Responsive image

24º

19
سبتمبر

الخميس

26º

19
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • تجدد حبس زياد العليمي و2 آخرين 15 يوما على ذمة التحقيقات في هزلية "الأمل"
     منذ 8 ساعة
  • عصام حجي: ما يدعو إليه الفنان محمد علي مكمل لعملية الإصلاح وأدعم دعوته بالنزول الجمعة المقبلة
     منذ 9 ساعة
  • العالم المصري عصام حجي: رحيل السيسي لن يؤثر على تماسك الجيش وسيوقف نزيف الخسائر في مصر
     منذ 9 ساعة
  • التنسيقية المصرية للحقوق والحريات تقول إن الأمن اعتقل الصحفي حسن القباني ولا معلومات عن مكان احتجازه حتى الآن
     منذ 9 ساعة
  • المتحدث العسكري باسم الحوثيين: نقول للنظام الإماراتي إن عملية واحدة فقط ستكلفكم ولدينا عشرات الأهداف في دبي و أبوظبي
     منذ 12 ساعة
  • اتحاد الكرة يعلن موافقة الجهات الأمنية على إقامة مباراة السوبر بين الأهلي والزمالك الجمعة المقبل بملعب برج العرب وبحضور 5 آلاف مشجع لكل فريق
     منذ 5 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:13 صباحاً


الشروق

5:36 صباحاً


الظهر

11:49 صباحاً


العصر

3:18 مساءاً


المغرب

6:01 مساءاً


العشاء

7:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

استطلاع للرأي يؤكد انعدام ثقة الأمريكيين بالنخبة السياسية الحاكمة

منذ 2317 يوم
عدد القراءات: 810

بينت نتائج استطلاع للرأي العام أجرته شركة "ذي واغنير غروب" The Wagner Group  لحساب الريدرز دايجست Readers Digest أن المواطنين الأميركيين لم يعودوا يثقون البتة بالسياسيين الأمريكيين.
 وقد أُجري الاستطلاع على عينة نموذجية من 1000 أمريكي يمثلون مختلف شرائح المجتمع الأمريكي.

وقد بيّن الاستطلاع أن الشخص الذي يكون موضع الثقة الأول لدى معظم الأمريكيين هو "طبيبهم الخاص"، ويليه "المستشار في الشؤون المعنوية"، ومن ثم "الأستاذ الذي يتولى تعليم الأولاد في المدرسة"، أي أشخاص لا صفة "عامة" لهم.

أما بالنسبة إلى الشخصيات المعروفة ، فلقد تبين أن الشخصيات الثلاث الأكثر شعبية هم ثلاث ممثلين سينمائيين (الممثلون الثلاثة هم توم هانكس ، ساندرا بولوك ودينزيل واشنطن ، والثلاثة ليسوا يهوداً، خلافاً لما قد يتصوره البعض(.
أما الشخصية السياسية الأولى الواردة في عداد الشخصيات موضع الثقة لدى الأمريكيين، فهو الرئيس السابق ، جيمي كارتر ، الذي أتى في المرتبة الرابعة والعشرين في الاستطلاع، متفوقاً بكثير على الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما الذي يأتي في المرتبة الـ65.

ويقدر الأمريكيون في شخصية الرئيس كارتر تفانيه في قضايا إنسانية، وصدق مواقفه، وذلك بنسبة تفوق بكثير ما هي بالنسبة إلى سائر الشخصيات السياسية الأمريكية من هذه النواحي.

الجدير بالذكر أن الرئيس كارتر كان قد تعرض لحملة يهودية شرسة سنة 2006 بسبب وصفه في كتاب له ، السياسة اليهودية بفلسطين بمثابة التمييز العنصري. وقد اضطر كارتر في 2009 إلى الاعتذار لليهود لأنه "تسبب لهم بالألم"، ولكنه لم يتنكر لآرائه.
ومن الواضح أن هذا الموقف للرئيس كارتر لم يؤثر على الرأي العام الأمريكي، رغم الدعايات اليهودية المكثفة ضده، بل أن العكس قد يكون هو الصحيح، إذ أن ثمة مؤشرات كثيرة تبين أن المواطنين الأمريكيين باتوا شديدي التشكيك والريبة حول كل ما يصدر عن اليهود من مواقف وأفعال.
بقي أن نقول أن سياسة الرئيس كارتر حين كان رئيساً لأمريكا لم تكن تصبّ في صالح القضايا العربية في غالب الأحيان، وكان  كارتر يتصرف إجمالاً بما يعتقد أنه يصبّ في إتجاه السلام، وذلك بوجود زعماء عرب حينها يساندونه في السير بهذا الإتجاه، وعلى رأسهم الرئيس المصري المقتول أنور السادات.
خلاصة القول أن استطلاع الرأي العام هذا اظهر مرة جديدة أن المواطنين الأمريكيين ربما يكونوا بدأوا يتحررون من هيمنة الأفكار والسياسات والشخصيات التي تعمل المافيا الاحتكارية اليهودية على فرضها عليهم.
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers