Responsive image

13
نوفمبر

الثلاثاء

26º

13
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 19 دقيقة
  • طائرات الاحتلال تستهدف أرضاً فارغة وسط قطاع غزة
     منذ 23 دقيقة
  • سرايا القدس ستبث بعد قليل رشقات صاروخية تجاه مستوطنة عسقلان المحتلة
     منذ 45 دقيقة
  • الغرفة المشتركة للمقاومة: "إن جهود مصرية مقدرة أسفرت عن تثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة والعدو الإسرائيلي، ونحن سنلتزم بهذا الإعلان طالما التزم به العدو "الصهيوني "
     منذ 45 دقيقة
  • هنية: في حال توقف الاحتلال عن عدوانه فيمكن العودة الى تفاهمات وقف اطلاق النار
     منذ حوالى ساعة
  • الكابنيت يخول قوات جيش الاحتلال بالاستمرار بالعمل العسكري ضد قطاع غزة
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

رغم تمديد حالة الطوارئ واستمرار حظر التجول: 73% من المصريين لا يشعرون بالأمان

كتب: أحمد عبدالعزيز
منذ 1881 يوم
عدد القراءات: 2035
رغم تمديد حالة الطوارئ واستمرار حظر التجول: 73% من المصريين لا يشعرون بالأمان

>>الشباب من أكثر الفئات إحساسا بعدم الأمان بسبب مماراسات الانقلاب الدموى

>>النظام الانقلابى وفّر القتل والاعتقال بدلا من الأمان للشعب الذى حرم من الحنو عليه
بعد قرار تمديم قانون الطوارئ من جانب الانقلاب العسكرى واستمرار حظر التجول لا يزال الشارع المصرى يفتقد الأمنبعد أن سقطت ورقة التوت عن هذا النظام الانقلابى الذى كثيرا ماادعى أنه جاء لحفظ أمان الوطن والمواطنين ولحقن الدماء.. وغيره من الادعاءات التى أثبتت كذبها، فلن نتحدث عن القتل وسفك الدماء واعتقال الآلاف وإصابة مثلهم لأن هذا حدث لشعب آخر وليس شعبهم؛ فهذا شعب الإرهابيين والمتآمرين على الوطن وعلى جيش الوطن،أما ما نحن بصدده الآن الشعب الآخر الذى انتفض من أجله وزير الدفاع وقام منأجله بانقلابه الدموى حتى هذا الشعب يفتقد الأمان ولا يشعر به على الإطلاق.
 ويبدو أن كل ما ساقه قادة الانقلاب من حجج واهيةومزايدات فارغة أثبتت كذبها بوضوح وأن الأمن والأمان الذى كانوا يقصدونه هو أمن شعب آخر يعيش فى كوكب آخر؛ فهناك حوادث القتل والسرقة والسلب والنهب والشكاوى المتعددة ليس فقط من أصحاب المحلات، بل الأمر وصل لدورالعبادة سواء المساجد على يد سلطة هذا الانقلاب الغاشم،أو على الكنائس من جانب بلطجية النظام والداخلية، وهو ما أكده أحد رجال الدين المسيحى بمدينة المنيا،فضلا عن تأكيد النيابة ذلك، وكذلك قيادات الدا خلية بذلك، ولم يقف الأمر عند هذا الحد؛ بل هناك أحداث قتل لعشرات المواطنيين إثر مشاجرات بينهم، ولعل ما حدث بمنطقة الموسكى مؤخرايؤكد ذلك بوضوح دون أى تدخل من جانب الشرطة، بل واستمرار هذا فى كثير من ربوع مصر، ولعل احتجاج سائقى سيارات الأجرة بطنطا بسبب الانفلات الأمنى أمس يؤكد ذلك، فضلا عن نهب المحلات التجارية والاعتداءات على الممتلكات، وهو ما تعرضت له محلات التوحيد والنور بالجيزة الأسبوع الماضى،ومحلات مؤمن من قبل!
وما اشرنا إليهتؤكده الأرقام والإحصائيات وهو ما أشار اليه "مركز بصيرة" فى دراسته الأخيرة واستطلاع الرأى الذى قام به والذى جاء فيه:إن 73% من المصريين لا يشعرون بالأمان، مؤكدا أن هذا يأتى فى إطار الأحداث المتلاحقة، التى تشهدها مصر فى الفترة الأخيرة، والتى قد يكون لها تأثير مباشر أو غير مباشر على المصريين وأحوالهم.
وأظهرت النتائج أن 73% من المصريين لا يشعرون بالأمان حاليا، ولاتختلف النسبة بصورة واضحة بين الحضر والريف، حيث تبلغ النسبة فى الحضر 71%،مقارنةً بحوالى 74% فى الريف. كما تبلغ النسبة 71% فى الوجه البحرى،وترتفع إلى 74% فى المحافظات الحضرية، و75% فى الوجه القبلى.
وتظهر النتائج أن الشباب أقل شعورا بالأمان، مقارنةً بكبار السن، حيث تبلغ نسبة الذين لا يشعرون بالأمان 78% بين الشباب فى الفئة العمرية (18-29) سنة، مقابل 64% بين المصريين، فى العمر 50 سنة فأعلى.
وتم إجراء هذا الاستطلاع، بعد عدة أيام من إعلان حظر التجوال، ابتداءً من الساعة السابعة مساءً، ولذلك اهتم المركز بسؤال المستجوبين، عماإذا كانت دخولهم قد تأثرت نتيجة حظر التجوال، وقد ذكر 46% من المستجوبين أن دخلهم تأثر نتيجة حظر التجوال، وترتفع هذه النسبة من 44% فى الريف إلى 50% فى الحضر، كما يظهر من النتائج أن المحافظات الحضرية هى الأكثر تأثرا بالحظر، حيث تبلغ نسبة الذين ذكروا أن دخولهم تأثرت بالحظر 53%، مقابل 47%، فى الوجه القبلى، و43% فى الوجه البحرى.
وتم توجيه سؤال للمستجوبين، حول أحوالهم المعيشية الآن، مقارنةً بالسنة الماضية نصه "مقارنة بالسنة اللى فاتت هل أحوالك المعيشية الآن أفضل ولا زى ما هى ولا أسوأ؟"، وتشير النتائج إلى أن 10% فقط من المصريين، يرون أن أحوالهم المعيشية أفضل، فى مقابل 62% يرون أنها أسوأ، و27% يرون أنها لم تتغير، و1% فقط أجابوا بأنهم لا يستطيعون الحكم، وترتفع نسبة الذين يرون أن أحوالهم المعيشية أسوأ من 59% فى الحضر، إلى 64% فى الريف.
كما تم سؤال المستجوبين عن توقعاتهم لأحوالهم المعيشية فى السنة القادمة، مقارنةً بأحوالهم المعيشية اليوم، وقد أجاب 62% بأنها ستكون أفضل بينما 9% فقط أجابوا بأنها ستكون أسوأ، و9% أجابوا بأنها لن تتغير، بينما 20% أجابوا بأنهم لا يعرفون.
وأوضح المركز أن الاستطلاع الذى أجرى باستخدام الهاتف المنزلى والهاتف المحمول، على عينة احتمالية حجمها 1395مواطنا، فى الفئة العمرية 18 سنة فأكثر، غطت كل محافظات الجمهورية، وتمت كل المقابلات فى الفترة من 19 إلى 21 أغسطس 2013. وبلغت نسبة الاستجابة حوالى 73%، ويقل هامش الخطأ فى النتائج عن 3%.
وتعقيبا على ما سبق يقول اللواء حسن بهجت -الخبير الأمنى-:إن مصر تتعرض فى هذه الفترة لافتقاد الأمان بشكل خطير رغم تشدق النظام الانقلابى أنه جاء من أجل المصريين وحمايتهم للحنو على الشعب المصرى الذى حرم من ذلك كثيرا، بحسب رأى الفريق عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع وقائد الانقلاب، وتبين فى النهاية أن هذا كله متاجرة بالشعب المصرى ودغدغة لمشاعره، وأن ما قام به الانقلابيون من قتل بل وحرق وتمثيل بالجثث وإصابة الآلاف واعتقال مثلهم يؤكد ما سبق بقوة، ويبدو أن الانقلاب الدموى يريد حماية نصف الشعب الذى جاء من أجله بقتل النصف الآخر، وهذه نظرية جديدة فى الأمن يرسيها لنا الانقلاب وقادته ويجب تدريس هذه النظرية الجدية وحفظ الملكية الفكرية لها باسم هذا الانقلاب؛ لأنه سابقة هى الأولى فى مصر وربما فى التاريخ، وحتى النصف الآخر الذى جاء من أجله هذا الانقلاب لم ينعم بالأمن المزعوم؛فقد شهدنا مؤخرا حوادث القتل والاعتداء على الممتلكات ودور العبادة!
 الشىء الآخر يضيف اللواء بهجت رغم فرض حالة الطوارئ واستمرار حظر التجول لا يوجد أمن على الإطلاق سواء أمن سياسى أو أمن مدنى،فالمواطن العادى يتعرض للترهيب والتخويف وكذلك تعرضت بعض الشخصيات للاغتيال ومنها وزير الداخليةمؤخرا واستهداف رجال الشرطة والجيش فى سيناء وبعض مدن القناة، وهذا يؤكد أن هناك ارتباكاأمنياحقيقيالأنه ماذا يتبقى لأى دولة بعد الطوارئ وحظر التجول؟! فهذا فشل ذريع، وعلى قادة الانقلاب الاعتراف بذلك بوضوح دون مكابرة، وعليه عودة لشرعية والرئيس الشرعى.
أما العميد محمود قطرى فيرى أن ما يحدث الآن من عدم توفر الأمان وفقا لمركز بصيرة هو مسئولية اللنظام الذى يحكم البلاد بصرف النظر عن نوعية هذا النظام، فأمن المواطن هو الهمّ الأول للنظام ووزير داخليته، فبصرف النظر عن أى أسباب أخرى فالمواطن ليس له ذنب ولا تهمه التفاصيل الكثيرة، كل ما يريده هو الشعور بالأمان، وبالتالى نقول إنه لا تزال مصر تعانى كثيرا فى إدارة الأمن بها ومكافحة الجريمة، وطالبنا مرارا بإعادة النظر فى آلية ومنظومة وزارة الداخلية وآلية العمل بها وتطويرها والاستعانة بنماذج الدول الأخرى المتقدمة فى هذا المجال، وهذا ليس بعيب بل هو ضرورة ملحة.
النقطة الأخرى يضيف عميد قطرى أنه تم الإفراط فى الأمنالسياسى على حساب الأمن المدنى،وهذه مشكلة متوارثة مع أى وزير داخلية، ولا يتم الخلاص منها أو وضع آلية للحد من ذلك، وهذا ما يجب أن يكون بحيث لا تطغى ناحية على الأخرى على الأقل، وإن كان أمن المواطن اليومى هو أهم الأولويات صحيح هناك ملفات أخرى مثلما هو الحال فى سيناء لكن هذا لا يبرر ذاك.


البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers