Responsive image

17
نوفمبر

السبت

26º

17
نوفمبر

السبت

 خبر عاجل
  • وزير الدفاع التركي: بعض الأشخاص في فريق الاغتيال السعودي لديه حصانة دبلوماسية وربما حملوا بعض أجزاء جثة خاشقجي معهم
     منذ 2 ساعة
  • وزير الدفاع التركي: أنقرة طلبت رسمياً من السعودية تسليم الفريق الذي قتل خاشقجي ولكن الرياض لم تستجب
     منذ 2 ساعة
  • قتيلان بينهما طفل واصابة 3 آخرين بالرصاص شرق غزة
     منذ 3 ساعة
  • رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي: كل شيء يشير إلى أن ولي العهد السعودي من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 6 ساعة
  • هآرتس: زعيم حماس في قطاع غزة يسخر من "إسرائيل"، قائلا "هذه المرة تمكنتم من الخروج بالقتلى والجرحى، في المرة القادمة سنفرج عن سجنائنا وسيبقى لدينا جنود"
     منذ 11 ساعة
  • واللا العبري: السنوار هو الذي أطاح بحكومة نتنياهو، ليبرمان الذي هدد بالإطاحة بهنية خلال 48 ساعة، حماس أطاحت به في جولة تصعيد استمرت 48 ساعة
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مصر تقترب من الاكتفاء الذاتى للقمح.. وأمريكا تخطط لإفشاله

كتب: كرم ربيع
منذ 2003 يوم
عدد القراءات: 9227


>> حمدى عبد العظيم: القمح يستخدم ورقة ضغط للتأثير فى القرار السياسى ونوفر نصف مليار دولار من الاكتفاء الذاتى
>> زكريا الحداد: القلق الأمريكى من القمح المصرى موجود والتغلل الصهيونى فى دول المنبع يحتاج إلى وقفة
>> حسن نافعة: الاكتفاء الذاتى مسألة حياة أو موت ولا دخل لأمريكا فى شأننا الداخلى
>> السيد النجار: أمريكا تتبع سياسة آليات السوق حفاظا على أسواقها الخارجية للقمح

كانت مصر -بلد النيل وبلد الزراعة- تعتبر سلة القمح للعالم؛ فقد كانت تنتج ضعف استهلاكها من القمح، وعبر السنوات الماضية بدأ إنتاج القمح يتراجع حتى وصل إلى ما يقرب من نصف الاستهلاك، فاتسعت الفجوة بين المنتج والمستهلك المحلى من القمح، فلجأت مصر إلى الاستيراد من الخارج، خاصة من أمريكا التى مارست كافة الضغوط على مصر، للإحالة دون تحقيق مصر الاكتفاء الذاتى من القمح للحفاظ على أكبر سوق للقمح وتكريسا للهيمنة والتبعية.
فعلى مدار فترة حكم المخلوع،كانت مصر سوقا رائجا للقمح الأمريكى وتم ربط المعونة الأمريكية المقدمة لمصر بكميات استيرادها من القمح، الأمر الذى كرس للتبعية والهيمنة، وتم استغلال القمح ورقة ضغط سياسى، لأننا لا ننتج خبزنا بأيدينا. ومع اقتراب مصر من تحقيق الاكتفاء الذاتى، وتصريحات المسئولين حول خفض مصر نسبة استيرادها من القمح هذا العام أثارت قلق أمريكا التى سوف تفقد سوقا مهما لترويج القمح، وكذلك ورقة الضغط السياسية الراجحة.
تستورد مصر عادة نحو عشرة ملايين طن من القمح سنويا لدعم رغيف الخبز، ولكنها تقول هذا العام إنها ستشترى ما يتراوح بين أربعة وخمسة ملايين طن من الخارج آملة فى الحصول على باقى احتياجاتها من الإنتاج المحلى، حسب تصريحات الحكومة.

تحقيق الاكتفاء الذاتى
وقد أثارت تصريحات الحكومة المصرية حول إنتاج مصر من القمح هذا العام قلق الإدارة الأمريكية التى تراقب عن كثب الحالة الاقتصادية فى مصر، وخاصة محصول القمح، ذلك المنتج الاستراتيجى الهام.
حيث أعلن د/هشام قنديل رئيس الوزراء أن مصر قد تحقق ما يتراوح بين 65 و70 % من الاكتفاء الذاتى من القمح هذا العام بفضل الزيادة المتوقعة فى الإنتاج المحلى.
كما أكد باسم عودة، وزير التموين، أن إجمالى توريد القمح للحكومة من المزارعين، وصل إلى مليونى طن، وأشار إلى أن حجم توريد القمح المحلى بلغ 4 أضعاف حجم التوريد فى العام الماضى، وأن القمح المستورد انخفض منذ أربعة أشهر من 5.6 ملايين طن إلى 3.3 ملايين طن.
كما أكد أحمد الجيزاوى وزير الزراعة أن مصر تهدف إلى إنتاج 15 مليون طن من القمح فى عام 2014 لتزيد نسبة الاكتفاء الذاتى من المحصول إلى 80 %، وأن توقعات إنتاج العام الحالى 2013 تتراوح ما بين تسعة وعشرة ملايين طن.

القمح ورقة ضغط سياسى
ويرى الدكتور حمدى عبد العظيم الخبير الاقتصادى أنه لا يمكن تحقيق الاكتفاء الذاتى من القمح قبل 7 سنوات؛ ذلك أن مصر تستورد أكثر من60% من احتياجاتها الأساسية من القمح من الخارج.
وأكد أن القمح محصول استراتيجى يستخدم ورقة ضغط للتأثير فى القرار السياسى وتهديد الأمن القومى، وأن هناك مخططا للحيلولة دون تحقيق مصر الاكتفاء الذاتى من القمح، وأن اتفاقات المنح والقروض التى تقدمها واشنطن لمصر تشترط عدم استخدام المعونة فى كل ما من شأنه تحقيق الاكتفاء الذاتى لمصر من القمح.
كما أشار إلى أن دولة مثل الولايات المتحدة تستخدم القمح كأهم وسيلة للضغط على مصر فى اتباع سياستها فى المنطقة.
وأوضح عبد العظيم أن عملية الاكتفاء الذاتى من القمح ستوفر على مصر ما يقرب من 500 مليون دولار، أى ما يعادل 6 مليارات جنيه مصرى يمكننا الاستفادة منها فى مشاريع أخرى.

اتباع آليات السوق
كما أكد د. أحمد السيد النجار الخبير الاقتصادى أن أمريكا تراقب الموقف عن بعد وحتى الآن لم يصدر عنها تصريح يبين مدى قلقها مما وصلت إليه مصر الآن من إنتاج القمح الذى قلل الفجوة بين الاستهلاك والاستيراد، فالوصول إلى الاكتفاء الذاتى من القمح فى هذه الفترة صعب.
وأوضح النجار أن الإدارة الأمريكية تتبع سياسة آليات السوق للحفاظ على أسواقها الخارجية للقمح، وذلك من خلال دعم الفلاح بكل ما يحتاجه، فيتوفر إنتاج وفير من القمح بأسعار أرخص من الأسعار العالمية، ما يعطى إمكانية المنافسة بالسعر فى الأسواق العالمية.

قرار سيادى
وقال د. حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة؛ إن تحقيق الاكتفاء الذاتى من القمح مسألة حياة أو موت، وقرار سيادى مصرى، ونحن لا نتلقى تعليمات من أمريكا خاصة حول هذا الموضوع، وعلى الإدارة المصرية أن تسعى بكل جهدها لتحقيق ذلك دون النظر إلى أى ضغوط خارجية.
وترى د. عليه المهدى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الحديث عن الاكتفاء الذاتى من القمح نظريا يمكن تحقيقه، لكن يجب  ألا يكون على حساب المحاصيل المهمة الأخرى حتى لا نخرج من مأزق لنقع فى مأزق آخر، كما أن تحقيق الاكتفاء من القمح سوف يخرجنا من التبعية والهيمنة ويخلصنا من سياسة إملاء الشروط ويحافظ على كرامتنا ووطنيتنا.
وأشارت «المهدى» إلى إمكانية التكامل مع الدول الإفريقية، خاصة السودان فى استكمال ما نحتاجه من القمح، حتى نتخلص تماما من أى ضغوط خارجية يمكن أن تقع فيها مصر بسبب استيرادها القمح من الدول الغربية.

قلق أمريكى
ويؤكد د. زكريا الحداد، أستاذ الهندسة الزراعية بكلية الزراعة جامعة بنها، وجود قلق أمريكى من اتجاه مصر نحو أقصى إنتاجية ممكنة من المحاصيل المصرية خاصة القمح. وأضاف:  علينا ألا ننشغل بذلك عن السعى قدما فى تحقيق الاكتفاء، بالعلم والاستفادة من نتائج البحوث والدراسات التى أنفقت عليها مصر ما يقرب من مليارى دولار، وتحقيق الاكتفاء من إنتاج التقاوى اللازمة لزراعة الأراضى، حتى تحقق أعلى إنتاجية واستخدام الطرق الحديثة فى الزراعة، خاصة تطوير الميكنة الزراعية المصرية، فعلى سبيل المثار الأرز لا يزال يزرع بالطريقة نفسها التى أدخل بها مصر منذ عمرو بن العاص، فى حين أن استخدام الطرق الحديثة فى زراعته يوفر الكثير من التقاوى؛ فيحتاج الفدان بالطريقة التقليدية إلى 70 كيلو، فى حين أنه بالطريقة الحديثة يحتاج إلى 20 كيلو، وقد تم تجربتها فى كثير من القرى المصرى وأثبتت نجاحها.
وأشار «الحداد» إلى ضرورة استغلال المياه استغلالا أمثل لتحقيق أكبر قدر ممكن من الإنتاج والذى لا يتم إلا من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة فى الرى، ونحن نسمع عن سد النهضة وتوغل الكيان الصهيونى فى دول المنبع، الأمر الذى يحتاج منا إلى الإسراع وعدم التراخى فى استغلال مواردنا وتحقيق أهدافنا.
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers