Responsive image

23º

25
سبتمبر

الثلاثاء

26º

25
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • صلاح يحصد جائزة أفضل هدف في العالم
     منذ 9 ساعة
  • الدفاع الروسية: معطياتنا الجديدة تثبت مسؤولية الطيران الصهيوني الكاملة عن إسقاط الطائرة "إيل20"
     منذ 11 ساعة
  • استشهاد فلسطيني واصابة 10 برصاص قوات الاحتلال الصهيونية شمال قطاع غزة
     منذ 13 ساعة
  • البطش للأمم المتحدة: شعبنا الفلسطيني لن يقبل الاحتلال ولن يعترف بشرعيته
     منذ 14 ساعة
  • إصابة فلسطنيين عقب إطلاق الاحتلال النار علي المتظاهرين قرب الحدود الشمالية البحرية
     منذ 14 ساعة
  • مندوب قطر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: استهداف المتظاهرين في غزة جريمة حرب
     منذ 15 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:54 مساءاً


العشاء

8:24 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

منخفض الفرافرة الجديد.. الخطوة الأولى للخروج من الوادى

كتب: محمد الطوخى
منذ 1946 يوم
عدد القراءات: 19829

المشروع  يهدف  إلى استغلال الموارد المائية ودعم الأمن الغذائى وتوسيع الرقعة الزراعية
>>خالد عودة : المنخفض صالح للزراعة لانخفاض منسوبه الأرضى.. ويتميز عن واحة الفرافرة بأرضية غير جيرية
>> على الحكومة تمهيد الطرق وحفر الآبار وتكليف الشركات الاستثمارية بإعداد البنية التحتية
>> مياه الفرافرة الجوفية عذبة.. وخطة التنفيذ تتضمن إنشاء مجتمع متكامل
>> تخصيص10 ملايين جنيه لإنشاء 4 آبار اختبارية إنتاجية بأعماق مختلفة

كتب محمد الطوخى
أكد العالم الجيولوجى د. خالد عبد القادر عودة، أن «منخفض الفرافرة الجديد هو إحدى الواحات الجديدة المكتشفة حديثا ضمن الاكتشافات الجديدة فى عام 2011. وأنه أضافها إلى الخريطة الجيولوجية المصرية هو وفريقه الجيولوجى المُشكّل من جامعة أسيوط ومركز بحوث الصحراء فى المنطقة الصحراوية الواقعة بين هضبة الجلف؛ إذ أمكن لهذا الفريق خلال رحلته الجيولوجية فى نهاية يونيو وأوائل يوليو 2011، من تحديد 20 مسطحا من المنخفضات والسهول والممرات والهضاب والتلال يصلح كل منها لإنشاء مجتمعات زراعية وعمرانية جديدة، على أن تتولى الحكومة المصرية تمهيد الطرق الرئيسية للوصول إلى هذه المناطق وتمويل استكمال الدراسات الجيوفيزيقية، وحفر الآبار الاسترشادية لتحديد عمق المياه وسُمك الصخور الحاملة للمياه، استعدادا لاستخراج المياه وترشيد استغلالها فى كل مسطح. ويمكن للحكومة أن تعهد إلى الشركات الاستثمارية بإعداد البنية التحتية، حتى شق الطرق وحفر الآبار، نظير حصولها على حق الانتفاع بالقدر المكانى والزمانى الذى يعوض هذه المصروفات ويحقق عائدا مجزيا».
ويبلغ إجمالى المسطحات المهيأة لإقامة هذه المجتمعات نحو 15 ألفا و583 كم2 -أى ما يعادل نحو 3.710 ملايين فدان، منها 222 ألف فدان تقع غرب واحة الفرافرة القديمة، ويفصلها عنها هضبة جص أبو سعيد، وقد أُطلق عليها اسم «الفرافرة الجديدة».
وأضاف د.عودة أن المنخفض مروحى الشكل، ذو أرضية منبسطة، يقع بين عين دالة شمال غرب واحة الفرافرة القديمة، وبحر الرمال الأعظم. وهو محاط من ناحية الشمال والشرق والغرب بجروف من الحجر الجيرى البحرى المنتمى إلى الإيوسين المبكر (تكوين فرافرة).
ويتميز المنخفض بالارتفاع الحاد لحوائط الجروف التى تحيط به شمالا وغربا (200-230) متر فوق منسوب سطح البحر، فيما تتدرج أرضيته فى الارتفاع جنوبا وشرقا (250-350) مترا فوق منسوب سطح البحر. وتتكون أرضية المنخفض من الطفلة البحرية التى تنتمى إلى تكوين إسنا التابع للإيوسين المبكر، يغطيها فى بعض المساحة غشاء رقيق من الرمال السائبة الناعمة الحديثة بنية اللون، فيما تظهر فى البعض الآخر مكاشف الطفلة أسفل غطاء رقيق من الحطام الصخرى الوارد من جروف الحجر الجيرى المحيطة.
وأكد أن منخفض الفرافرة الجديدة يختلف عن المنخفضات الأخرى بأنه يمتد على طول الحد الفاصل بين الحجر الجيرى البحرى الذى يشكل الهضاب الشمالية والشرقية للمنخفض، وطفلة إسنا البحرية التى تشكل أرضية المنخفض.
ويمثل هذا المنخفض حوضا مستقلا يفصله عن حوض واحة الفرافرة هضبة قص أبوسعيد، ومن ثم فإنه صالح للاستغلال الزراعى؛ لانخفاض منسوبه الأرضى، مثل واحة الفرافرة، وتميزه عنها بأرضية طفلية غير جيرية ترقد فوق صخور الخزان الجوفى النوبى مباشرة. أما فى واحة الفرافرة فإن أرضية المنخفض مكونة من صخور الطباشير التى يفصلها عن صخور الخزان الجوفى بعض التكاوين الأخرى؛ لذا فإنه من المتوقع أن يكون منسوب المياه الجوفية أقرب إلى سطح الأرض فى هذا المنخفض منه فى منخفض الفرافرة القديم. ويعضد هذا مظاهر رشح المياه الجوفية التى تظهر على أجزاء مستوية من أرضية المنخفض فى صورة مساحات واسعة داكنة اللون جافة صيفا ورطبة شتاء، دون توفر أى شواهد على وجود قنوات صرف تمثل روافد للمياه السطحية بالمنطقة.
وفى اجتماع عُقد بوزارة الرى بين رؤساء الهيئات بالوزارة والفريق الجيولوجى بقيادة د.خالد عودة، فى شهر نوفمبر 2011، وفى حضور السيد هشام قنديل وزير الرى وقتذاك، تم الاتفاق على أن تبدأ الوزارة بإتمام الدراسات المطلوبة فى المناطق المكتشفة القريبة من العمران، وهى كل من واحة الفرافرة الجديدة التى تقع غرب الفرافرة القديمة، التى تبلغ مساحتها نحو 220 ألف فدان، وسهول الخير التى تقع جنوب سيوة، التى تبلغ فيها المساحات الصالحة للاستغلال نحو مليون فدان.
وأضاف د. عودة أنه ذهب ومعه فريقه الجيولوجى إلى واحة الفرافرة الجديدة خلال شهر مارس 2012 بحضور جميع جيولوجيى إدارة المياه الجوفية بالوادى الجديد، وممثلين لإدارة المحافظة ومندوبى التليفزيون، فاتضح أن أجزاء كبيرة من أرضية الواحة الطفلية مشبعة بالمياه الجوفية التى تخرج من الشقوق والفواصل التى تتخلل التربة تحت السطحية إلى السطح، وتنساب على السطح فى صورة بحيرات ضحلة؛ حيث تسبب اللون الداكن الذى يميز أجزاء كبيرة من أرضية الواحة ويتجمع عليها بعض أصداف المياه العذبة.
وبناء على ذلك أجرت إدارة المياه الجوفية بمحافظة الوادى الجديد، دراسة على الفرافرة الجديدة بعنوان «الفرافرة الجديدة مشروع مصر القومى». وكانت نتائج تلك الدراسة: «فى ظل ثورة 25 يناير المجيدة ومبادرات المشروعات القومية المقدمة إلى مجلس الوزراء للتنمية الشاملة، وخاصة التنمية الزراعية، من إضافة رقعة زراعية جديدة، ودعم الأمن الغذائى، وتوفير فرص عمل للشباب، وإقامة مجتمعات عمرانية جديدة بالصحراء الغربية، ونظرا إلى أن مساحة خزان الحجر الرملى النوبى بمحافظة الوادى الجديد تبلغ 370.5 ألف كم2 تقريبا -أى بنسبة 56% من مساحة خزان الحجر الرملى النوبى بمصر الذى يبلغ (670 ألف كم2)- فقد شجع ذلك على اقتراح مشروعات قومية اعتمادا على الإمكانات المائية الهائلة للخزان الجوفى. ومن أهم المشروعات المقترحة مشروع الفرافرة الجديدة، وهو ضمن مشروع د. خالد عودة الذى تدعمه محافظة الوادى الجديد ووزارة الموارد المائية والرى، ويقع بدائرة الإدارة العامة للمياه الجوفية بالداخلة والفرافرة وشرق العوينات.
ويهدف هذا المشروع العظيم إلى الاستغلال الأمثل للموارد المائية المتاحة، دعم الأمن الغذائى والاقتصادى المصرى بإضافة رقعة زراعية جديدة، وخلق فرص عمل للشباب، وإقامة مجتمعات عمرانية جديدة، والمساهمة فى تغيير خريطة مصر السكانية، ودعم محاور التنمية المختلفة بمحافظة الوادى الجديد.
نتائج الزيارة الميدانية
- من مشاهدة الموقع على الطبيعة، لوحظ أن المنطقة تشكل منخفضا ذا أرضية منبسطة مساحتها نحو 932 ألف كيلو متر مربع (أى ما يعادل 222 ألف فدان)، متوسط ارتفاعها عن سطح البحر نحو 94 مترا؛ حيث يصل الارتفاع فى المناطق الشرقية والجنوبية 115 مترا تقريبا، والوسط والغرب وشمال الغرب نحو 60 مترا. ويحاط المنخفض بحواف وجروف حادة يصل ارتفاعها من 200 إلى 230 مترا من سطح البحر شمالا وغربا، ومن 250 إلى 300 متر شرقا وجنوبا، وهى امتداد غربى لمنطقة عين دالة المدرجة بالمخطط المائى لوزارة الموارد المائية والرى، ضمن خطة الدولة للتوسع الأفقى حتى عام 2017م بمساحة 10 آلاف فدان.
- تتكون أرضية المنخفض من الطفلة البحرية تكوين إسنا Esna shale التابع للإيوسين Eocene ومغطى بغشاء رقيق من الرمال الناعمة Fine sand بنية اللون، وتظهر بعض مكاشف الطفلة أسفل غطاء رقيق من حطام صخرى المكون لحواف وجروف المنخفض المكونة من الحجر الجيرى المحيط بالمنخفض.
- بالاطلاع على الدراسات السابقة للخزان الجوفى النوبى فى منطقة حوض الداخلة ومنطقة حوض شمال الصحراء الغربية المستمدة من بيانات الآبار التى تخترق صخور الباليوزوى تحت السطحية- يتضح أن سمك صخور الخزان الجوفى المتوقع فى منطقة بحر الرمال الأعظم يتراوح من 2500 متر إلى 3500 متر، وأن أغنى صخور هذا الخزان بالمياه الجوفية هى صخور العصر الطباشيرى المبكر التى قد يمتد بعضها تاريخيا إلى ما قبل ذلك فى العصر الجوراسى المتأخر، وهى صخور تكوين صبايا وصخور تكوين السلس ويلز القارية التى تمثل الجزء الأعلى من هذا الخزان، وترقد مباشرة أسفل أرضيات المنخفضات والسهول والممرات التى تتخلل التلال المكونة لبحر الرمال الأعظم بسمك يصل إلى 1200 متر تحت سطح الأرض، فيما ترتفع قليلا عن سطح الأرض بما لا يتجاوز 180 مترا فى الهضاب والتلال الطولية.
سُمك الخزان الجوفى
أظهرت الدراسات أن سمك الخزان الجوفى يزيد فى اتجاه الشمال والشمال الشرقى، ويقل فى اتجاه الجنوب والجنوب الغربى؛ إذ يقدر سمك الخزان على النحو التالى:
* منطقة الخارجة: 800 متر.
* منطقة الداخلة: 1400 متر.
* منطقة الفرافرة: 1600 متر.
* منطقة البحرية: 2000 متر.
* ويصل إلى أكثر من 2000 متر فى واحة الفرافرة الجديدة، فيما يبلغ نحو 3000 متر ببحر الرمال الأعظم.
مصادر تغذية الخزان
توضح البيانات المستقاة من هذه الدراسة، بالإضافة إلى ما سبق من دراسات هيدروجيولوجية، أن هناك ثلاثة مصادر لتدفق المياه الجوفية إلى بحر الرمال الأعظم: مصدر جنوبى غربى متدفق من حوض الكفرة بليبيا شرقا إلى مصر عبر الحدود الليبية، ومصدر جنوبى متدفق من شمال السودان عبر الممر المتوسط بين جبل كامل وبيير صفصاف، علاوة على التخزين الطبيعى لمياه الأمطار فى الصخور المسامية تحت السطحية خلال الزمن المطير فى العصر الرابع (البلستوسين).
كذلك فإن اكتشاف نظم قديمة للصرف النهرى أحدها قادم من فروع نهر حوض الكفرة بليبيا، والآخر من فروع نهر هضبة الجلف الكبير بمصر؛ يدل على أن الخزان الجوفى النوبى قد تم تغذيته لاحقا بالمياه السطحية لنهر الكفرة ونهر الجلف الكبير عبر الشقوق والفواصل التى تمتد داخل صخور الحجر الرملى النوبى المكونة للبنية الأساسية لتضاريس بحر الرمال الأعظم.
نوعية المياه
تم تجميع بعض عينات المياه الجوفية من الآبار لمناطق متفرقة من طبقات مختلفة، وتبين أن المياه الجوفية بمنطقة الفرافرة تتميز بأنها عذبة؛ إذ تتراوح ملوحة المياه بين 110 و210 أجزاء فى المليون، ويلاحظ انخفاض الملوحة مع عمق الطبقات الحاملة للمياه.
خطة تنفيذ المشروع
أولا- الأعمال الإدارية:
1- أن يكون استغلال المشروع عبر محافظة الوادى الجديد ووزارة الموارد المائية والرى ممثلة فى قطاعى التوسع الأفقى والمياه الجوفية، وجامعة أسيوط (لتوافر البيانات المتاحة بها)، ووفقا لخطط ومشروعات التنمية القومية التى تقرها الدولة.
وأن تكون فى عدة محاور؛ أهمها محور التنمية الزراعية وبالتوازى مع محاور التنمية الأخرى.
2- التنسيق مع وزارة الدفاع بشأن الموقع الاستراتيجى بمنطقة المشروع، وبما لا يتعارض مع خطط الأمن القومى.
3- إجراء دراسة جدوى متكاملة للمشروع بناء على البيانات التى يتم الحصول عليها من الأعمال الفنية، تتضمن نوعية الزراعات المستهدفة بالمنطقة، ومحاور التنمية المشتركة الصناعية والسياحية والسكنية بمعرفة المختصين بالمحافظة.
4- دراسة رفع كفاءة الطريق الموصل إلى المنطقة، الذى يقع شمال مدينة الفرافرة (90 كم تقريبا) ويصل إلى منطقة عين دلة بداية المشروع المستهدف.
ثانيا- الأعمال الفنية:
1- تكليف المختصين بوزارة الزراعة بإجراء تحليل وتصنيف التربة بما يتناسب مع هدف المشروع.
2- تكليف المختصين بالتخطيط العمرانى بالمحافظة ومركز الفرافرة؛ لرفع المساحة ووضع مخطط شامل لمجتمع متكامل للمناطق الزراعية والصناعية والسياحية والمدينة السكنية.
3- توفير الاعتمادات المالية لإنشاء 4 آبار اختبارية إنتاجية بتكلفة تقديرية 10 ملايين جنيه وبأعماق (1200 – 1000 – 800 - 400 متر)، على أن يتم استعاضة تكلفة الآبار من خلال تسويق المشروع وفقا للضوابط المعمول بها فى الدولة.
ومن نتائج حفر الآبار يتم عمل الآتى:
1- رسم القطاع الجيولوجى وعمل مضاهاة مع القطاعات الجيولوجية للآبار بالمنطقة المحيطة؛ لتحديد الطبقات الإنتاجية الحاملة للمياه الجوفية، والتراكيب الجيولوجية structures.
2- تحديد العمق التصميمى للآبار الإنتاجية المقترحة.
3- تحديد المعاملات الهيدروليكية -تصرفات الآبار - الضغوط - اتجاهات السريان.
3- تحديد كفاءة الخزان والآبار.
4- تحديد نوعية المياه بالتحاليل الكيميائية.
5- رسم خريطة هيدرولوجية للمنطقة تضاف إلى الخريطة الهيدرولوجية لمصر.
6- إعداد خرائط كنتورية لسمك الخزان والنطاقات الإنتاجية والسطح العلوى لصخور القاعدة، وكذا خرائط تصرفات الآبار - الضغوط - اتجاهات السريان - مواقع الآبار المقترحة.
7- إعداد نموذج رياضى لتقييم الإمكانات المائية، ووضع استراتيجية مائية لاستغلال المنطقة.
8- تنفيذ المشروع على عدة مراحل تُقيّم كل مرحلة قبل البدء فى المرحلة التالية.
وبتاريخ 29 أغسطس 2012 الساعة 12 صباحا بمقر أكاديمية البحث العلمى بمدينة الخارجة، تم الاحتفال ببدء العمل فى واحة الفرافرة الجديدة بعد موافقة رئيس مجلس الوزراء على تخصيص 10 ملايين جنيه مصرى لحفر آبار لمعرفة سمك الخزان الجوفى وتحديد كمية المياه الجوفية القابلة للاستغلال. وحضر الاحتفال محافظ الوادى الجديد اللواء طارق المهدى، والدكتور خالد عودة، والدكتور محمود سنوسى، والدكتورة سمية طه عن جامعة أسيوط، ومديرو الهيئات وممثلو الوزارات المختلفة، وأعضاء مجلسى الشعب والشورى. وعرض السيد مدير عام إدارة المياه الجوفية بوزارة الرى بالوادى الجديد الجيولوجى عبد الجواد سعيد؛ الدراسات السطحية والبيانات المستقاة والأعمال التنفيذية التى أجرتها إدارة المياه الجوفية فى الفرافرة الجديدة، ثم شرح الدكتور خالد عودة ملخص طوبوغرافية الفرافرة الجديدة والواحات الأخرى المكتشفة حديثا فى منطقة بحر الرمال الأعظم، ومزاياها الجيولوجية والاقتصادية والمواقع المقترحة لحفر الآبار المطلوبة فى الفرافرة الجديدة.
وعرض الدكتور محمود سنوسى أستاذ الجيوفيزياء الدراسات تحت السطحية لمعرفة طبيعة واتجاه خزانات المياه الجوفية بالواحات المكتشفة وعلاقتها بالخزانات القديمة المعروفة سلفا فى الواحات القديمة، ثم قدمت الدكتورة سمية طه عرضا تفصيليا للرسومات المعمارية المقترحة لمدينة الفرافرة الجديدة، شاملة إنشاء محطات لتوليد الطاقة من الرياح ومناطق صناعية وزراعية ومدارس وكليات للطاقة وحدائق للنخيل والزيتون.
وجار حاليا حفر الآبار الاختبارية لتحديد عمق المياه وسمك الصخور الحاملة للمياه استعدادا لاستخراج المياه وترشيد استغلالها فى كل مسطح واستكمال الدراسات الجيوفيزيقية تمهيدا لعرض مشروع استصلاح واحة الفرافرة الجديدة، وإنشاء مجتمع عمرانى جديد بها على المستثمرين.
ويمكن أن تقوم بهذه المهام الشركات الاستثمارية العربية أو المصرية نظير حصولها على حق الانتفاع لجزء من المساحة بالقدر الزمانى الذى يعوض مصروفاتها ويحقق لها عائدا مجزيا، على أن تُوزع باقى المساحات المجهزة للإنتاج بأسعار زهيدة على الراغبين العاطلين




 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers