Responsive image

-1º

14
نوفمبر

الأربعاء

26º

14
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • الاعلام العبري: رغم وقف اطلاق النار لن تستأنف الدراسة في اسدود وبئر السبع ومناطق غلاف غزة
     منذ 9 ساعة
  • مسيرة جماهيرية فى رام الله منددة بالعدوان الإسرائيلى على غزة
     منذ 10 ساعة
  • إصابة 17 طالبة باشتباه تسمم غذائى نتيجة تناول وجبة كشرى بالزقازيق
     منذ 10 ساعة
  • الاحتلال الإسرائيلى يمنع أهالى تل ارميدة بالخليل من الدخول لمنازلهم
     منذ 10 ساعة
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ 11 ساعة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 12 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:13 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

انفراد.."الشعب" ينشر شهادة "عمر سليمان".. "البدو" و"حماس" و"حزب الله" قتلوا المتظاهرين.. واقتحموا السجون وأطلقوا سراح 23 ألف بلطجي

منذ 2606 يوم
عدد القراءات: 3841

* نائب المخلوع اتهم البدو وحماس بتدبير اقتحام السجون وفتحها

*"سليمان": مبارك والعادلي لم يأمرا بإطلاق النار على المتظاهرين

*رئيس المخابرات يؤكد علم الجهاز بالثورة.. وأن 95 أجنبيا هم من حركوها

*سليمان" يبرئ المخلوع من كافة التهم الموجهة إليه.. ويلومه على عناده ورفضه إغلاق المعابر

ينفرد موقع"الشعب"-نقلاً عن مصادر خاصة، وبعض السادة المحامين الذين حضروا الجلسة- بنشر نص شهادة رئيس المخابرات المصرية ونائب الرئيس المخلوع في القضية المتهم فيها حسني مبارك، وحسب كلام المحامين استغرقت الجلسة 5 ساعات كاملة، وحضر عمر سليمان فى حراسة مشددة "بودي جارد وحرس خاص مرافقين"، واستمرت الجلسة على عدة أقسام بين الإدلاء بشهادته أمام القاضي، ثم الإجابة على أسئلة النيابة، ثم محامي المتهمين، وأيضاً المدعين بالحق المدني.

أبرز ما جاء في شهادة سليمان هو اتهامه البدو بالتعاون مع حماس وحزب الله بتهريب أسلحة بكميات كبيرة من أنفاق غزة لتدبير اقتحام السجون وفتحها لإطلاق سراح 23 ألف بلطجي فى سجون مصر، والفيوم وطرة وباقي السجون!!

وبخصوص القناصة والقتلى فهو اتهم قوة غير مصرية بقتلهم، وحسب كلامه فقد قال " قوة غير مصرية، تسللت للبلاد سواء عبر حدود سيناء، أو الحدود السودانية، وكانت مسلحة ببنادق قناصة متطورة لقتل المواطنين لإشعال الثورة".

وأكد أن الرئيس المخلوع والعادلي حسب شهادته لم يأمرا بإطلاق النار نهائيا، وأن الأمن فى الشوارع أيام الثورة كانوا غير مسلحين أصلا حسب الأوامر، وأسلحتهم مفرغة من الطلقات ومعهم فقط بنادق دخان.

وعند سؤال عمر سليمان عن أوامر إطلاق النار على المتظاهرين قال "إن مبارك لم يعط أوامر بضرب النار على الإطلاق، وإن ما حدث من إطلاق للنار كان بدافع شخصي من الضباط والعساكر، وهو شيء طبيعي لأنهم كانوا في حالة دفاع عن النفس"!!!

وأضاف أنه لا يتم إعطاء الأوامر بضرب النار إلا في الحالات القصوى كحالات الهجوم والاقتحام أو في حالات الدفاع عن المنشآت العسكرية، وقال لو تم إعطاء الأوامر بإطلاق النار على المتظاهرين لكان لدينا الآن قرابة الـ 5000 قتيل على الأقل، ولكن ما لدنيا هو مئات من القتلى والجرحى فقط .

وأوضح سليمان أن جهاز المخابرات كان يعلم بحدوث الثورة منذ يوم 23 يناير وذلك عن طريق معلومات أتت إليه من الخارج، وأضاف أن من حركوا الثورة في مصر هم مجموعة من العناصر الأجنبية، وعددهم 95 شخصا من جنسيات مختلفة، تم رصدهم أثناء دخولهم مصر من معابر سيناء، وكان بعضهم يحمل كتبا عن كيفية تفعيل الثورات في البلاد، ويقول إن ما حدث في مصر مكتوب بالحرف في الكتب ومعد ومدروس جيداً، وتم تنفيذه بدقة داخل مصر.

وقام بإعطاء مثال بسيط من ما ذكر في الكتاب للقاضي وقال له "هو أن يموت أحد ظلما فيبدءون في صناعته كبطل مثل خالد سعيد، ثم يقومون بإشهار بعض قضايا الفساد وبعض الفاسدين في نفس الوقت، وهو ما سيشعل غضب الجموع من الشعب، ويستطيعون بذلك حشد الشعب للقيام بمثل ما رأيناه"، ثم في النهاية أعطى نسخة من الكتاب الذي تم مصادرته من أحد هؤلاء العناصر الـ95 إلى رئيس المحكمة.

ولما سأله القاضي، لماذا لم تقوموا بتوعية الشعب المصري عبر وسائل الإعلام المختلفة ما دمتم على علم ودراية بهذا؟ قال سليمان المعلومات أتت إلى جهاز المخابرات متأخرة للغاية، وإن المجموعة التي تم رصدها كانت آتية للتنفيذ لا للتخطيط، حيث إن التخطيط كان منذ زمن، وتم خارج حدود مصر، وهو ما جعل مهمة السيطرة عليهم صعبة للغاية.

وقال إن هذه العناصر الأجنبية هي من دبرت هروب المساجين بالاتفاق مع بدو سيناء، وإحراق بعض الأقسام في بعض الأماكن المختلفة في مصر في وقتٍ واحدٍ متزامنٍ.

وختم شهادته أنه لا يلوم الرئيس مبارك إلا على عنْده، وعدم إصداره أوامر بإغلاق المعبر لأنه قام بتحذيره هو والقيادات أكثر من مرة عن وجود معلومات تنم عن قيام أعمال فوضي في مصر إلا أن الرئيس رفض إغلاق المعابر الموجودة على الحدود!!! وأكد أن الرئيس السابق خدم بلدة طيلة هذه المدة بشرف وأمانة، وتفانى في أداء واجبه الوطني، وقال "أنا أبرئه من كافة التهم الموجهة إليه".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers