Responsive image

22º

20
سبتمبر

الخميس

26º

20
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • حسن نصر الله :الاسرائيليون غاضبون لأن مشروعهم في المنطقة سقط
     منذ 22 دقيقة
  • حسن نصر الله: إذا ما فرضت إسرائيل حرباً على لبنان ستواجه ما لم تتوقعه
     منذ 23 دقيقة
  • حسن نصرالله: مهما فعلت إسرائيل لقطع الطريق عبر سوريا فإن المقاومة باتت تمتلك صواريخ دقيقة
     منذ حوالى ساعة
  • قبول طلب "علاء وجمال مبارك" برد قاضي "التلاعب بالبورصة"
     منذ حوالى ساعة
  • الدفاع التونسية تنفي وجود قوات أمريكية في البلاد
     منذ 2 ساعة
  • إصابة شابين برصاص الاحتلال شرق رفح ونقلهم الى مستشفى النجار
     منذ 12 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

7:00 مساءاً


العشاء

8:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الشيخ رائد صلاح ": الاحتلال لن يقبل بفكرة قيام الدولة الفلسطينية على متر مربع واحد

منذ 2698 يوم
عدد القراءات: 1386
الشيخ رائد صلاح ": الاحتلال لن يقبل بفكرة قيام الدولة الفلسطينية على متر مربع واحد

  أكد رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة 1948 الشيخ رائد صلاح أهمية اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس كمقدمة لمصالحة شاملة تحافظ على الثوابت الفلسطينية وتحقق الوحدة الوطنية، ولكن "المطلوب استمرارها".

وحدد الشيخ صلاح، في حديثه أثناء وجوده أمس في عمان، أسس استمرار المصالحة في "الحفاظ على الثوابت الفلسطينية كقاعدة لها، والوقوف في وجه أي تدخل محرّض حيالها، سواء من الطرف الأميركي أم الإسرائيلي".
ويستلزم ذلك، أيضاً، "تقديم مصلحة الشعب الفلسطيني على المصلحة الشخصية والفصائلية، فإذا ما وجدت هذه الأبعاد فإن تهديدات (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو والبيت الأبيض ستُرد إلى نحورهم خائبة وستبقى مسيرة المصالحة الفلسطينية نامية، حتى تجسد وحدة المصير بين مركبات الشعب الفلسطيني".


وأعرب عن تعجبه من موقف الاتحاد الأوروبي الرسمي الذي هدد بالنظر في المساعدات المقدمة إلى السلطة الفلسطينية ما لم تنفذ حماس شروط اللجنة الدولية الرباعية، متسائلاً عن "مدى القدرة الأوروبية على فرض أي مطلب عادل على الاحتلال الإسرائيلي".
وبين "الفشل الأوروبي في فرض مطلب تجميد الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة على سلطات الاحتلال، وفرض آثار تقرير غولدستون بعد الحرب المتوحشة التي ارتكبها الاحتلال على قطاع غزة 2008/ 2009".
وتابع مخاطباً الاتحاد الأوروبي بالقول "قليل من الحياء أيها الموقف الأوروبي الرسمي، فالشعب الفلسطيني ليس مهيض الجناح حتى يبقى تحت الضغط الأوروبي إلى الأبد"، مؤكداً بأن "فرض القطيعة التي خطط لها الجانبان الأميركي والإسرائيلي بين قضية فلسطين والبعد العربي والإسلامي على الصعيدين الشعبي والرسمي أوشك على الانتهاء".


ورأى أن "التهديد بقطع مساعدات أوروبية عن الشعب الفلسطيني لن يكون له صداه بعد اليوم، إبان الدور الذي بدأ يفرض مصداقيته عقب الثورات العربية ليؤكد أن انتصاره لن يكتمل إلا إذا انتصر لقضية فلسطين والقدس والمسجد الأقصى المبارك".
وتقدم من جانب القيادة الفلسطينية "بنصيحة إدراك امتلاكها اليوم رأس مال أقوى من المساعدات الإقليمية بعودة اللحمة بين قضية فلسطين والشعوب العربية والإسلامية".


وقال "أتمنى على السلطة أن تدرك بأن قوة الوحدة الفلسطينية تكمن في مدى تحررها من الضغوط الخارجية باسم المساعدات المالية، باعتباره مطلباً فلسطينياً وعربياً ومسلماً، بخاصة بعدما باتت على قناعة بأن لا خير يرجى من الاحتلال والتسويف الأميركي، وبالتالي؛ عليها أن تدرك بأن سر قوتها بتلاحمها مع العمق الإسلامي والعربي الذي يعتبر أن قضية فلسطين هي قضية الجميع".
واعتبر أن "كل الفصائل الآن في حالة مراجعات وإعادة نظر لكل مسيرتها، بعدما تبين أن تأجيل الحديث عن ملف القدس ليس بهدف تسهيل تقدم المفاوضات، وإنما جاء ضمن مخطط إسرائيلي مسبق لإماتة الملف تحت شعاره الكاذب "التفاوض من أجل التفاوض كي تبقى المحصلة صفراً".
وقد أدركت "القيادة والفصائل تلك النتيجة، بما يجعلنا على قناعة بأن كل الفصائل في حالة حساب مع النفس وتقييم المرحلة السابقة، بما يقوي التمسك بالمصالحة".


وأضاف أن "المصالحة الفلسطينية للحفاظ على الثوابت تشكل صمام الأمان المطلوب لمسيرة فلسطينية تحقق الحق الفلسطيني بقيام الدولة الفلسطينية وإزالة الاحتلال وتحقق الحق الإسلامي العربي الذي يعتبر أن له حقاً في القضية الفلسطينية والقدس والأقصى".
واعتبر أن "نجاح القائمين على المصالحة بتشكيل حكومة فلسطينية مؤقتة تمثل الوحدة الفلسطينية وتهيئة الظروف لانتخابات تشريعية، سيفرض الضوابط المطلوبة على مسار القضية الفلسطينية".
وحول استحقاق أيلول (سبتمبر) المقبل الذي تعتزم فيه القيادة الفلسطينية تقديم مشروع إلى مجلس الأمن لقيام الدولة على حدود العام 1967، قال إن "الاحتلال يرفض مبدئياً فكرة قيام دولة فلسطينية ولو على متر مربع واحد، وأقصى ما يوافق عليه إدارة ذاتية مقطعة الأوصال كما أراد لها أن تكون في الضفة الغربية مفصولة عن قطاع غزة".
وأردف إن "القيادة الفلسطينية تعرف ذلك، وعليها أن تأخذ هذه الاستنتاجات الواضحة بعين الاعتبار".


وبالنسبة إلى الشيخ صلاح، فإن "المصالحة تأتي في مرحلة تتميز بيقظة في العالم الإسلامي والعربي وبسعي جاد لأخذ زمام المبادرة بيديها، إضافة إلى اندثار نظام حسني مبارك الذي كان يصر على إفشالها".
واستطرد قائلاً إن "هناك أجواء مشجعة للمصالحة على صعيد العالمين العربي والإسلامي، الذي لم يعد كما كان قبل ثورة تونس ومصر، رغم أننا كنا نتمنى حدوث مصالحة تاريخية بين الأنظمة والشعوب وانحياز الأنظمة إلى مصالح شعوبها، ولو حدث ذلك لاستقرت الأوضاع ووفرنا سقوط الدماء".
واعتبر أن "من حق مصر اليوم إعادة النظر في كل شيء، بما في ذلك المعاهدة المصرية – الإسرائيلية (العام 1979) التي تعد من آثار الأنظمة المصرية السابقة، بعدما بات الشعب والحكومة اليوم يؤسسان لعهد جديد".


وحول التهديد الإسرائيلي بشن عدوان على قطاع غزة أكثر وقعاً من سابقه، قال "لا أستبعد أن يكون الاحتلال بمثل هذه الحماقة، لأنه يتحلى بالغرور والغباء، ومن تجتمع فيه هاتان الصفتان فهو قابل للتصرف بذلك النحو".
ولكن "لن يكون رد الفعل الإسلامي والعربي كما كان عليه في العام 2009، بل على الاحتلال أن يعلم بأن الرد سيكون مختلفاً جذرياً، استناداً إلى الموقفين التركي والمصري بعدم السماح بانفراد الاحتلال بالقطاع، ما يعني أن العمق الإسلامي والعربي الآن يرى في نصرة القطاع واجباً لا يجب لأحد التقاعس عنه".


وأشار أن "الاحتلال الإسرائيلي ليس ظاهرة خارقة في التاريخ، وإنما سينتهي إلى ما انتهى إليه كل احتلال، وهو سنة زواله بعد حين، وإذا ظن أنه يمتلك القوة الاقتصادية والعسكرية والإعلامية لا يملكها غيره، لكن سنن الله تعالى في الظالمين المحتلين أقوى من كل قدراته".
وتوقع "قيام انتفاضة فلسطينية ثالثة ورابعة بسبب تصاعد الظلم الإسرائيلي، إلى حين زوال الاحتلال، قياساً بالانتفاضتين الأولى (1987) والثانية (2000)".
ورأى أن "الاحتلال الإسرائيلي بسلوكه وخطابه بدأ يستعدي كل حرّ في العالم وبشكل خاص في عالمنا الإسلامي والعربي، وعلى سبيل المثال عندما نسمع كلام رئيس البرلمان الإسرائيلي "الكنيست" (ريئوفين) ريفلين الذي يصرح علانية أن المشروع الصهيوني لم يكتمل حتى الآن وأن الضفة الشرقية هي الخطوة القادمة له، لا شك في أن ذلك ينمي الشعور الدائم بأن المشروع الصهيوني ليس خطراً على الفلسطينيين فقط وإنما على كل سيادي إسلامي وعربي".


وتابع إن "هذا الشعور سينمي في المقابل مطلب زوال المشروع الصهيوني، ففي الوقت الذي يخرج فيه أمثال ريفلين باعتبار الأردن مرحلة قادمة في هذا المشروع، فهناك صوت سيطالب بإزالته".
وأكد بأن "اللاجئ الفلسطيني في الشتات يعتبر أن الهمّ الثابت في القضية الفلسطينية يتمثل في حق عودته إلى أرضه وبيته الذي أخرج منه العام 1948 بقوة السلاح الإسرائيلي، وطالما ظل المشروع الصهيوني على غبائه وغروره متنكراً لهذا الحق الفلسطيني فلن يجد أي طفل فلسطيني اليوم والغد ينسى هذا الحق نهائياً مهما كان الثمن، تساوقاً مع إيمان كثير من الفصائل بأن حقها في كل فلسطين غير قابل للتجزئة".
وقال إن "المؤسسة الإسرائيلية تتصرف كالمجنون الذي أصيب بهستيريا في سلوكه، ولذلك قامت بإقرار حزمة قوانين عنصرية كان آخرها قانون سحب المواطنة من فلسطينيي 1948، الذي يقضي بأن المحكمة الإسرائيلية إذا ما حكمت على أي مواطن بارتكاب مخالفة أمنية سيجوز سحب مواطنته فوراً، أي إعطاء البعد الشرعي الموهوم لترحيلنا أفراداً ثم مجموعات".
إزاء ذلك، يتابع الشيخ صلاح قائلاً "إذا ظنت المؤسسة الإسرائيلية أنها بذلك تريد إعادة مشهد نكبة فلسطين العام 1948 من جديد فهي واهمة، فنحن نتبنى اليوم استراتيجية البقاء والصمود في أرضنا وبيوتنا، ونقولها بنبرة هادئة نحن مع أرضنا إما أن نعيش عليها سعداء أو ندفن فيها شهداء ولن نرحل".


وتحدث عن "سلسلة فعاليات ستنظمها الحركة الإسلامية لإحياء الذكرى الثالثة والستين للنكبة في الخامس عشر من الشهر الحالي، حيث تنظم يوم الجمعة المقبل مهرجان "بقاء وعودة"، إضافة إلى إقرار مسيرة العودة السنوية في جلسة قريبة للجنة المتابعة العليا"، وذلك رداً على القانون العنصري الصهيوني بمنع فعاليات إحياء ذكرى النكبة.
واعتبر الشيخ صلاح أن "الثورات العربية تمثل مرحلة ميلاد جديد لدور العالم الإسلامي والعربي في الاتجاه الصحيح، وأهم انعكاساتها خارجياً سيكون على القضية الفلسطينية، فدوافعها لم تكن فقط للمطالبة برغيف الخبز والحقوق الاجتماعية، برغم أهميتها، وإنما لشعورها بأنها مكبلة اليدين تجاه واجبها حيال قضيتها العربية والإسلامية العادلة، فجاءت الثورات تعبيراً لما يعكس داخلها وإصرارها على القيام بواجبها تجاه القضية الفلسطينية".
وتوقع "تغييراً جذرياً تجاه نصرة القدس والمسجد الأقصى"، لافتاً إلى "مؤشرات بوادره في مسيرة مصر اليوم من خلال إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في سجونها والبدء تدريجياً بإزالة الحصار على قطاع غزة الذي فرضه نظام مبارك، فيما وصف وزير الخارجية المصري نبيل العربي إغلاق معبر رفح بالمشين ويجب فتحه للأبد، وهذه البداية".
وقال إن "على الأنظمة العربية الاستفادة من درس تونس ومصر وأن تكون على يقين بعدم قدرتها على محاصرة شعوبها للأبد"، متمنياً "على النظامين الليبي واليمني حقن دماء شعبيهما وإدراك عدم شرعية بقائهما في سدة الحكم ورد أمر قيادة البلدين إلى الشعبين الليبي واليمني".
ورأى أن "هذه الثورات ليست جغرافية حتى تبقى محصورة بالأرض التي ظهرت فيها، وإنما هي ظاهرة الإنسان المظلوم الذي لن يصبر للأبد، وإنما سيثور ليرد الظلم عن نفسه".

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers