Responsive image

19
نوفمبر

الإثنين

26º

19
نوفمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • السيناتور الجمهوري راند بول:العقوبات الأمريكية على المتهمين السعوديين الـ17 هي إشارة على ضعف واشنطن
     منذ 4 ساعة
  • نتنياهو يعلن أنه سيتولى وزارة الحرب
     منذ 4 ساعة
  • نتنياهو: أبذل جهودا كبيرة لتجنب الانتخابات المبكرة
     منذ 4 ساعة
  • تايمز اوف اسرائيل: عدة وزراء اسرائيليين سيعلنون استقالتهم غداً صباحاً
     منذ 4 ساعة
  • ارتفاع عدد قتلي تفجير تكريت إلي 5 قتلي و16 جريح
     منذ 6 ساعة
  • وفاة المعتقل بسجن طرة بمصر سيد أحمد جنيدي نتيجة الإهمال الطبي ورفض السلطات السماح له بالعلاج من مرض السرطان
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:51 صباحاً


الشروق

6:16 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

«ألترا» أحد الحلول السحرية لأزمة الطاقة

أخفته أدراج وزير الكهرباء

كتبت: آية محمد على
منذ 2011 يوم
عدد القراءات: 2303

>> جهاز «ألترا» يوفر 3000 ميجاوات و5 مليارات جنيه ومليار دولار صيانة سنوية
>> «الكهرباء» و«كابلات مسطرد» ماطلتا فى إصدار تقرير اعتماد المشروع رغم حصوله على الـ«أيزو» ومطابقته المواصفات العالمية

فى ظل الزيادة السريعة فى أسعار الطاقة، واستهلاك القطاع السكنى فى مصر للكهرباء بنسبة 49%، والقطاعات الصناعية بنسبة 29% والخدمية بنسبة 27%، وإذ إن القطاع السكنى فى مصر يضم 23 مليون عداد منها على الأقل 10 ملايين لا تدفع أكثر من 1000 جنيه شهريا، وإن المحولات الصغيرة فى الشوارع التى تغذى كل 10 منازل تسبب هدرا فى الطاقة يتجاوز نصف الاستهلاك الخاص بتلك المنازل بسبب تهالك الكابلات الأرضية والهوائى؛ لجأت شركة «سمارت فيجن» إلى جهاز «ألترا» الذى يعتبر ضرورة اقتصادية هامة فى هذا الوقت لدفع عجلة الإنتاج والتقدم؛ إذ يمكن الحصول منه على أحدث وأسرع نظام لتوفير الطاقة الكهربائية فى مصر خلال فترة صيف 2013 بنحو 3000 ميجاوات سنويا، ومن ثم تخفيض تكاليف المواد المستخدمة لإنتاج الطاقة، مثل المازوت والسولار على مستوى قطاع الكهرباء بمصر خلال ستة الأشهر القادمة.

جهاز «ألترا»
و«Key Features ألترا» هو أول نظام لتحسين التيار الكهربائىفى العالم بدون اختزال الجهد، وهو كورى المنشأ، يعد ثورة فائقة فى عالم تكنولوجيا إدارة الطاقة الكهربائية، طبقا لأحدث تكنولوجيا فى العالم لتصنيع الأجهزة الموفرة للطاقة «تكنولوجيا النانو»، ويستهدف تحسين أداء التيار الكهربائى؛ ما يقلل الفاقد الكهربائى ويرفع منظومة التوزيع الكهربائى على مستوى الشبكة والأحمال بنسبة توفير من الطاقة تصل من 20 إلى 25% حسب طبيعة الحمل الكهربائى. وستُعَد «خطة عمل» طويلة الأمد لتصل نسبة التوفير إلى 20% على مستويات أحمال كهربائية مختلفة خلال كل 6 أشهر لمدة 10 سنوات قادمة لترشيد الطاقة بمصر.
ويوفر جهاز ألترا طاقة بنحو 3000 ميجاوات بما يعادل إنتاج محطة كهرباء كاملة، بصرف النظر عن تكلفة المحطة الباهظة التى تعادل من 4 إلى 5 مليارات جنيه، كما أنها تحتاج إلى 4 سنوات على الأقل حتى يمكن إنشاؤها، وتحتاج أيضا إلى صيانة سنوية بما يعادل مليار دولار، فيما يمكن لأجهزة «ألترا» أن توفر هذا الحجم من الطاقة سنويا بما لا يتجاوز 250 مليون جنيه شاملة التركيب والمتابعة لمدة 10 سنوات.
مميزات الجهاز
واختبرت «ألترا» بنجاح شركة الكهرباء، ووزارة البحث العلمى، وحصل على شهادات الكفاءة والأداء والسلامة والأمان والجودة العالمية، ومن هيئة المواصفات والمقاييس السعودية ومن وزارة البحث العلمى المصرية، والمعهد القومى للقياس والمعايرة المصرية، ويساهم فى حماية البيئة عن طريق تخفيض ثانى أكسيد الكربون. ويتمتع الجهاز بحجم صغير وسهولة التنقل والتركيب لجميع المنشآت الصناعية والتجارية والسكنية والخدمية، كل حسب أحماله الكهربائية. ويُوصّل على التوازى بعد العداد الكهربائى لأى منظومة كهرباء، و لا يحتاج وقتا طويلا فى عودة الاستثمار (ROI)؛ إذ إن العمر الزمنى الافتراضى للنظام من 10 إلى 15 سنة، كما أن خطوط الإنتاج لنظم توفير الطاقة يمكنها الإنتاج والتوريد للتركيب من 3 إلى 4 أسابيع بحد أقصى، كما لا تحتاج الأجهزة إلى أى إعدادات خاصة للتركيب، بالإضافة إلى توفير أكثر من 30 ألف فرصة عمل على مستوى الجمهورية.
يوجد جدول برجاء الوضع هنا

مماطلة «الكابلات الكهربائية»
من جانبها، قدمت شركة «سمارت فيجن» المشروع إلى شركة الكابلات المصرية الكهربائية بمسطرد، للحصول على تقرير باعتماد «ألترا» من جهاز الترشيد. وفى 22/10/2012 شُكلت لجنة حسب القرار الإدارى رقم (110) بعضوية 14 مهندسا وبقيادة رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب م. أحمد الحسينى، ود. إبراهيم ياسين رئيس جهاز ترشيد الطاقة ومدير مشروع تحسين الإضاءات المنزلية؛ إذ بدء المشروع وسجل ممثلو شركة الكابلات الكهربائية القراءات لتحديد نسب التوفير فى الطاقة قبل وبعد التركيب؛ وذلك لمدة 120 يوم عمل، غير أن شركة الكابلات الكهربائية ماطلت وراوغت فى إصدار التقرير، رغم أن القراءات مسجلة بمحاضر رسمية، ولا يمكن التشكيك فيها؛ من أجل إجهاض المشروع، ولم يصدر المعهد القومى للقياس والمعايرة، التقرير حتى الآن.

محاولات يائسة
وعلى إثر تلك المماطلة، أرسلت «سمارت فيجن» خطاب تظلم إلى الـدكتورة نادية زخارى وزيرة البحث العلمى، التى أرسلت ردا يفيد بأنه «جرى الاتصال بالمعهد، ويرجى التنسيق معه لاستلام التقرير». وذهب م. هانى سمير محمد المرسى مدير إدارة شركة سمارت فيجن بالقاهرة إلى المعهد لمقابلة د. عادل حسنى رئيس المعهد الذى أبدى تعاونه الظاهرى، لكن لم يصدر التقرير امتثالا لحجج واهية، كالخوف من طغيان المشروع على اللمبات الموفرة، والتقليل من عائد وزارة الكهرباء بسبب تقليل استهلاك المواطنين للكهرباء.

مشروع شركة الكهرباء
عرضت شركة سمارت فيجن المشروع على شركة الكهرباء لدراسة الموضوع قبل فصل الصيف، مساهمة فى ترشيد الطاقة ودفع عجلة الإنتاج وعدم الدخول فى الظلام الصيفى. وبالفعل سُلمت وحدات إلى شركة كهرباء جنوب القاهرة للكهرباء بتاريخ 1/1/2013 بعد اجتماع لجنة مكلفة باستلام الجهاز kva 50،وأجريت عليه عمليات قياسات واختبارات لتحديد مستوى الكفاءة فى توفير الكهرباء، (رغم أن هذه التكنولوجيا تعمل منذ 15 عاما فى 41 دولة فى العالم، وحاصلة على شهادات الأيزو وأعلى شهادة الكفاءة والأداء العالمية فى هذا المجال)، فوجدت اللجنة أنه مطابق للمواصفات المذكورة عنه وفى حالة جيدة، إلا أنه لم يُسلّم التقرير ولم يفرَج عن المشروع حتى تاريخه بحجة أن اتخاذ القرار يكون من الوزارة لا من الشركة. وعرضت شركة سمارت فيجن المشروع على الشركة القابضة للمهندس جابر دسوقى منذ شهرين ولم يؤخذ أى تحرك جديد بالموضوع.
 وصعد الموقف إلى وزير الكهرباء الذى أمر بتشكيل لجنة بقيادة د. كامل يس وبعضوية 12 مهندسا ورئيس قطاع لدراسة الموضوع والعرض على الوزير، وساعدت شركة سمارت فيجن اللجنة بكل ما تريد من إمكانات ومعلومات عن المشروع منذ 6 أسابيع وحتى الآن، ولم يفرَج عن المشروع ولم يظهر إلى النور.
من جانبه، صرح هانى سمير المرسى مدير شركة سمارت فيجن، بأن الشركة ستجرى حملات صيفية على القطاعات الاستهلاكية الكبيرة فى الطاقة، وأن العروض ستكون مميزة للمساعدة فى ترشيد الطاقة، حتى يقضى الله أمرا كان مفعولا.
واستنكر «المرسى» محاولة بعض الجهات التى اختبرت الجهاز، الاتصال بالمصنع الكورى المنتج لأجهزة ألترا؛ إذ إنهم لا يعرفون أنه هو الوكيل الوحيد فى مصر.
وأضاف «المرسى» أنه يمكن إمداد مصر بأى كميات من الأجهزة خلال أربعة أسابيع من تاريخ التعاقد، مشيرا إلى أن «المصنع يمكنه تصنيع كميات كبيرة خلال وقت وجيز، خاصة أنه يمتلك أكثر من 5 خطوط إنتاج».
وأشار «المرسى» إلى أن هناك عروضا جديدة خلال فترة الصيانة لدعم المشروع القومى لتوفير الطاقة وهى المفاجأة التى تنتظرها القطاعات العاملة فى مجال إنتاج وتوزيع الكهرباء بمصر.
وأبدى «المرسى» استعداده لنقل خبراته فى هذا المجال لأى منظومة ترشيد طاقة على مستوى مصر للتعاون معها فى وضع خطط وحلول سريعة لحل مشكلة لطاقة الحالية من خلال أى مبادرات للمعاونة فى ترشيد استهلاك الطاقة لأجهزة الدولة المختلفة خلال فترة الصيف حيث أن حلول التوفير الجديدة الطاقة لا تتعارض مع أى مبادرات لترشيد الطاقة ولكن تتكامل معها جميعا بهدف دعم ترشيد الطاقة فى مصر خاصة أن هذا المشروع لا يزل فى أدارج وزارة الكهرباء منذ 5 أشهر وحتى الآن.

 


 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers