Responsive image

21º

24
سبتمبر

الإثنين

26º

24
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • البطش للأمم المتحدة: شعبنا الفلسطيني لن يقبل الاحتلال ولن يعترف بشرعيته
     منذ 19 دقيقة
  • إصابة فلسطنيين عقب إطلاق الاحتلال النار علي المتظاهرين قرب الحدود الشمالية البحرية
     منذ 22 دقيقة
  • مندوب قطر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: استهداف المتظاهرين في غزة جريمة حرب
     منذ حوالى ساعة
  • قوات الأمن تقتحم جريدة "المصريون" وتعتقل الصحفيين وتصادر الأجهزة
     منذ 2 ساعة
  • النقض تؤيد أحكام الإعدام لـ20 معتقلًا والمؤبد لـ80آخرين بـقضية"مركز شرطة كرداسة"
     منذ 3 ساعة
  • تأييد حكم المؤبد على المعتقل "سامية شنن" بقضية "مركز شرطة كرداسة"
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:16 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:55 مساءاً


العشاء

8:25 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الشيخ تيسير التميمى يحذر من هدم الصهاينة للأقصى

قاضى قضاة فلسطين الأسبق يرسل صرخة مدوية إلى العرب والمسلمين عبر «الشعب»:

حوار: أحمد عبد العزيز
منذ 1955 يوم
عدد القراءات: 1025

>> الكيان الصهيونى يستعمل المواد الكيميائية لتذويب صخور الأقصى ويفتح شبكة أنفاق تحته
>> انهيار المسجد بات وشيكا.. وعلى العرب والمسلمين أن يتحركوا قبل فوات الأوان
>> وقف التطبيع وأى حوار مع الكيان ووقف تصدير البترول إلى أمريكا.. أداتان للضغط لإنقاذ الأقصى
>> على «فتح» و«حماس» سرعة إنهاء المصالحة وغلق صفحة الخلافات
>> الصراع بين «فتح» و«حماس» هدية إلى العدو على طبق من ذهب

هذا الحوار أجريناه مع الشيخ تيسير التميمى قاضى قضاة فلسطين الأسبق، فى زيارته الأخيرة إلى مصر، التى زار خلالها حزب «العمل». ولم نتمكن من نشر الحوار بـ«الشعب» وقتها لظروف خارجة عن الإرادة، لكن الاعتداءات الأخيرة التى وقعت على المسجد الأقصى ومفتى القدس الشيخ محمد حسين من جانب الصهاينة، كانت فرصة مناسبة لنشر هذا الحوار؛ لخطورة ما صرح به الشيخ التميمى من محاولات الكيان الصهيونى الخطيرة لهدم الأقصى وبناء هيكل سليمان المزعوم. ومن هذه المحاولات تذويب الصخور من حول الأقصى بالمواد الكيميائية، وتنفيذ عدة حفريات حوله، وفتح شبكة أنفاق تحته؛ الأمر الذى ينذر بانهيار وشيك للمسجد الأقصى.
وأرسل الشيخ تيسير التميمى صرخة عبر «الشعب» إلى جميع العرب والمسلمين، بالتحرك لإنقاذ الأقصى قبل فوات الأوان والندم الشديد -ووقتها لن يفيد الندم- بعدة آليات للضغط على أمريكا والكيان الصهيونى، متعهدا فى الوقت ذاته بدفاع الفلسطينيين عن الأقصى لحمايته ولو كانت الأرواح هى الثمن، مطالبا «فتح» و«حماس» بضرورة الإسراع بالمصالحة وإنهاء الفرقة التى كانت هدية قدمت إلى العدو الصهيونى على طبق من ذهب.. وإلى تفاصيل الحوار:

* نبدأ بملف القدس.. هناك خطر الحفريات الذى يهدد القدس.. إلى أى مدى وصلت خطورة هذه الحفريات؟
الحفريات حول القدس وصلت إلى مرحلة خطيرة للغاية. وأنا أحذر من انهيار وشيك للمسجد الأقصى بعد هذه الحفريات وشبكة الأنفاق التى فتحت تحته وتذويب الصخور من حوله بالمواد الكيمياوية، استعدادا لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم لتنفيذ مخطط القدس مدينة يهودية مقدسة.

* وما المطلوب من الدول العربية لوقف هذا الخطر؟
- لا بد من موقف عربى موحد، مثلما حدث فى عدوان غزة، بل أقوى، يتمثل فى اتخاذ خطوات جادة وملموسة من قبيل مقاطعة البضاعة الأمريكية والأوروبية، ووقف التطبيع مع الكيان الصهيونى، وإغلاق القواعد الأمريكية واستخدام سلاح النفط؛ ما يهدد المصالح الأمريكية.

* وما الدور الذى تؤديه أنت وأبناء فلسطين للتصدى لهذه الممارسات؟
نتصدى لها بكل قوة، سواء بالدفاع عن المسجد الأقصى وحمايته، أو بفضح الممارسات الصهيونية، خاصة فى ظل غياب كامل للسلطة الفلسطينية ودورها فى هذا الشأن، بل بالعكس؛ اتهمتنى السلطة بالتحريض ضد «إسرائيل» وأحالتنى إلى التقاعد قبل بلوغ سن التقاعد بـ12 عاما.

* نأتى إلى ملف المصالحة الفلسطينية.. هل باتت المصالحة الآن أقرب من أى وقت مضى؟
هذا صحيح إلى حد كبير؛ فإن ما حدث مؤخرا من اعتداء على المسجد الأقصى وتدنيس اليهود إياه والاعتداء على الشيخ محمد حسين، كما أن ما حدث فى غزة من قبل والاعتداء الصهيونى على شعب غزة وخروج المقاومة منتصرة.. كل هذا وحد الشعب الفلسطينى؛ إذ كانت الشعارات واحدة بين «فتح» و«حماس» فى مواجهة العدوان. وأعتقد أن الشعب الفلسطينى لديه القدرة على إجبار الفصائل على المصالحة؛ لأنه لا بديل لها ولا أفق من دونها. هناك مؤشرات إيجابية فى هذا الإطار؛ منها تصريحات المسئولين بـ«فتح» و«حماس»، وكلها تتقاطع فى خط واحد هو المناداة بهذه المصالحة، لكن المهم تفعيلها؛ لأن الشعب الفلسطينى والقضية الفلسطينية بحاجة إلى هذه المصالحة؛ لأنها هى التى ستحقق حلم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

* وهل يمكن أن تلعب مصر دورا مؤثرا فى هذه المصالحة؟
بعد أداء مصر المشرف أثناء العدوان على غزة، فإنه يمكنها أن تلعب دورا كبيرا فى هذه المصالحة، وإن كان الدور المصرى معروفا فى هذا السياق. وعندما تكون على مسافة واحدة من الجميع سوف يعجل هذا بالمصالحة.

* لكن هناك محاولات أخرى للمصالحة من جانب دول أخرى بالمنطقة؟
هذا جهد مشكور لأى دولة تحاول تحقيق هذه المصالحة، لكن أعتقد أن مصر هى الأقرب والأقدر لتحقيق هذه المصالحة؛ لتعاملها مع الفلسطينيين مباشرة من ناحية، ولدورها فى إقرار التهدئة فى العدوان على غزة من ناحية أخرى.

* وما الذى يجب أن تتضمنه هذه المصالحة؟
ضرورة الاتفاق على برنامج وطنى موحد يفضى إلى قيادة جماعية تجمع بين العمل السياسى والمقاومة، على أن تكون هناك انتخابات تشريعية ورئاسية ومحلية وتشكل حكومة وحدة وطنية.

* أنشأتم حزب «الحرية والاستقلال».. ماذا عن برنامجه وظروف نشأته؟
هذا الحزب ولد من رحم الحراك الشعبى منذ عدة أشهر؛ عندما نزل الناس إلى الشارع للاحتجاج على الأوضاع السياسية والاقتصادية وعدم القيام بدور جاد تجاه ما يجرى فى القدس، ورأينا الاستفادة بهذا الحراك وإعلان هذا الحزب للدفاع عن المقدسات والثوابت. وقد انضم إليه الآلاف فور الإعلان عنه من مختلف التخصصات والأعمار والقرى والمدن.

* وماذا عن خوض الانتخابات القادمة؟
إذا تمت المصالحة، أعتقد أنه سوف تكون هناك انتخابات تشريعية ورئاسية، وسوف نشارك فى هذه الانتخابات سواء التشريعية أو الرئاسية.

* يبدو من هذا أنك سترشح نفسك لرئاسة فلسطين بحكم أنك رئيس للحزب.
-هذا وارد إلى حد كبير، خاصة بعد توافق أعضاء الهيئة العليا على ذلك ومطالبتهم إياى بالتقدم للترشح لهذا المنصب إذا أجريت الانتخابات الرئاسية.
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers