Responsive image

18º

23
سبتمبر

الأحد

26º

23
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • 11 إصابة برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
     منذ 2 ساعة
  • ارتفاع عدد قتلى الهجوم على العرض العسكري للحرس الثوري الإيراني في الأهواز إلى 29 شخصا
     منذ 9 ساعة
  • بوتين يؤكد لروحاني استعداد موسكو لتطوير التعاون مع طهران في مكافحة الإرهاب
     منذ 9 ساعة
  • عون: اللامركزية الإدارية في أولويات المرحلة المقبلة بعد تأليف الحكومة الجديدة
     منذ 9 ساعة
  • تقرير أمريكي يتوقع تراجع إنتاج مصر من الأرز 15% خلال الموسم الجاري
     منذ 10 ساعة
  • "النقض" تقضي بعدم قبول عرض الطلب المقدم من الرئيس الأسبق المخلوع مبارك ونجليه في "القصور الرئاسية"
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:15 مساءاً


المغرب

6:56 مساءاً


العشاء

8:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ما بعد مبارك: مصر عدو استراتيجي للكيان الصهيونى

منذ 2699 يوم
عدد القراءات: 1764
ما بعد مبارك: مصر عدو استراتيجي للكيان الصهيونى

 أن فترة ما بعد نجاح الثورة المصرية واطاحة نظام الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك،  أظهرات مؤشرات حقيقية على أن السياسة الخارجية المصرية بعد الثورة تنطلق من أسس جديدة تماما. وساق هؤلاء دليلا على هذا التغيير بتعيين الدكتور نبيل العربي، المشهود له بالكفاءة والوطنية، والحديث عن مراجعات لموقف مصر من عدد من الاتفاقات الدولية كاتفاقية المحكمة الجنائية الدولية، والانفتاح على أفريقيا ودول عربية توترت العلاقات معها في السابق.

وقال الباحث عبدالفتاح ماضي ان مصر مبارك الزمت نفسها ومع كل الدول العربية تقريبا، بما عرف بالمبادرة العربية للسلام، وجعلت "السلام خيارا إستراتيجيا" (العرب يجددون سنويا تمسكهم بالمبادرة منذ 27/3/2002!)، بينما تهرب الكيان الصهيونى من كل مبادرات التسوية الدولية والعربية، وأفشلت مسار أوسلو، واعتدت منذ 2002 فقط عدة مرات على الضفة وغزة ولبنان والسودان وقتلت الآلاف من العرب

 
واستذكر الباحث في بحث نشرته "الجزيرة نت" أحد استطلاعات الرأي الصهيونيه التي نشرتها هآرتس، في ابريل 2009 وجاء فيه أن 89% من الصهاينه يرغبون بإعادة احتلال سيناء إما بشكل كلي وإما بشكل جزئي (33% يريدون احتلال كل سيناء و19% يريدون احتلال معظمها و29% يرون ضرورة احتلال جزء كبير منها و8% يرغبون في احتلال جزء صغير منها).
ولفت الى ان الكيان الصهيونى استمر، طوال عقود، في تعزيز علاقاتة مع حلفائه الغربيين، وأهمها ترقية عضويتة في الاتحاد الأوروبي قبل أيام من عدوانها على غزة. بجانب استغلاله علاقاتة الخارجية لتحقيق تقدم كبير في مجالات التكنولوجيا والتصنيع العسكري، وهي تصدر الطائرات وأقمار التجسس إلى الصين والهند، وتحتل مراكز متقدمة في مؤشرات التنمية البشرية والاقتصادية.


في المقابل لم تحقق مصر مبارك تقدما واحدا ملفتا في البحث العلمي والتصنيع، ولا تزال مستوردا للسلاح الغربي والمنتجات الأجنبية. بل وراحت مصر ودول عربية أخرى تلهث وراء مشروعات يروج لها ساركوزي في المحيط الأورومتوسطي ليبقى العالم العربي المنطقة الوحيدة التي لم تشهد تكتلا إقليميا واحداأما متانة علاقات بعض العرب مع الولايات المتحدة فلا يمكن اعتبارها دليلا على مصالح متبادلة، بقدر ما هي ترسيخ للهيمنة الأميركية على القدرات العربية.

ورغم أن معاهدة السلام أمّنت الجبهة الجنوبية من الجيش المصري، ومنع مصر، لأكثر من ثلاثة عقود، من أن تكون لاعبا فاعلا في الصراع، فإن مصر ظلت عدوا إستراتيجيا في الإستراتيجية العسكرية الإسرائيلية طوال هذه الفترة.
وحسب ماضي فان الكيان الصهيونى، بوصفه كيانا عنصريا وإمبرياليا، لا تعيش إلا في وجود عدو خارجي، أو مع أنظمة موالية. ولهذا ينظر الكيان الصهيونى إلى مصر بوصفها عدوا ويريدها تابعة لها في الآن نفسه (قبل وبعد معاهدة السلام). وهذا لا يُفهم فقط من استطلاعات رأي هنا أو هناك، وإنما من سياسات فعلية صارت غير سرية، منها أنشطة التجسس المتكررة، وزرع الفتنة الطائفية، وإغراق مصر بالمخدرات بأسعار مدعومة كما تقول بعض المصادر.


وفي هذا السياق يمكن أيضا فهم خوف الكيان الصهيونى من أن تكون المعاهدة هي الضحية الأولى للثورة المصرية، وفهم الهلع الذي أصاب السياسيين بعد سقوط مباركفنتنياهو أشار إلى زلزال يهز أنظمة الحكم ويهدد بنشوء شرق أوسط جديد، وباراك تحدث عن تسونامي في الشرق الأوسط خلال ستة أشهر، حسب ماضي.

واشار الى ان الوزير الصهيونى بنيامين بن أليعازر قال: " إن إسرائيل خسرت واحدا من أهم حلفائها وأصدق أصدقائها.. وكتب البعض في إسرائيل أن مبارك منع قتل آلاف الإسرائيليين."
وجريا على سياسة الصهيونيه معتادة، تستغل أي تطور أمني أو اعتداء من جانبها على العرب للحصول على الثمن (أو التكلفة) من الولايات المتحدة، فقد استغل الكيان الصهيونى الثورة المصرية والانتفاضات العربية الأخرى في دعم ميزانيات الأمن.


واوضحت الدراسة ان القائمين على الدبلوماسية المصرية الآن يدركون أن ضعف الدبلوماسية المصرية خلال العقود الأخيرة كان لسببين رئيسيين، أولهما ضعف الإرادة السياسية للقيادة المصرية وتبعيتها الكاملة للغرب وافتقادها الرؤية السياسية التي تحقق مصلحة مصر، وثانيهما اختلال ميزان القوة بين مصر والعرب من جهة والكيان الصهيونى من جهة أخرى نتيجة ضعف أنظمة الحكم العربية من الداخل ونفوذ اللوبي الصهيوني في الخارج.
واكد انه لا بد من استخدام الزخم الثوري الشعبي في مواجهة السياسة الخارجية الأميركية التي تبدو منذ عقود غير قادرة أو غير مقتنعة بإمكانية الضغط على الصهاينه. ولا بد لمصر أن تترجم نبض الشارع المصري إلى أفعال ومواقف محددة. وإن لم تفعل ذلك فأنا لا أستبعد اليوم الذي يخرج فيه المصريون بالملايين لتحديد معالم سياستهم الخارجية: هل يتصور الأميركيون والصهاينه أنه يمكن التصدي لمسيرتين مليونيتين أو ثلاثة في القاهرة والإسكندرية مطالبة بطرد السفير الصهيونى وقطع العلاقات مع الكيان الصهيونى؟.
واعتبر انه مع وجود حكومة وبرلمان منتخبين شعبيا في مصر، يمكن تصور وجود سياسة خارجية مصرية مؤثرة، تعيد التوازن في النسق الإقليمي وتحقق المصالح العربية المشروعة.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers