Responsive image

23º

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • بولتون: طهران ستدفع "ثمنا باهظا" إذا كانت تتحدى واشنطن
     منذ 6 ساعة
  • أمير قطر: الحصار أضر بسمعة مجلس التعاون الخليجي
     منذ 6 ساعة
  • الصحة الفلسطينية: 5 إصابات إحداها حرجة برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
     منذ 6 ساعة
  • عاهل الأردن: خطر الإرهاب العالمي ما زال يهدد أمن جميع الدول
     منذ 6 ساعة
  • روحاني: إسرائيل "النووية" أكبر تهديد للسلام والاستقرار في العالم
     منذ 6 ساعة
  • روحاني: أمن الشعوب ليس لعبة بيد الولايات المتحدة
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ابن الشوكا يحصل على الدكتوراه بنور البصيرة

منذ 2548 يوم
عدد القراءات: 2684
ابن الشوكا يحصل على الدكتوراه بنور البصيرة

 

الشيخ أحمد عبد الرحيم هو واحد من أبناء قرية الشوكا، والذي سطر قصة كفاحه وسط ظلام الحياة، فقد استطاع الحصول على درجة الدكتوراه في اللغة العربية رغم فقدانه البصر منذ نعومة أظفاره، وتمكن من تعويض فقدان البصر بنور البصيرة، فمنَّ الله علية بأعلى الدرجات العلمية. قال إنني فقدت بصري منذ أن كنت صغيرا ولم أتجاوز السنة الخامسة من عمري، وقد منّ الله سبحانه وتعالي علي بحفظ القرآن الكريم في الثامنة علي يد الشيخ حسانين.

وأضاف أن مسار حياته تغير بسبب موقف حدث له عندما خطت قدماه لأول مرة المعهد لإعدادي الأزهري برفقة خاله المرحوم الشيخ أبو المكارم ذكي، ووقته تعرضت لسخرية أحد المدرسين بالمعهد الذي قال لخالي "احنا مش نافعين مع المفتحين.. وأنت جايب لنا واحد أعمى كمان"!! وهو ما جعلني أصر على الاجتهاد والتفوق، وتحصيل العلم بأكبر قدر ممكن، حتى أثبت لهذا المدرس أنه لأفرق بين مبصر وأعمي، طالما أن هناك نية للاجتهاد؛ حيث تمكنت من الحصول على المركز الأول على محافظة سوهاج في الإعدادية الأزهرية "مكفوفين"، كما حصلت على المركز الثالث في الثانوية على مستوى الجمهورية.

وأشار إلى أنه فضَّل الالتحاق بكلية اللغة العربية، على غيرها من الكليات إيمانا منه بأهمية المحافظة على اجتهاد أثناء الدراسة بالكلية، وتخرج في الجامعة، وعمل مدرسا للغة العربية بمعهد طما الأزهري، ورغم ضعف إمكانياته المادية إلا أنه صمم عللا استكمال الدراسات العليا، وحصل على درجة الماجستير بتقدير جيد، وتعرض أثناء مناقشة للماجستير لظلم من اللجنة، اعترف له قبل الحصول على درجة الدكتوراه مباشرة بالظلم الذي تعرض له في تقدير درجة الماجستير، وطلب منه العفو عنه.

وأكد أن الدكتور علي أحمد طلب تبناه علميا، حيث أشرف على الدكتوراه حينما شاهد بعينيه مدى الظلم الذي تعرض له أثناء مناقشته الماجستير، وبذل معه جهدا كبيرا طوال 7 سنوات أثناء إعداده للدكتوراهن التي كان عنوانها "دراسة صرفية ونحوية للفعل في المعلقات السبع"، حيث حصل عليها مع مرتبة الشرف الأولى، منوها أن والديه كانا لهما دور كبير في مساندته، حتى تمكن من الحصول على درجته العلمية حيث كان والده يوفر له من قوت الأسرة ليشتري له المراجع العلمية، التي ساعدته في الحصول على الماجستير والدكتوراه، رغم بساطة عمله أثناء فترة دراسته بالماجستير.

وكانت والدته تقوم على رعايته، وتلبية جميع مطالبه حتى وافتها المنية قبل حصوله على درجة الدكتوراه بعام، كما كان لزوجته دور كبير في رعايته حتى حصل على درجته العلمية، وتبذل قصارى جهدها الآن مع ابنيهما اللذين ولدا ضعاف البصر.

لذا أشكر كل من ساعدني بقراءة كلمة أو كتابة حرف أثناء رحلتي العلمية، وأخص عبد الرحمن هوى، وسيد فراج.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers