤشر على حلول ساعة الانعتاق بإذن الله من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

إن الرهان الوحيد أمام السلطة، أي سلطة في عالمنا العربي، هو على الشعب، وعلى التفاهم مع الشعب، وعلى التعاقد مع الشعب، لكن قبل فوات الأوان، ولنعتبر بكل الدروس القريبة الطرية الواضحة.

إن المعارضة في المغرب، ومنها جماعة العدل والإحسان، ليست حالمة ولا مثالية، ولا نية لها في التأزيم، ولا تحبذ الاضطرار إلى المواجهة الشعبية المفتوحة مع السلطة.. ولا هي وصية على أحد، ولا نية لها في الاستفراد بشأن من شؤون هذا البلد، ولا أن تفرض اختيارا معينا على الشعب... إن نضالها الوحيد والأوحد والموحد هو أن يرفع الاستبداد وأن يكون الاختيار للشعب. كفى ظلما، كفى جشعا، كفى إقصاء، كفى تبذيرا للمال العام، كفى تزويرا، كفى من العبث السياسي.. كفى.. كفى...

إن حركة، كجماعة العدل والإحسان، وظيفتها الأساس هي العمل الدعوي التربوي المذكر بالله وبالشعائر التعبدية الأساسية في الإسلام، والداعي إلى كل معاني الأخوة والرحمة والتعاون والتكافل وسط المجتمع، وإن اهتمامها بالمجال السياسي ينبع من كون الإسلام يعتبر المواطن فاعلا إيجابيا في المجتمع ينصر المظلوم ويواجه الظلم ويعتبر الساكت عن الحق شيطانا أخرس.

وينبع أيضا من كون الإسلام دين العدالة الاجتماعية ودين الحض على حقوق المستضعفين، ودين الاختيار الحر، قال الله تعالى: ﴿ لا إكراه في الدين﴾ ، ﴿ فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾ ، ودين يرفض رفضا تاما احتكار الثروة: ﴿ والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم. يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم، هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون﴾ ومن قدم إسلاما غير هذا فإنما فعل ذلك جهلا أو تدليسا على الأمة، فما كان الإسلام يوما سيفا مصلتا على رقاب الناس، ولا سوطا يساق به الشعب، ولا مبررا تكدس به الملايير وتحرم منها الجماهير.. معاذ الله.

وبما أن مجال تدبير الحكم والسياسة هو مجال اجتهادي خاضع للصواب والخطأ فإننا نرى ألا وجود في الإسلام للدولة الدينية الشمولية بالمعنى التيوقراطي للكلمة. لذا فإننا ندعو إلى دولة مدنية عصرية لا أحد يملك فيها قداسة أو تفويضا إلهيا، ويكون الشعب فيها مصدرا للسلطة انطلاقا مما يؤمن به ويعتقده ويختاره.بكلمة واحدة نحن مع سيادة الشعب.

بل نحن مع توافقات وآليات علنية وواضحة تحفظ لكل الاختيارات السياسية حقها في الوجود وفي التمثيل المؤسساتي. وتحول دون تفرد أية هيئة سياسية مهما كانت شعبيتها بهذا التمثيل. إنها مبادؤنا، نعيد التأكيد عليها مرة أخرى ولا يظنن أحد أننا نزايد.

إننا، معشر العقلاء، نريد أن نعيش في هذا البلد جميعا مواطنين متآخين أحرارا كرماء يدا واحدة على من استبد أو ظلم أو نهب.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers