Responsive image

33º

21
أغسطس

الأربعاء

26º

21
أغسطس

الأربعاء

 خبر عاجل
  • مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: تأجيل مؤتمر تجريم التعذيب جاء بسبب سجل مصر السيء في حقوق الإنسان.
     منذ 8 ساعة
  • مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تقرر تأجيل المؤتمر الإقليمي حول تجريم التعذيب الذي كان مقررا في القاهرة
     منذ 8 ساعة
  • داخلية النظام تصفي 11شخص بالعريش
     منذ 8 ساعة
  • اقتحام قوات الاحتلال برفقة جرافة للمنطقة الشرقية لمدينة نابلس تمهيدا لدخول مئات المستوطنين إلى "قبر يوسف".
     منذ يوم
  • ظريف: على اميركا العودة الى طاولة المفاوضات والالتزام بالتعهدات التي قطعتها في الاتفاق النووي
     منذ يوم
  • محكمة تقضى بالإعدام شنقا على ستة متهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بلجان المقاومة الشعبية في كرداسة .
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:51 صباحاً


الشروق

5:20 صباحاً


الظهر

11:58 صباحاً


العصر

3:34 مساءاً


المغرب

6:36 مساءاً


العشاء

8:06 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

دراسة علمية حديثة‏:‏ هيكل سليمان أكذوبة صهيونية لهدم الأقصي

منذ 2887 يوم
عدد القراءات: 4010

 كشفت دراسة حديثة عن أن عمليات البحث عن الهيكل المزعوم ما هي إلا محاولات مدبرة رصدت لها الكثير من الأموال عن طريق منظمات صهيونية وجماعات يهودية متطرفة منذ‏1967؛ وذلك لهدم المسجد الأقصي‏ وبالتالي تفريغ القضية الفلسطينية من محتواها‏.
ومن خلال دراسة له نشرت بالدورية العلمية للاتحاد العام للآثاريين العرب تحت عنوان حقيقة الهيكل المزعوم، أكد الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي بوجه بحري وسيناء ان ذلك تم عن طريق أعمال حفائر أثرية مرت بعشر مراحل باءت كلها بالفشل والمحاولات مستمرة وكل هذا جريا وراء أوهام أثرية عن وجود هيكل مزعوم أسفل المسجد الأقصي.
ولتأكيد وجود هذا الهيكل المزعوم، كما ذكرت صحيفة الاهرام المصرية، ادعوا كشف مباني يطلق عليها اسطبلات سليمان وجاءوا بعالمة الآثار البريطانية كاثلين كينيون لتؤكد صحة هذا الكشف وقامت بأعمال حفائر بالقدس وطردت من فلسطين بسبب فضحها للأساطير الإسرائيلية حول وجود آثار لهيكل سليمان أسفل المسجد الأقصي ولقد اكتشفت أن ما يسميه الإسرائيليون مبني إسطبلات سليمان ليس له علاقة بنبي الله سليمان ولا إسطبلات أصلا، بل هو نموذج معماري لقصر شائع البناء في عدة مناطق بفلسطين.
كما ادعوا عثورهم علي قطعة أثرية عبارة عن كرة من العاج لا يتجاوز حجمها أصبع الإبهام يزعمون أنها كانت توضع في أعلي صولجان استخدمه رهبان المعبد، وقد أثبت متحف إسرائيل نفسه أن هذه القطعة مزورة.
وأكد عالم الآثار الإسرائيلي مائير بن دوف أنه لا يوجد آثار لما يسمي بجبل الهيكل تحت المسجد الأقصي، وقد جاء المسلمون ولم يكن هناك أي أثر لهيكل بهذه المنطقة التي بني بها المسجد الأقصي.
كما ادعوا أن حائط البراق هو من الهيكل، وأطلقوا عليه حائط المبكي وبالاحتكام إلي عصبة الأمم عام 1929، أكدت أن حائط البراق هو جزء من المسجد الأقصي، حيث جاء في تقرير لجنة تقصي الحقائق التي أوفدتها عصبة الأمم السابقة علي الأمم المتحدة "إن حق ملكية حائط المبكى ـ البراق وحق التصرف فيه وفيما جاوره من الأماكن موضع البحث في هذا التقرير هي للمسلمين لأن الحائط نفسه جزء لا يتجزأ من الحرم الشريف"، لكنها أعطت الصهاينة الحق في إقامة الصلاة في جميع الأوقات.
واضاف الدكتور عبد الرحيم ريحان-في الدراسة- أن كل التنقيبات منذ الاحتلال البريطاني لفلسطين وحتي اليوم فشلت في تقديم أدلة علي وجود الهيكل المزعوم؛ وبالتالي فلا وجود للهيكل أثريا، وحتي من الناحية الدينية التي تتشدق بها الصهيونية فإن كل الدلائل تؤكد عدم وجود الهيكل، فقد ادعي اليهود أن نبي الله سليمان بني لهم هيكلا مقصودا به مكان لحفظ تابوت العهد (هو صندوق مصنوع من خشب السنط أودع به لوحي الشهادة اللذان نقشت عليهما الشريعة وتلقاها نبي الله موسي عليه السلام بسيناء، وكان بني إسرائيل يحملونه معهم أينما ذهبوا)، وأن هذا الهيكل يزخر بالرموز الوثنية، وهذا يعني أن الهيكل بني لحفظ تابوت العهد.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers