Responsive image

17º

23
سبتمبر

الأحد

26º

23
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • الحكم بالسجن المؤبد على مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع في قضية "أحداث عنف العدوة"
     منذ 5 ساعة
  • وزارة الدفاع الروسية: إسرائيل ضللت روسيا بإشارتها إلى مكان خاطئ للضربة المخطط لها وانتهكت اتفاقيات تجنب الاحتكاك في سوريا
     منذ 8 ساعة
  • "حسن روحاني" :رد إيران (على هذا الهجوم) سيأتي في إطار القانون ومصالحنا القومية
     منذ 9 ساعة
  • "حسن روحاني" دولا خليجية عربية تدعمها الولايات المتحدة قدمت الدعم المالي والعسكري لجماعات مناهضة للحكومة تنحدر من أصول عربية
     منذ 9 ساعة
  • ليوم..الحكم على "بديع" و805 شخصًا في "أحداث العدوة"
     منذ 9 ساعة
  • مقتل 7 جنود في شمال غرب باكستان
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:15 مساءاً


المغرب

6:56 مساءاً


العشاء

8:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

«كيمتريل».. الجيل الرابع من أسلحة الدمار الشامل بالترسانة الأمريكية

بعد الجراثيم والسموم والقنابل الذرية

إعداد: عبد الرحمن كمال
منذ 1943 يوم
عدد القراءات: 12422

>> فى أوائل القرن العشرين اكتشف «السوفييت» الغاز.. وتكفلت «واشنطن» بتحويله إلى سلاح فتاك
>> فى 1995 أقنعت أمريكا الأمم المتحدة بمشروع «الدرع» لمواجهة الاحتباس الحرارى
>> فى 2003 كشف عالم كندى «سر الكيمتريل» وأعلنه على الإنترنت.. فوجدوه مقتولا داخل سيارته فى 2006
>> فى 1991 أطلق الغاز على بغداد فأصيب 47% من الجنود الأمريكان بميكروب «مرض الخليج»
>> «تورا بورا» و«كوسوفا» أصيبتا بالجفاف بعد إطلاق «كيمتريل» فى سمائهما
>> دفعت كوريا الشمالية ثمن عنادها «واشنطن» بقتل 16 مليونا من 2002 حتى 2004
>> فى 2004 أطلقت أمريكا الغاز على دول الشرق الوسط.. فهاجم الجراد الأحمر الجزائر وليبيا ومصر والأردن
>> إسرائيل استخدمت «كيمتريل» فى ضرب إيران بإعصار «جونو».. وخطأ فى الحسابات غيّر وجهته إلى سلطنة عمان
>> تجارب «السلاح الزلزالى» التى أجرتها البحرية الأمريكية بمنطقة الكاريبى تسببت فى كارثة «هاييتى»
>> المفاجأة الكبرى: كارثة «تسونامى» سببها تجارب نووية أمريكية فى قيعان البحار وأعماق المحيطات
>> د. منير العكش: الإمبراطورية الأمريكية الدموية أبادت 112 مليونا من 400 أمة وشعب

«كيمتريل Chemtrail» هو الجيل الرابع من أسلحة الدمار الشامل التى بدأت بالجراثيم ثم السموم ثم القنابل الذرية .. هو سلاح الغرب الجديد لتخفيض عدد سكان الأرض وإبادة أجناس بعينها مثلما حدث مع الهنود الحمر!.

فبعد قنبلة الموجات القصيرة، والقنبلة الكهرومغناطيسية، والقنابل الماصّة للأكسجين من الممرات والمناطق المغلقة، والقنابل الإلكترونية.. تلك الترسانة الرهيبة التى استُخدمت -ولا تزال- فى تخريب بلاد المسلمين فى العراق وأفغانستان.. تحتكر الولايات المتحدة سلاحا أشد فتكا وأسوأ أثرا، وهو «كيمتريل»، الذى يوظف الكوارث الطبيعية فى الفتك بالبشر!.
هل استطاعت أمريكا حقا أن توظف الرياح والعواصف والفيضانات والزلازل فى حروبها العدوانية؟ وهل ستفتك بالبشر بالحرارة المفرطة والبرد القارس؟ وهل ستستطيع إسقاط المطر على مَن تشاء ليشرب ويزرع ويأكل، وتمنعه عمَّن تشاء ليموت عطشا وجوعا؟ وهل لـ«كيمتريل» صلة بالأمراض الحديثة، مثل إنفلونزا الخنازير والطيور و«سارس»، ومرض حرب الخليج؟ وهل العبث الأمريكى بمناخ العالم هو المسئول عن التغيرات الأخيرة فى مناخ الكوكب الأخضر، مثل ارتفاع الحرارة الشديد، والبرودة القارسة فى غير وقت البرد، وتساقط الثلوج فى بلاد لم تكن تعرف الثلوج، والعواصف والأعاصير فى غير الزمان والمكان المعتادَيْن؟ هل ستختار لنا أمريكا المناخ وتفرضه علينا كما اختارت لنا التبعية والخنوع والحكام ونظم الحكم وفرضتهم علينا؟! وأخيرا وليس آخرا، هل هذا هو السلاح الذى ستستخدمه أمريكا لتخفيض عدد سكان العالم، وتقليل بل وإبادة بعض الأجناس البشرية الأخرى، مثلما فعلت مع «الهنود الحمر»، لصالح غلبة وتغلب الجنس الأبيض؟!

«كيمتريل».. ما هو؟
«كيمتريل Chemtrail» هو عبارة عن سحابات صناعية تُطلق بوساطة الطائرات النفاثة، تعمل على حجب أشعة الشمس بحجم كبير.. كما أنها تؤدى -بما بها من أكسيد الألمونيوم وأملاح الباريوم- إلى تبريد الهواء الأرضى بنسبة واضحة؛ نتيجة أداء هذه السحابة دور المرآة العاكسة، فتعكس حرارة وأشعة الشمس إلى الفضاء مرة أخرى، فيقل وصولها إلى الأرض؛ ما يؤدى إلى تبريد الهواء وانخفاض حرارته تدريجيا، فيشعر سكان المناطق الجافة بالبرودة، فيما يشعر سكان المناطق شبه الجافة بالبرودة الشديدة، وكذلك سقوط الأمطار غير العادية والرعد والبرق والصواعق. أما فى المناطق الشمالية -مثل أوروبا- فإن البرودة الشديدة تؤدى إلى زيادة كثافة وسرعة تساقط الجليد؛ ما يمثل كارثة على هذه الدول. وكل ذلك بسبب التبريد الشديد الناتج نن إطلاق غاز «كيمتريل». وقد تزايدت الشكوك حول الغرض من استخدامه الذى يعتبر غرضا سريا يكتنفه الغموض، كما أنه يُستعمل فى برامج سرية يقودها مسئولون حكوميون.
تتكون تسمية كيمتريل من مقطعين اثنين: Chem أى مواد كيمياوية وTrail أى الأثر، وهى اختصار لـ«Chemical trail». وهى تشبه نوعا ما عبارة «Contrail» وهى لفظ منحوت لغيمة طائرة «Condensation trail»، كما أنها لا ترتبط بأشكال الرش الجوى الأخرى مثل التطبيق الجوى والاستمطار والكتابة الدخانية فى السماء ومكافحة الحرائق الجوية.
يشير المصطلح خصوصا إلى مسارات جوية نتجت من إطلاق مواد كيميائية من ارتفاعات عالية جدا، وهى مواد لا توجد فى الدخان الذى تطلقه نفاثات الطائرات العادية.
ويعد «كيمتريل» أحدث ما توصلت إليه الترسانة العسكرية الأمريكية الشيطانية؛ فإذا كانت الجراثيم التى استخدمتها بريطانيا فى الحرب العالمية الأولى هى أول أسلحة الدمار الشامل، والسموم التى استخدمها «هتلر» فى الحرب العالمية الثانية هى الجيل الثانى من هذه الأسلحة، والقنابل الذرية والنووية الجيل الثالث، فإن «كيمتريل» هو الجيل الرابع من الترسانة الغربية الشيطانية من أسلحة الدمار الشامل.

قصة اكتشافه
والمثير للانتباه فى هذا الصدد أن الاتحاد السوفييتى السابق هو من اكتشف «كيمتريل»؛ إذ تفوق مبكرا على أمريكا فى مجال الهندسة المناخية عندما حصل على نتائج دراسات قديمة فى أوائل القرن الماضى للباحث الصربى نيقولا تيسلا الذى صنف بأنه من أعظم علماء ذلك القرن، بعد أن نجح فى اكتشاف الموجات الكهرومغناطيسية وابتكر مجال الجاذبية المتبدل، بل واكتشف قبل وفاته كيفية إحداث «التأيين» فى المجال الهوائى للأرض والتحكم فيها بإطلاق شحنات من موجات الراديو فائقة القصر؛ ما يسفر عن إطلاق الأعاصير الاصطناعية، وبذلك يكون نيقولا تيسلا هو مؤسس علم الهندسة المناخية الذى بدأه الاتحاد السوفييتى ثم تلته الصين.
أما بداية معرفة الولايات المتحدة ب«كيمتريل» فقد بدأت مع انهيار الاتحاد السوفييتى وهجرة الباحث الصربى نيقولا تيسلا والعلماء الروس إلى أمريكا وأوروبا وإسرائيل.
وكانت آخر الاستخدامات السلمية الروسية لهذا الغاز ما حدث فى الاحتفال بمناسبة مرور ‏60‏ عاما على هزيمة ألمانيا النازية وانتهاء الحرب العالمية الثانية؛ وذلك فى مايو ‏2005‏ باستخدام وزارة الدفاع الروسية الطائرات فى رش الغاز فى سماء موسكو، خصوصا الميدان الأحمر لتشتيت السحب وإجراء مراسم الاحتفالات فى جو مشمس. وكان ضيف الشرف فى هذا الاحتفال هو الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش الابن؛ وذلك للمرة الأولى، وهى رسالة موجهة إليه ليفهم منها دقة التحكم فى الطقس بتقنية «كيمتريل» على مستوى مدينة واحدة هى موسكو.
وقبل التجربة الروسية السابقة، أسقط السوفييت الأمطار الصناعية (استمطار السحب)؛ وذلك برش الطبقات الحاملة للسحب.‏ وقد استفادت الصين من ذلك خلال الفترة من ‏1995‏ إلى ‏2003‏ واستمطرت السحب فوق‏ 3 ملايين كيلو متر مربع (نحو ثلث مساحة الصين) وحصلت على‏ 210‏ مليارات متر مكعب من الماء حققت مكاسب اقتصادية من استزراع تلك المناطق التى كانت جافة قدرت بـ‏1.4‏ مليار دولار. وكانت التكلفة العملية ‏265‏ مليون دولار فقط.
ثم تطورت أبحاث «كيمتريل» على يد واشنطن، وتوصلت إلى قواعد علمية وتطبيقات تؤدى إلى الدمار الشامل يطلق عليها الأسلحة الزلزالية، يمكن بها إحداث زلازل مدمرة اصطناعية فى مناطق حزام الزلازل، وتقنيات لاستحداث ضغوط جوية عالية أو منخفضة تحدث أعاصير مدمرة‏.

مشروع «الدرع»
فى عام 1995، عرضت «واشنطن» على منظمة الأمم المتحدة رسميا أن تتبنى مشروعا تحت اسم «الدرع The Shield» لمدة 50 سنة، بتكاليف مليار دولار سنويا تتحملها الولايات المتحدة وحدها تحت مظلة الأمم المتحدة عمليا وتطبيقيا؛ من أجل تحسين المناخ والحد من ظاهرة الاحتباس الحرارى، بتطبيق براءة اختراع مسجلة باسم اثنين من العلماء الأمريكان من أصول صينية هما: «ديفيد شنج»، و«آى فو شى». وخلاصة براءة الاختراع هى عمل سحاب اصطناعى ضخم من غبار خليط من أكسيد الألمنيوم وأملاح الباريوم، يتم رشها «أيروسول» فى طبقة «الإستراتوسفير» على ارتفاع يتراوح بين 8 و10 كيلومترات، والمتميزة بدرجة حرارة منخفضة تصل إلى (-80) درجة مئوية، وتنعدم فيها التيارات الهوائية، لتبقى السحابة مكانها بضعة أيام قبل أن تهبط مكوناتها بفعل الجاذبية الأرضية إلى طبقة الهواء السفلى. ويعمل أكسيد الألمنيوم فى هذه السحابة عمل المرآة، فيعكس حرارة الشمس إلى الفضاء الخارجى لأكثر من أسبوع، إضافة إلى حجب ضوء الشمس عن الأرض؛ ما يؤدى إلى انخفاض شديد ومفاجئ لدرجة الحرارة، متسببا فى تكوين مناطق للضغط المنخفض يندفع إليها الهواء من أقرب مرتفع جوى، فتتغير بسببها مسارات التيارات الهوائية الطبيعية، وتهب الرياح فى اتجاهات غير معهودة فى ذلك التوقيت من السنة.
وعند هبوط ووصول غبار «كيمتريل» إلى طبقة الهواء الحاملة لغاز ثانى أكسيد الكربون (المتسبب الرئيس فى ظاهرة الاحتباس الحرارى)، تتفاعل أملاح الباريوم التى يتحول جزء منها إلى أكسيد باريوم معه، فيقل تركيز هذا الغاز وتنخفض حرارة الجو. وخلال تلك الفترة، تفقد السماء لونها الأزرق المعروف، وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادى خفيف يميل إلى اللون الأبيض (ظاهرة السماء البيضاء). وتمت الموافقة على المشروع، وتشترك منظمة الصحة العالمية فى المشروع منذ عام 1995م قبل تقديمه إلى الأمم المتحدة.
وأسند المشروع إطلاق غاز «كيمتريل» فى أوروبا إلى الطائرات المدنية وطائرات حلف شمال الأطلسى (الناتو)، وفى بقية العالم إلى أساطيل شركات الطيران المدنية العالمية التى تمتلك طائرات «بوينج» للوصول إلى طبقة «الاستراتوسفير».
ويُشترط فى العاملين بالمشروع أن يكونوا من مواطنى الولايات المتحدة أو كندا، مع الالتزام بالسرية الكاملة فى كل ما يجرى من أعمال به، ويوقعون إقرارات بذلك.

كشفُ السر!
ظلت تقنية «كيمتريل» سرا مقتصرا على الطبقة السياسية والعسكرية الأعلى، حتى اكتُشفت بالصدفة فى مايو ‏2003‏ عندما اطلع العالم الكندى «ديب شيلد» الذى كان من العاملين فى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) -عن غير قَصْد- على وثائق سرية عن إطلاق «كيمتريل» فوق كوريا الشمالية وأفغانستان وإقليم كوسوفا (أثناء الحرب الأهلية اليوغسلافية)، والعراق والخليج العربى فى حرب الخليج. وتضمنت الوثائق إشارة إلى الجفاف والأمراض والدمار البيئى الذى نتج من ذلك، وأدى إلى موت عدة ملايين من البشر خلال بضع سنوات. وأشار «شيلد» إلى أنه شخصيا مقتنع بفكرة مشروع «كيمتريل» إذا كان سيخدم البشرية بتقليل ظاهرة الاحتباس الحرارى، لكنه يرفض تماما استخدامه سلاحا لإبادة البشر وفرض السيطرة على الشعوب، واعتبره سلاحا مدمرا للجنس البشرى، مشيرا إلى أنه قرر الانسحاب من العمل، كما أوضح العالِم «شيلد» كيف أقنعت الولاياتُ المتحدة الأمريكية منظمةَ الأمم المتحدة لتتبنى رسميا مشروع «الدرع» من أجل تحسين المناخ، بهدف نشر «كيمتريل» سلاحا تحت مظلة الأمم المتحدة، وقد أعلن ذلك على شبكة المعلومات الدولية الإنترنت فى موقع تحت اسم «هولمز ليد».
وفى عام ‏2006‏، وُجد هذا العالِم مقتولا فى سيارته بعد ثلاث سنوات من كشف سر «كيمتريل»، كلمة السر فى الجيل الرابع من أسلحة الدمار الشامل، وحينها زعمت الأنباء أنه انتحر، لكن زوجته أكدت أنه كان فى حالة نفسية مزاجية يستحيل معها أن يُقدم على الانتحار.

«كيمتريل» وحروب أمريكا «القذرة»!!
فى عام 1991م، وتحديدا فى الثامن والعشرين من يناير فى الساعة الثالثة ظهرا بتوقيت بغداد قبل حرب الخليج، التقطت وكالة «ناسا» الفضائية الأمريكية صورا لغاز «كيمتريل» الذى رشته الطائرات الأمريكية فوق بغداد وأجزاء من العراق بعد تحميله بالسلالة النشطة من ميكروب Mycoplasma fermentans incognitos، المهندس وراثيا لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للاستخدام فى الحروب البيولوجية، الذى سبق تطعيم الجنود باللقاح الواقى منه قبل إرسالهم إلى ميدان المعركة!. ورغم ذلك، فقد عاد 47% من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض. وزعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكية أنه مرض غير معروف أُطلق عليه «مرض الخليج» أو «عَرَض الخليج». وتجنبا لذكر الحقيقة، تزعم وزارة الدفاع أنه ناتج من أنواع من السموم الكيمياوية المتولدة عن إطلاق ذخيرة الطلقات الجديدة فائقة الصلابة. وقد كشف هذا السر الطبيب «جارث نيكلسون»
والمثال الثانى: هو إطلاق هذا السلاح اللا إنسانى فوق منطقة «تورا بورا» فى أفغانستان لتجفيفها ودفع السكان إلى الهجرة والفرار منها، ومنهم المقاتلون الأفغان ومقاتلو تنظيم «القاعدة»، الذين تصفهم وسائل الإعلام الغربية بالإرهابيين المسلمين؛ إذ يسهل اصطيادهم أثناء نزوحهم من تلك المناطق بعد إنهاكهم عطشا وجوعا أو بالأمراض المحملة على جزيئات غبار «كيمتريل».

مظلة كوسوفا
والمثال الثالث: توضحه صور الأقمار الصناعية أثناء حرب يوغسلافيا؛ إذ أُطلق غاز «كيمتريل» تحديدا فوق إقليم كوسوفا المسلم، لتصنع منه مظلة هائلة غطت الإقليم كاملا حتى حدوده مع الأقاليم المجاورة التى كانت تسطع فيها الشمس، فيما كان إقليم كوسوفا لا يرى الشمس بسبب سُحب «كيمتريل» الذى أطلقته طائرات حلف الأطلنطى، وطائرات «بوينج» المدنية المتعاقدة مع مشروع الدرع، لتزداد شدة برودة الجو فى فصل الشتاء، كإجراء تعجيزى للحد من حركة المقاتلين والمواطنين مع احتمال الموت بردا عند انعدام مصادر التدفئة. ولا يمكن التكهن بما سوف يحدث من ظواهر جوية وتأثيرها فى النظام البيئى والبشر والنباتات والحيوانات فى مثل هذه الفوضى الإيكولوجية.
المثال الرابع: فى كوريا الشمالية فى بداية القرن الحالى؛ حيث استخدم «كيمتريل» سرا بكثافة عالية كسلاح إيكولوجى للدمار الشامل فوق أجواء كوريا الشمالية، التى لم تستجب للضغوط الأمريكية للتوقيع على اتفاقية حظر التجارب النووية، وأصبحت قوة نووية؛ فقد حوّل «كيمتريل» أجواء كوريا الشمالية إلى أجواء جافة غير مطيرة؛ ما أدى إلى هبوط حاد فى محصول الأرز أدى ذلك إلى مجاعات سمع بها العالم شرقا وغربا، وموت لملايين الأطفال والشباب والنساء والشيوخ الكوريين الأبرياء؛ إذ توفى هناك 6.2 ملايين طفل، و8.1 ملايين شاب خلال عامين فقط من 2002 حتى 2004م. وكوريا الشمالية، مثل كوريا الجنوبية، دولة منتجة لمحصول الأرز غذاءا رئيسيا اعتمادا على المياه والأمطار، يتحول الطقس فيها إلى الجفاف التام، رغم حدودها مع كوريا الجنوبية جنوبا والصين شمالا اللتين لم تتأثرا؛ لعدم إطلاق «كيمتريل» بهذه الكثافة العالية فوقهما.

تآمر على وادى النيل!
فى تصريحات لمجلة «الأهرام العربى» المصرية فى 7 يوليو 2007م، كشف د. منير محمد الحسينى أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة جامعة القاهرة، حقائق مثيرة وردت فى بحث حول إطلاق علماء الفضاء والطقس فى أمريكا غاز «كيمتريل» سرا على مناطق مختلفة فى أنحاء العالم منها مصر. ورجح الحسينى أن يكون السبب فى ارتفاع درجات الحرارة فى السنوات الأخيرة فى مصر وشمال إفريقيا وبقية البلدان العربية هو التجارب الأمريكية والصهيونية فى هذا الصدد، وقال: «عند هبوط سحابة (كيمتريل) إلى سطح الأرض فوق المدن الكبيرة مثل القاهرة وغيرها؛ حيث تسير ملايين السيارات فى الشوارع التى ينبعث منها كم كبير جدا من الحرارة، يقوم أكسيد الألومنيوم بعمل مرآة تعكس هذه الحرارة إلى الأرض مرة أخرى؛ ما يؤدى إلى ارتفاع درجة الحرارة بأسلوب غير عادى، متسببا فيما يسمى موجات الحر القاتل كما حدث فى باريس عام 2003م، وجنوب أوروبا فى يونيو 2007م». وأضاف: «إن أسراب الجراد التى هاجمت مصر وشمال إفريقيا وشمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق أسيا فوق السعودية والأردن أواخر عام 2004م، كان السبب الرئيس فيها هو غاز (كيمتريل)، بعد رش تلك المنطقة بزعم خفض الاحتباس الحرارى. وقد قمت وغيرى بتصوير ذلك، واختفت السماء خلف سحاب (كيمتريل) الاصطناعى خلال عدة ساعات، وحدث الانخفاض المفاجئ لدرجات الحرارة، وتكوّن منخفض جوى فوق البحر المتوسط، وتحول المسار الطبيعى للرياح الحاملة أسراب الجراد الصحراوى إلى الجزائر وليبيا ومصر والأردن وغيرها، وبهذا لم تتم الرحلة الطبيعية لأسراب الجراد».
ويتابع الحسينى: «فى ذلك الوقت، لاحظ الباحثون أن الجراد الذى دخل مصر كان يحمل اللون الأحمر، فيما كان الجراد الذى يدخل مصر على طول تاريخها يحمل اللون الأصفر. واختلاف الألوان هنا جاء بسبب أن الجراد الأحمر هو الجراد ناقص النمو الجنسى، ولكى يكتمل نموه الجنسى كان لا بد أن يسير فى رحلة طبيعية حتى يتحول إلى اللون الأصفر كما تعودنا أن نشاهده فى مصر، لكن مع حدوث المنخفض الجوى الجديد، اضطر الجراد إلى تغيير رحلته دون أن يصل إلى النضج المطلوب». وتوقع د. الحسينى أن تعرف مصر ظاهرة الموت بالصواعق كما حدث فى أبريل عام 2006م؛ عندما قُتل اثنان من رعاة الأغنام بالمنصورة صعقا، وكذلك فى 13 أبريل 2007م عندما قُتل ثلاثة مزارعين أثناء عملهم بالحقول فى محافظة البحيرة فى شمال مصر. ويقول العالم المصرى: «إن هذا يفسر احتراق إيريال محطة الأقمار الصناعية فى (المعادى) عام 2009م، وحادثة الكرة النارية التى هبطت من السماء فى مدينة (طهطا) بمحافظة (سوهاج)، كما يسبب هذا الغاز ظاهرة الاستمطار للسحب؛ ما يؤدى إلى حدوث أمطار غزيرة وفيضانات كما حدث أخيرا فى (سيناء) و(أسوان). ولا تتوقف خطورة هذا الغاز عند هذا الحد، إلا أنه يُحمَّل ببكتيريا يستنشقها الإنسان وتسبب جميع الأمراض التى نسمع عنها الآن ونسميها أمراض العصر، وهذا ما يفسر إقدام شركات الأدوية على الاشتراك فى تمويل مشروع الدرع بمليار دولار سنويا».
ونحن نتساءل مع بعض الباحثين والمهتمين بمثل هذه الأمور، هل ما يقال عن غرق دلتا النيل مجرد تخمينات، أم أنها تمهيد لما بعد ذلك من مؤامرة شيطانية لإغراق الدلتا بفعل فاعل وإظهار الأمر كأنه كارثة طبيعية!

كارثة «هاييتى»
فوجئ العالم بعد زلزال هاييتى بتقارير صحفية تؤكد أن الزلزال المدمر ليس الجانى الحقيقى فيما أصاب تلك الجزيرة التى تقع فى منطقة الكاريبى، وإنما للأمر أبعاد أخرى تتعلق أساسا بتجارب علمية أمريكية وصهيونية حول حروب المستقبل التى ستحدث تدميرا واسعا، بينما ستظهر كأنها كوارث طبيعية.
ففى 20 من يناير 2010، خرج الرئيس الفنزويلى الراحل «هوجو تشافيز» بتصريحات مثيرة، كشف خلالها أن هناك تقريرا سريا للأسطول الشمالى الروسى يؤكد أن تجارب «السلاح الزلزالى» التى أجرتها مؤخرا القوات البحرية الأمريكية هى التى تسببت فى وقوع كارثة هاييتى. وأضاف «تشافيز» فى تصريحات لصحيفة «آى بى سى» الإسبانية أن التقرير السرى يشير إلى أن الأسطول البحرى الشمالى الروسى يراقب تحركات ونشاط القوات الأمريكية فى بحر الكاريبى منذ عام 2008 حين أعلن الأمريكيون نيتهم استئناف عمل الأسطول البحرى الرابع الذى تم حله عام 1950، وهو الأمر الذى دفع روسيا إلى القيام بمناورات حربية فى تلك المنطقة عام 2009 بمشاركة الطراد الذرى «بطرس الأكبر»، وذلك لأول مرة منذ انتهاء الحرب الباردة.
وتابع «تشافيز» قائلا: «التقرير الروسى يربط بين تجربتى السلاح الزلزالى التى أجرتهما البحرية الأمريكية منذ بداية العام الجديد، والتى أثارت الأولى منهما هزة قوتها 6.5 درجات فى مدينة أوريكا فى ولاية كاليفورنيا لم تسفر عن أية ضحايا، والأخرى الهزة فى هاييتى التى أودت بحياة نحو 200 ألف برىء. ونُسب للتقرير أيضا القول: إن واشنطن ربما توافرت لديها المعلومات التامة عن الأضرار الفادحة التى قد تتسبب بها تجاربها على السلاح الزلزالى، ولذا أوفدت إلى هاييتى قبل وقوع الكارثة الجنرال «كين» قائد القيادة العسكرية الجنوبية للجيش الأمريكى ليراقب عملية تقديم المساعدة إذا اقتضى الأمر. وبجانب ما جاء فى التقرير الروسى، فقد أبلغ «تشافيز» الصحيفة الإسبانية أن وزارة الخارجية الأمريكية ومنظمة (USAID) الأمريكية والقيادة العسكرية الجنوبية بدءوا فى غزو هاييتى تحت ذريعة المساعدات الإنسانية، وأُرسل إلى هناك ما لا يقل عن 100 ألف جندى ليسيطروا على أراضى تلك الجزيرة بدلا من الأمم المتحدة.
 واختتم «تشافيز» تصريحاته قائلا: إن فنزويلا وروسيا اتفقتا على رأى مفاده أن تجربة السلاح الزلزالى الأمريكى تستهدف فى آخر المطاف إيران، عن طريق إعداد خطة ترمى إلى تدميرها، من خلال إثارة سلسلة من الهزات الأرضية الاصطناعية والإطاحة بالنظام الإسلامى فيها.

«كيمتريل» وتسونامى
جريدة «آخر خبر» التى تصدر بالعربية فى الولايات المتحدة لم تذهب هى الأخرى بعيدا عما سبق؛ فقد كشفت فى تقرير لها أن كارثة «تسونامى» التى ضربت جنوب آسيا قبل سنوات نجمت عن تجارب نووية أمريكية فى قيعان البحار وأعماق المحيطات، قائلة : «تحاول واشنطن الآن خداع دول وشعوب العالم أيضا بأن ما أصاب هاييتى هو كارثة طبيعية نتيجة زلزال مدمر، إلا أن العلم الجيولوجى ومراقبة ورصد حركات الأرض تعطى مؤشرات ونذيرا بوقوع الأخطار وحدوث الزلازل من خلال المتغيرات التى تطرأ على الأوضاع الطبيعية، فتظهر بوادر انقسامات أو تسطحات وتصدعات فى قشرة الأرض أما التصدع الكبير والمفاجىء فيكون علميا ناجما عن محدثات صناعية متمثلة فى تجارب نووية لمعرفة مدى تأثيرها وما تحدثه من تدمير أو تغير على شكل الطبيعة فى الأرض والبحار».
وتابعت قائلة: «التجربة فى هاييتى أثبتت النجاح والآن يتم تجميع المعلومات وتحليلها وتسجيلها وهى إعادة لتجربة تسونامى، وأصبحت الآن تجربة علمية عسكرية أمريكية نجحت بامتياز».
وحذرت الصحيفة الدول العربية وأفغانستان والصومال واليمن وفلسطين بأنها الهدف التالى، قائلة: «ما حدث فى هاييتى غير بعيد عن التجارب الإسرائيلية على مقاومة الكوارث الطبيعية وغير مستبعد أن المنطقة العربية مرشحة لتجربة مماثلة، خاصة أن التجربة الأمريكية فى هاييتى أصبحت مجدية بعد نجاحها فى إحداث خسائر فادحة تعجز الحروب المباشرة عن تحقيقها».
ويبدو أن الأحداث التى تلت وقوع الكارثة ترجح صحة التقارير السابقة، فقد أعاقت سلطات المراقبة الجوية الأمريكية فى مطار بورت أو برانس بهاييتى مهمة الطائرة التابعة لوزارة الطوارئ الروسية فى نقل الإمدادات الإنسانية من فنزويلا، وذلك بسبب تأجيلها الدائم لمواعيد الرحلات الجوية وعدم منحها الطائرة الروسية ترخيصا.
وما يضاعف القلق تجاه نوايا واشنطن هو قيامها بتبرير العراقيل أمام الدول الراغبة بإغاثة هاييتى بأن جنود البحرية الأمريكية فى مطار بورت أو برانس لا يريدون أن يوزعوا كميات قليلة من الغذاء والماء وهم بانتظار وصول كميات أكبر، كما أنهم قلقون من توجه وكالات الإغاثة إلى المدينة التى لا يحكمها قانون بدون دعم مسلح.
التبرير السابق غير المنطقى دفع صحيفة «فايننشيال تايمز» البريطانية إلى انتقاد الدور الأمريكى، قائلة: «إنه وسط الرعب الذى تعيشه هاييتى فإن المناكفات بين الدولتين اللتين احتلتاها فى الماضى (الولايات المتحدة وفرنسا) لا يساعد بأى حال من الأحوال فى إغاثة المنكوبين».

إيران وإعصار جونو
إذا أردنا ملاحظة تأثير امتلاك هذا السلاح فى السياسات الدولية، يمكننا الإشارة إلى تراجع أمريكا عن تهديداتها بمهاجمة كوريا الشمالية عسكريا بالوسائل التقليدية على نمط ما حدث فى أفغانستان والعراق، عموما لا يمكن التكهن بما سوف يحدث من ظواهر جوية وتأثيرها على النظام البيئى والبشر والنباتات والحيوانات فى مثل هذه الأنظمة الإيكولوجية.
وفى هذا السياق، فجر العالم الكندى «ديب شيلد» مفاجأة مفادها أن إعصار «جونو» الذى ضرب سلطنة عمان من سنوات وأحدث خرابا وتدميرا كبيرا.
ثم جنح إلى إيران بعد أن فقد نصف قوته‏ كان ناجما عن استخدام «كيمتريل»، قائلا: «بكل تأكيد هو صناعة أمريكية وإسرائيلية، ولكن ليست سلطنة عمان هى المقصودة بهذا الدمار وإنما كان الهدف إيران، ولكن بسبب خطأ بعض الحسابات تحول الإعصار إلى سلطنة عمان وعندما ذهب إلى إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت»‏.

وشهد شاهد من أهلها
تؤكد بعض مواقع الإنترنت أن «كيمتريل» محض وهْم لا يوجد إلا فى خيال البعض، رغم الدلائل الكثيرة على كونه حقيقة والتى تصل إلى حد التواتر، فهناك من الاعترافات من داخل أمريكا وخارجها ما يؤكد صحة ما سبق.
والبداية فى هذا الصدد مع محاضرة ألقاها الكولونيل «تامزى هاوس»، أحد جنرالات الجيش الأمريكى، ونشرت على شبكة معلومات القوات الجوية الأمريكية، وكشف فيها أن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة فى عام 2025 على التحكم فى طقس أية منطقة فى العالم، عن طريق تكنولوجيا عسكرية غير نووية يتم إطلاقها من خزانات ملحقة بالطائرات النفّاثة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسعى لاستخدام تقنية كيمتريل جزءا من أدواتها الرئيسة للحروب المستقبلية.
كما تضمنت المحاضرة إشارة إلى توصية من البنتاجون باستخدام سلاح الجو الأمريكى أسلحة التحكم فى الطقس لإطلاق الكوارث الطبيعية الاصطناعية من الأعاصير والفيضانات أو الجفاف المؤدى إلى المجاعات، بالإضافة إلى التوصية ببدء نشاط إعلامى موجه إلى تجهيز المواطن الأمريكى لقبول مثل هذه الاختراعات؛ من أجل طقس مناسب لحياة أفضل، ثم إقناع المواطن الأمريكى بعد ذلك باستخدام هذه الأسلحة لحمايته من «الإرهابيين».
وظهر مصطلح «كيمتريل» فى مشروع قانون فى عام 2001 بالولايات المتحدة، وهذا المشروع قدمه السياسى «دنيس كوسينيتش» أمام الكونجرس الأمريكى، ووصف فيه كيمتريل أنه سلاح يتسم بالغرابة. لكن قوبل هذا المشروع بالرفض ولم يتم ذكر هذا المصطلح فى نسخات تالية.
وفى مقابلة أجراها الصحفى بوب «فيتراكيس» فى يناير 2002 فى جريدة «كولوميوس ألايف»، سأل هذا الصحفى «كوسينيتش» عن سبب ذكره مصطلح «كيمتريل» فى مشروع القانون بالرغم من أن حكومة الولايات المتحدة تنفيه بشدة، فأجاب «كوسينيتش» قائلا: «السبب أنه يوجد برنامج كامل فى وزارة الدفاع يُدعى «فيجن باور» 2020 وهو المسئول عن تطوير هذه الأسلحة». وفى إحدى الجلسات العلنية بسانتا كروز، كاليفورنيا فى يونيو عام 2003، أكد كوسينيتش مرة أخرى على الوجود والاستخدام الفعلى للسلاح المناخى قائلا: «Chemtrails are real !» بمعنى: «كيمتريل حقيقة»!.
كما كشف تقرير لمجلة «العلم والسلاح» الأمريكية، أن إسرائيل قامت بتطوير سلاح أيكولوجى يسمى «كيمتريل»، تحت إشراف علماء الطقس الإسرائيليين، سيتم إجراء اختبار عليه خلال السنة الجارية فوق الأردن ومصر والسعودية أو فوق العراق وأفغانستان.
وأكد التقرير أن عملية إطلاق «كيمتريل» جرت فوق الأراضى المصرية فى الفترة من 4 -14) 2004، وأدى ذلك إلى نزوح الآلاف من أسراب الجراد إلى مصر بفعل الرياح.
وأضاف أن علماء الفضاء والطقس أطلقوا «كيمتريل» سرا فى المرة الأولى فوق أجواء كوريا الشمالية، وأدى ذلك إلى تحول الطقس الكورى إلى طقس جاف، وتم إتلاف محاصيل الأرز الغذاء الرئيسى لهم، كما أدى ذلك إلى موت الآلاف شهريا حتى الآن.

تركيبة «كيمتريل»
قام «كليفورد كارنيكوم» رئيس مؤسسة غير ربحية بتحليل عينات من الهواء التى جمعها على مستوى سطح الأرض بعد عمليات رش غاز كيمتريل، وخلصت التحاليل إلى أنه يتكون من المعادن الثقيلة بما فى ذلك الألمنيوم والباريوم وأملاح مثل المغنيسيوم والكالسيوم وغيرها من العناصر مثل التيتانيوم وألياف المكوثر المجهرية، كما خلصت الأبحاث التى قام بها لويجينا ماركيز، وهو مؤلف ملف عن رش المواد الكيمياوية والتى قام بنشرها فى مجلة إكس تايم عدد 3، أكد من خلالها دراسة كارنيكوم، مشيرا إلى وجود صلة بين المواد الكيميائية الجوية غير الزراعية المستخدمة وآثار الباريوم والألمنيوم فى الزراعة العضوية،
كما قامت عدة جهات فى أريزونا وفينيكس بتحليل عدة تقارير قدمتها فرق من المواطنين من بينها سكاى ووتش، الذين قاموا بمراقبة عمليات الرش، وخلصت النتائج إلى وجود كميات من المواد الكيميائية السامة. وفى بحث آخر توصل علماء فى تحليل مكونات هذه المادة، فهو خليط من وقود الطائرات JP8 +100 إضافة إلى نسبة كبيرة من ثانى بروميد الإيثلين (EDB) وقد تم حظر هذه المبيدات الكيمياوية فى عام 1983 من قبل وكالة حماية البيئة الأمريكية باعتبارها مادة مسرطنة إضافة إلى كونها مادة كيميائية شديدة السمومة. وقال أحد الباحثين والمحققين ويدعى تومى فارمر أنه على إثر تحليل عينات من كيمتريل قد تبين أنه يحتوى على الحديدوز المؤكسد ويستعمل فى إنجاز تجارب على الطقس.

تأثيرات «كيمتريل» فى الصحة
لـ«كيمتريل» تأثيرات خطيرة فى صحة الإنسان؛ فهو يمكن أن يسبب مشكلات فى التنفس، ويمكن فى بعض الأحيان أن يسبب مرض الزهايمر إذ يحتوى على الألمنيوم. وأعلن المتحدث باسم الحزب المعارض فى كندا -وهو الحزب الديمقراطى الجديد- فى 18 من نوفمبر 1998 «جوردن إيرلى» فى شكل عريضة موجهة إلى البرلمان باسم سكان بلدة إسبانيولا فى كندا ذكر فيها: «وقع أكثر من 500 من سكان من منطقة إسبانيولا عريضة تتعلق بمخاوفهم بشأن إمكانية تورط الحكومة فى دعم طائرات تقوم برش ضبوب، ووجدوا آثارا عالية من جزيئات الألمنيوم والكوارتز فى عينات من مياه الأمطار، وقد دفعت هذه المخاوف الكنديين إلى اتخاذ إجراءات خاصة، كما سعوا للحصول على إجابات واضحة».
ويسبب أيضا التهابات حادة فى الحلق والجيوب الأنفية التى تسبب الصداع وتورما فى الغدد اللمفاوية ونوبات السعال وضيق فى التنفس وفشل عام فى الجهاز التنفسى، كما يلحق ضررا بالقلب والكبد، والتعرض لثانى بروميد الإيثيلين يجعل الأشخاص أكثر عرضة لعوامل بيولوجية أخرى بسبب التهيج الشديد فى الرئة. كما ظهرت أمراض جديدة بالولايات المتحدة مثل مرض مورجيلونز الذى يمكن أن يكون من عمليات رش الغاز، وهو مرض يصيب الجلد نتيجة ظهور ألياف ملونة وملتوية. وبحسب اختبار التلوث لمادة كيمتريل فإنه قد وُجد ألياف المكوثر المجهرية فى الجسم.

«كيمتريل» فى الإعلام
قامت عدة محطات تلفزية بذكر مصطلح «كيمتريل» فى تقارير عدة:
ففى 8 من ديسمبر من عام 2000 فى كندا، اتصل البرنامح بـ«تيرى ستيوارت» مدير التخطيط والبيئة بمطار فيكتوريا الدولى ليطلب منه تفسيرا حول أشكال غريبة من الدوائر والشبكات والنسيج الدخانى فوق عاصمة كولومبيا البريطانية، ولكنه رد بواسطة رسالة صوتية قائلا: «هذه مناورة عسكرية للقوات الجوية الكندية والأمريكية. فهم لا يريدون توضيحا أكثر».
وفى يوليو 2004 فى ألمانيا، قامت «مونيكا جريفاهن» وزيرة البيئة السابقة فى سكسونيا السفلى (1990-1998) بكتابة رسالة موجهة إلى النشطاء المكافحين لهذا الغاز قائلة: «أشاطركم القلق، خاصة حول استخدام سبائك من الألمنيوم أو الباريوم والتى تتكون من مواد سامة. ومع ذلك، على حد علمى، استخدمت فيها حتى الآن سوى نطاق محدود للغاية». وفى ديسمبر من عام 2007 ذكر تقرير إخبارى فى قناة «آر تى إل» أن خبراء الأرصاد الجوية الألمانية أكدوا وجود هذه الضبوب وكانت مرتبطة بالاختبارات العسكرية التى كان هدفها التلاعب بالمناخ.
وفى 25 من يناير 2006 فى إيطاليا، استدعى «أنطونيو دى بيارتو» النائب الأوروبى منذ عام 1999 والوزير السابق للبنى التحتية فى حكومة «رومانو برودى» فى إحدى نشرات الأخبار بقناة «كنال» إيطاليا؛ لتقديم رد واضح بخصوص تحليق طائرات حلف شمال الأطلسى على إيطاليا، تاركة آثارا من المواد الكيميائية المكونة من المعادن الثقيلة، فرد قائلا: «بخصوص قضية الطائرات، فهذه مشكلة أكثر تعقيدا.. مساحات الطيران ومواقعنا البحرية والبرية لا تزال محتلة إلى اليوم من قبل كتائب عسكرية غير إيطالية».
وفى 6 من مايو 2009 فى فرنسا، قامت جمعية ACSEIPICA بتخصيص جزء من تحقيقاتها حول كيمتريل فى مقال لها فى جريدة أويست فرانس.
وفى الولايات المتحدة، بُث فى تقرير مرئى فى فبراير عام 2009 من محطة لوس أنجلوس المحلية، تحقيقا فى تركيبة مادة كيمتريل وكشفت عن احتوائه الباريوم. وفى 12 من أبريل 2010، قام أحد مقدمى النشرة الجوية بالتلميح إلى رش الغاز فى محطة «كى تى فى إل نيوز 10» التى تبث نحو ولاية أوريجون وشمال كاليفورنيا.

أمريكا والإبادات الجماعية
أكد د.منير العكش الباحث فى علوم الإنسانيات فى كتابه «أمريكا والإبادات الجماعية» أن الإمبراطورية الأمريكية قامت على الدماء وبنيت على جماجم البشر؛ فقد أبادت هذه الإمبراطورية الدموية 112 مليون إنسان (بينهم 18.5 مليون هندى أبيدوا ودمرت قراهم ومدنهم) ينتمون إلى أكثر من 400 أمة وشعب - ووصفت أمريكا هذه الإبادات بأنها «أضرار هامشية لنشر الحضارة». وخاضت أمريكا فى إبادة كل هؤلاء البشر وفق المعلوم والموثق 93 حربا جرثومية شاملة، وتفصيل هذه الحروب أورده الكاتب الأمريكى هنرى دوبينز فى كتابه «أرقامهم التى هزلت» فى الجزء الخاص بأنواع الحروب الجرثومية التى أبيد بها الهنود الحمر بـ41 حربا بالجدرى، و4 بالطاعون، و17 بالحصبة، و10 بالإنفلونزا، و25 بالسل والديفتيريا والتيفوس والكوليرا. وقد كان لهذه الحروب الجرثومية آثار وبائية شاملة اجتاحت المنطقة من فلوريدا فى الجنوب الشرقى إلى أرجون فى الشمال الغربى، بل إن جماعات وشعوب وصلتها الأوبئة أبيدت بها قبل أن ترى وجهة الإنسان الأمريكى الأبيض.
لقد ارتكب الإنسان الأمريكى والإنسان الإنجليزى الأبيض جريمة سلخ فروة فى كل حروبه ضد الهندى، وذلك على النقيض مما تروج له هوليوود والرسميون والإعلاميون وأكادميو التاريخ المنتصر، فقد رصدت السلطات الاحتلالية مكافأة لمن يقتل هنديا ويأتى برأسه! ثم اكتفت بعد ذلك بسلخ بفروة الرأس، وكان الرئيس أندريه جاكسون -الذى تزين صورته ورقة العشرين دولار- من عشاق التمثيل بالجثث، وكان يأمر بحساب عدد قتلاه بإحصاء أنوفهم المجدوعة وآذانهم المصلومة، وقد رعى بنفسه حفلة التمثيل بالجثث لـ800 هندى يتقدمهم الزعيم «مسكوجى»، بل إن الأمر وصل كما يقول الجندى الأمريكى «أشبرى» إلى حد التمثيل بفروج النساء ويتباهى الرجل بكثرة فروج النساء التى تزين قبعته وكان البعض يعلقها على عيدان أمام منزله!!
ثم اكتشف أحد صيادى الهنود إمكانية استخدام الأعضاء الذكرية للهنود أكياسا للتبغ، ثم تتطورت الفكرة المثيرة من هواية فردية للصيادين إلى صناعة رائجة وصار الناس يتهادونه فى الأعياد والمناسبات! ولم تدم هذه الصناعة طويلا بسبب قلة عدد الهنود؛ فقد وصلوا فى عام 1900 إلى ربع مليون فقط.
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers