Responsive image

-3º

14
نوفمبر

الأربعاء

26º

14
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • البرلمان الأوروبي يُصادق على قرار يجدد الدعوة إلى فرض حظر على صادرات الأسلحة للسعودية
     منذ 42 دقيقة
  • ليبرمان.. هناك عدم وضوح في الرؤية السياسية والأمنية للحكومة الحالية وحان وقت تقديم موعد الانتخابات
     منذ 2 ساعة
  • ليبرمان.. رفضت التسوية مع حماس لأنها تمنحنا هدوءًا على المدى القصير
     منذ 3 ساعة
  • ليبرمان.. رفضت قرار وقف اطلاق النار مع غزة
     منذ 3 ساعة
  • وزير دفاع الكيان االصهيوني يُعلن استقالته ويدعو لتبكير موعد الانتخابات
     منذ 3 ساعة
  • السيناتور الجمهوري راند بول يدعو الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى العمل معا لوقف مبيعات الأسلحة الأمريكية والمساعدات العسكرية للسعودية
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:13 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

شقيق الشهيد: رأيت جروحا قطعية على جثة أخى.. وملابسات الوفاة تشير لتعرضه للتعذيب

"معاذ" رفض ضرب المتظاهرين.. فقتل!

كتبت: آيه محمد علي
منذ 1858 يوم
عدد القراءات: 2338

الشهيد معاذ نور، الذى تخرج من جامعة الأزهر كلية أصول الدين، والذى استشهد على يد قوات الجيش، نشر أصدقاؤه تفاصيل مثيرة على "الفيس بوك" حول أحداث مجزرة قوات الجيش بالإسماعيلية، والتى راح ضحيتها ضابطان وثلاثة مجندين، كان من ضمنهم المجند “معاذ نور”، الذى كان يقضى فترة تجنيده الإجبارى بالإسماعيلية.
وكشفت والدة "معاذ"عن أنه كان يشتكى من سوء المعاملة داخل الجيش، وأن الضباط كانوا دائمى السب فى الإخوان وجميع مَن يناصرهم بأسوأ الألفاظ، وأنه فى مرة كان هناك مجند تحدث بعلانية عن موقفه ضد الانقلاب، ونتيجة لذلك تعرض هذا المجند لتعذيب داخل الكتيبة!
والشهيد "معاذ" حافظ لكتاب الله منذ الإعدادية، وهو خطيب وإمام جامع، وكان خطيب وحدته بالجيش.
وحول حقيقة وفاته، قال أخيه أحمد: أنا تلقيت مكالمة فى الواحدة ظهر الاثنين 7 أكتوبر، وقال لى المتصل: إنه قائد معاذ فى الكتيبة، وإن "معاذ" قد قتل اليوم فى حادث إرهابى، فى البداية لم أصدق ما حدث، فقمت بإغلاق الخط وأخرجت رقم "معاذ" الذى يحدثنى به من الجيش واتصلت، وإذا بى أجد نفس الشخص الذى اتصل بى يرد على المكالمة، ويؤكد لى مقتل "معاذ".
وتابع أخيه: وبالفعل كنت فى حالة نفسية صعبة للغاية، وذهبت إلى الإسماعيلية فوجدت أن المصيبة حقيقية، وعند سؤالهم عما حدث، قالوا لى:إنه خرج هو وضابط من الوحدة وأربعة من زملائه لتسليم أوراق خاصة بالكتيبة، وتعرض لهم مجموعة مسلحة وقاموا بإطلاق النار عليهم، وقتلهم.
وأكمل -وهو يبكى-:ولكن ما يثير الغرابة هو وجود جروح قطعية فى جسد "معاذ" فى يده وفى قدمه وفى مناطق متفرقة من جسده، وليس هناك تفسير لتلك الجروح، ولا أعلم هل قام "معاذ" بمقاومة المعتدين خصوصا أنه رابع الجمهورية فى التايكوندو؟.. ولكن الجيش لم يبلغنا بذلك.
وذكرت والدته أنها كانت تخشى عليه بعد المكالمة التى حدثت معه قبل وفاته بيوم، خصوصا أن والده قام بشرح ما حدث من بشاعة فى الشارع، وقالت:أبلغت والده أن يُنهى المكالة؛ خوفا من رقابتها، خصوصا أنه بعد الانقلاب أحضره الضابط وأبلغه بأن هناك شكوكا حول كونه من الإخوان، فأنكر "معاذ" هذا الكلام، فقال له الضابط:"خلى بالك من نفسك!!"
وفجر أحمد مفاجأة، حيث أكد أنه رأى فى جثة أخيه جروحا قطعية بسلاح أبيض باليد اليمنى والقدم اليمنى، بالإضافة إلى كسور فى ذات الرجل والقدم واليد، وجرح فى الكتف الشمال، وطلقة بجانبه الأيمن غير قاتلة، وهو ما ينفى رواية الجيش حول هروب المسلحين، مشيرا إلى أن ملابسات الوفاة تشير إلى حالة تعذيب تعرض لها المجند.
ويذكر أنه قبل مقتله اتصل معاذ بوالده وأخبره أن هناك مسيرة قادمة نحوهم وعندهم أمر بالضرب ولكن بعض الضباط والجنود الشرفاء رفضوا الضرب معه، مؤكدا لأبيه أنه اذا حدث لهم مكروه أو قتله فإن قادته هم السبب هم من قتلوه.
واتهم بعض أصدقائه فى الجيش قادة الانقلاب بتنفيذ عملية قتل المجموعة بأكملها فى اليوم التالى؛بسبب رفضهم إطلاق الرصاص، والذى يعد فى قوانين الجيش عصيانا صريحا للأوامر وتمردا على القيادة، مؤكدين أنه صباح يوم مقتلهم تم نزع أسلحتهم وإرسالهم إلى مأمورية سريعة تم اختيارهم لها بالاسم لتصفيتهم.
وحمّل والد المجند معاذ نور الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، وقادة الانقلاب، وكل معاونيه مسئولية مقتل ولده.
وأضاف الوالد –باكيا- أنه لا يكاد يصدق ما حدث, قائلا: أنا لن أتخيل أنى لن أرىابنى مرة أخرى، وربنا ينتقم من الذى قتله والذى كان له يد فى قتله، وربنا ينتقم منهم ويوريهم اللى شفناه.
وقال الناشط عبد الله صلاح، معلقًا على هذا الأمر:تم قتل معاذ ومجموعته اليوم، وادعاء أنه تم قتلهم من قبل متطرفين، والحقيقة أنه رفض إطلاق النار فتم إعدامه رميا بالرصاص هو ومن رفض إطلاق النار.
وكان آخر ما كتبه معاذ على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك "أحسن الى ذاك اليوم.. حين نخرج أنا وأنت.. ويكون الأقصى وجهتنا.. ويرزقنا الله الشهادة فى سبيل الدفاع عنه"



البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers