Responsive image

15º

16
نوفمبر

الجمعة

26º

16
نوفمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • قائد القسام "الضيف": الرشقة الأولى التي ستضرب تل أبيب ستفاجئ الاحتلال
     منذ حوالى ساعة
  • السنوار: لن نسمح لأحد ان يقايضنا بحليب أطفالنا.. فهذه انفاقنا وهذا سلاحنا وليكن ما يكون والحصار يجب ان يكسر
     منذ 4 ساعة
  • عشرات القتلى نتيجة حريق داخل حافلة بزيمبابوي
     منذ 5 ساعة
  • إصابة مواطن برصاص الاحتلال غرب رام الله
     منذ 9 ساعة
  • إصابات بالاختناق في مسيرة بلعين
     منذ 9 ساعة
  • ثلاث اصابات برصاص الاحتلال في مخيم ملكة شرق غزة
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

حكومة الثورة أم حكومة سفارة اسرائيل؟!

تحليل: د. رفعت سيد أحمد
منذ 2615 يوم
عدد القراءات: 1791

الآن وقد مرت عدة أيام على الحدث الأكثر أهمية في مسار ثورة 25 يناير، حدث اقتحام سفارة الكيان الصهيوني في مصر و رفع علم العلم المصري فوقه، فجر يوم السبت (10/9/2011) ، الآن نتكلم، و نقيم ما جرى، بعد أن هدأت قليلاً ردود الأفعال، و اتضحت المواقف، خاصةً مواقف أنصاف الثوار، و رجال اسرئيل في مصر .. و في مقدمتهم للأسف حكومة عصام شرف التي أدانت ما جرى احتراماً لأمريكا و اسرائيل و عشقاً لهما رغم أنها من المفترض أن تعلن للملأ أن ما جرى كان بسبب قتل الجنود والضباط ولم يكن مؤامرة أو حادثاً منفصلاً بذاته عما سبقه ، ولكن حكومة شرف والعسكر الذين يحكمون البلاد نسوا أننا فى ثورة تريد أن تثأر لدماء الشهداء المصريين، لقد آثرنا أن ننتظر حتى يكتمل المشهد، لكي نكتب، و إن كنا قد تحدثنا قبل ذلك لعشرات الصحف و الفضائيات العربية و الأجنبية مسجلين موقفاً مبدئياً ضد العدو وسفارته فى القاهرة . دعونا اليوم نسجل ما يلي:
 
أولاً: لا يمكن تفسير ما جرى من أحداث أمام و بداخل سفارة العدو الصهيوني في مصر؛ بمعزل عما سبقه من إهانات لكرامة مصر (قتل 6 من الضباط و الجنود على الحدود مع الكيان الصهيوني) و تقاعس حكومة شرف و المجلس العسكري عن اتخاذ موقف وطني جاد يليق بدماء الشهداء و بثورة و طنية مجيدة كان شعارها (الكرامة)، و نعتقد جازمين أن شباب مصر الشرفاء الذين تظاهروا أمام السفارة (في الواقع هم الأكثر شرفاً بين ائتلافات الثورة و متظاهريها)، عندما وجدوا هذا التقاعس و الشعور بالذل الذي لازم المسئولين المصريين تجاه الثأر لدماء الشهداء، بادروا هم بأخذ ثأرهم بأيديهم و هذا حق، بل واجب تفرضه المواثيق و القوانين الدولية خاصة وهذه السفارة غير معترف بها شعبياً ويعود بقائها إلى إصرار الرئيس المخلوع عليها رغم الرفض الشعبى لها و من هنا، يعد اقتحام السفارة، و إهانة من بداخلها من الصهاينة و رفعت العلم المصري فوقها عملاً مشروعاً ضد من اقتحم حدودنا و قتل أبناءنا، و هو عمل يقره القانون الدولي طبعاً إذا كان هذا القانون يحكم بالعدل و لا يحكم بما تريده أمريكا و اسرائيل.
 
ثانياً: يخطئ بل يرتكب إهانة كبيرة في حق شعب مصر و شبابها الثائر من يصف ما جرى بأنه مؤامرة خارجية أو داخلية فهؤلاء سواء كانوا حكومة شرف العاجزة التي تقبل الأهانات من الجميع: السعودية (أزمة المعتمرين) و الأمريكية (السفيرة آن باترسون و تمويل المنظمات الأهلية من وراء ظهر الحكومة) أو الاسرائيلية (قضية قتل الضباط و الجنود)، سواء قال بذلك حكومة من العجزة و المهانين (حكومة شرف) أو أولئك الذين يصفون أنفسهم بالخبراء الاستراتيجيين و هم في الواقع ليسوا سوى فلول و يتامى حسني مبارك، فإن ذلك إهانة للمصريين وكأنهم عاجزين عن التحرك و الثأر لدماء شهدائهم بما يليق بثورتهم، إن الحقائق تقول أن من حاصر السفارة لأكثر من شهر، و من رفع العلم أول مرة و ثاني مرة، هم مصريون شرفاء؛ بل أكثر شرفاً و مصرية من حكومة شرف ومن كل من اتهمهم بالباطل ، ومن الواجب على هؤلاء الاعتذار للثوار و شكرهم، لأنهم قالوا للعالم أجمع أن هناك رجالاً في مصر و ليس عجزة أو خونة!!
 
ثالثاً: إن من يقول أن اقتحام سفارة اسرائيل سوف يسبب مشاكل عديدة لمصر مع الغرب و أمريكا و اسرائيل، نقول له، إن العكس هو الصحيح، فإن هذا الغرب، و اسرائيل أدرك و سيدرك أكثر كلما استمر الشباب في إهانة سفارة العدو، أن القرار الآن في يد الشعب و ليس في يد (فرد واحد) مثل حسني مبارك، يأمر فيطيع الجميع، و من ثم سوف يعملون ألف حساب لمطالب هذا الشعب و لكرامته و حقوقه، و من الذكاء السياسي الاستفادة مما جرى لتقوية الموقف و القرار المصري في مواجهة اسرائيل و الغرب و ليس الاعتذار لهم كما فعلت حكومة العجزة (حكومة عصام شرف)، إن نصيحتنا المخلصة للناعقين المعتذرين للعدو، أن كفوا عن ترهاتكم، فما جرى هو الشرف بعينه، هو العزة مجسدة في شباب ثار على الفساد و الاستبداد و التبعية، شباب، أدرك أن ما سيوحد هذه الائتلافات و الأحزاب و القوى المتناحرة بعد الثورة، هو الموقف الجاد من العدو و سفارته و التى لا تتورع عن العدوان والتجسس (7 شبكات تجسس فى الـ 20 عاماً الماضية كانت السفارة طرفاً فيها) ، فسيروا مع هذا الشباب، و خلفه، في طريق مقاومة العدو، وطالبوا بطرد السفير الصهيوني (اسحق ليفانون ابن الجاسوسة شولا كوهين كشيك) و أغلقوا سفارته و طالبوا بإلغاء اتفاقات العار كامب ديفيد و ما بعدها ، بهذا فقط تستحقون أن يُطلق عليكم لقب (ثوار) و بدون ذلك فلا قيمة لما تعملون، وسيتكرر المشهد وربما فى المرة القادمة سيكون أكثر إيلاماً للعدو ولرجاله فى مصر !! و الله أعلم.


البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers