Responsive image

24º

24
سبتمبر

الإثنين

26º

24
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • الدفاع الروسية: معطياتنا الجديدة تثبت مسؤولية الطيران الصهيوني الكاملة عن إسقاط الطائرة "إيل20"
     منذ حوالى ساعة
  • استشهاد فلسطيني واصابة 10 برصاص قوات الاحتلال الصهيونية شمال قطاع غزة
     منذ 3 ساعة
  • البطش للأمم المتحدة: شعبنا الفلسطيني لن يقبل الاحتلال ولن يعترف بشرعيته
     منذ 5 ساعة
  • إصابة فلسطنيين عقب إطلاق الاحتلال النار علي المتظاهرين قرب الحدود الشمالية البحرية
     منذ 5 ساعة
  • مندوب قطر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: استهداف المتظاهرين في غزة جريمة حرب
     منذ 6 ساعة
  • قوات الأمن تقتحم جريدة "المصريون" وتعتقل الصحفيين وتصادر الأجهزة
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:16 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:55 مساءاً


العشاء

8:25 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

كمال شاتيلا: من حق الشعوب المطالبة بالتغيير.. بشرط ألا تهدر وحدة وعروبة واستقلال الكيان الوطنى

رئيس المؤتمر الشعبى اللبنانى لـ"الشعب":

منذ 1937 يوم
عدد القراءات: 1006
كمال شاتيلا: من حق الشعوب المطالبة بالتغيير.. بشرط ألا تهدر وحدة وعروبة واستقلال الكيان الوطنى

<< الانقسام الفلسطينى أدى إلى تراجع القضية.. وبعض الأنظمة العربية استفادت من ذلك
<< سوريا رفضت تقليص الجيش وطرد المقاومة.. فجاء العقاب أمريكيّا وصهيونيّا
<< موقف حزب الله من الأزمة دفاعى.. ولا يجب توريد القضية إلى لبنان
قال السياسى اللبنانى كمال شاتيلا -رئيس "المؤتمر الشعبى"- إنه من حق الشعوب المطالبة بالتغيير والحريات وحقوق الإنسان، دون أن يتجاوز ذلك وحدة وعروبة واستقلال الكيان الوطنى، مضيفا أن الانقسام الفلسطينى أدى إلى تراجع القضية، وهو ما استفادت منه بعض الأنظمة العربية.
وقال "شاتيلا" –على هامش مشاركته فى المؤتمر القومى العربى الذى عقد بالقاهرة يومى السبت والأحد الماضيين-: إن القيادة السورية حينما رفضت 13 مطلبا أمريكيا، منها تقليص الجيش السورى، ونزع الأسلحة المتقدمة منه، وطرد الفصائل الفلسطينية، إلى ما هنالك من إجراءات لـ"أمركة" الحالة السورية، كان يجب أن تعاقَب أمريكيا وإسرائيليا، وهذا ما يجرى الآن، منوها أن موقف حزب الله من الأزمة السورية موقف دفاعى، محذرا من توريد الأزمة إلى لبنان.
حوار: عبدالرحمن كمال
•    ناقش المؤتمر تراجع القضية الفلسطينية.. إلى أى مدى وصل هذا التراجع؟
فى الحقيقة حاول المؤتمر القومى العربى أن يصلح ذات البين بين الفصائل الفلسطينية المختلفة، لكنى أستطيع القول إن حالة الانقسام فى الساحة الفلسطينية تركت أثرها السلبى على الشعب الفلسطينى، وشجعت العدو الإسرائيلى على بناء المزيد من المستوطنات، وشجعت القوى الغربية بزعامة الولايات المتحدة على الانفراد بحل صهيونى عملى للقضية الفلسطينية، وقد استفاد عدد من الأنظمة العربية من حالة الانقسام الفلسطينى لتبتعد أكثر فأكثر عن القضية الفلسطينية، لذلك يجب أن تنصب كل الجهود لإعادة الأمور إلى نصابها عن طريق إعادة توحيد الساحة الفلسطينية، وفرض ضغط شعبى فلسطينى أولا وعربى ثانيا من أجل عودة منظمة التحرير وتجديد هيكلتها حسب ما قررت مؤتمراتها وتنفيذ الاتفاقيات المعقودة والتى لا ينقصها إلا العمل، إذن لا بد أن يكون هناك ضغط شعبى ديمقراطى عملى من أجل استعادة اللحمة الفلسطينية.
•    ما تقييمك للوضع الآن فى سوريا خاصة بعد زيارة ماكين ووصول بعض القوات الأمريكية إلى الأردن؟
سوريا تحت المجهر الأمريكى لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد منذ فترة طويلة، خاصة بعد الاجتياح الأمريكى للعراق عام 2003 حينما جاء كولن باول وطلب من القيادة السورية 13 مطلبا، منها تقليص الجيش السورى، ونزع الأسلحة المتقدمة منه، وطرد الفصائل الفلسطينية، إلى ما هنالك من إجراءات لـ"أمركة" الحالة السورية، القيادة السورية حينما رفضت هذه المطالب وأبت أن تكون جزءا من المنظومة الأمريكية، بدأ منذ ذلك التاريخ العمل على إسقاط سوريا وحدة وأرضا وشعبا وليس فقط نظاما، فما جرى من تطورات فيما بعد يهدد الآن وحدة سوريا واستقلال سوريا وعروبة سوريا.
النظام نفسه تغير ويتغير، ولا يمكن أن يستمر نظام قائم فى المنطقة بعد الآن على أساس الشخص، ومن الطبيعى أن يطالب الشعب بالتغيير وبالحريات وبحقوق الإنسان وبالمشاركة، وهذا حق مشروع للشعب، إنما هذه الحقوق شىء واستغلال هذا الطرح المطالب بالحقوق شىء اخر، ما يجرى فى سوريا لم يعد قضية ديمقراطية وإنما تدخل أجنبى سافر فى شئون هذا البلد بغية تقسيمه على أساس عرقى وطائفى ومذهبى من أجل تقسيم المشرق العربى كله؛ لأن سوريا لعبت دورا سياسيا فى فضح مشروع الشرق الأوسط الكبير القائم على تقسيم 7 دول عربية، ولكون سوريا تقف حاجزا أمام المشروع الصهيونى التفتيتى للمنطقة، كان يجب أن تعاقَب أمريكيا وإسرائيليا، وهذا ما يجرى الآن، ومع ذلك إقول إن أحرار سوريا مهما كانت نظرتهم إلى النظام فإنهم يعتبرون أنهم يدافعون عن عاصمة الأمويين، يدافعون عن سوريا العروبة والإسلام، يدافعون عن وحدة سوريا وهويتها وطبيعتها ودورها، هذه هى المسألة المطروحة الآن.
أما التدخل الأجنبى فهو موجود منذ بداية الانتفاضة، ويزداد يوما بعد يوم بمحاولات مجلس الأمن أو عن طريق ميليشيات طائفية أو عرقية أحيانا، كل ذلك فى سبيل إسقاط دولة سوريا، وفى تقديرى أن الشعب السورى لن يسمح بإسقاط سوريا، فهو يريد تغييرات وديمقراطية وحريات لكنه لن يسمح بإسقاط سوريا فى هذا الوقت، وأنا كان لدى معيار منذ الانتفاضات العربية قائم على فكرة أن من حق الشعوب أن تثور وتنتفض على الاستبداد لكن هذه الانتفاضات يجب أن تكون فى إطار وحدة واستقلال وعروبة الكيان الوطنى، وحينما يطرح بعضهم تغييرات ديمقراطية تطيح بوحدة الكيان وتحول الكيان إلى كانتونات طائفية أو فيدرالية فهذا ليس مطلبا ديمقراطيا إنما مطلب استعمارى صهيونى؛ حينما يريد البعض أن يستغل الانتفاضات ليطرح هوية غير عربية لإحدى دول المنطقة فإنه مشكوك فيه وفى أمره، وحينما يطرح البعض طلب استدعاء الاحتلال للمنطقة واستدعاء الناتو للمنطقة فلا يمكن أن يكون حرا، ولا يمكن أن يكون مستقلا، لذلك إذا اعتمدنا هذه المعايير نقول إنه انطلاقا من وحدة وعروبة واستقلال كل كيان وطنى عربى فالشعب حر فى اختيار النظام الذى يريد، وهو حر فى اقتراح القوانين والتعددية، وكل ذلك حق للشعوب، إنما لا يتجاوز ذلك وحدة وعروبة واستقلال الكيان الوطنى.
•    كيف ترى الوضع فى لبنان الآن ومحاولات جر حزب الله للصراع خاصة بعد تدخله فى الأزمة السورية؟
يعلم المتابعون أنه على حدودنا مع سوريا فى البقاع والشمال هناك تداخل واضح بين الدولتين، وقد تجد قرى بها عقارات سورية وأصحابها وساكنوها بجنسية لبنانية، وتجد أطفالا يدرسون بمدارس سورية، وهو ما يعكس حالة التداخل، وهناك فى الأماكن التى يتواجد بها حزب الله على الحدود مع سوريا وخاصة فى البقاع، هل سيسمح بالتعدى عليه وعلى أهله، فهنا موقف حزب الله دفاعى، وأنا أرى أن كل طرف لبنانى حر فى اتخاذ الموقف الذى يريد من القضية السورية، لكن لا نريد استيراد الأزمة السورية إلينا بما فيها من تعقيدات طائفية وعرقية، فلبنان ليس بحاجة إلى مشاكل جديدة، وأنا لست من أنصار أن ندخل سلاحا إلى سوريا، ولا أن نستقبل سلاحا من سوريا بغض النظر عن الأطراف سواء بلبنان وسوريا.
•    هل حصار سوريا يؤدى بالضرورة إلى محاصرة المقاومة والتضييق عليها سواء فى لبنان أو فلسطين؟
أمر طبيعى جدا، ولا ننسى أن سوريا فى العشر سنوات الأخيرة خاصة بعد الاجتياح الأمريكى للعراق هى التى تولت رعاية المقاومة العربية فى العراق وفلسطين ولبنان، وهذا هو السبب الرئيس الذى يجعل الأمريكان والصهاينة مصرين على إسقاط سوريا، فمن الطبيعى إذا ضعفت سوريا إلى درجة كبيرة أو آلت الأمور إلى أسوأ من ذلك فإن كل هذه المقاومة سوف تضعف ضعفا شديدا لمصلحة المشروع الأمريكى الصهيونى بالمنطقة.
•    ما نظرتك للربيع العربى فى مصر وتونس؟
كما قلنا من قبل إنه من حق أى شعب عربى أن ينتفض على الاستبداد وأن يطالب بالحرية، بحرية الوطن والمواطن والاستقلال والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان والحريات العامة، هذه المطالب هى حق طبيعى لكل الشعوب العربية، إنما ما جرى بعد الحراك العربى فى بعض الدول العربية بأن دخلت على الخط جهات أخرى وأصبحت هذه الثورات مخترقة صهيونيا وخرجت عن أهداف الثورة التى قامت من أجلها، إذن نحن نعيش حالة أطروحات واسعة؛ طروحات تقسيمية طائفية مذهبية عرقية، وتضع الإسلام فى مواجهة العروبة، وتبيح عدوان المسلم على المسلم، كل ذلك نراه فأين هذه من الشعارات الديمقراطية وشعارات الرسالة، كما أن إسلامنا علم الغرب الحضارة والمدنية، وما سبق لا يتفق مع الإسلام.
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers