Responsive image

24º

22
سبتمبر

السبت

26º

22
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • ابو زهري: تصريحات عباس بشأن المفاوضات "طعنة"لشعبنا
     منذ 9 ساعة
  • بحر: مسيرات العودة مستمرة ومتصاعدة بكافة الوسائل المتاحة
     منذ 9 ساعة
  • 184 شهيداً و 20472 إصابة حصيلة مسيرات العودة منذ 30 مارس
     منذ 9 ساعة
  • مصر تستعد لصرف الشريحة الثالثة من قرض "التنمية الأفريقي"
     منذ 9 ساعة
  • الدولار يستقر على 17.86 جنيه للشراء و17.96 جنيه للبيع في التعاملات المسائية
     منذ 9 ساعة
  • الداخلية التركية تعلن تحييد 6 إرهابيين من "بي كا كا" في عملية مدعومة جواً بولاية آغري شرق تركيا
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:16 مساءاً


المغرب

6:57 مساءاً


العشاء

8:27 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

المقاومة باليد أو الدفاع المشروع عن النفس

منذ 1738 يوم
عدد القراءات: 10318
المقاومة باليد أو الدفاع المشروع عن النفس

>>يظل الوجه الرئيسى للحركة الإصلاحية هو استخدام جميع أشكال التجمع والمواجهة والمقاومة السلمية للوصول إلى التغيير
>>احتكاك النشطاء بالشرطة واستخدام الحجارة ردا على الرصاص المطاطى أو القنابل المسيلة للدموع أو تحطيم صور مبارك فى المحلة وأسوان أمر مشروع
>>الزبير بن العوام أول مقاتلفى الإسلامحمل سيفه للانتقام من قريش عندما أرادوا قتل الرسول
>>«غاندى».. كانت رؤيته تحصر المقاومة فى الأساليب المدنية (السلبية) وتدين أى رد فعل باليد مما أدى إلى عدم التزام الجماهير بها
هذا هو أحد فصول كتاب مجدى أحمد حسين «سنن التغيير فى السيرة النبوية»، والذى كتبه خلال عام 2009 بسجن المرج، وهو يتناول قوانين التغيير فى المرحلة المكية التى تتسم بالسلمية، وفيه الحديث عن قانون المقاومة باليد، وكيف أن الحركة السلمية تضطر إلى بعض الردود الرادعة لوقف الاعتداءات، ولكن دون الانزلاق إلى العمل المسلح
.
شهدت المرحلة المكية أحيانا أشكالا من المقاومة تعدت المقاومة باللسان، فقد تعددت الوقائع التى تشير إلى استخدام الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة لليد أحيانا، كدفاع مشروع عن النفس، إذا تطاول مجرمو قريش، دون أن يرتفع ذلك إلى مستوى المقاومة العنيفة أو المسلحة.
الفعل.. ورد الفعل
ويرجع ذلك إلى أن بعض الشخصيات، كما ذكرنا، قوية جسديا، أو ذات مكانة اجتماعية تسمح لها بالرد على العنف بمثله، وكذلك يرجع هذا القانون إلى طبيعة البشر؛ فليس من الممكن دائما ضبط ردود فعل كل الأشخاص إزاء حملات الاضطهاد، كذلك يرجع إلى ضـرورة استخدام درجة من الرد العنيف - إن جاز التعبير - تردع المعتدين، وتشجع المستضعفين.
تنوع أشكال المقاومة
وفى كل الوقائع التى سنشير إليها لم ينقل عن الرسول أنه اعترض عليها. ولكن بلا شك كان هناك حرص على عدم توسيع أشكال المقاومة هذه، والتعامل معها كردود أفعال موضعية، حدثت فى مواقف معينة، دون أى محاولة لتعميمها أو تحويلها إلى خط عام، بل ظل الخط العام: «ادْعُ إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِى هِى أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ» (النحل: 125). ويمكن أن نقول إن الوقائع التى وردت فى هذا الشأن يمكن أن تدرج تحت المصطلح الاستراتيجى الحديث: مواجهات منخفضة الشدة، وإن كان ذلك يستخدم فى الأعمال العسكرية المباشرة، ولكننا نشير دائما إلى تماثل التكتيكات فى السياسة والحرب مع اختلاف الوسائل والأسلحة.
المؤامرات... ضد الرسول
 عندما تعاظمت المؤامرات للخلاص من رسول لله صلى الله عليه وسلم أجمعوا أن يحملوا عليه حملة واحدة ليقتلوه، فلا يعرف القاتل ويتفرق دمه بين القبائل. وتقاسموا حول الكعبة، ونقلت فاطمة الزهراء إلى أبيها ما رأته وسمعته من تقاسمهم، فتوضأ وخرج إلى الكعبة فحصبهم بالتراب فأبلسوا، ثم قال: شاهت الوجوه. (عبد الحليم الجندى - ص 53).
 وفيما هو يطوف ذات يوم بالكعبة أحاط به أبو جهل وأمية بن خلف وعقبة بن أبى معيط، وأخذ أبو جهل بمجامع ثوبه صلى الله عليه وسلم، فدفعه عثمان بن عفان فى صدره فوقع على إسته، ودفع أبو بكر أمية، ودفع رسول الله عقبة، وقال: (أما والله لا تنتهون حتى يحل بكم عقابه عاجلا)، قال عثمان: وكانوا يرتعدون. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (بئس القوم أنتم لنبيكم). (عبد الحليم الجندى  - ص 54).
حالة دفاع مشروع
 فى هاتين الواقعتين نحن أمام حالة دفاع مشروع عن النفس، ومن المبالغة، بل من غير الصحيح أن تسمى أعمال عنف، ولكنها انطوت على استخدام اليد مع اللسان.
 وفى أثناء قيام رسول الله بدعوة بنى عامر إلى نصرته ومنعته، فى سوق عكاظ، جاء بيجرة بن فراش القشيرى فغمز شاكلة (خاصرة) ناقة رسول الله فقمصت به فألقته، عندئذ قالت ضباعة بنت قرط، وكانت أسلمت: يا آل عامر، ولا عامر لى، أيصنع هذا برسول الله بين أظهركم لا يمنعه أحد منكم، إذ قام ثلاثة من بنى عمها إلى بيجرة فأخذ كل منهم رجلا فجلد به الأرض، ثم جلس على صدره، ثم علقوا وجهه لطما. فقال صلى الله عليه وسلم: (اللهم بارك على هؤلاء)، وقد استشهدوا فيما بعد.
مواقف أبى طالب
 وحتى أبو طالب عم رسول الله؛ الذى لم يدخل الإسلام، ولكنه كان يحميه عندما شكا له رسول الله من السفيه الذى ألقى عليه روثا ودما وهو ساجد فى الكعبة، نهض على فوره، حاملا سيفه بيمينه، متأبطا ذراع النبى بيساره حتى إذا وقف على المتآمرين صاح فيهم: والذى يؤمن به محمد، لئن قام منكم أحد لأعاجلنه بسيفى. وراح يمسح الروث والدم بيده عن رسول الله، ثم يقذف به على وجوههم جميعا، وجوه أشراف قريش - الذين حرضوا هذا السفيه على فعلته - والذين أسقط فى أيديهم وتحولوا إلى جرذان. (خالد محمد خالد - فى رحاب على - دار المعارف - القاهرة - الطبعة الخامسة - 1998 - ص 27).
أول مقاتل فى الإسلام
 والزبير بن العوام كان أول من سل سيفا فى سبيل الله، عندما سمع (وهو شاب صغير) أن زعماء قريش قبضوا على محمد صلى الله عليه وسلم وقتلوه، فحمل سيفه للانتقام لهذا الحدث الجلل، وقد كانت شائعة ولكن أصلها من الحقيقة أن فكرة قتل الرسول كانت مطروحة للنقاش العلنى بين القوم، وشاءت إرادة الله أن يلتقى بالرسول وهو فى الطريق، فاطمأن عليه، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم سأله ماذا كنت فاعلا؟ فقال: أردت أن أستعرض أهل مكة وأجرى دماءهم كالنهر، لا أترك أحدا منهم إلا قتلته حتى أقتلهم عن آخرهم؛ فصلى عليه الرسول ودعا له. (المحب الطبرى ).
إسلام حمزة
 وكانت مناسبة إسلام حمزة بن عبد المطلب أنه سمع بواقعة سب أبى جهل لابن أخيه، فأخذته الحمية، وذهب إلى أبى جهل، فلما وجده ثائرا، فتساءل لماذا؟ قال حمزة: إنى على دينه، وإنى أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وضرب أبا جهل بطرف قوسه فشج رأسه، وعندما عرض القوم فيما بعد على أبى جهل أن ينتقم منه، قال: لا لقد سببت محمدا بالفعل سبابا قبيحا.
عمر بن الخطاب أعلن إسلامه فى الكعبة
 وكذلك كان إسلام عمر بن الخطاب صاخبا؛ حيث أعلن إسلامه فى الكعبة، وظل يدعو إلى الإسلام فى المسجد حتى استفز المشركين؛ مما أدى إلى حدوث اشتباكات بينه وبينهم، وقد كان قوى البنيان، وكان اقتتالا عنيفا بالأيدى فى إحدى المرات حتى أصاب الإعياء عمر بن الخطاب، وتدخل أحد أقطاب قريش لوقف الاقتتال وإنقاذ عمر بن الخطاب، وعرض عليه خاله أن يجيره، بل أعلن ذلك، ورفض عمر، وقال له: جوارك مردود عليك!
 ويروى عمر بن الخطاب عن تلك الفترة: «فما زلت أضرب ويضربونى حتى أعز الله الإسلام، وكنت أعلن إسلامى فى كل مكان أعلنت فيه كفرى من قبل»، وكان يمر على بيوت زعماء قريش لإبلاغهم بإسلامه، وكذلك فى كل المنتديات التى كان يجلس فيها قبل إسلامه.
مشروعية التمكين
 وقد أدت هذه المواجهات وغيرها - كما ذكرنا - إلى انتزاع حق المسلمين فى الصلاة، والتجمع فى المسجد، وانتزاع حق علنية الدعوة، ولكن دون إحاطتها - بطبيعة الحال - بالأمان الكامل أو الاطمئنان، ولكن ليس من المهم أن يكون المجاهد آمنا تماما، بل ما هو أكثر أهمية أن يتمكن من مواصلة دعوته علنا، حتى تصل إلى أكبر عدد من الناس، وتنتزع مشروعية الوجود، وهى معبر ضرورى لمشروعية التمكين.
 ونعلم أن عمر بن الخطاب كرر الموقف نفسه عندما قرر الهجرة إلى المدينة بصورة علنية على خلاف الأغلبية التى هاجرت سرا؛ حيث أعلن - قبل سفره إلى المدينة - عن هجرته فى الكعبة، وقال: «من أراد أن تثكله أمه أو يوتم ولده أو ترمل زوجته فيلقنى وراء هذا الوادى». (المحب الطبرى ).
 وأشرنا من قبل إلى واقعة سعد بن أبى وقاص؛ الذى شج رأس أحد المشركين عندما حاول منعه من الصلاة.
المقاومة المدنية
 ولعلى بن أبى طالب روايتان مهمتان فى هذا المجال، وقد كان صبيا ينتقل إلى المراحل الأولى للشباب (أسلم وعمره بين 8 - 10 سنوات فى بداية البعثة).
 الرواية الأولى: انطلقت أنا والنبى صلى الله عليه وسلم حتى أتينا الكعبة فقال لى: «اجلس وصعد على منكبى»، فذهبت لأنهض به فرأى منى ضعفا، فنزل وجلس لى، وقال اصعد على منكبى فصعدت على منكبيه، قال: فنهض حتى صعدت على البيت وعليه تمثال من صفراء ونحاس، فجعلت أزاوله عن يمينه وعن شماله ومن بين يديه ومن خلفه حتى استمكنت منه، قال لى: اقذف به؛ فقذفت به فتكسر كما تتكسر القوارير، ثم نزلت فانطلقنا نستبق حتى توارينا بالبيوت، خشية أن يلقانا أحد من الناس. (مسند أحمد والحاكم)، ومن الواضح أن ذلك تم فى ساعة متأخرة من الليل.
 الرواية الثانية: كنت أنطلق أنا وأسامة بن زيد بن الحارثة إلى أصنام قريش التى حول الكعبة فنأتى بالعذرات التى حول البيوت؛ فنأخذ كل صوابة جرو وبذاق بأيدينا، وننطلق به إلى أصنام قريش فنلطخها، فيصحون ويقولون من فعل هذا بآلهتنا؟ فيظلون النهار يغسلونها بالماء واللبن. (محب الطبرى ).
 وتشير هاتان الواقعتان للون آخر من المقاومة المدنية أو تغيير المنكر باليد، ولكن بشكل رمزى، بحيث لا يتحول الأمر إلى خط عام أو حتى علنى؛ لأن أوان تحطيم الأصنام لم يأت بعد. فسيدنا إبراهيم أيضا حطم الأصنام بشكل رمزى، ولكن بصورة علنية، فى تحد لعقيدة الوثنية، ولكى يباشر علنا وفورا طرح قضية التوحيد، وهو كما ذكرنا - فى كتاب «العصيان المدنى رؤية إسلامية»- لم يكن أمام خطة شاملة لتحطيم الأصنام؛ لأن جوهر النزاع مع عقول القوم وليس مع هذه التماثيل فى حد ذاتها، ووفقا لسيرة إبراهيم فإنه هاجر من هذا البلد (العراق حاليا) إلى فلسطين، ثم مصر، ثم الجزيرة العربية؛ فقد كان المنوط به تأسيس عقيدة التوحيد، وليس إقامة دولة إسلامية.
السيرة النبوية
أما فى السيرة النبوية الخاتمة فقد كانت الدولة الإسلامية هدفا استراتجيا، ولم يكن من المناسب إثارة معركة حول تحطيم الأصنام فى هذه المرحلة، بل كانت مرحلة اجتثاث لفكرة الشرك، ولفكرة استخدام هذه الأصنام زلفى إلى الله، وكان التحطيم المادى لكل الأصنام عقب فتح مكة؛ أى فى ذروة الانتصار على النظام الوثنى. ولكن هذه الأعمال الرمزية المحدودة كانت مهمة فى تلطيخ هيبة هذه الهياكل البائسة، وكانت شرخا فى قداستها، وتعريضا بمشروعيتها المزعومة واستهزاء بها.
 والطريف أن مثل هذه الوقائع حدثت فى يثرب بعد انتشار الإسلام فيها، وقبل هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إليها؛ فقد كان عمرو بن الجموح، وكان من أشراف يثرب له صنم خشبى يدعوه مناة، فكان بعض الشباب المسلم يقومون بالسطو عليه ليلا ويلقونه فى أماكن قضاء الحاجة! وكلما استعاده عمرو ونظفه، وأعاد وضعه فى باحة داره، كرر الفتيان العمل نفسه، حتى أسلم عمرو بن الجموح!! (كان الذى يفعل ذلك ابنه معاذ بن عمرو وصديقه معاذ بن جبل!).
مشروعيةاستخدام اليد
 ومن الوقائع التى تدخل فى إطار قانون المقاومة باليد، أن مصعب بن عمير؛ الذى كانت تحبسه أمه، وهرب منها والتحق بهجرة الحبشة، لما عاد وحاولت حبسه مرة أخرى آلى على نفسه لئن هى فعلت ليقتلن كل من تستعين به على حبسه، فتراجعت الأم وخلت سبيله. (رجال حول الرسول - خالد محمد خالد - الجزء الأول - دار المعارف - الطبعة الثامنة - القاهرة - 2004 - ص 48).
 فى هذا المجال.. نحن أمام قانون مكمل أو متفرع عن القانون الأصلى «المقاومة السلمية»، ولكنه يختص بإمكانية استخدام اليد، فى دفاع مشروع عن النفس والدعوة، دون التحول عن الوجه السلمى الأصلى لمسار الدعوة
رؤية غاندى للمقاومة السلمية
 وهذه الممارسة تؤكد أن مفهوم المقاومة السلمية فى الإسلام يختلف عن مفهوم «غاندى»، فقد كانت رؤيته تحصر المقاومة فى الأساليب المدنية (السلبية)، بل وتمنع وتدين أى رد فعل باليد مهما كانت الظروف. وهذه المبالغة من غاندى أدت إلى عدم التزام الجماهير بها طوال الوقت، بل حدثت مواجهات عديدة بين الجماهير الهندية وقوات الاحتلال البريطانى والشرطة العميلة.
 إن مشروعية رد الفعل باليد تعود للأسباب التى ذكرناها آنفا: أنها رد فعل إنسانى طبيعى فى بعض المواقف، وأنه دفاع مشروع عن النفس، وأن طبائع البشر تختلف، وأن بعض هذه المواجهات يردع الخصوم، ويشجع أنصار حركة الإصلاح، وتطبيقا لهذا القانون فى عصرنا الحديث يعنى تفهم احتكاك بعض النشطاء بالشرطة أحيانا، واستخدام الحجارة ردا على الرصاص المطاطى أو القنابل المسيلة للدموع، أو تحطيم صور مبارك فى المحلة وأسوان وغيرهما، كما أن اهتمام الحركات الإسلامية بتعليم الشباب فنون الكاراتيه ليس عيبا أو خطأ، ويجب عدم الاعتذار عنه، وكأن تقوية بنيان الشباب وتعليمهم فنون الدفاع عن النفس من أعمال الإرهاب! خاصة فى وقت تستخدم فيه الشرطة بلطجية ومجرمين حقيقيين للاعتداء على المتظاهرين أو حتى الطلاب داخل الجامعات، ورأينا الاعتداء العلنى فى الشوارع على أعراض فتيات ونساء من المعارضة الإسلامية وغير الإسلامية؛ فهناك حالات تسمى الدفاع المشروع عن النفس، والتى يعترف بها القانون الوضعى ذاته، يباح فيها استخدام القوة للدفاع عن المال أو النفس أو العرض.
 ولكن يظل الوجه الرئيسى للحركة الإصلاحية هو استخدام كافة أشكال التجمع والمواجهة والمقاومة السلمية؛ لأن هذا هو الطريق الأساسى المفضى إلى التغيير.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers