Responsive image

24º

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • بولتون: طهران ستدفع "ثمنا باهظا" إذا كانت تتحدى واشنطن
     منذ 5 ساعة
  • أمير قطر: الحصار أضر بسمعة مجلس التعاون الخليجي
     منذ 5 ساعة
  • الصحة الفلسطينية: 5 إصابات إحداها حرجة برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
     منذ 5 ساعة
  • عاهل الأردن: خطر الإرهاب العالمي ما زال يهدد أمن جميع الدول
     منذ 6 ساعة
  • روحاني: إسرائيل "النووية" أكبر تهديد للسلام والاستقرار في العالم
     منذ 6 ساعة
  • روحاني: أمن الشعوب ليس لعبة بيد الولايات المتحدة
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

«الفلول» و«الإنقاذ» إيد واحدة لحرق الوطن فى 30 يونيه.. ومخططات لقطع الطرق وإغلاق المنافذ الحيوية

الخطة الكاملة لإسقاط الشرعية

إعداد: مصطفى طلعت
منذ 1925 يوم
عدد القراءات: 3594

 << الخطة تبدأ بحصار مجلسى الوزراء والشورى وإحراق جميع مقرات الإخوان

يبدو للعيان أن ما حدث أمام وزارة الثقافة واعتداء المعارضة على مؤيدى الوزير«السلميين» لمساندته فى تطهير الوزارة من الفساد، هو سيناريو مصغر لما يمكن أن يحدث فى 30 يونيه، خاصة مع دعوات العنف التى أعلنت عنها ما تسمى بحركة«تمرد» من قطع للطرق والسكك الحديدية والمترو.
«الشعب» تقرأ مخططات الفلول وأعداء الثورة للنيل من التجربة الديمقراطية التى غابت عن مصر عشرات السنين، وتفضح الخطط التآمرية لما تسمى «جبهة إنقاذ مصر» وذراعها حركة «تمرد» للقضاء على شرعية الرئيس محمد مرسى.
إحراق المقرات
منذ أيام كانت الجماعة الإسلامية قد تقدمت بوثيقة، إلى اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، حول تحركات قوى المعارضة، وفى مقدمتها حركة«تمرد»، وأنصار النظام البائد، لإشاعة أجواء من عدم الاستقرار والفوضى، والعمل على إسقاط الرئيس محمد مرسى، وتشكيل مجلس رئاسى لإدارة البلاد.
وتؤكد الوثيقة عن مخطط عام، لتعبئة وحشد جميع القوى المعارضة للرئيس، فى الميادين الرئيسة والبدء بحصار مؤسسات الدولة الحيوية، فى مقدمتها مجلسى الوزراء والشورى ووزارة الداخلية والرئاسة، فضلا عن إحراق جميع مقرات جماعة الإخوان المسلمين.
يتضمن المخطط كذلك قطع خطوط مترو الأنفاق الثلاثة، لاسيما من محطة الشهداء، وتكريس حالة من الفوضى فى طول البلاد وعرضها، ومحاولة حصار واحتلال بيت الرئيس؛ كأحد مظاهر الثورة الثانية، المخطط لها للإطاحة بمرسى، وتوجيه رسائل إلى الرأى العام الدولى».
وبحسب الوثيقة، ستبدأ عملية الحشد والمسيرات، من مسجد عمر بن الخطاب فى المطرية ومسجدى الاستقامة ومصطفى محمود بالجيزة والمهندسين ومسجد الرفاعى فى السيدة زينب والنور فى العباسية والفتح فى رمسيس ومكتبة الإسكندرية وقصر رأس التين ومسجد القائد إبراهيم وأمام الكنيسة المرقسية بالإسكندرية.
وأكدت الوثيقة ذاتها، مشاركة رابطة مشجعى كرة القدم «الألتراس» فى التظاهرات، والتخطيط للزج بهم لاحتلال المؤسسات الرسمية، وإعلان بيان سقوط الرئيس مرسى، بالإضافة إلى الاعتداء على المتظاهرين السلميين، ومحاولات إلصاق هذا الأمر بالتيار الإسلامى، والشرطة التى يعول على غيابها التام عن المشهد لتنفيذ المخطط.
10 ملايين توقيع
من جابنها أعلنت حملة «تجرد» المؤيدة للرئيس، أنها جمعت ما يقرب من 10 ملايين توقيع، مشيرة إلى طباعة ملايين الاستمارات لجمع 20 مليون توقيع لدعم الرئيس، وكشف «خالد المشد» المتحدث الرسمى باسم الحملة، أنهم قدموا معلومات موثقة إلى مأمور قسم شرطة أكتوبر عن وجود مخطط للعنف يوم 30 يونيه الجارى، فسيتم تأجير بلطجية لقتل المتظاهرين من المعارضين للرئيس، وشراء ملابس تشبه ملابس أعضاء حركة «حماس» حتى يتم اتهام جماعة الإخوان المسلمين و «تجرد» بقتلهم بهدف زيادة كراهية الشعب لهم.
وقال «المشد»: «مأمور القسم كان رده: (إحنا واخدين إجازة 4 سنين)»، ما يؤكد صحة فرضية انسحاب الشرطة، التى لم يتم تطهيرها من الفاسدين بعد، فيعتبر كثيرون من المنتسبين إليها أن ثورة 25 يناير حدت من نفوذهم، وقلصت من إمكان ممارستهم الفساد.
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers