Responsive image

-4º

14
نوفمبر

الأربعاء

26º

14
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • ليبرمان.. هناك عدم وضوح في الرؤية السياسية والأمنية للحكومة الحالية وحان وقت تقديم موعد الانتخابات
     منذ حوالى ساعة
  • ليبرمان.. رفضت التسوية مع حماس لأنها تمنحنا هدوءًا على المدى القصير
     منذ حوالى ساعة
  • ليبرمان.. رفضت قرار وقف اطلاق النار مع غزة
     منذ حوالى ساعة
  • وزير دفاع الكيان االصهيوني يُعلن استقالته ويدعو لتبكير موعد الانتخابات
     منذ حوالى ساعة
  • السيناتور الجمهوري راند بول يدعو الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى العمل معا لوقف مبيعات الأسلحة الأمريكية والمساعدات العسكرية للسعودية
     منذ حوالى ساعة
  • سيناتور أمريكي: تصويت مرتقب في مجلس الشيوخ على معاقبة السعودية
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:13 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

عميد دار السودان بالقاهرة "لمفكرة الإسلام": اليورانيوم هدف الغرب الأول من السودان

منذ 2777 يوم
عدد القراءات: 4659
عميد دار السودان بالقاهرة "لمفكرة الإسلام": اليورانيوم هدف الغرب الأول من السودان

 طلب توقيف البشير هو اهانة للشعب السوداني، ولا الجنائية الدولية ولا مجلس الأمن يستطيعا انتزاع البشير من بين أهله
·       البشير حلقة فى دائرة كبيرة وضعتها القوى الغربية وخططت لها ولن تنتهي به
·       الصراع في دارفور أشبه بصراع الثأر الذي يحدث في بعض الدول العربية والمشكلة أن الدول التي لها أطماع في السودان تغذى هذه الصراعات بالمال والسلاح
·       إذا أرادوا تحويل السودان إلى عراق آخر فلن يجرؤا على فعل ذلك لأن السودان سيتحول إلى مقبرة لجنودهم
·       النفط يأتي في المرحلة الثالثة الهدف الأساس الغير معلن هو السيطرة اليورانيوم الموجود بوفرة في السودان
·       القوي الغربية تدرك أن السودان ارض بكر تعتبر سلة العالم الغذائية ووضع يدها على أرض السودان سيمكنها من القضاء على مشكلة ستواجهها مستقبلاً
·       لو تكاتفت الدول العربية مع السودان سيمتنع الجميع عن استيراد اى غذاء من العالم
·       لايمكن أن ينفصل الجنوب لعدة أسباب أهمها أن اى دولة لابد لها من وجود مقومات والجنوب لا يمتلك تلك المقومات ومنها الحدود الجغرافية والموارد والبنية التحتية والسودان بكل أقاليمه يعتمد على بعضه البعض
·       5 مليون من مواطني الجنوب يعيشون ويعملون في الشمال إلى جانب العديد من الأنساب والتداخل بين القبائل واغلب أهل الجنوب لا يريدون الانفصال
·       و انفصال الجنوب سيؤدى حتما إلى موته وأهل الجنوب يدركون ذلك جيدا
 
على أثر قرار المحكمة الجنائية الدولية ومقرها لاهاي بتوقيف الرئيس السوداني أحمد عمر حسن البشير بدعوى ضلوعه بشكل أساسي فيما وقع في إقليم دارفور السوداني من مآسي ، وهى اتهامات يؤكد أبناء الشعب السوداني ذاته أنها باطلة وتعد بمثابة ذريعة لإرباك الساحة الداخلية السودانية ومنح الفرصة للقوى الدولية من أجل التدخل في شئون هذا البلد نظراً لما يتمتع به من ثروات طبيعية وموقع إستراتيجي هام للغاية ، ووسط الأزمة التي يعيشها السودان الشقيق بسبب تلك الأزمة جاء هذا الحوار الهام مع أحد أبرز أبناء الجالية السودانية بمصر وعميد دار السودان بالقاهرة السيد إبراهيم محمد عثمان ، وهو بحق شخص لديه من رجاحة العقل ما لا يمكن وصفه ، الأمر الذي دفعنا للهرولة للقائه لمعرفة رأيه ورأي النخبة السودانية في مصر بقرار أوكامبو الجائر الذي لا طائل من وراءه سوى دمار السودان وجعله مطية سهلة يمكن السيطرة عليها بسهولة للعبث بمقدراته وتفتيته والنيل من وحدة وسلامة أراضيه.
 
فى البداية وجهت "مفكرة الإسلام" سؤالا للسيد إبراهيم محمد عثمان حول رأيه فى القرار الصادر عن المدعى العام للجنائية الدولية بتوقيف البشير؟
-        فكانت أجابته واضحة حيث أكد أن الشعب السوداني يظهر معدنه وقت الشدة والمأسى توحده ولا يمكن له تحت اى ظروف أن يتخلى عن البشير إضافة إلى أن طلب توقيف البشير هو اهانة للشعب السوداني ، مؤكداً انه لا الجنائية الدولية ولا مجلس الأمن يستطيعا انتزاع البشير من بين أهله وهذه دائرة كبيرة وضعتها القوى الغربية وخططت لها ولن تنتهي بالبشير.
 
وتساءل عثمان .. لماذا لم يقدم بوش للمحاكمة بعد أن قتل مليون ونصف عراقي ودمر دولة عربية هي العراق وبعد فضائح جوانتانامو وأبو غريب ولماذا لم تلاحق الجنائية الدولية مجرمي الحرب في غزة وقبلها في لبنان وفى الماضي دير ياسين وبحر البقر وهذه الجرائم كلها جرائم حرب ولا تسقط بالتقادم ، هذا في الوقت الذي يجب أن نعرف أن الصراع في دارفور أشبه بصراع الثأر الذي يحدث في بعض الدول العربية والمشكلة أن الدول التي لها أطماع في السودان تغذى هذه الصراعات بالمال والسلاح وإذا أرادوا تحويل السودان إلى عراق آخر فلن يجرؤا على فعل ذلك لأن السودان سيتحول إلى مقبرة لجنودهم.
وحول ما يتردد في وسائل الإعلام باعتبار النفط المحرك الأساسي والدافع القوي لأمريكا والغرب لملاحقة البشير وتغذية الصراعات في السودان بهدف تقسيمه ؟
فأجاب قائلاً" أن البترول يأتي في المرحلة الثالثة والحقيقة أن أمريكا والغرب يريدون السيطرة اليورانيوم الموجود بوفرة في السودان وتشاد ، وهذا هو الهدف الأساس الغير معلن إلى جانب أن السودان أرضه مليئة بالكثير من الثروات المعدنية ، ثم أشار إلي أن الهدف الثاني لملاحقة البشير هو إدراك القوي الغربية أن السودان ارض بكر تعتبر سلة العالم الغذائية ، مشيراً إلي أن هناك دول غربية تدرك ذلك وتعرف أن وضع يدها على أرض السودان سيمكنها من القضاء على مشكلة ستواجهها مستقبلاً ، وأكد أن السودان في حاجة لتكاتف الدول العربية معه ، خاصة وأنه إذا ما كان تكامل عربي تكون السودان جزء منه في مجال الزراعة فأنه من الممكن القضاء على مشكلة الغذاء في العالم العربي ، الأمر الذي قد يغني الدول العربية مستقبلاً على استيراد اى غذاء من العالم.
كما حاولت "مفكرة الإسلام" استطلاع رأيه فيما يتعلق بما يدور الآن ويطرح من أفكار تتعلق بإمكانية أن يكون قرار اعتقال الرئيس البشير مقدمة من قبل القوى الغربية لانفصال جنوب السودان؟
فأشار بدوره إلي أن هذه هي البذرة التي زرعها الانجليز منذ أيام الاحتلال واستلم هذه البذرة وبدأ يغذيها الأمريكان ومما ساعد في بروز أزمات السودان ومنها الجنوب هو أن الخدمات خلال السنوات الأخيرة تركزت في الوسط وتم تهميش بقية السودان والحركات في البداية كانت تطالب بالخدمات وعندما لم يتحقق شيء تحولت وبمساعدة من جهات أجنبية إلى حركات تمارس العنف المسلح.
وتابع حديثه بالقول"أيضا فأن المشكلة الأساسية بدأت منذ فترة الرئيس السابق جعفر نميرى عندما تم إلغاء الإدارة الأهلية الممثلة في مشايخ القبائل وهذه الإدارة لعبت دورا كبيرا قبل إلغاؤها في فض المنازعات حتى انه خلال فترة الاحتلال البريطاني أدرك الانجليز أهميتها فكانوا يعتمدون عليها وبعد إلغاؤها بدأت تظهر حركات وجماعات جديدة ولم يعد هناك مرجعية أهلية للسيطرة على النزاعات.
ثم وجهت "مفكرة الإسلام" له سؤالا أخر يتعلق باستفتاء 2011 وهل يمكن انفصال الجنوب في دولة مستقلة ؟
فأكد أنه وطبقاً للواقع العملي  فلا يمكن أن يحدث هذا لعدة أسباب أهمها أن اى دولة لابد لها من وجود مقومات والجنوب لا يمتلك تلك المقومات ومنها الحدود الجغرافية والموارد والبنية التحتية والسودان بكل أقاليمه يعتمد على بعضه البعض أضف إلى ذلك أن هناك أكثر من 5 مليون من مواطني الجنوب يعيشون ويعملون في الشمال إلى جانب العديد من الأنساب والتداخل بين القبائل واغلب أهل الجنوب لا يريدون الانفصال .
ثم عاد وأكد السيد إبراهيم محمد عثمان أن قادة الجنوب عبارة عن جماعات مستنيرة ، مشيراً إلى أنه بالأساس لا يدعون إلى الانفصال بشكل كامل بمعنى انفصال حدود ولكن بهدف إقامة وحدة تحت مسمى السودان الجديد ، مؤكداً وبشكل عام أن انفصال الجنوب سيؤدى حتما إلى موته وأهل الجنوب يدركون ذلك جيدا .
وبعد الحديث عن السودان ومشاكله كان حديث " مفكرة الإسلام" مع السيد إبراهيم محمد عثمان حول الجالية السودانية فى مصر ودار السودان بالقاهرة وظروف إنشاءه .
حيث أشار عثمان فى سياق حديثه إلى أنه كان لاتحاد شمال السودان إلى جانب النادي السوداني في عين شمس والنادي السوداني بالإسكندرية دورا بارزا في نهاية الأربعينات وبداية الخمسينات من القرن الماضي في توطيد العلاقات المصرية السودانية حيث شارك أعضاؤه من الشباب في صفوف المقاومة الشعبية المصرية ضد الاحتلال البريطاني في كل من الأسماعلية وبورسعيد جنبا إلى جنب مع الشباب المصري.
أما اتحاد شمال السودان بإرثه وتاريخه وتراثه وأعضاؤه كان النواة الرئيسية التي بني عليها دار السودان بالقاهرة في 1950 لتصبح مرتكز أساسي للسودانيين المقيمين في القاهرة دون النظر إلى القبيلة أو الإقليم وكوعاء لتجميع كل الجمعيات الأهلية السودانية في مصر ، مشيراً إلى أن جميع القائمين على الدار يعملون على تفعيل كل ما يوثق الروابط المصرية - السودانية وربط أعضاء الدار بالوطن الأم من خلال التعاون التام مع سفارة الجمهورية السودانية وكذلك التنسيق والتعاون مع الجهات الرسمية المصرية ، مشيراً إلى أن لدى الدار الآن أكثر من لجنة منها الثقافة والأعلام والشباب والرياضة والمرأة والطفولة وغيرها من اللجان التي تخدم أعضاء الدار.
كما حاولت "مفكرة الإسلام" معرفة ما يقوم به دار السودان من خدمات للسودانيين المقيمين في مصر وما يقدمه من حلول لإنهاء مشاكلهم ؟
أكد عثمان أن أهم تلك التي يواجهها أبناء الجالية السودانية في مصر ، تأتي علي رأسها مشكلة المسكن حيث كان هناك قرار منذ أيام الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر بمعاملة السوداني معاملة المصري والسودانيين المقيمين في مصر قاموا باستئجار بعض الشقق والمساكن والقانون المصري يسمح للمستأجر المصري من الدرجة الأولى أن يستمر في الإقامة بالمسكن بعد وفاة المستأجر الأصلي ولكن بالنسبة للسوداني الآن وبمجرد وفاة المستأجر الأصلي يعتبر عقده منتهى ولا يسمح لزوجته وأولاده بالاستمرار في السكن.
وتابع حديثه بالقول " هناك أيضا مشكلة التعليم الجامعي ، فنجد انه عندما ينتهي الطالب السوداني المقيم في مصر من مرحلة الثانوية العامة ويريد الالتحاق بالجامعة يصطدم بالعديد من العراقيل 00 أولها أن المتاح أمامه مجموعة معينة من الكليات وإذا تقدم إليها يطلب منه دفع مصاريف الدراسة بالجنية الأسترلينى وليس بالجنية المصري وإذا قرر الطالب دخول الجامعة في السودان فأن مجموعه يقل 10% من اجمالى مجموعه.
وحول نظرة للسنين الماضية وكيف كان يعيش السودانيون في القاهرة خلال فترة جمال عبد الناصر مقارنة بالوضع الحالي ؟
أشار عثمان إلى أن السودانيون كانوا ومازالوا يعشقون شخصية عبد الناصر خاصة انه اصدر أوامره وقراراته بمعاملة السوداني في مصر معاملة المصري ، ثم قال" اذكر هنا حدثين هامين خلال تلك الفترة الأول خطاب التنحي في 9 يونيو وكنت عند اخوتى بضاحية المنيل بالقاهرة وجلسنا نستمع إلى خطاب عبد الناصر وكانت الصدمة التي وقعت علينا كالزلزال عندما أعلن عن التنحي وبدون شعور أو ترتيب وجدت نفسي أنا واخوتى نغادر المنزل مسرعين إلى الشارع لنكتشف إننا لسنا وحدنا الذين خرجنا إلى الشارع ورأيت الناس تندفع من كل اتجاه كالسيل الهادر وقطعنا شارع القصر العيني بصعوبة حتى وصلنا إلى مجلس الوزراء ولم نجد في هتافاتنا سوى كلمة جمال جمال.
أما الحدث الثاني فكان وفاة جمال عبد الناصر وكنا في السودان وقتها وكل وسائل النقل تحركت من هناك وجئت مع الوفد الرسمي للمشاركة في الجنازة واذكر أن الحكومة السودانية كلها جاءت إلى مصر إلى جانب النقابات العمالية والآلاف من المواطنين ولم يبقى في السودان وقتها من السلطة والحكومة سوى عبد الجابر زين العابدين وزير الشباب لتسير أمور البلد وفى يوم الجنازة ذهبنا إلى القيادة وتبعا لتنظيم العزاء كنا أول وفد من الدول العربية والأجنبية يقدم العزاء لأشقائنا المصريين.
 
===============================================================
** تعريف بعميد دار السودان بالقاهرة : إبراهيم محمد عثمان
ولد في إحدى قرى وادي حلفا بالولاية الشمالية في السودان وجاء إلى مصر في مرحلة الطفولة وحصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية من القاهرة ثم التوجيهية في العام 1952
بعد ثورة يوليو كانت جامعة القاهرة قد افتتحت فرعا لها في الخرطوم فسافر إلى هناك للدراسة
بعد التخرج عمل بالتدريس وتدرج في الوظائف حتى وصل إلى مدير عام وزارة التربية والتعليم السودانية
تم انتخابه عميدا لدار السودان بالقاهرة .
ويمثل دار السودان دار اجتماع ومشورة وخدمة للجالية السودانية بمصر
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers