Responsive image

20
سبتمبر

الخميس

26º

20
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • الشرطة الماليزية توجه 21 تهمة غسيل أموال لرئيس الوزراء السابق
     منذ 2 ساعة
  • إیران تطالب مجلس الأمن بإدانة التهدید النووي الإسرائيلي ضدها
     منذ 2 ساعة
  • الاحتلال يفرج عن الشاعرة الفلسطينية دارين طاطور
     منذ 2 ساعة
  • كمال الخطيب: تخوف كبير من الاعتداء على الأقصى بواسطة طائرة مسيرة أو صواريخ محمولة
     منذ 2 ساعة
  • حسن نصر الله :الاسرائيليون غاضبون لأن مشروعهم في المنطقة سقط
     منذ 4 ساعة
  • حسن نصر الله: إذا ما فرضت إسرائيل حرباً على لبنان ستواجه ما لم تتوقعه
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

7:00 مساءاً


العشاء

8:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الجارديان : السعودية والربيع العربي .. ملكيَّة مطلقة تمسك بزمام الأمور

منذ 2546 يوم
عدد القراءات: 2104
الجارديان : السعودية والربيع العربي .. ملكيَّة مطلقة تمسك بزمام الأمور

جاءت افتتاحية "الجارديان"البريطانية اليوم بعنوان : "السعودية والربيع العربي .. الملكية المطلقة تمسك بزمام الأمور"، أن للعودة المفاجئة للرئيس اليمني "علي عبد الله صالح" إلى بلاده من رحلة علاجية طويلة في السعودية، ولمقتل "أنور العولقي" في عملية أمريكية دقيقة في اليمن إنعكاسات كبيرة على "الربيع العربي"، وتحديدا على السعودية.
وترى الجارديان: "إن السعوديين يقودون النُّظم الملكية الأخرى في المنطقة في الهجوم المضاد للتغيير السياسي. فقد دعموا الديكتاتورين في كل من تونس ومصر حتى الدقيقة الأخيرة،
وقدَّموا مبلغ 1.4 مليار دولار أمريكي كمساعدة للأردنيين، ووافقوا على ضم الأردن والمغرب إلى مجلس التعاون الخليجي".
وتضيف: "ومع دول الخليج الأخرى، أرسلت السعودية قواتها إلى البحرين لقمع حركة الإحتجاجات التي يهيمن عليها الشيعة".
وتمضي الافتتاحية إلى الإفتراض بأن السعودية ستكون إحدى البلدان العربية التي ستتأثر بلا شك بما شهدته وتشهده جارتها الجنوبية اليمن من أحداث، ومنها عودة صالح ومقتل العولقي.
وتضيف: "من الحماقة أن نتخيَّل أنها (السعودية) يمكنها أن تحصِّن نفسها ضد التغيير السياسي الذي أطاح بثلاثة ديكتاتوريين، ولكن هذا ما تحاول هي حقيقة فعله".
وتتابع الصحيفة قائلة: "لقد قام "الملك عبد الله بن عبد العزيز"، البالغ من العمر 87 عاما، بخطوتين هذا الأسبوع لتقديم وجه أكثر ليبرالية (تحررا): فقد أبطل حكما بجلد امرأة 10 جلدات لقيادتها السيارة، وأصدر أمرا ملكيا يقضي بالسَّماح للمرأة بالمشاركة بانتخابات المجالس (الشورى والبلدية) في عام 2015".
إلاَّ أنَّ الصحيفة ترى أن أيَّا من القرارين المذكورين لن يترك من أثر أكثر من كونهما "تموُّجات على السطح"، لطالما كانت نصف مقاعد مجلس الشورى فقط تُشغل عن طريق الانتخابات، وأن لا سلطة حقيقة لمجلس الشورى وللمجالس البلدية في اللملكة، إذ أن "كافة المناصب الهامَّة في المناطق يشغلها أفراد من الأسرة المالكة".
ورغم أن الصحيفة تعتبر أن التحدي الأكبر للسعوديين خلال الفترة المقبلة سوف يكون النفوذ المتصاعد لتركيا في المنطقة، إلاَّ أن نقطة ضعف المملكة تظل في داخلها.
وتختتم الافتتاحية بالقول: "إن السعوديين، سواء أكانوا نساء يقدن السيارات، أو أي شخص آخر يتوق للمزيد من الحرية، هم جزء لا يتجزَّأ من المنطقة، وهم يراقبون عن كثب ما يجري من حولهم".
"إن السعوديين، سواء أكانوا نساء يقدن السيارات، أو أي شخص آخر يتوق للمزيد من الحرية، هم جزء لا يتجزَّأ من المنطقة، وهم يراقبون عن كثب ما يجري من حولهم"



البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers