Responsive image

25º

27
سبتمبر

الثلاثاء

26º

27
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • مظاهرات واسعه بسجن طرة بسبب ممارسات المباحث الاستفزازية ضد المعتقلين
     منذ 21 دقيقة
  • ازدياد قتلى الغارات بحلب والمعارضة تصد توغلا
     منذ 23 دقيقة
  • حبس ضابط شرطة وخفيرين فى واقعة مقتل شاب بالشرقية
     منذ 25 دقيقة
  • الدولار يقفز إلى 13.10 جنيهاً في السوق السوداء
     منذ 26 دقيقة
  • أطباء "شيمون بيريز" يدعون عائلته لتوديعه
     منذ 26 دقيقة
  • اعتصام وإضراب عن الطعام لذوي الإعاقة أمام مجلس الوزراء
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:19 صباحاً


الشروق

6:41 صباحاً


الظهر

12:45 مساءاً


العصر

4:11 مساءاً


المغرب

6:49 مساءاً


العشاء

8:19 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لطفى عبد الماجد عضو الأمانة العامة بحزب العمل شهيدا للحرية والكرامة

كتب: عبدالرحمن كمال
منذ 1140 يوم
عدد القراءات: 3276

<< من كلماته الخالدة: المعونة لوثت عقل وشرف وضمير الجيش.. ونحن على أبواب ثورة إسلامية جديدة تتطلب الرجوع إلى هويتنا الأصلية
ارتقى الشهيد بإذن الله لطفى عبد الماجد عضو الأمانة العامة لحزب العمل، ضمن آلاف الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للحرية والكرامة؛ فى مجزرة فض الاعتصام التى قامت بها قوات الصهيونى عبد الفتاح السيسى والمجرم محمد إبراهيم.
وكان الشهيد من المرابطين فى الميدان للدفاع عن حرية وكرامة المصريين، وإن الراحل كثيرا ما تمنى الشهادة فى سبيل الله وفداء دينه ووطنه، حتى إنه كان هو من أحضر خيمة حزب العمل فى الميدان ونصبها، وقال يوم نصبها: "لقد جئت اليوم لأستشهد"، فوفقه الله ونال الشهادة.
والشهيد لطفى عبد الماجد ابن محافظة سوهاج، حاصل على بكالوريوس تجارة من جامعة عين شمس، وكان يعمل محاسبا بمحافظة الإسكندرية، حيث يقطن، كما كان يمتلك محلا خاصا به لبيع الأدوات المنزلية.
من أقواله فى آخر اجتماع للأمانة العامة للحزب: "الوضع فى مصر الآن بين عصابة حكمت واستزفت البلد ولن تقبل التنازل عن ذلك حتى لو بسفك الدماء، الصراع بين هذه العصابة وبين الشعب الذى ثار عليهم، والطرف الآخر من الصراع بين الليبرالى وبين الإسلامى وهو صراع على الهوية والمعتقد، والليبرالى استخدم الأدوات والأموال لتزييف وعى الشعب المصرى عن طريق إعلاميين ومجتمع مدنى غيروا من مصطلحات الإسلام نفسه، وألغوا كلمة جهاد وغيرنا الجهادية، وسميناها وزارة الدفاع، وساقونا إلى معركة فرضوا قواعدها وأدواتها"، "هناك فرصة لتصحيح الوضع بعد أن انقلبوا على قواعد اللعبة فلا عودة أبدا للآليات الديمقراطية التى أرغمونا على الدخول فيها إذا أردنا النصر، وعلينا أن نعود إلى أدواتنا، فنحن على أبواب ثورة إسلامية جديدة تتطلب تعديل المصطلحات والرجوع إلى هويتنا الأصلية، فلا بد من بيعة جديدة وعهد جديد، وأن يهاجر الإخوان إلى دولة المدينة"، "المؤامرة أمريكية سعودية، والجيش المغسول دماغه بسبب المعونة الأمريكية، وعلينا أولا طرد السفيرة، وإغلاق السفارة الأمريكية، ورفض المعونة التى لوثت عقل وشرف وضمير الجيش المصرى".
نسأل الله أن يحتسب فقيدنا الغائب الحاضر شهيدا مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2016

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers