Responsive image

-7º

20
يناير

الأحد

26º

20
يناير

الأحد

خبر عاجل

قتلى وجرحى بفجير حافلة ركاب في عفرين شمال سوريا

 خبر عاجل
  • قتلى وجرحى بفجير حافلة ركاب في عفرين شمال سوريا
     منذ 10 دقيقة
  • الشرطة السودانية تطلق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في أم درمان
     منذ 10 دقيقة
  • قطر تنفي تكفلها بتكاليف قمة بيروت
     منذ حوالى ساعة
  • الدفاعات السورية تصدّ هجوما صهيونيًا عن جنوب البلاد
     منذ حوالى ساعة
  • أمير قطر يغادر بيروت بعد مشاركته بافتتاحية القمة الاقتصادية
     منذ 2 ساعة
  • عون في قمة بيروت يدعو لتأسيس مصرف عربي لإعادة الإعمار والتنمية يتولّى مساعدة جميع الدول والشعوب
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:20 صباحاً


الشروق

6:46 صباحاً


الظهر

12:05 مساءاً


العصر

3:00 مساءاً


المغرب

5:25 مساءاً


العشاء

6:55 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

وفاء البس: لم أندم على ما فعلت وأنوي تنفيذ عمليات استشهادية ضد الاحتلال

منذ 2648 يوم
عدد القراءات: 1764

 الوفاء للوطن .. والشعور بالظلم .. لا يفرق بين رجل وامرأة في الدفاع عنه، فمثلت المرأة الفلسطينية إلى جانب الرجل على مدار الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها نموذجاً في التحدي والصبر والوفاء والمقاومة ضد الاحتلال "الإسرائيلي"، وأَفشلت كل جهوده في النيل من عزيمتها.. بل قامت بنفسها وبدفع أبنائها إلى الجهاد والمقاومة ضد الاحتلال رغم قسوة الاحتلال وظلم السجان..

الأسيرة المحررة "وفاء البس" والتي اعتقلت من قبل الاحتلال "الإسرائيلي" في معبر ايرز شمال قطاع غزة أثناء محاولتها تنفيذ عملية استشهادية في جنود الاحتلال، حيث أصاب حزامها الناسف خلالاً حال دون تفجيره، وتمكن الجنود من اعتقالها.. وقضت في السجن ستة أعوام من حكمها.. وذاقت العذاب ومرارة السجن قبل أن يطلق سراحها في صفقة "وفاء الأحرار".. لم تندم لحظة على ما قامت به وأكدت بأنها تنوي تنفيذ عمليات ضد الاحتلال "الإسرائيلي" إن أتيح لها الفرصة.

وقالت الأسيرة المحررة وفاء الوفية لوطنها والتي خرجت بصفقة تبادل تحمل اسمها "وفاء الأحرار"..إنها غير نادمة على ما فعلت، وأضافت قائلة: "إن هذا هو وطني، وما فعلته كان شرف لي".

ليس هذا حال "وفاء" فحسب وإنما حال الأسرى المفرج عنهم والذين دعوا المقاومة الفلسطينية إلى أسر جنود "إسرائيليين" لمبادلتهم بإخوانهم الذين تركوهم خلف القضبان.. وأكدوا ان المقاومة هي سبيلهم غير آبهين من قسوة الاحتلال على مدار الأعوام التي قضوها خلف القضبان في سجون الاحتلال، قبل أن يفرج عنهم رغم أنف الاحتلال الذي ظن أنه سيكسر إرادتهم بجبروته.. ولكن إرادة المقاومة وإصرارها على ذُل اليهود حالت دون ذلك.. بل أذلته وأجبرته للافراج عن مئات الأبطال الذين نفذوا عمليات بطولية ضدهم وقتلوا ما قتلوا منهم. في صفقة التبادل الأخيرة.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers