Responsive image

19º

23
سبتمبر

الأحد

26º

23
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • الصحة الفلسطينية : استشهاد مواطن واصابة 11شرق غزة
     منذ 2 ساعة
  • انتهاء الشوط الأول بين ( الزمالك - المقاولون العرب) بالتعادل الاجابي 1-1 في الدوري المصري
     منذ 2 ساعة
  • إصابة متظاهرين برصاص قوات الاحتلال شرق البريج وسط قطاع غزة
     منذ 3 ساعة
  • قوات الاحتلال تطلق الرصاص وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين شرق غزة
     منذ 3 ساعة
  • الحكم بالسجن المؤبد على مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع في قضية "أحداث عنف العدوة"
     منذ 10 ساعة
  • وزارة الدفاع الروسية: إسرائيل ضللت روسيا بإشارتها إلى مكان خاطئ للضربة المخطط لها وانتهكت اتفاقيات تجنب الاحتكاك في سوريا
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:16 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:55 مساءاً


العشاء

8:25 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

نشطاء ورجال دين: التقرير الأمريكى عن الأقليات تدخل مرفوض فى الشأن المصرى وتصعيد ضد «الرئاسة»

يتهمون مصر بمعاداة السامية!

كتب: مصطفى طلعت
منذ 1948 يوم
عدد القراءات: 2413


>> القمص صليب: لا نستقوى بأمريكا.. والتقرير يهدف إلى تدمير مصر داخليا
>> عمرو عبد الهادى: النخبة والإعلام هوّلوا الأحداث.. ولا دخل لأمريكا بشأننا الداخلى
>> علاء أبو النصر: هذا الكلام مرفوض.. والمسيحيون شركاؤنا فى الوطن
>> هاشم إسلام: أمريكا راعية العنصرية فى العالم.. ولا يمكن أن ننسى جوانتنامو

زعم تقرير الحريات الدينية الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية لعام ٢٠١3، الذى يغطى عام 2012؛ أن مصر واحدة من ثلاث دول تشهد تزايدا ملحوظا فى معاداة السامية، زاعما استمرار أعمال العنف الطائفى ضد الأقليات الدينية بالبلاد، ومنهم المسيحيون، وأن فى رد فعل السلطات المصرية بطئا عندما يتعلق الأمر بشىء يمس المسيحيين.
ورصد التقرير -الذى أعلنه وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى- الانتماء الدينى للمصريين؛ إذ قال إن المسلمين السنة يشكلون نسبة تقارب ٩٠% والمسيحيين 10% تقريبا، وزعم أن البهائيين بين ١٥٠٠ و٢٠٠٠ مصرى. أما اليهود فوصل عددهم إلى ٧٠ شخصا.
الغريب أن الخارجية الأمريكية تصدر تقريرها عن الحريات الدينية منذ عام 1999 فى العالم وفق مفهومهما للأديان الذى لا يقتصر على ما يتعارف عليه باسم الأديان السماوية الثلاثة، بل يتضمن عقائد وضعية. والسؤال الذى يفرض هنا: من نصّب واشنطن حكما على أوضاع الحريات فى العالم؟! ولماذا لا تصدر الدول العربية والإسلامية تقارير مماثلة ردا على الممارسات الاضطهادية ضد المسلمين فى أوروبا وأمريكا ولنصرتهم؟!
والذى يثير الدهشة أكثر، أن تقرير عام 2011 حمل الاتهامات نفسها لعدة دول إسلامية ودول أخرى، ولاقى رفضا وإدانات واسعة على المستوى الدولى، وهو ما وُصف فى ذلك الوقت بالتدخل فى الشأن الداخلى لهذه الدول.
من جانبهم، أعلن رجال دين «إسلاميون ومسيحيون» ونشطاء وسياسيون، رفضهم ما جاء بالتقرير الأمريكى شكلا ومضمونا، وأكدوا فى تصريحات لـ«الشعب» أن ما تفعله أمريكا هو نوع من التصعيد ضد مصر لإحراج مؤسسة الرئاسة، وإظهار القلاقل داخل البلاد.

عنصرية أمريكية
فى البداية، يؤكد الشيخ هاشم إسلام عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف أن أمريكا لا توفر الحقوق والحريات كما تقدمها الدول العربية والإسلامية ومصر خصوصا التى تعطى قدرا كبيرا من الاحترام للمسيحيين، مضيفا: «إذا كانت أمريكا تتحدث عن حقوق الأقليات الدينية فعليها ألا تنسى أنها راعية الإرهاب والعنصرية فى العالم، بداية من هيروشيما وناجازاكى، وقتل ملايين الهنود الحمر، وكذلك أفغانستان والعراق والبوسنة والهرسك، وتدخلها فى الشأن السورى والاعتداء على سفينة الإغاثة (مرمرة) وغيرها».
وأوضح عضو لجنة الفتوى بالأزهر أن حقوق الأقليات فى بلاد العالم الإسلامى تنبع من دين لا يمكن أن يتغير، ولا تنبع من قانون كما يحدث هناك ويمكن تغييره؛ فأمريكا ودول العالم المتحضر -كما يطلق عليها- تمارس العنصرية الكاملة؛ إذ منعوا الحجاب وتشييد المآذن كما حدث فى سويسرا، بالإضافة إلى حادث مقتل مروة الشربينى فى ساحة المحكمة نهارا وسط الحراسة والشرطة.
وأضاف: «على الرغم من أن عدد المسيحيين فى مصر يبلغ 4.5 ملايين، فإن مساحة الكنائس والأديرة فى مصر تفوق مساحة المساجد. وهناك كنائس كثيرة فى انتظار فتحها، لكنها لا تجد من يشغلها. وهذا أكبر دليل على المستوى الكبير من الحرية الدينية المتبعة فى مصر، كما أن فى مصر رجال أعمال كبار ووزراء من النصارى؛ فأين نسبة المسلمين فى المناصب الكبرى بأمريكا؟! فأغلب من يسيطرون على المناصب العليا هناك تابعون للماسونية اليهودية.
ووجه «إسلام» رسالة إلى أقباط المهجر قال فيها: «لا تلعبوا بالنار» كما قال: «على مسيحيى مصر الوقوف ضد إشعال النار الذى يسعى إليه أقباط المهجر، وأن يتأسوا بمكرم عبيد الذى قا:ل أنا مسيحى الديانة مسلم الوطن»، مشيرا إلى أن أعداء الإسلام لا يريدون مصر الثورة صاحبة الهوية العربية الإسلامية أن تعود إلى مكانتها؛ حتى لا تكون عائقا أمام قيام الدولة الصهيونية.
وتابع: «أقول لكل من يتربص بمصرى إنها ستظل دولة عربية إسلامية، وبها كامل حقوق المواطنة الكاملة، وإن الدول العربية لن تستطيع الرد على تلك الاعتداءات إلا بعد تحررها داخليا، وعليها أن تسعى إلى إنتاج غذائها؛ حتى نستقل بقرارنا العربى».

استرخاء حكومى
من جانبه، قال القمص صليب متى ساويرس كاهن كنيسة مار جرجس بشبرا ورئيس مركز السلام الدولى لحقوق الإنسان: إننا نرفض التدخل الدولى فى شئون مصر»، مشيرا إلى أن مصر تستهدفها بعض الدول، وإن كان هناك تجاوزات فإنها لم تصل إلى مرحلة الاضطهاد كما تدعى واشنطن.
وأضاف: «إن كان هناك استقواء بأمريكا فهذا ليس من المسيحيين. ونحن لا نستجدى بأحد ونرفض التدخل الخارجى؛ فكلنا وطن واحد. وأمريكا لا تريد إلا مصالحها هى والكيان الصهيونى، وإنها تقبل أن تدمر أو تهدم أى شىء من أجل هذه المصالح. وتدخلها فى ليبيا أكبر دليل».
وأوضح «ساويرس» أن «استرخاء الحكومة فى معالجة أحداث تناولها البعض على أنها فتنة طائفية، هو الذى تسبب بالمنظر الذى نراه الآن؛ لذلك نطالب الرئيس محمد مرسى بالحفاظ على حقوق المسيحيين وإعطاء التعليمات بتطبيق القانون على الجميع. وعلى الحكومة والمسئولين أن يخرجوا بنفى وتصحيح ما جاء بهذا التقرير».

إعلام فاشى
أما عمرو عبد الهادى عضو جبهة الضمير، فأشار إلى أن إصدار مثل هذه التقارير يهدف إلى إحداث نوع من التصعيد المستمر ضد مؤسسة الرئاسة؛ لإحراجها وتوجيه اللوم إليها؛ فهو نابع من أحاديث وتصريحات ممن يسمون أنفسهم النشطاء والنخب السياسية، يكون أغلبها منافيا للحقيقة، لكن فى نهاية المطاف يُوجه اللوم والتساؤل إلى مؤسسة الرئاسة.
وأوضح عبد الهادى أن هذه النخب تستخدم الإعلام «الفاشى» الذى يعمل على تهويل الأمور والخروج بها عن نصابها كما حدث فى أزمة السولار الأخيرة التى صعدها إلى أقصى درجة، وأيضا عملية اختطاف الجنود التى ظهر فيها بعض الإعلاميين على حقيقتهم وقالوا إن دخول الجنود وإرسال القوات المسلحة الأسلحة الثقيلة إلى سيناء لتحرير الجنود هو انتهاك لاتفاقية كامب ديفيد.
وأشار عضو جبهة الضمير إلى أن «هذا التقرير يعد تدخلا سافرا فى الشأن المصرى، ونحن نرفضه جملة وموضوعا، وعلى أمريكا أن تراجع تاريخ الدول فى فترات بعض الثورات، لتجد أن الأوضاع فى مصر مستقرة عن أى بلد أخرى حدثت بها ثورة، متسائلا: «إذا كان هناك اضطهاد للإخوة المسيحيين، كما تزعم أمريكا، فلماذا لم يخرجوا ويعبروا عن ذلك؟!».

حرية الشعائر
وفى الشأن ذاته، ذكر الدكتور علاء أبو النصر الأمين العام لحزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية؛ أن «التقرير مرفوض وغير دقيق. والمسيحيون ليسوا أقليات بل شركاء وطن. وليس هناك أقلية وأغلبية؛ فكلنا مصريون. والدستور الجديد والقديم أيضا أكد مبدأ المواطنة وعدم التمييز على أساس الدين أو الفكر، وأكد حرية الشعائر والعبادة».
وألمح الأمين العام لحزب البناء والتنمية إلى أن «ما تضمنه التقرير هو شأن داخلى مصرى، ولا علاقة لأمريكا به، وإن كان هذا التقرير يلتقى مع مطالب أقباط المهجر، لكن نحن نقول لهم: ان المسيحيين بالداخل رافضون منهجكم وفكركم الهدام».
وأنهى «أبو النصر» حديثه قائلا: «إن مثل هذه التقارير المزعومة هى حلقة فى سلسلة من حلقات استهداف مصر للقضاء على الشىء الذى يميز مصر، وهو احترام المسلمين الطرف الآخر، وتقبلهم العيش تحت أية ضغوط وتحت سقف واحد مع أى أحد».
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers