Responsive image

17º

23
سبتمبر

الأحد

26º

23
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • 11 إصابة برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
     منذ 4 ساعة
  • ارتفاع عدد قتلى الهجوم على العرض العسكري للحرس الثوري الإيراني في الأهواز إلى 29 شخصا
     منذ 11 ساعة
  • بوتين يؤكد لروحاني استعداد موسكو لتطوير التعاون مع طهران في مكافحة الإرهاب
     منذ 11 ساعة
  • عون: اللامركزية الإدارية في أولويات المرحلة المقبلة بعد تأليف الحكومة الجديدة
     منذ 11 ساعة
  • تقرير أمريكي يتوقع تراجع إنتاج مصر من الأرز 15% خلال الموسم الجاري
     منذ 12 ساعة
  • "النقض" تقضي بعدم قبول عرض الطلب المقدم من الرئيس الأسبق المخلوع مبارك ونجليه في "القصور الرئاسية"
     منذ 12 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:15 مساءاً


المغرب

6:56 مساءاً


العشاء

8:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مناورات «نقطة تحول -7».. هل اقتربت ساعة الصفر؟!

أمريكا وإسرائيل يدقان طبول حرب جديدة في المنطقة

إعداد: عبد الرحمن كمال
منذ 1940 يوم
عدد القراءات: 2004
مناورات «نقطة تحول -7».. هل اقتربت ساعة الصفر؟!

<<«نتنياهو» يعلن أسبوعا قوميا للطوارئ.. و«أدرعى»: سددنا الثغرات واستخلصنا العبر من حرب 2006
<< المناورات تحاكى تعرض «إسرائيل» لقصف صاروخى من عدة جبهات..
<<الجبهة الداخلية وهيئات الأمن والسلطات المحلية والدوائر الحكومية شاركت فى التدريبات
<< هل تستعد «تل أبيب» لتنفيذ خطة «فندق النزلاء» المعلن عنها فى يونيو 2013؟
 

تحت شعار «أسبوع الطوارئ القومى»، ووسط كل الهواجس من سقوط مئات الصواريخ على أراضى فلسطين المحتلة فى حال تصاعد حدة التوتر على الجانب السورى، استأنف العدو الصهيونى مناوراته وعينه على ما يجرى فى شماله من اضطرابات ومن تداعيات، فقد بدأ الجيش الصهيونى فعاليات المناورة السنوية الكبرى للجبهة الداخلية، التى تهدف إلى فحص مستوى جاهزية مواجهة حرب متطرفة تتساقط خلالها آلاف الصواريخ على إسرائيل. وتضمنت التمارين مناورات تحاكى تعرض إسرائيل لقصف صاروخى من عدة جبهات، وكيفية التصرف فى حال سماع صفارات الإنذار وأهمية الدخول إلى الملاجئ بالمدارس والأماكن العامة والغرف الآمنة بالمنازل.
وتعد تلك المناورات استمرارا لسلسلة التدريبات الإسرائيلية التى عرفت باسم «نقطة تحول»، لكنها تأتى اليوم تحت مسمى «جبهة داخلية صلبة 1».
وقال «أفيخاى أدرعى»المتحدث الرسمى للجيش الصهيونى للإعلام العربى؛إن التدريبات تم التحضير لها بموجب مجمل التهديدات والمخاطر والأحداث واعتمادا على التهديدات التى يلوح بها العدو. وفى هذه المرحلة فإن التهديدات بالصواريخ واستعمال الأسلحة الكيمياوية ضد إسرائيل هى الأكثر بروزا فى هذه المرحلة.فتم تسليط الضوء على كيفية مواجهتها من خلال تمرين الطوارئ الذى يحاكى سقوط مئاتالصواريخ على إسرائيل.
وأضاف:«نحن لا نقولإن الحرب ستنشب بأيةلحظة، لكن نؤمن أنه إذا كنت مستعدا على صعيد الجبهة الداخلية وكانت محصنة ومتينة، فإنك بالتأكيد ستحسم المعارك والحرب».
وخلص للقولإن الجبهة الداخلية لإسرائيل ليست كما كانت عليه عام 2006 عشية حرب لبنان، «فقد تم استخلاص العبر وتدعيم وتعزيز الجبهة الداخلية وسد الثغرات».
وفى مستهل جلسة الحكومة الصهيونية، الاثنين الماضى، أعلن رئيسها بنيامين نتنياهو البدء بفعاليات مناورة «جبهة صلبة 1»، وطلب من الإسرائيليين التجاوب معها، وقالإن «التهديدات قد تزايدت على الجبهة الداخلية فى السنوات الأخيرة، إذإن إسرائيل هى أكثر الدول فى العالم تعرّضا للتهديد الصاروخى، إلا أننا نستعد لمواجهة أى سيناريو محتمل».
وأضاف نتنياهو إنه «فى السنوات القليلة الماضية، نشهد تحسنا كبيرا فى استعدادات الجبهة الداخلية لمواجهة الاعتداءات، وسنواصل الاستثمار فى هذا المسار، كى تكون الجبهة أكثر حماية وأكثر استعدادا»، وأردف: «وجود استثمار كبير فى منظومات القبة الحديدية وصَفّارات الإنذار والملاجئ وتحسين أداء منظومات الإنذار المبكر، وسنقوم أيضا بتغيير القوانين كى تتلاءم مع الواقع الأمنى والتهديدات التى تنبثق عنه».
مع ذلك، حذر نتنياهو من التوقعات المفرطة لإجراءات الحماية، وأشار إلى أن «من الصعب علينا أن نحقق تحصينا مثاليا فى إسرائيل، وفى نهاية المطاف، ليس بإمكان الحماية أن تكون بديلا من القوة الضاربة للجيش الإسرائيلى، أو بديلا من صمود الإسرائيليين وقوتهم، خلال تعرضهم للاعتداءات».
وأعلنت قيادة الجبهة الداخلية أن المناورة يتخللها إطلاق صَفارات الإنذار فى كل المدن والمستوطنات الإسرائيلية، ويطلب من الجمهور لحظة سماعها التوجه مباشرة إلى الملاجئ والغرف الآمنة، مشيرة إلى أن المناورة تحاكى سيناريوهات تساقط المئات من الصواريخ التقليدية وغير التقليدية، يوميا على المدن والمستوطنات والمنشآت الحيوية، من لبنان وسوريا وقطاع غزة وإيران، كما تختبر المناورة مواجهة أوضاع صعبة تشهد إغلاقا للمطارات المدنية وضرب المنشآت الاستراتيجية وتعطيلها، كمحطات توليد الكهرباء وأنظمة توزيع المياه والمستشفيات والمؤسسات التعليمية.
بدوره، أكد وزير الجبهة الداخلية «جلعاد أردان» أن سيناريوهات المناورة تلحظ أيضاالتدرب على مواجهة إطلاق صواريخ كيميائية ضد مدينة إسرائيلية، يسقط خلالها المئات من الإسرائيليين، لكنه أكد فى المقابل أن هذا السيناريو نظرى، وجرى إقراره فى فعاليات المناورة بناءً على ضرورة الاستعداد لكل الاحتمالات الافتراضية، مشيرا إلى أن استخدام السلاح الكيميائى أو غير التقليدى، من سوريا تحديدا، هو احتمال متدنّ ومنخفض.
وأضاف «أردان» فى سياق مقابلة أجرتها معه القناة العاشرة فى التلفزيون العبرى، أن «الأعداء يدركون جيدا أن استخدام سلاح غير تقليدى ضد إسرائيل سيواجه بردًا قاس جدا».
وفى الوقت نفسه، أكد «ضرورة أن يدرك الإسرائيليون جيدا أن الحروب المستقبلية لن تكون كالحروب السابقة أو تلك التى خبرناها جيدا فى الماضى، لأن عشرات الآلاف من الصواريخ ستسقط على المدن الإسرائيلية، وأنا لا أقول ذلك لأدبّ الرعب فى القلوب، لكن هذا ما سيحدث فى المدن الكبيرة، وتحديدا فى تل أبيب».
وقال «أردان»إن «القبة الحديدية» لا تستطيع أن توفر الحماية الكاملة من آلاف الصواريخ تجاه الجبهة الداخلية، والتى قد تطلق من سوريا ولبنان وقطاع غزة.
وحذر الجنرال «إيال آيزنبيرج» قائد الجبهة الداخلية من أن «الأسلحة المتوفرة لدى أعدائنا بعيدة المدى وذات رءوس قتالية كبيرة تصل إلى مئات الكيلوجرامات». وأضاف أنه فى حال اندلاع حرب كهذه، فإن الجبهة الداخلية ستواجه ما لم تواجهه من قبل، على حد قوله.
ونشرت «يديعوت أحرونوت» مقالا للرئيس السابق لشعبة العمليات فى الجيش الإسرائيلى، اللواء يسرائيل زيف، طالب فيه تل أبيب بضرورة العمل على تدمير السلاح الاستراتيجى فى سوريا، وفى الوقت نفسه، الامتناع عن إطلاق مواقف وتصريحات مضرة ولا تفيد. وأشار إلى أن «صواريخ إس 300 ليست معدة لمواجهة إسرائيل وحسب، بل هى أيضا معدة لردع الأمريكيين والأتراك. ومن هنا يجب على إسرائيل أن تعمل من دون كلام، وأن تترك المسائل السياسية للآخرين كى يتقدموا إلى الساحة لحل الأمور».
بدوره، أكد قائد سلاح الجو الإسرائيلى السابق«إليعازر ماروم»، أن الظروف الحالية، سياسيا وميدانيا، بما يشمل إمكانات الرد من سوريا على هجمات إسرائيلية فى الأراضى السورية، باتت مغايرة تماما لما كانت عليه قبل الهجمات الأخيرة. ولفت إلى أن «إسرائيل ستجد نفسها أمام قرار صعب إذا قررت مهاجمة قافلة أو مخزن سلاح نوعى فى سوريا، فى طريقه أو هو تابع لحزب الله».
وبحسب «ماروم» فإن «قادة الدولة وقادة الجيش يواجهون مهمة معقدة وغير سهلة، لكنها ممكنة ويمكن تحقيقها، ففى الوقت الذى يجب فيه منع نقل السلاح النوعى إلى حزب الله، لدى إسرائيل خيارات متعددة للقيام بذلك، وبطرق مختلفة، ومن دون أن تتعرض لخطر سيناريوهات رد من سوريا، تقودبدورها المنطقة إلى مواجهة واسعة».

الدلالات الحربية للمناورات الصهيونية

بينما تتركز كل الأنظار العربية والدولية على الأحداث السورية،بفضلالإمبراطورياتالإعلاميةالعربيةوالغربيةالتى لميعدلديهاعلىأجنداتهاالإعلاميةسوىالملف السورى وإسقاط نظام بشار الأسد، والأسلحة الكيمياوية، وحزب الله ومخزونه الهائل من الصواريخ، وخطورة حصوله على الأسلحة الكيمياوية السورية، تنشغل الدولة الصهيونية بقضاياها الاستراتيجية الوجودية. وفى أحدث وأقرب التطورات لديهم، يعلن نتنياهو عن: «بداية أسبوع الطوارئ فى إسرائيل»، تحت اسم (نقطة تحول- 7) بمشاركة قيادة الجبهة الداخلية ومختلف الوزارات والدوائر الحكومية والسلطات المحلية وهيئات الأمن والإنقاذ وجهاز التربية والتعليم وغيرها.
فما الذى يجرى إذا هناك فى الكيان؟، أهى ساعة الصفر قد اقتربت؟ أم أن ما يجرى لا يتعدى كونه أمرا روتينيا لديهم؟.. بالتأكيد هناك دلالات حربية عدوانية تقف وراء أسبوع الطوارئ فى «إسرائيل»!
وحكاية «نقطة تحول-7» تعود إلى سبع سنوات كاملة، كون الجيش الصهيونى فى مواجهة تاريخية مع حزب الله، فقررت القيادات السياسية والعسكرية الصهيونية الاستعداد وإعداد العدة وإجراء التدريبات العسكرية التى أطلقوا عليها «نقطة تحول».
بدأت بالأولى فى أعقاب تلك الحرب مباشرة، وتجرى فى الموعد نفسهتقريبا فى كل عام، منذ 2006، إلى أن أصبحنا اليوم أمام نقطة تحول-7.وكلهذهالتدريباتوالاستعداداتالحربيةليستفى الهواء،وإنماهى فى نطاقخطةحربيةاستراتيجيةصهيونيةتنتظرساعةالصفر،فهملايمكنهمالتعايشمعهكذاتهديداتيصفونهاهمبالاستراتيجيةوالوجودية.
ونعودفى هذاالسياققليلاإلى الوراء لنذكر:
لقد نشر موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية -فى 11/6/2012 - خطة لجيش الاحتلال تتصدى لحالة تعرض «إسرائيل» لهجوم صاروخى، أطلق عليها خطة الطوارئ «فندق النزلاء» لإخلاء مئات آلاف «الإسرائيليين»نحوالنقبوإيلات. وجاء فى التقرير أن «إسرائيل» تستعد ليوم الحساب؛فقد تدربت الجبهة الداخلية على خطة لإجلاء «الإسرائيليين» القاطنين شمالووسط «إسرائيل» إلى جنوبها إلى منطقة العرفا-النقب- وإيلات، وقد أطلق على الخطة «فندق النزلاء»، والهدف من التدريب هو إخلاء مئات آلاف «الإسرائيليين» فى حال تعرض المدن الإسرائيلية لهجوم صاروخى كبير تضطر فيه الجبهة الداخلية إلى إخلاء مدن كاملة من سكانها.
وكان التساؤل حينئذ: هل حان الوقت للهجرة الصهيونية من الشمال إلى «فندق النزلاء» فى الجنوب،أم أن الدولة الصهيونية تعد نفسها استراتيجياليوم الحساب المفتوح؟! وهل المسألة باتت مسألة وقت وتوقيت؟!
فالتدريبات والمناورات العسكرية التى يطلقون عليها «نقطة تحول»، هى فى مضمونها العسكرى، تشكل نقطة تحول ليس على مستوى التدريبات والاستعدادات الحربية لديهم، وإنما أخذت تتكرس كنقطة تحول استراتيجى فى المواجهات العسكرية الحربية منذ الهزيمة فى 2006، فشكلت نقطة تحول سيكولوجى فى استعداداتهم النفسية لمواجهة حروب أخرى مع حزب الله وعلى الجبهات الأخرى!
بل يبدو أن المشهد الإسرائيلى بات مثقلا بـ«نقاط التحول» المقترنة بسيكولوجيا الرعب والقلق، وهواجس الوجود، من الحرب ومن الخسائر ومن الهزيمة المحتملة، ومن المستقبل الغامض، ومن احتمالات الانهيار الشامل فى حال صدق تنبؤات بعض جنرالاتهم بأن آلاف الصواريخ ستنهمر يوميا على المدن الإسرائيلية، فيا له من «يوم حساب» مرعب تنتظره الأمة العربية من أقصاها إلى أقصاها؟!
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers