Responsive image

19º

23
سبتمبر

الأحد

26º

23
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • الصحة الفلسطينية : استشهاد مواطن واصابة 11شرق غزة
     منذ 2 ساعة
  • انتهاء الشوط الأول بين ( الزمالك - المقاولون العرب) بالتعادل الاجابي 1-1 في الدوري المصري
     منذ 2 ساعة
  • إصابة متظاهرين برصاص قوات الاحتلال شرق البريج وسط قطاع غزة
     منذ 3 ساعة
  • قوات الاحتلال تطلق الرصاص وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين شرق غزة
     منذ 3 ساعة
  • الحكم بالسجن المؤبد على مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع في قضية "أحداث عنف العدوة"
     منذ 11 ساعة
  • وزارة الدفاع الروسية: إسرائيل ضللت روسيا بإشارتها إلى مكان خاطئ للضربة المخطط لها وانتهكت اتفاقيات تجنب الاحتكاك في سوريا
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:16 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:55 مساءاً


العشاء

8:25 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مقالات "مجدى حسين" ضد حسنى مبارك

منذ 2531 يوم
عدد القراءات: 4836

ظل الأستاذ مجدى أحمد حسين -رئيس حزب العمل- عقبة كؤودا أمام طغيان النظام البائد، وكان أول المنادين بمقاومة هذا الطغيان، والثورة عليه، والإطاحة به، وعلى الرغم من عدم إنصاف الثورة له حتى الآن، إلا أن ما يفعله كان فى سبيل الله ثم الوطن، ولم يكن يبتغى منه بطولة زائفة أو مجدا زائلا.

ولكن للتاريخ عيونا تتفتح على ما قدمه كل إنسان فى هذا الوطن، فكان هذا الكتاب الذى بين أيدينا (مقالات مجدى حسين ضد حسنى مبارك)، وهو توثيق لمرحلة مهمة من عمر الوطن، ناضل فيها مجدى حسين بالكلمة والفعل ضد طغيان حسنى مبارك، وهى سلسلة مقالات بدأها عام 2002، وقبل أن يكتب أحد ضد مبارك شخصيا.

وفى هذا يقول المؤلف فى مقدمة الكتاب: هذا الكتاب صدر فى عهد مبارك وهو فى ذروة قوته وصولجانه، ولم تكن طباعته سهلة، ولكن هكذا كانت إرادة الله، والأهم من ذلك أن المقالات التى انطوت عليه نشرت فى عهد مبارك وظلت موضوعة على الموقع الإلكترونى لحزب العمل، ولكن ظلت رقبتى فوق جسدى لأن هذه إرادة الله الذى وقَّت الآجال.

ولا نصدر الطبعة الثانية من هذا الكتاب الذى صدر لأول مرة بعنوان "لا" على سبيل التفاخر والعياذ بالله، ولكن لأنه دليل المصداقية، وأننا فى حزب العمل قلنا قولة الحق ولم نخش فى الله لومة لائم، وأننا وضعنا أرواحنا على أكفنا طاعة لله وفداء للوطن.

ولم تكتف هذه المقالات بالنقد الصريح لأحوال مصر فى عهد الطاغية البائد، بل احتوت على نظراتنا للمستقبل، وعلى العديد من الرؤى الفقهية فى موضوعات شتى. فالكتاب لم يفقد أهميته، ونحن الآن نفكر ونخطط لمستقبل مصر الزاهر. لقد رفضنا دوما أن نعارض تحت السقف المفروض من السلطان، ودفعنا الثمن ولا نزال ندفعه حتى الآن، بإصرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة على عدم الاعتراف بحزب العمل حزبا شرعيا قانونيا، ونحسب أنه فى هذا الكتاب وما يليه من جزئين آخرين وثيقة مشروعية حزب العمل أكثر من أى حزب آخر، وندرك أنه لن يصح فى النهاية إلا الصحيح. ونحن نعمل الآن بهدوء وسكينة لإعادة بناء الحزب دون أى مظاهرات أو وقفات أو اعتصامات، لأننا نرى أن هذه الوسائل المشروعة لابد أن تستخدم بحرص ومسئولية، وأننا سنستعيد حقوق حزب العمل كاملة بوسائل أخرى بإذن الله تعالى تراعى المصالح العليا للوطن.

نحسب أننا قد عملنا دوما لوجه الله والوطن، ونعاهد الأمة على الوفاء بهذا العهد من أى موقع فى الحكم أو المعارضة، ولا نملك إلا أن نسجد لله شكرا أن مّن على الأمة بنعمة النصر. إن شكر الله فى معناه الأكمل والصحيح بالعمل: (اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً) (سبأ: 13)، ونرى أن العمل على تحقيق أهداف ثورة 25 يناير وإقامة دولة مصر الحرة المستقلة العزيزة هى أكمل أشكال شكر الله عز وجل.

وما يعنينا فى المقام الأول والأخير أن يتقبل الله جهادنا، ويرضى عنا، وأن يلحقنا بالصالحين.

هذا الكتاب يوزع الآن بالأسواق (توزيع الأخبار) ولدى المركز العربى للدراسات: 23 شارع إبراهيم باهر زغلول - المنيل - القاهرة - تليفون: 25327805

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers