Responsive image

35º

28
يوليو

الجمعة

26º

28
يوليو

الجمعة

خبر عاجل

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تعتدى على المصلين بقنابل الغز وتطوق محيط المسجد الاقصى

 خبر عاجل
  • مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تعتدى على المصلين بقنابل الغز وتطوق محيط المسجد الاقصى
     منذ دقيقة
  • المرجعيات الدينية في القدس تقرر عقد اجتماع طارئ بعد صلاة الجمعة
     منذ 2 دقيقة
  • روسيا تقلص عدد الدبلوماسيين الأميريكيين على أراضيها إلى 455 شخصًا ردا على العقوبات بحقها
     منذ حوالى ساعة
  • قوات الاحتلال تنصب 4 كرافانات جديدة قرب مستوطنة "حلميش" شمال غرب رام الله.
     منذ 2 ساعة
  • قوات الاحتلال تمنع من هم دون الخمسين عاما من دخول المسجد الأقصى.
     منذ 2 ساعة
  • الهلال الأحمر في القدس يعلن حالة الطوارئ لمواجهة أي أحداث في المسجد الأقصى
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:31 صباحاً


الشروق

6:06 صباحاً


الظهر

1:01 مساءاً


العصر

4:38 مساءاً


المغرب

7:56 مساءاً


العشاء

9:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الشعب" تنشر شهادة المشير كاملة وفقاً لروايتي "الجارحي" و"إسماعيل"

منذ 2133 يوم
عدد القراءات: 2431

    • معظم إجابات المشير كانت "أنا ما أعرفش.. أنا ماشوفتش"

  • المشير لم يصف مبارك إلا بـ"السيد رئيس الجمهورية"

    • "إسماعيل": المشير يلعب دور "شاهد ماشفش حاجة"

 

ينشر موقع "الشعب" شهادة المشير طنطاوي في قضية قتل المتظاهرين، المتهم فيها الرئيس المخلوع مبارك ونجلاه، والعادلي وزير الداخلية الأسبق، وستة من كبار مساعديه، وذلك حسب رواية كل من محمد الجارحى رئيس قسم الأخبار بجريدة التحرير ورئيس تحرير برنامج مانشيت وهي الشهادة التي نشرها على حسابه فى تويتر، وكذلك ما ذكره المحامي ممدوح إسماعيل عضو هيئة الدفاع عن أسر شهداء الثورة المصرية.

 وإلى نص الشهادة:

 ذكر الجارحي في حسابه أن المشير أكد في شهادته على أنه لم تكن هناك أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين، وأنه لم يشارك في اجتماعات "لانشغالي بتأمين البلاد وليس عندي تفاصيل".
وأضاف الجارحي أن رد المشير على معظم الأسئلة كان: "أنا ما أعرفش.. أنا ما شفتش".
وذكر أن المدعين بالحق المدني هتفوا داخل القاعة بعد انتهاء شهادة المشير في محاكمة مبارك: يسقط حكم العسكر.
كما أضاف الجارحي أن النيابة سألت المشير عن تصريحاته السابقة في حفل تخريج ضباط جدد عن رفض الجيش أوامر بقتل المتظاهرين فكان رده: الكلام ده مش صحيح.
وأشار الجارحي إلى أن جمال مبارك وقف داخل القفص ممسكا بورقة وقلم لتدوين شهادة المشير وردوده على الأسئلة

وكانت الأسئلة كالتالي:

 

س: حصل اجتماع يوم 22 يناير، هل ورد إلى رئيس الجمهورية السابق ما دار في هذا الاجتماع وما أسفر عنه وما كان مردوده؟

ج: الاجتماع كان برئاسة رئيس الوزراء، وأعتقد أنه بلّغ.

س: بداية من أحداث 25 يناير وحتى 11 فبراير هل تم اجتماع بينك وبين الرئيس السابق حسني مبارك؟

 ج: ليست اجتماعات مباشرة، ولكن يوم 28 يناير لما أخذنا الأمر من السيد رئيس الجمهورية كان هناك اتصالات بيني وبين السيد الرئيس.

س: ما الذي أبداه رئيس الجمهورية في هذه اللقاءات؟

 ج: اللقاءات بيننا كانت تتم لمعرفة موقف القوات المسلحة، خاصة يوم 28 وعندما كلفت القوات المسلحة للنزول للبلد ومساعدة الشرطة لتنفيذ مهامها، وكان هناك تخطيط مسبق للقوات المسلحة، وهذا التخطيط يهدف لنزول القوات المسلحة مع الشرطة، وهذه الخطة تتدرب عليها القوات المسلحة، والقوات المسلحة بتنزل لما الشرطة بتكون محتاجة المساعدة وعدم قدرتها على تنفيذ مهامها، وأعطى الرئيس الأمر لقائد القوات المسلحة، وقد أعطى الرئيس الأمر لقائد القوات المسلحة بالنزول لتأمين المنشآت الحيوية، وهذا ما حدث.

س: هل وجَّه رئيس الجمهورية السابق المتهم محمد حسني مبارك أوامر إلى وزير الداخلية حبيب العادلي باستعمال قوات الشرطة القوة ضد المتظاهرين، بما فيها استخدام الأسلحة الخرطوش والنارية من 25 يناير حتى 28 يناير؟

ج: ليس لدي معلومات عن هذا، وأعتقد أن هذا لم يحدث.

س: هل ترك رئيس الجمهورية السابق للمتهمين المذكورين من أساليب لمواجهة الموقف؟

ج: ليس لدي معلومات.

س: هل ورد أو وصل إلى علم سيادتك معلومات أو تقارير عن كيفية معاملة رجال الشرطة؟

ج: هذا ما يخص الشرطة وتدريبها، ولكني أعلم أن فضّ المظاهرات بدون استخدام النيران.

س: هل رصدت الجهات المعنية بالقوات المسلحة وجود قناصة استعانت بها قوات الشرطة في الأحداث التي جرت؟

 ج:ليس لدي معلومات.

س: تبين من التحقيقات إصابة ووفاة العديد من المتظاهرين بطلقات خرطوش أحدثت إصابات ووفيات.. هل وصل ذلك الأمر لعلم سيادتك، وبمَ تفسر؟

ج: أنا معنديش معلومات بكده.. الاحتمالات كتير، لكن مفيش معلومة عندي.

س: هل تُعَد قوات الشرطة بمفردها هي المسئولة دون غيرها عن إحداث إصابات ووفيات بعض المتظاهرين؟

 ج: أنا معرفش إيه اللي حصل.

س: هل تستطيع سيادتك تحديد هل كانت هناك عناصر أخرى تدخلت؟

 ج: هي معلومات غير مؤكدة، بس أعتقد أن هناك عناصر تدخلت.

س: وما هي تلك العناصر؟

ج: ممكن تكون عناصر خارجة عن القانون.

س: هل ورد لمعلومات سيادتك أن هناك عناصر أجنبية قد تدخلت؟

ج:ليس لدي معلومات مؤكدة، ولكن ده احتمال موجود.

س: وعلى وجه العموم هل يتدخل الرئيس وفقا لسلطته في أن يحافظ على أمن وسلامة الوطن في إصدار أوامر أو تكليفات في كيفية التعامل؟

 ج: رئيس الجمهورية ممكن يكون أصدر أوامر، طبعا من حقه، ولكن كل شئ له تقييده المسبق، وكل واحد عارف مهامه.

س: ولمن يصدر رئيس الجمهورية على وجه العموم هذه الأوامر؟

 ج: التكليفات معروف مين ينفذها، ولكن من الممكن إن رئيس الجمهورية يعطي تكليفات مفيش شك.

س: وهل يجب قطعا على من تلقى أمر تنفيذه مهما كانت العواقب؟

 ج:طبعا يتم النقاش، والمنفذ يتناقش مع رئيس الجمهورية، وإذا كانت الأوامر مصيرية لازم يناقشه.  

س : هل يعد رئيس الجمهورية السابق المتهم محمد حسني مبارك مسئول مسئولية مباشرة أو منفردة مع من نفذ أمر التعامل مع المتظاهرين الصادر منه شخصيا؟

 

ج : إذا كان أصدر هذا الأمر وهو التعامل باستخدام النيران أنا اعتقد أن المسئولية تكون مشتركة وأنا معرفش إن كان أعطي هذا الأمر أم لا.

س : وهل تعلم أن رئيس الجمهورية السابق كان علي علم من مصادره بقتل المتظاهرين ؟

 

ج : يسأل في ذلك مساعديه الذين ابلغوه هل هو علي علم أم لا.


س : وهل تعلم سيادتكم أن رئيس الجمهورية السابق قد تدخل بأي صورة كانت لوقف نزيف المصابين ؟

 

ج : اعتقد انه تدخل وأعطي قرار بالتحقيق فيما حدث وعملية القتل وطلب تقرير وهذه معلومات.


س : هل تستطيع علي سبيل القطع والجزم واليقين تحديد مدي مسئولية رئيس الجمهورية السابق عن التداعيات التي أدت إلي إصابة وقتل المتظاهرين ؟

 

ج : هذه مسئولية جهات التحقيق.

س : هل يحق وفقا لخبرة سيادتكم أن يتخذ وزير الداخلية وعلي وجه العموم ما يراه هو منفردا من إجراءات ووسائل وخطط لمواجهة التظاهرات دون العرض علي رئيس الجمهورية؟

 

ج : اتخاذ الإجراءات تكون مخططة ومعروف لدي الكل في وزارة الداخلية ولكن في جميع الحالات يعطيه خبر بما يخص المظاهرات ولكن التظاهر وفضه هي خطة وتدريب موجود في وزارة الداخلية.

س : وهل اتخذ حبيب العادلي قرار مواجهة التظاهر بما نجم عنه من إصابات ووفيات بمفرده بمساعدة المتهمين الآخرين في الدعوى المنظورة وذلك من منظور ما وصل لعلم سيادتك ؟

 

ج  : معنديش علم بذلك.

س : علي فرض إذا ما وصلك تداعيات التظاهرات يوم 28 يناير إلي استخدام قوات الشرطة آليات مثل إطلاق مقذوفات نارية أو استخدام السيارات لدهس المتظاهرين..هل كان أمر استعمالها يصدر من حبيب العادلى ومساعديه بمفردهم ؟

 

ج : ما أقدرش أحدد اللي حصل أيه ولكن ممكن هو اللى اتخذها وأنا ما أعرفش واللى اتخذها مسئول عنها.


س : هل يصدق القول تحديداً وبما لا يدع مجالاً للشك أو الريبة أن رئيس الجمهورية السابق لا يعلم شيئاً أو معلومات أيا كانت عن تعامل الشرطة بمختلف قواتها أو أنه لم يوجه إلى الأول سمة أوامر أو تعليمات بشأن التعامل والغرض أنه هو الموكل إليه شئون مصر والحفاظ على أمنها ؟

 

ج : أنا ما أعرفش اللى حصل أيه لكن أعتقد إن وزير الداخلية بيبلغ وممكن ما يكونش مش عارف بس أنا ما أعرفش.


س : هل هناك إصابات أو وفيات لضباط الجيش ؟

 

ج  : نعم هناك شهداء.

س : هل تعاون وزير الداخلية مع القوات المسلحة لتأمين المظاهرات ؟

 

ج 25 : لأ.

س : هل أبلغت بفقد ذخائر خاصة بالقوات المسلحة؟

 

ج : مفيش حاجة ضاعت لكن هناك بعض الخسائر في المعدات واتصلحت ومفيش مشكلة.

س : هل أبلغت بدخول عناصر من حماس أو حزب الله عبر الأنفاق أو غيرها لإحداث إضرابات ؟

 

ج : هذا الموضوع لم يحدث أثناء المظاهرات وإحنا بنقاوم الموضوع ده واللي بنكتشفه بندمره وإذا كان فيه حد محول لمحكمة فهذا ليس أثناء المظاهرات.

س : هل تم القبض على عناصر أجنبية في ميدان التحرير وتم إحالتهم للنيابة العسكرية ؟
ج : لا ..لم يتم إلقاء القبض على أى أحد.
س : فى الاجتماع الذي تم يوم 20 يناير هل تم اتخاذ قرار بقطع الاتصالات؟

ج : لم يحدث.

س : بعض اللواءات قالوا طلب منا فض المظاهرات بالقوة..هل طلب من القوات المسلحة التدخل لذلك ؟

ج : أنا قلت فى كلية الشرطة في تخريج الدفعة إن أنا بأقول للتاريخ إن أي أحد من القوات المسلحة لن يستخدم النيران ضد الشعب.

 

وفي سياق متصل، في مؤتمر منسقية العمل الإسلامي بمركز الشيخ صالح كامل بجامعة الأزهر مساء يوم السبت صرح المحامي ممدوح إسماعيل -عضو هيئة الدفاع عن أسر شهداء الثورة المصرية- بأن شهادة المشير في مجملها تصبّ في مصلحة الرئيس المخلوع حسني مبارك، حيث أكد المشير أنه لم تصدر أوامر مباشرة من رئاسة الجمهورية بقتل المتظاهرين.

وقال إسماعيل إنه بمجرد رفع الجلسة قام جمال مبارك -نجل الرئيس المخلوع- بأداء حركات خارجة عن الآداب العامة بأصابعه لمحاميي المدعين بالحق المدني، مما دفعهم للهتاف ضد مبارك، وضد نظام العسكر الموالي لهم.

وشنَّ إسماعيل هجومًا حادًّا على المجلس العسكري واتهمه باختطاف الثورة، وأنه جزءٌ من النظام السابق وذلك بعد شهادة المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة –السبت- أمام محكمة جنايات القاهرة في قضية قتل المتظاهرين المتهم فيها الرئيس المخلوع ونجلاه ووزير داخليته حبيب العادلي.

وأشار إسماعيل إلى أن أعضاء هيئة الدفاع عن أسر الشهداء تعرضوا للمهانة والضرب على أيدي قوات الأمن من الشرطة والجيش، ومنعوا من دخول الجلسة حتى بدأ المشير طنطاوي في الإدلاء بشهادته.

ووصف إسماعيل شهادة المشير بأنه حاول من خلالها أن يلعب دور "شاهد ما شفش حاجة" خلال اجتماعات 25 -29 يناير التي عقدت في رئاسة الجمهورية، ونفى المشير أن يكون ما أدلى به من تصريحات خلال حفل أكاديمية الشرطة بأنه اعتراف ضد الرئيس السابق، وقال: إن الجيش نزل ليتعاون مع الشرطة لحفظ الأمن العام.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2017

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers