Responsive image

30º

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • بولتون: طهران ستدفع "ثمنا باهظا" إذا كانت تتحدى واشنطن
     منذ 43 دقيقة
  • أمير قطر: الحصار أضر بسمعة مجلس التعاون الخليجي
     منذ 43 دقيقة
  • الصحة الفلسطينية: 5 إصابات إحداها حرجة برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
     منذ 44 دقيقة
  • عاهل الأردن: خطر الإرهاب العالمي ما زال يهدد أمن جميع الدول
     منذ حوالى ساعة
  • روحاني: إسرائيل "النووية" أكبر تهديد للسلام والاستقرار في العالم
     منذ حوالى ساعة
  • روحاني: أمن الشعوب ليس لعبة بيد الولايات المتحدة
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

عبد البارى عطوان لـ"الشعب": الثورة المصرية فى "مرحلة تصحيح".. وما نراه اليوم في البلاد ليس إلا "مناكفات"

حوار: شريف عبدالحميد [email protected]
منذ 1938 يوم
عدد القراءات: 1235

<< المصريون نسوا محبة مصر وانشغلوا بالخلافات الداخلية وهو أمر "خطير جدا"
<< مصر هي آخر قوة عربية بعد إضعاف العراق وتفتيت سوريا.. ولو انهارت مصر ستنهار أمة العرب
<<هناك أناس يريدون توريط الجيش فى الشأن السياسي وهذه بكل المقاييس "ردة" الى الخلف
اعتبر الكاتب الصحفي الكبير عبد البارى عطوان، رئيس تحرير جريدة "القدس العربي"، أن الثورة المصرية فى "مرحلة تصحيح"، وأن ما نراه اليوم ليس إلا "مناكفات" بين القوى السياسية، محذرا من أن هناك أناسا يريدون توريط الجيش فى الشأن السياسي، وهذه "ردة" إلى الخلف.
وأكد عطوان في حواره لـ"الشعب" أن مصر هي آخر قوة عربية بعد إضعاف العراق وتفتيت سوريا، محذرا من أنه "لو انهارت مصر ستنهار الأمة"، وإلى الحوار:
*الى أين تتجه الثورة المصرية؟
- الثورة المصرية فى مرحلة تصحيح، وفى الوقت الحالى من الطبيعى جدا ألا نصدر أحكام عنفوانية ولكن لابد أن نتأمل المواقف التى تحدث فى سوريا ولا نتسرع فى اصدار الأحكام، ومصر لها دور محورى فى المنطقة ولها دور فى السياسة العالمية، فمن الطبيعى ان تواجه الثورة العراقيل والمصاعب، ولا يحتاج الأمر الا الى تعايش جميع الأطراف والى قوة وطنية تضع مصر فوق كل مصلحة أخرى.
وما نراه اليوم هو عبارة عن "مناكفات" ومشادات، وحتى فى بعض الحالات هناك عدم نضوج سياسى واستقطابات كثيرة جدا وانقسام كبير فى المجتمع المصرى، وهذا يحتاج الى حوارات أعمق وإلى مرونة، كما يحتاج الى أناس يحب بعضهم بعضا ويحبون مصر، فأنا أرى أن المصريين نسوا محبة مصر وانشغلوا بالخلافات الداخلية وهذا أمر خطير جدا على مصر، بمعنى ان مصر الثورة تحتاج الى أناس على قدر المسئولية، للأسف انا قلق على مصر كثيرا وأستغرب ان هناك أناسا يريدون توريط الجيش فى ادارة الشأن السياسي، وهذا فى تقديرى ان هذا يعتبر بكل المقاييس "ردةط الى الخلف.
*كيف؟
 - الجيش المصرى مؤسسة لها مكانتها العسكرية الوطنية المتماسكة ولديها قدرة غير عادية على ضبط النفس والتحلى بأعلى قدر من المسئولية، ولكن من الخطأ ان يُجر الجيش الى الصراعات السياسية، فلابد أن يظل فوق كل هذه الصراعات، والنخبة السياسية يجب ان تعالج مشاكل مصر بعيدا عن الجيش، ويجب ان تكون  تكون على قدر كبير من المسئولية، وهذا ما يقلقنى فى حالة ارتباك حاليا فى مصر، ارتباك أعضاء النخبة السياسية على وجه التحديد، فهم لم يستطيعوا أن يطوروا برنامجا سياسيا يتفق عليه التكتل الأكبر طبعا هناك ايجابيات ولكن هناك سلبيات أيضا، والبلد فى حالة شلل متى ستستقر؟
كل يوم بيكون نرى مؤتمرا لإحداث حالة توافق ولكن لا فائدة، فأنا استغرب لماذا لم يتفقوا على قوانين للبرلمان، واتمنى ان يقرر الشارع مصير البلاد، ألم نقل أن الشعب هو مصدر السلطات فلنجعله إذن مصدر السلطات وصاحب القرارات، اجعل الشعب ينتصر، فمنذ ان جاءت الثورة واندلعت وأجريت الانتخابات لم يتم الاعتراض عليها من قبل الشعبن فلماذا الخلاف.
*كيف ترى الوضع الفلسطينى وتعقّد عملية المصالحة؟
 - في تقديرى ان كل حديث عن المصالحة يعتبر تغطية على واقع مرير ومريض، ولا اعتقد ان هناك مصالحة فلسطينية بل اعتقد أن كل اطراف المصالحة لن تتصالح ولم تفد الشعب الفلسطينى بشئ، وهناك حالة حرج من هذه المصالحة ولم يعد الشعب يهتم بها ولم يعد يعطيها أى اهتمام، وهم ويتركوا بلدهم ويأتوا على مصر ويتكرر نفس السيناريو كل يوم، هذه القضية التى شغلت العالم تعانى الانحدار.
 ومن المؤسف أن المواطن الفلسطينى فقد الاهتمام بالقضية الفلسطينية بسبب فشل مشاريع المصالحة، ولقاءات المصالحة ومشاريع المصالحة فأصبح هناك  ملل عام من هذا الأمر، ولا يريد الشعب ان يسمع عنها شيئا، وانا اعتقد ان نحن الآن لدينا طرفان فى المصالحة الفلسطينية "بيضحكوا على نفسهم" وعلى الشعب!
*ومتى نرى الربيع الفلسطينى؟
- اتمنى ان نراه أمس وليس اليوم أو غدا، ففلسطين هى من تحتاج الى ربيع أكثر من أى دولة عربية أخرى، لأن فلسطين هى ثورة قائمة منذ احتلالها الى الآن، فهى الدافع للثورات العربية، ولكن ما حصل هو العكس، اندلعت ثورات فى الدول العربية وماتت الثورة الفلسطينية، وهذا شئ مؤلم ومحزن، والقيادات الفلسطينية الآن قيادات هرمت وقيادات شاخت وقيادات مازالت تعيش فى زمن الحرب الباردة ولا تستطيع ان تتبلور فى أى تيار او موقف فلسطينى يحترمه العالم، فأهم خبر فلسطينى الآن هو الحديث عن المصالحة، وأهم خبر هو الحديث عن المفاوضات وأهم خبر فلسطينى هو الحديث عن الاستيطان، ولا يوجد خبر مهم، لا يوجد ثورة.
*ولماذا حدث ذلك في تقديرك؟
- بسبب التآمر الأمريكي الصهيونى فى المنطقة، ووجود قوات أمريكية فى الأردن، فأمريكا لا تريد ان يكون هناك حراك عربى اسلامى قوى هى تريد ان تجهض الحلم العربي، فالأمة العربية أقامت فى الاساس على 3 دول هى العراق وسوريا ومصر، العراق دمرت والآن سوريا فى طريقها الى التفتت، فالدور القادم على مصر وهى التى يجب ان تفكك ويجب ان تطعن وتجر الى معارك جانبية.
وقد تكون معركة الحكم هي احدى المعارك الجانبية، الآن هناك مؤامرة على مصر عن منابع النيل ومحاولة تحويل مجرى مياه النيل تخفيض منبع النهر كل هذا لاشغال مصر عن القضايا الرئيسية فهو اضعف العراق وأضعف سوريا الآن يجب ان يطعن فى مصر واذا طعنت مصر فى هذه الحالة ستنهار الأمة ففى مؤامرة انهم لا يريدوا للعرب أن يكونوا أقوياء واعتقد أنهم حققوا ذلك وستظل مصر هى الوحيدة فى الوطن العربى هى الغنية فعوائد مصرية هائلة وفوائد كثيرة فلابد من أن تهاجم .
التدخل الأمريكى فى سوريا ؟
- الآن مفهوم التدخل الأمريكى تغير زمان كان قوات امريكية تخرج لتحتل العراق تحتل بلد مثل افغانستان الآن تغير المفهوم الآن التدخل هو بقوة اقليمية مثل التدخل فى شئون البلد ومن خلال الجو فقط هم لا يريدوا أن يخسروا جندى واحد فربما يحدث هذا التدخل اما من خلال قوة اقليمية او من خلال تسليح المعارضة السورية بأسلحة اوربية وامريكية أو من خلال تدخل مباشر جوى مثلما حدث فى ليبيا الآن هم يروا الخيارات ويختاروا فالخيارات هى تسليح المعارضة السوريا بأسلحة أمريكية بريطانية فرنسية حديثة واذا ما نجح سوف يحدث تدخل عسكرى جوى مثلما حدث فى ليبيا .
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers