Responsive image

17º

17
نوفمبر

السبت

26º

17
نوفمبر

السبت

 خبر عاجل
  • قتيلان بينهما طفل واصابة 3 آخرين بالرصاص شرق غزة
     منذ حوالى ساعة
  • رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي: كل شيء يشير إلى أن ولي العهد السعودي من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 4 ساعة
  • هآرتس: زعيم حماس في قطاع غزة يسخر من "إسرائيل"، قائلا "هذه المرة تمكنتم من الخروج بالقتلى والجرحى، في المرة القادمة سنفرج عن سجنائنا وسيبقى لدينا جنود"
     منذ 9 ساعة
  • واللا العبري: السنوار هو الذي أطاح بحكومة نتنياهو، ليبرمان الذي هدد بالإطاحة بهنية خلال 48 ساعة، حماس أطاحت به في جولة تصعيد استمرت 48 ساعة
     منذ 9 ساعة
  • الإعلام الإسرائيلي: السنوار يسخر من إسرائيل وهو المنتصر الأكبر منذ سنوات ومن أطاح بحكومتنا
     منذ 9 ساعة
  • القناة الثانية: تلقينا تذكاراً مؤلماً من غزة وكشف الوحدة الخاصة بغزة "حالة نادرة" لم نتوقعها
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

عبد الحميد بركات: حزب العمل أول حركة سياسية مصرية تنص في برنامجها على أن الإسلام هو " المصدر الرئيسي " للتشريع

منذ 2761 يوم
عدد القراءات: 3305

  

****رشحنا مجدي حسين لانتخابات الرئاسة حتى يكون هناك مرشح إسلامي يطرح برنامجا إسلاميا

 

****حزب العمل أول حركة سياسية مصرية تنص في برنامجها على أن الإسلام هو " المصدر الرئيسي " للتشريع

 


 

- حملات التصفية التى شنها النظام المخلوع ضد الحزب كانت لأنه الحركة المعارضة الوحيدة التى فتحت النار عليه

 

- كل ملفات الفساد الكبرى في مصر كان حزب العمل هو أول من فجرها

 

- حزب العمل أول من دشن شعار " الإسلام هو الحل" لخوض الانتخابات البرلمانية

 

- أثناء فترة تجميد الحزب انضم لحزب العمل ما لا يقل عن 5000 عضو

 

- تحالف " العمل " و"الإخوان" كان سببا رئيسيا في هجمة مبارك على  الحزب وجريدة الشعب

 

 

أجرى الحوار : طارق قاسم

- في العام 2006 أصدرت مكتبة الأسرة طبعة الأعمال الكاملة لكتابات الكاتب الصحفي الراحل عبد الستار الطويلة ، الرجل قال في مقال منشور بالكتاب أن السر وراء التضييق على حزب العمل وجريدة الشعب هو الخط الإسلامي الثوري لهما ، والذي يؤمن بمشروع وطني ذو مرجعية إسلامية حضارية أزعجت الغرب والنظام الحاكم - وقتها ..وفي هذا الحوار يكشف الأستاذ عبد الحميد بركات ،الأمين العام المفوض لحزب العمل الكثير من تفاصيل نضال الحزب وتحالفاته والحرب التى شنها النظام المخلوع ضده .

 

* في البداية ..كثير من الناس لا يعرفون قصة وتفاصيل قرار تجميد الحزب ووقف صدور جريدة الشعب ..نود تسليط الضوء على تلك الفترة المهمة ليس فقط في تاريخ الحزب وصحيفته ولكن في تاريخ مصر كلها.

 

- قرار التجميد صدر عن لجنة شئون الأحزاب  بعد تحقيقات أجراها جهاز المدعي العام الاشتراكي مع 13 من قيادات حزب العمل قبل 24 يوليو 2000 وكان على رأسهم الأستاذ الراحل إبراهيم شكري والأستاذ عادل حسين والأستاذ مجدي حسين وكنت أنا من بين من تم استجوابهم ..وقتها قالوا لنا " لستم متهمين بقدر أنكم شهود " لذا لم يحضر معنا محامون ولم يطلب منا حلف القسم ..كان التحقيق في بلاغات مقدمة من كل من مباحث أمن الدولة و حمدي أحمد - الفنان - وناجي الشهابي الذي صار لاحقا رئيس حزب الجيل وعبد الله أبو الحسن واحمد شكري وآخرين .كانت البلاغات تتهم قيادات حزب العمل وجريدة الشعب بإلغاء برنامج الحزب واتخاذ برنامج جديد اسمه " الإسلام دين وحضارة " وتغيير شعار حزب العمل وحذف الاشتراكية من هوية الحزب والتحول إلى الاتجاه الإسلامي وفتح جريدة الحزب " الشعب " لقيادات جماعة الإخوان المسلمين  واستضافتهم في مؤتمرات الحزب وكذلك اتهمت البلاغات قيادة الحزب بإخفاء الميزانية والحساب الختامي عن الجهاز المركزي للمحاسبات ..وقد قمنا بالرد على كل تلك الاتهامات بالمستندات وهو ما أذهل المحققين ..لكن كل المستندات التى قدمناها تم تجاهلها من المحققين ووجه لنا المدعي العام الاشتراكي نفس تهم أمن الدولة ..وقد كان القانون يمنح لجنة شئون الأحزاب الحق في اتخاذ إجراءات بعد تحقيقات المدعي العام الاشتراكي هي طلب حل الحزب أو وقف نشاطه  أو وقف صدور صحيفته ..هذه الإجراءات الثلاثة تم اتخاذها كلها مع حزب العمل بعد تحقيقات المدعي الاشتراكي مع قياداته وأضافوا لها إجراء رابعا  ليس واردا في القانون وذلك بأن حولوا قيادات الحزب إلى نيابة أمن الدولة أموال ..وقد تم التحقيق مع الأستاذين إبراهيم شكري وعادل حسين في هذه الاتهامات المالية ولم يثبت ضد الحزب أي شىء من التهم التى وجهت لقيادته..وتم تحويل أوراق الحزب لمحكمة الاحزاب التى كان يفترض بها بموجب القانون أن تبت في قضية الحزب خلال 30 يوما ..لكن ما حدث هو أن المحكمة لم تفصل في الأمر طوال الـ 11 سنة الماضية ..

 

* هل كانت تلك الحرب من الدولة ضد حزب العمل بسبب خوض جريدة الشعب لمعركة رواية " وليمة لأعشاب البحر "؟

 

- طبعا..لكن الوليمة كانت القشة التى قصمت ظهر الحزب ..لأن الحزب خاض عشرات المعارك ضد النظام والسلطة القائمة في مصر آنذاك ..من أشهرها معركة الحزب وجريدته ضد يوسف والي وزير الزراعة الأسبق بسبب استيراده للمبيدات المسرطنة ..وهي المعركة التى سجن بسببها كل من الأساتذة مجدي حسين وصلاح بديوي وعصام حنفي ..وقبلها كانت هناك معركة الحزب والجريدة ضد وزير الداخلية الأسبق حسن الألفي وفيها حكم على مجدي حسين أيضا بالسجن عامين وسجن فعلا 4 شهور قبل أن تقبل محكمة النقض نقض الحكم الذي تقدم به محامو الحزب ثم تصالح الألفي مع الجريدة بعد خروجه من الوزارة إثر حادث الأقصر الشهير..قبل  كل تلك المعارك فإن حزب العمل وجريدة الشعب خاضا معركة شهيرة جدا ضد وزير الداخلية الرهيب زكي بدر ..فجريدة الشعب هي التى تسببت في إقالة بدر وذلك بعدما سجل له صحفيو الجريدة خطابا ألقاه في جامعة بنها أهان فيه مصر كلها وقادتها ورموزها  وتم نشر الخطاب على صفحات الشعب ..وفي عام 1991 كان لجريدة الشعب وحزب العمل موقف رافض للاستعانة بالأمريكان في حل أزمة العراق والكويت وضد معاونة مصر لأمريكا في ذلك..وقبلها خضنا معركة فضح الفساد في قطاع البترول أيام الوزير عبد الهادي قنديل الذي أقيل بسبب ما كشفته جريدة الشعب ..أما معركة الوليمة فقد كانت الفصل النهائي في مسيرة " الشعب " عندما تظاهر الآلاف من طلاب مصر ضد الحكومة ووزارة الثقافة بعد نشر الشعب مقال الدكتور محمد عباس الشهير الذي كان عنوانه "من يبايعني على الموت " اعتراضا على قيام وزارة الثقافة بنشر رواية ضد الدين بأموال المصريين ..ووقتها شن كتاب الأعمدة بصحف الحكومة هجمات شرسة ضد حزب العمل وجريدة الشعب ومنهم إبراهيم سعدة الذي كتب  مقالا في أخبار اليوم كان عنوانه " واحترقت القاهرة " مشبها مظاهرات الطلاب بحريق القاهرة ومتهما " الشعب " بإشعال مصر ..بعد كل تلك التطورات خرج أشخاص مجهولون ونظموا مؤتمرات زعموا فيها أنهم تم انتخابهم من قبل أعضاء الحزب ليكون كل منهم رئيسا له  ..منهم حمدي أحمد وشخص اسمه محمد عبد المنعم هيكل وأحمد إدريس وأشرف عبد الله وغيرهم  لدرجة أن من بين الذين زعموا أنهم انتخبوا لرئاسة الحزب شخص كانت كل وظيفته انه يعد الشاي والقهوة لقيادات الحزب..وردا على ذلك رفع الحزب دعوى قضائية أمام القضاء الإداري لكن السلطة القائمة آنذاك استبقت الحكم الذي صدر في 25 يوليو 2000 بعد التحقيقات مع قيادات الحزب بقرار جديد  في  اليوم السابق له مباشرة أي 24 يوليو ..وهنا لابد أن نشير إلى أن التعديلات الأخيرة في قانون الأحزاب جعلت لجنة الأحزاب قضائية بحتة وألغت حقها في تجميد الأحزاب بما يعني أن الحكم الذي صدر بتجميد حزب العمل ليس له وجود ..علما بأن هيئة مفوضي الدولة بمحكمة الاحزاب أصدرت تقريرا قالت فيه أن قرار تجميد حزب العمل قرار معيب وأن التهم التى وجهتها محكمة الأحزاب لقيادته ليست تهما حقيقية ولكنها في أقصى تقدير مخالفات للنظام العام لا تستوجب تجميد الحزب أو اتخاذ إجراء ضده.

 

* تذهب تقديرات المحللين إلى أن تحالف حزب العمل مع جماعة الإخوان المسلمين كان من أبرز اسباب تربص النظام المخلوع بالحزب والحرب عليه وصولا لتجميده ..هل تتفق مع هذا الطرح؟

 

- طبعا ..وقصة التحالف مع الإخوان لا يمكن فصلها عن بداية ظهور التوجه الإسلامي لحزب العمل ..في عام 1984 كتب الأستاذ إبراهيم شكري في جريدة الشعب 5 مقالات بمساعدة الأستاذ عادل حسين توضح الفرق بين الحزب وبين باقي الأحزاب السياسية والقوى والحركات الأخرى ..وفي الجزء المخصص للحديث حول اختلاف حزب العمل عن حزب التجمع تحدث شكري عن الاشتراكية التى ينادي بها حزب العمل وأكد أنها ليست الاشتراكية الماركسية ، واستلهم مقالا كتبه الأستاذ الراحل أحمد حسين عنوانه " الاشتراكية التى ندعو إليها " ووقتها اعترض الأستاذ خالد محيي الدين على ماكتبه الأستاذ إبراهيم شكري بحجة أن هذا ليس وقت انتقاد الاشتراكية الماركسية لكن شكري رد قائلا أن هذا  هو وقت هذا الكلام وإن لم يقله الآن فمتى يقال ؟..ثم انعقد المؤتمر العام الثالث في ديسمبر 1984 بعد الانتخابات البرلمانية التى دخلها حزب العمل بمفرده ودخلها الإخوان متحالفين مع حزب الوفد ..

في هذا المؤتمر تم تقديم ورقة حول رؤية الحزب لتطبيق الشريعة الإسلامية  وهنا لا بد من التأكيد على أن حزل العمل هو أول حركة سياسية مصرية تنص في برنامجها التأسيسي على الدعوة لجعل الإسلام "المصدر الرئيسي" للتشريع فقد نص الحزب في برنامجه التأسيسي عام 1978 على ضرورة ان تكون الشريعة الإسلامية هي " المصدر الرئيسي " للتشريع  ولا يجوز أن  تتضمن القوانين أية مخالفات للشريعة ..ثم أصبح المستشار الدمرداش العقالي نائبا لرئيس الحزب وهو رجل ذو رؤية إسلامية ناضجة ..ثم انضم عادل حسين لحزب العمل عام 1985 ودعمت رؤاه الإسلامية توجهات الحزب.

 

* لماذا تأخر انضمام عادل حسين للحزب رغم أن توجهاته الإسلامية ظهرت منذ عام 1981 ؟

 

- كان عادل حسين دائما صديقا لحزب العمل وأحد الذين يحرص الحزب على استشارتهم والتعاون معهم لكنه كان مقيما في لبنان قبل أن يعود لمصر ..وبعدما خلا منصب رئيس تحرير " الشعب " بعد الأستاذ حامد زيدان اقترحت عرض موقع رئيس التحرير على عادل حسين الذي زاد من النبرة الإسلامية لخطاب حزب العمل

 

* هناك 14 حكما قضائيا نهائيا بعودة جريدة الشعب ..لماذا إذن تأخر المجلس الأعلى للقوات المسلحة في إعادة الحزب والجريدة؟

 

- هذا أمر مستغرب فعلا من المجلس ..فقد أرسلنا له 14 حكما قضائيا نهائيا بعودة جريدة الشعب لكنه لم يرد حتى الآن ..وفيما يتعلق بالحزب فإن محكمة الأحزاب لم تصدر حكما بشأنه طوال 11 عاما الماضية ومع ذلك لم يرد علينا المجلس العسكري للآن ..

 

* قد يفسر البعض هذا التأخير من المجلس الأعلى للقوات المسلحة في البت بشأن عودة الحزب بوجود خلافات بين بعض أعضائه ؟

 

- لا يوجد في مصر حزب ليست فيه اختلافات وخلافات و المهم في حسم هذا الأمر هو النظر لجسد الحزب أين هو ..أي النظر للكتلة الرئيسية للحزب ،مع من تقف ؟..أي مراقب لن يحتاج وقتا ليجزم بأنها تقف مع جبهة الأستاذ مجدي حسين..وهذا ما ظهر جليا في اجتماع اللجنة العليا للحزب في 25 مارس الماضي ..هذه اللجنا العليا ضمت ممثلين لـ19 محافظة من أصل 24 محافظة للحزب نشاط فيها أي أن 5 محافظات فقط اعتذرت عن المشاركة ومع ذلك اتصل ممثلوها لإبداء موافقتهم على قرارات اللجنة.

 

* اللافت أن حزب العمل رغم كل المعركة التى شنها النظام ضده ورغم إغلاق صحيفته استمر وواصل نشاطه ومارس دوره في تبني القضايا الوطنية والإسلامية ..

 

- فعلا..طوال فترة التجميد التى استمرت طوال الـ 11 سنة الماضية لم يتوقف حزب العمل وقياداته عن ممارسة نشاطهم وضم عضويات جديدة ..فقد انضم للحزب من جميع أنحاء مصر ما لا يقل عن 5000 عضو ..والآن بعد الثورة تنهال علينا يوميا طلبات الالتحاق بعضوية الحزب ..بينما من يدعون غيرنا أنهم هم الحزب أؤكد لك أنه ليس معهم أحد .

 

* الأستاذ مجدي حسين قال مؤخرا أنه في حال تأخر المجلس العسكري في حسم أمر الحزب فسوف يؤسس حزبا جديدا..

 

- هذا أمر وارد طبعا ولكن القرار في النهاية للجنة العليا للحزب لأن القرار داخل حزب العمل يخرج على نحو مؤسسي بصورة ديمقراطية كاملة ..فللحزب مؤسساته ومنها اللجنة العليا التى تحل محل المؤتمر العام للحزب لصعوبة انعقاده..

 

* كثيرون لا يعلمون أن حزب العمل هو أول من اتخذ شعار " الإسلام هو الحل " ودعا لخوض الانتخابات تحته ..هل تضيء لنا قصة تدشين ذلك الشعار ؟

 

- في انتخابات 1984 لم نحصل على النسبة التى تمكننا من دخول مجلس الشعب وخسرنا مقاعدنا لصالح الحزب الوطني وبعدها عين حسني مبارك 4 من قيادات الحزب في مجلس الشعب ضمن النسبة المخصصة له لتعيينها والبالغة 10 أعضاء ..هذه التعيينات أحدثت جدلا واسعا داخل الحزب ولأن اتخاذ القرار في الحزب يتم وفق آليات ديمقراطية فقد تم عرض ذلك على مؤسسات الحزب خلال المؤتمر العام له وجاءت الموافقة عليها بأغلبية بسيطة ..كان من الأربعة المعينين الأستاذ إبراهيم شكري  والذي تعاون والثلاثة الآخرين مع نواب الإخوان الثمانية الذين نجحوا ضمن التحالف مع حزب الوفد وذلك بسبب الخلفية الإسلامية للعمل والإخوان..ثم في عام 1987 اتفق حزب العمل والإخوان والوفد والأحرار على ضرورة حل مجلس الشعب ..ونظمنا في 5 فبراير مؤتمرا حاشدا في مركز شباب عابدين حضره حوالي 30 ألف مواطن وفي اليوم السابق للمؤتمر أصدر مبارك قرارا بحل المجلس ونظرا لأن المعروف أن الاستفتاء على حل المجلس ،الذي دعا إليه مبارك ،كانت نتيجته ستأتي على هوى الرئيس السابق ، فقد بدأ الأستاذ إبراهيم شكري تحركات مكثفة وسط القوى السياسية المعارضة لدعوتها للدخول في تحالف كبير تخوض تحته الانتخابات البرلمانية بقائمة مشتركة ليكون الناخب أمام قائمتين هما قائمة الحزب الوطني وقائمة المعارضة ..وافق رؤساء أحزاب الوفد والتجمع والأحرار والأمة وشكلنا لجنة لوضع هذه الموافقة موضع التنفيذ..وتم الاتفاق على أن يأخذ الوفد نصف عدد الدوائر الـ48 باعتباره صاحب تمثيل المعارضة في برلمان 1984 ..لكن حزب الوفد عاد وأعلن رفضه للقائمة الموحدة للمعارضة ..وحدثت مفاجأة في تلك الأثناء فبينما هناك اجتماع منعقد لقيادات حزب العمل في مقر الحزب دخل أحد الموظفين وأخبر الدكتور حلمي مراد  أن هناك أشخاص ينتظرونه في الخارج فاستأذن الدكتور حلمي مراد وذهب للقائهم وغاب عنا حوالي نصف ساعة ثم عاد ليخبرنا أن من جاء  لمقالبته هما المستشار مأمون الهضيبي واللواء صلاح شادي وأنهما جاءا بتكليف من مكتب الإرشاد ليعرضا على حزب العمل التحالف مع الجماعة ..بعد نوبة تصفيق عارمة أخذنا التصويت وكان الحضور 84 شخصا وافق منهم على التحالف مع الإخوان 80 واعترض 4 هم من أصحاب التوجه اليساري..وفي صباح اليوم التالي السبت 14 فبراير انضم الأحرار للتحالف ..وخلال جلسات إعداد برنامج التحالف اقترح الأستاذ عادل حسين أن يكون الشعار الذي نخوض تحته الانتخابات هو " الإسلام هو الحل " واستمر العمل والإخوان متمسكين بهذا الشعار بينما تخلى عنه حزب الأحرار في مؤتمره العام في 1990 .

 

* ماذا كان مصير التحالف مع الإخوان؟

 

- التحالف انتهى بسبب إجراء الانتخابات بالنظام الفردي بعد انتخابات المجالس المحلية عام 1992 التى أجريت بنظام القوائم لكن جريدة الشعب ظلت مفتوحة للإخوان حتى تم إغلاقها من قبل النظام المخلوع لأنها كانت منبرا لكل المصريين على اختلاف طوائفهم وتوجهاتهم والإخوان رفاق على طريق العمل الإسلامي تجمعنا بهم مشتركات كثيرة ونقاط تلاق متعددة.

 

* فيما يتعلق بالوضع الراهن ..قرر حزب العمل ترشيح الأستاذ مجدي حسين للمنافسة في انتخابات رئاسة الجمهورية ..لكن باقي الإسلاميين يرفضون فكرة ترشيح مرشح إسلامي للرئاسة..لماذا كان الإصرار على الدفع بمجدي حسين؟

 

- فكرة ترشيح الأستاذ مجدي حسين للرئاسة انبثقت في اجتماع اللجنة العليا للحزب خلال اجتماعها في 25 مارس الماضي ..ومن دعا إليها ليس مجدي حسين ولكن الأعضاء هم الذين طرحوها..وسبب حرصنا على ترشيح مجدي حسين هو حتى يكون هناك  مرشح إسلامي لأن جميع الأسماء المطروحة للمنافسة في انتخابات الرئاسة لا يوجد بينها مرشح إسلامي واحد ونحن نرى أنه لا بد من وجود مرشح إسلامي في الانتخابات ..ولا بد من طرح برنامج إسلامي .

 

* وكيف تقيم فرص الأستاذ مجدي حسين في الفوز في سباق الرئاسة ؟

 

- نحن كإسلاميين نؤمن أن علينا أن نأخذ بالأسباب أما النتائج فهي على الله تعالى وحده..وقد سئل مجدي حسين في برنامج على التليفزيون المصري عن مصدر تمويل حملته للانتخابات الرئاسية فحكي حكاية صياد بسيط التقى مسئول حزب العمل في العريش وأعلن له أنه يدعم مجدي حسين وتبرع بمبلغ 10 جنيهات للحملة ..

 

* كيف تقيم مسار الحالة السياسية في البلد منذ خلع مبارك خصوصا وأننا مقبلون على انتخابات برلمانية ورئاسية وأيضا في ظل الاتهامات للمجلس العسكري بالتباطوء في اتخاذ القرارات؟

 

- شخصيا ، أثق في المجلس الأعلى للقوات المسلحة وأثق في الدكتور عصام شرف وأرى أن المحاكمات الجارية لرموز النظام المخلوع هي علامة على أننا نسير في الطريق الصحيح ..وأنا أرى أن مجلس الشعب القادم سيكون حتما أفضل من السابق لكن سيشوبه تسلل بعض أتباع النظام السابق خصوصا لو أجريت الانتخابات بالنظام الفردي ..ورأيي أننا يجب ألا نتعجل ثمار التحركات السياسية .

 

*وكيف تنظر لتعديلات قانون الأحزاب الأخيرة ؟

 

- هناك فقط نقطتان أتحفظ عليهما ، الأولى هى اختصاص دائرة شئون الأحزاب بالمحكمة الإدارية العليا بالبت فيما يتعلق بالأحزاب ، الأمر الثاني هو اشتراط جمع 5000 توكيل لإنشاء حزب جديد ، هذا  الشرط مكلف ومعناه أنه لن يقدر على تكوين حزب سوى رجال الأعمال لأنه بحسبة بسيطة سيحتاج كل حزب جديد لما لا يقل عن 300 ألف جنيه كتكلفة للتوكيلات ونشر أسماء الأعضاء في جريدتين يوميتين

 

 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers