Responsive image

21º

19
أكتوبر

السبت

26º

19
أكتوبر

السبت

 خبر عاجل
  • مقتل امرأتين وإصابة 8 إثر قصف للجيش استهدف قرية أبوالعراج في مدينة الشيخ زويد
     منذ حوالى ساعة
  • الجيش اللبناني: نتضامن مع مطالب المتظاهرين المحقة وندعوهم إلى التجاوب مع القوى الأمنية لتسهيل أمور المواطنين
     منذ 8 ساعة
  • نصر الله: على جميع الأطراف أن تتعاون وتتصرف بمسؤولية لنتخطى هذه الأزمة ولن نسمح لأحد بإغراق هذا البلد أو تمزيقه
     منذ 10 ساعة
  • نصر الله: من يتخلى عن المسؤولية يجب أن يحاكم وخصوصا من أوصلوا البلد إلى الوضع الراهن
     منذ 10 ساعة
  • نصر الله: من يتخلى عن المسؤولية يجب أن يحاكم وخصوصا من أوصلوا البلد إلى الوضع الراهن
     منذ 10 ساعة
  • نصر الله: نوصي المتظاهرين بعدم الاعتداء على الجيش والقوى الأمنية
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:32 صباحاً


الشروق

5:54 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:54 مساءاً


المغرب

5:25 مساءاً


العشاء

6:55 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

100 يوم على رحيل لطفى عبد الماجد.. شهيد الحرية والكرامة

كتب: عبدالرحمن كمال
منذ 2155 يوم
عدد القراءات: 2008
100 يوم على رحيل  لطفى عبد الماجد.. شهيد الحرية والكرامة

<< من كلماته الخالدة: المعونة لوثت عقل وشرف وضمير الجيش.. ونحن على أبواب ثورة إسلامية جديدة تتطلب الرجوع إلى هويتنا الأصلية
100 يوم مرت على ارتقاء الشهيد بإذن الله لطفى عبد الماجد عضو الأمانة العامة لحزب الاستقلال( العمل الجديد سابقا)، ضمن آلاف الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للحرية والكرامة؛ فى مجزرة فض الاعتصام التى قامت بها قوات الصهيونى عبد الفتاح السيسى والمجرم محمد إبراهيم.
وكان الشهيد من المرابطين فى الميدان للدفاع عن حرية وكرامة المصريين، وإن الراحل كثيرا ما تمنى الشهادة فى سبيل الله وفداء دينه ووطنه، حتى إنه كان هو من أحضر خيمة الحزب فى الميدان ونصبها، وقال يوم نصبها: "لقد جئت اليوم لأستشهد"، فوفقه الله ونال الشهادة.
والشهيد لطفى عبد الماجد ابن محافظة سوهاج، حاصل على بكالوريوس تجارة من جامعة عين شمس، وكان يعمل محاسبا بمحافظة الإسكندرية، حيث يقطن، كما كان يمتلك محلا خاصا به لبيع الأدوات المنزلية.
من أقواله فى آخر اجتماع حضره للأمانة العامة للحزب: "الوضع فى مصر الآن بين عصابة حكمت واستزفت البلد ولن تقبل التنازل عن ذلك حتى لو بسفك الدماء، الصراع بين هذه العصابة وبين الشعب الذى ثار عليهم، والطرف الآخر من الصراع بين الليبرالى وبين الإسلامى وهو صراع على الهوية والمعتقد، والليبرالى استخدم الأدوات والأموال لتزييف وعى الشعب المصرى عن طريق إعلاميين ومجتمع مدنى غيروا من مصطلحات الإسلام نفسه، وألغوا كلمة جهاد وغيرنا الجهادية، وسميناها وزارة الدفاع، وساقونا إلى معركة فرضوا قواعدها وأدواتها"، "هناك فرصة لتصحيح الوضع بعد أن انقلبوا على قواعد اللعبة فلا عودة أبدا للآليات الديمقراطية التى أرغمونا على الدخول فيها إذا أردنا النصر، وعلينا أن نعود إلى أدواتنا، فنحن على أبواب ثورة إسلامية جديدة تتطلب تعديل المصطلحات والرجوع إلى هويتنا الأصلية، فلا بد من بيعة جديدة وعهد جديد، وأن يهاجر الإخوان إلى دولة المدينة"، "المؤامرة أمريكية سعودية، والجيش المغسول دماغه بسبب المعونة الأمريكية، وعلينا أولا طرد السفيرة، وإغلاق السفارة الأمريكية، ورفض المعونة التى لوثت عقل وشرف وضمير الجيش المصرى".
نسأل الله أن يحتسب فقيدنا الغائب الحاضر شهيدا مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers