Responsive image

29º

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • بولتون: طهران ستدفع "ثمنا باهظا" إذا كانت تتحدى واشنطن
     منذ 2 ساعة
  • أمير قطر: الحصار أضر بسمعة مجلس التعاون الخليجي
     منذ 2 ساعة
  • الصحة الفلسطينية: 5 إصابات إحداها حرجة برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
     منذ 2 ساعة
  • عاهل الأردن: خطر الإرهاب العالمي ما زال يهدد أمن جميع الدول
     منذ 3 ساعة
  • روحاني: إسرائيل "النووية" أكبر تهديد للسلام والاستقرار في العالم
     منذ 3 ساعة
  • روحاني: أمن الشعوب ليس لعبة بيد الولايات المتحدة
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

معتصمو «الثقافة» هم من نفذوا «موقعة المقطم».. و«يوسف» و«داوود» حرضا على ضرب «المغير» والمؤيدين للوزير

كتب: أبوالحسن الجمال
منذ 1925 يوم
عدد القراءات: 1832

<< من خرجوا ضد الوزير الحالى هم من ناصروا وزير المخلوع فاروق حسنى بعد كارثة مسرح بنى سويف
<< فى اعتصام الوزير.. كومبارس وفتيات الليل وألفاظ جنسية وسب الدين وحركات خادشة للحياء
<<  أحد المتظاهرين قال لى إن هذه الوجوه هى التى ارتكبت واقعة المقطم
أروى خلال السطور التالية شهادتى عن أحداث العنف التى وقعت أمام وزارة الثقافة، حيث ساقتنى الأقدار إلى زيارة نادى القصة بالقاهرة قبل الحادث بيوم واحد بعد أن أغرانى صديقى الأديب فرج مجاهد عضو النادى، ذهبت معه لأشهد توزيع جوائز النادى التى سيشهدها الشاعر سعد عبدالرحمن رئيس هيئة قصور الثقافة، والدكتور جمال التلاوى رئيس هيئة الكتاب، وعرفنى بالجميع ثم أخذنى إلى حجرة يقبع بها بعض الأدباء، وعرفنى بهم أيضا، ثم غادرنا فرج مجاهد فترة من الوقت، ووجدتهم قد بدأوا النقاش حول أزمة وزير الثقافة!!!.
اقترح أحدهم بعدم استقبال وزير الثقافة إذا جاء بصحبة جمال التلاوى، واقترح الآخر بعدم استقبال التلاوى نفسه الذى خان المثقفين وجرى وراء الإخوان، وأخذ يكيل له الاتهامات والسباب، وأخذ يتساءل لماذا لم يأخذ الوزير رأيهم فى التعيينات الأخيرة؟ وهنا أعلن كبيرهم بأنه يجب التعامل بحنكة مع الواقع حتى نطبع مجلة النادى (التى تقوم بطباعتها الهيئة المصرية العامة للكتاب)، وسألهم هل تريدون استمرارها وطباعتها أم غلقها؟ وهنا تدخل آخر وتحدث بعصبية بعدما خبط على المائدة التى أمامه وقال: يجب أن تزيد منحة النادى على 75ألف حتى نتعامل مع التلاوى، ويؤكد لنا هذا على الملأ.
ولما رأوا ارتسامات الغضب قد بدت على وجهى، أخذ كبيرهم يسألنى: (نحب نتعرف على الأستاذ) ، فقلت لهم: أجيبكم مرة أخرى أنا فلان وأربأ أن يهان أستاذى الدكتور جمال التلاوى فى جامعة المنيا، وهو الذى فتح لى الآفاق المتسعة من الأدب والنقد وحببنى فى الاطلاع على الآداب العالمية مثل الأدب الإنجليزى تخصصى الرفيع، ومنه عرفت الآداب الأخرى مثل: الفرنسية، والإسبانية، والألمانية، والروسية، والإيطالية، واليونانية، أقرأ المترجم منها، وهو فى الأساس زميلكم الذى تعرفونه منذ زمن بعيد، هو لم يهبط على الثقافة بالبارشوت، فهو يشارك فى الأنشطة والفعاليات منذ كان طالبًا فى بداية الثمانينيات،كما أنه كان من المعارضين لكثير من سياسة وزير الثقافة الأسبق فاروق حسنى.
وهنا أعلن كبيرهم أنه اجتماع مجلس إدارة، فقلت يعنى أغادر المكان، فقال لى بكل بساطة (حاجة زى كده)، فقلت له: أنا منذ أكثر من عشرين عاما أعرك مجال الأدب والنقد، ولم أسمع عن معظمكم، فكيف تصلون للشعب وتؤثرون فيه وتزرعون له الأمل والوعى والفكر الرفيع؟ وهنا انسحب أحدهم من لسانه وقال لى: أتتهمنا بالفشل؟؟، إذا أردت أن تجلس فى النادى تتعامل فيه بأدب، ورددت عليه وهل أنا أسأت الأدب. أنا أقرر الواقع وأنقل لكم نبض الشارع، أنا أربأ بنفسى أن أجالس من يريدون إقصاء الأطياف الأخرى من أجل أن يظلوا هم فى المشهد يستنزفون ميزانية الثقافة، ممن لا يقوون على تحمل النقد.
وبينما أنا أغادر المكان اصطدمت بأطنان من المطبوعات ملقاة فى ممرات النادى، وقلت فى نفسى: صدق من قال عليكم إنكم تكتبون لأنفسكم وتجاملون بعضكم البعض فى الجوائز والمنح والكتابة والنشر!!!.
 وفى الغد ذهبت إلى وقفة مؤيدى قرارات وزير الثقافة علاء عبدالعزيز الذى قرر أن يجتث ينابيع الفساد المتجذر فى وزارة الثقافة، ويمنعها عن المرتزقة ولاعقى أحذية السلطان وهم الذين كانوا يباركون ظلم الفرعون مبارك وسلفه من الحكام فى الحق والباطل.
تخيل أن هؤلاء انتفضوا عن بكرة أبيهم ووقعوا على بيان لإجبار فاروق حسنى على البقاء بعدما حدثت كارثة مسرح بنى سويف، مثلما فعلوا قديمًا عندما انتفضوا أيضا وهرعوا على الشارع ليؤيدوا بقاء الزعيم المهزوم الذى تسبب فى كارثة 5 يونيه 1967، هؤلاء شعارهم (المصلحة هى الحل)، و(المصلحة العامة تتحطم على صخرة المصالح الشخصية)، ومثلما حشدوا لناصر المهزوم الحافلات التى أتت برجال النظام من الصعيد ومن مديرية التحرير لتهتف بعودته، وكلفوا مخرج الروائع (حين ميسرة - كلمنى شكرا - زواج بقرار جمهورى، وغيرها) لحشد المزيد من الكومبارس وفتيات الليل الذين رأيناهم يشيرون إلينا بالصوابع، ويهتفون بالألفاظ الجنسية وألفاظ سب الدين والحركات الخادشة للحياء.
العجيب أن رجال جبهة الإنقاذ مثل: خالد داوود، وحازم عبدالعظيم، ومخرج الروائع، وشادى الغزالى حرب، كانوا شاهدى عيان على هذا الإسفاف، ومثلما يحدث فى أرض الميعاد حيث اقتلاع أشجار الزيتون، فعلوا هم نفس الإجرام، قطعوا النباتات النادرة التى توجد فى حديقة قصر الوزارة، كناية عن البرسيم الذى يأكله الخرفان (الإخوان)، ورفع أحدهم شعارات منها «الشعب يريد تحرير مصر من الإخوان»، وشعارات أخرى يعف قلمنا عن ذكرها، لأنها لا تسمع إلا فى الخمارات والمواخير وعلب الليل.
وقد ذكر لى أحد المتظاهرين أن هذه الوجوه هى التى كانت فى المقطم وهى التى ارتكبت واقعة الجبل، وما إن رأى هؤلاء الناشط أحمد المغير وعمرو عبدالهادى حتى انقضوا عليه بتحريض من مخرج الروائع ومن خالد داوود، الأمر الذى جعله ينسحب حتى لا تحدث مجزرة لأنصار الوزير عندما يحل الظلام، مثلما يحدث فى كل فاعلية.
ولأنه قد نما إلى علمنا بأن هؤلاء يحملون السنج والمطاوى والخرطوش، والعصى الكهربائية والهروات، وتبعهم هؤلاء بالضرب والطوب وسط تخاذل الشرطة التى فتحت لهم الحواجز، وكانوا حملان عليهم إلى أقصى حد، وحدث ما حدث من إصابات لمؤيدى الوزير السلميين الذين لم يعتدوا على أحد بل كانوا فى غاية الأدب، وإذا تجاوز أحدنا كانوا يضغطون عليه بعصبية ليكف عن تجاوزه، وكان الحضور من مؤيدى الوزير من جميع الأطياف ومن موظفى وزارة الثقافة، وكان معنا الأديب الكبير والمفكر الإسلامى الدكتور محمد عباس صاحب التاريخ الطويل من النضال والذى وقف فى وجه الطاغية فى حين أن هؤلاء يهتفون له اخترناه، واديها كمان حرية، ويذهبون إليه يبايعونه لفترة رئاسية سادسة مثلما حدث يوم 30/9/2010، فى وفد تكون من أحدعشر من كبار كهنة الفرعون وسدنته.
حدث هذا على نيل الزمالك الذى كان ملهمًا لأدباء مصر الحقيقيين فى زمن القوة والأبطال يوم أن كانت مصر تصدر الأدب والفنون لكل الإنسانية، وقد سمعت المكان الذى كان يرتاده أمير الشعراء أحمد شوقى وفيه ألف روائعه: النيل نجاشى، ومسرحياته الشعرية الرائعة وقصائده الرائعة، وكان الأددباء يهرعون إليه ليلتقونه فى هذا المكان، رأيت المكان يصرخ من الهوان وتصدر البلطجية باسم الأدب ، رأيت الراقصات وبائعات الهوى ينصبن أنفسهن بأنهن حماة الثقافة، رأيت ورأيت ورأيت.
 وبعد: إلى متى سكوت العقلاء الذى صمتوا على إدانة الباطل فتجرأ وتمادى؟ أين أساتذة الأدب فى الجامعات المصرية الذين اكتووا بنار مثقفى الحظيرة لقيموا الهذر الذى ينتجه هؤلاء؟ أين رئيس الدولة وأجهزته الأمنية التى ينبغى لها محاسبة المخطئ مهما كان؟ أسئلة ينبغى الإجابة عنها فى أقرب وقت قبل أن تقع الواقعة.
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers