Responsive image

21
فبراير

الخميس

26º

21
فبراير

الخميس

 خبر عاجل
  • السودان.. أنباء عن اعتقالات في صفوف قيادات المُعارضة خلال "موكب الرحيل"
     منذ 30 دقيقة
  • الجزائر.. مصرع عسكريين في تحطم طائرة بـ"ولاية تيارت"
     منذ 4 ساعة
  • وسائل إعلام ألمانية: مقتل شخصين على الأقل في إطلاق نار في مدينة ميونيخ
     منذ 5 ساعة
  • قصف جوي وإصابات بقمع الاحتلال لفعاليات "الإرباك الليلي" بغزة
     منذ 20 ساعة
  • بوتين يدعو الولايات المتحدة للتخلي عن وهم تحقيق تفوق عسكري على روسيا
     منذ يوم
  • بوتين: قد تضطر روسيا الى تطوير كافة أنواع أسلحتها لاستهداف المناطق التي تقع فيها مراكز القرار التي تهدد البلاد
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:03 صباحاً


الشروق

6:26 صباحاً


الظهر

12:08 مساءاً


العصر

3:21 مساءاً


المغرب

5:51 مساءاً


العشاء

7:21 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

هل تجد أمريكا مخرجاً من أفغانستان في ظل قوة "طالبان"؟

منذ 2696 يوم
عدد القراءات: 1902

بعدعشر سنوات على دخولها الحرب بشكل سريع تأمل الولايات المتحدة أخيرا أنتكون وجدت مخرجا مشرفا من أفغانستان إثر تغيير الإستراتيجية التي فرضها قوةحركة "طالبان". وإن كانت واشنطن تؤكد علنا أنها لا تريد إبقاء قواعددائمة بأفغانستان، إلا أن هذا الموقف الرسمي لا يعكس حقيقة أهدافها حسبمحللين ومراقبين.

وتمكنت الولايات المتحدة بعد اجتياح أفغانستان في السابع من أكتوبر 2001 من الإطاحة سريعا بنظام طالبان بحجة إيوائه قيادة القاعدة.

ولم يكن وزير الدفاع الأمريكي آنذاك دونالد رمسفيلد يعتزم الخوض في مسألة استقرار البلاد مستقبلا، مؤكدا في مذكرة أن "إقامة دولة عصرية ليس هدفنا الإستراتيجي".

ومع أقل من عشرين ألف عنصر في أفغانستان فوجئت الولايات المتحدة بحدة هجمات طالبان التي استؤنفت بشكل خطير في العام 2005.

وتكثف حركة "طالبان" ناجم أيضا جزئيا عن الاعتقاد بأن الولايات المتحدة على وشك الرحيل. لكن كان من المتعذر لواشنطن أن تعزز انتشارها فيما الجيش الأمريكي كان غارقا في مستنقع العراق.

وأقر الأميرال مايكل مولن رئيس أركان الجيوش الأمريكية في 2007 بأنه "في العراق نقوم بما يجب علينا القيام به. أما في أفغانستان فنقوم بما نقدر عليه".

لكن التحدي الذي تواجهه أمريكا "هو التمكن من مغادرة أفغانستان والمنطقة في وضع كاف لا يجعلها تسقط مجددا في عدم الاستقرار والحرب الأهلية" وفق ما يرى الجنرال المتقاعد ديفد بارنو قائد القوات الأمريكية بين 2003 و2005.

وتتساءل كابل وواشنطن في سياق المفاوضات الشاقة الجارية بشان "شراكة إستراتيجية" بين البلدين في المستقبل، عن مسألة إبقاء حوالي عشر من هذه القواعد التي توازي بحجمها مدنا أمريكية صغيرة، في وقت لا تبدو فيه القوات الأفغانية قادرة وحدها على منع عودة طالبان إلى السلطة.

وإن كانت الولايات المتحدة تؤكد علنا أنها لا تريد إبقاء قواعد دائمة في أفغانستان، إلا أن هذا الموقف الرسمي لا يعكس حقيقة أهدافها.

ويرى عدد من الخبراء في شؤون أفغانستان أن واشنطن تستعد لترسيخ وجود قواعد مثل قاعدة بغرام شمال كابل، التي تؤوي أكثر من ثلاثين ألف شخص من جنود ومدنيين متعاقدين مع الجيش.

وانطلقت المفاوضات بين كابل وواشنطن بشأن الشراكة الإستراتجية ما بعد 2014 في فبراير غير أنها تصطدم على ما يبدو بعقبات.

وأعلن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي مؤخرا أن الولايات المتحدة ترفض عددا من الشروط التي تعتبرها كابل أساسية للحفاظ على وجود دائم بعد العام 2014، ومنها يجب أن تكون تحركات القوات الأمريكية ضمن إطار القانون الأفغاني وألا تتصرف إلا بموافقة السلطات الأفغانية.

وردا على سؤال عن ما إن كان هذا الموقف الأفغاني يهدد بإثارة عداء الأمريكيين بشكل نهائي، رد كرزاي ضاحكا "لا تقلقوا، فهم لن يغادروا أفغانستان".

وقال السفير الأمريكي في كابل رايان كروكر إنه "خلال مفاوضات يطلب كل من الطرفين المستحيل ويتم التوصل إلى تسوية في منتصف الطريق بينهما".

وأفاد مسؤول أمريكي كبير طالبا عدم كشف اسمه بأن واشنطن وكابل مختلفتان أيضا بشأن حجم الدعم المالي الأمريكي المقبل للقوات الأفغانية، بعدما بلغت كلفة تدريبها 11.6 مليار دولار عام 2011.

وأقر مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه أن الاتفاق على ما بعد 2014 سينص بالتأكيد على "منشآت مشتركة" تضم جنودا من الأمريكيين والأفغانيين.

وأوضح أن دور الأمريكيين سيقتصر فيها على دعم الأفغانيين من خلال إمدادهم بالمعلومات وتأمين حماية جوية ودعم لوجستي لهم.

وبالرغم من الاحتكاكات والعثرات، يؤيد قسم من المسؤولين الأفغانيين فكرة شراكة بعيدة الأمد مع الولايات المتحدة. وسيكون لمدة الوجود الأمريكي انعكاس على أي مفاوضات يمكن أن تجرى مع حركة طالبان والتي يعتبرها العديد من الخبراء ضرورية لإنهاء النزاع.

وكان معهد راند كوربوريشن الأمريكي اعتبر في تقرير صدر مؤخرا أنه من الضروري أن تبقي الولايات المتحدة على وجود بعيد الأمد في هذا البلد لإرغام طالبان على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers