Responsive image

22
نوفمبر

الخميس

26º

22
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • مقتل وإصابة 10 في تفجير استهدف حافلة مدرسية بمحافظة نينوى شمالي العراق
     منذ 33 دقيقة
  • برهوم: وفد من حماس برئاسة العاروري يصل القاهرة
     منذ 16 ساعة
  • تسريبات.. تسجيل صوتي يكشف عن آخر ما سمعه خاشقجي قبل قتله
     منذ 24 ساعة
  • مستوطنون يقتحمون الأقصى
     منذ 24 ساعة
  • التحالف الدولي يستهدف بلدة هجين بمحافظة دير الزور شرق سورية بالفوسفور الأبيض
     منذ يوم
  • السناتور الجمهوري راند بول: بيان ترمب يضع "السعودية أولا" وليس "أميركا أولا"
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

الأسكندرية

الفجر

5:01 صباحاً


الشروق

6:28 صباحاً


الظهر

11:46 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مخططات المصادرة والتهويد في شمال وجنوب فلسطين الـ48

منذ 2757 يوم
عدد القراءات: 2414

 بعد 35 عاما على يوم الأرض، ما زالت الأقلية الفلسطينية الباقية في وطنها، عرضة  لعمليات واسعة من السلب  تهدف إلى مصادرة ما تبقى من الأراضي لحساب مخططات التهويد والمشاريع الاستيطانية،  وتؤدي أيضا إلى الحد من توسع البلدات العربية، وتضييق الخناق عليها وعلى سكانها.  بعد 35 عاما من يوم الأرض الأول هل تغيرت السياسات.


«حريش»: سيف على الأعناق

تتعرض منطقة المثلث لتضييق يتمثل في محاولات للحد من توسع قراه ومدنه فيضطر السكان لتشييد مبان دون ترخيص آملين  أن  يتمكنوا من استصدار تراخيص في مرحلة ما، غير أن السلطات تغلق كافة الأبواب أمامهم، وتصدر قررارت هدم بحق تلك المباني. وتشير التقديرات إلى أن شبح الهدم يهدد مئات المنازل في المثلث، لتضاف إلى العشرات التي هدمت في السنوات الأخيرة

وإلى جانب هذه السياسات التي تنتهجها السلطات الإسرائيلية، كشف النقاب مؤخرا عن مخطط أخطبوطي  لتحويل مستوطنة "حريش" الواقعة في وادي عارة إلى مدينة يهودية في قلب التجمع السكاني العربي وتلتهم  مساحات شاسعة من أراضي القرى العربية ،  وتحد من إمكانية توسعها.  

ويهدف مخطط المدينة المسماة "حريش" إلى توسيع المستوطنة القائمة والتي تحمل نفس الاسم لتتسع في مراحلها الأخيرة لمئة وخمسين ألف نسمة، و30 ألف وحدة سكنية على حساب أهالي وادي عارة.ويقلب هذا المخطط الكارثي رأسا على عقب التوازن الجغرافي والديمغرافي في وادي عارة.  

حيث تمتد المدينة المخططة جنوبا وتتاخم منازل قرية ميسر العربية وتبتلع قرية أم القطف بحيث تصبح حيا من أحياء المدينة وتمتد شمالا إلى مشارف قرية عرعرة وشرقا إلى مستوطنة كتسير وتبتلع برطعة وأراضيها وتصبح حيا وسط المدينة، وحدودها الغربية شارع وادي عارة وشارع رقم 6".

المدينة المخططة هي بشكل العنكبوت وعرضها المسؤولون بهذا الاسم "المدينة العنكبوتية". إلا أنها في حقيقة الأمر مخطط أخطبوطي يستهدف الوجود العربي في وادي عارة.

يشار إلى أن الخطة لبناء مدن متاخمة للخط الأخضر تعود إلى سنوات التسعين وعرفت بخطة شارون المسماة «النجوم السبعة» التي تهدف إلى إقامة 7 مدن يهودية في مناطق متاخمة للخط الأخضر لقطع التواصل الجغرافي بين التجمعات االفلسطينية داخل الخط الأخضر والتجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية، وإلغاء الخط الأخضر نهائيا. وبدأ العمل في هذا المخطط في سنوات التسعين إلا أنه تعثر بسبب فشل دائرة الأراضي في تسويق الوحدات السكنية. وأقيمت مستوطنة حريش التي يسكنها الآن نحو 1000 نسمة.


النقب: التهجير بدأ مع النكبة

يبلغ عدد سكان النقب  العرب حوالي 180 ألفا يملكون نحو مليون و100 ألف دونم. العملية بدأت بعد النكبة، عام 1948، حيث تم تهجير 90% من عرب النقب إلى خارج  فلسطين، واستولت الدولة على أرضيهم، علمًا أن مساحة أراضي عرب النقب كانت تصل قبل النكبة إلى نحو 11 مليون دونم.

وتواصلت عملية التهجير منذ العام 1948، حيث هجرت عشيرة أبو صلب من كرنب قرب ديمونا، وترابين الصانع من منطقة الشريعة حيث هجروا إلى شقيب السلام، ومن ثم تم ترحيلهم إلى منطقة عمرة، ورحلوا منها على ثلاث مراحل في السنوات الأخيرة.  وأشار أيضًا إلى أنه في أعقاب توقيع اتفاقية كامب ديفيد، تمّ ترحيل أهالي تل الملح (سكان عرعرة النقب اليوم هم من تل الملح، وبعضهم توجه إلى رهط)، وصودرت أراضيهم التي تصل مساحتها إلى عشرات آلاف الدونمات لصالح إقامة مطار تل الملح (مطار عسكري).

إن محاولات التهجير وسلب الأرض لم تتوقف حتى اليوم، وقرية جرول أبو طويل والعراقيب أمثلة بارزة،  فهذه الدولة تعترف بملكية عرب النقب لأراضيهم فقط في حال أبدوا استعدادا للمساومة عليها.


50 ألف قرار هدم

في النقب المخطط السلطوي هو الأشد ضراوة، ويهدف بالأساس إلى إفراغ الأرض من العرب وحصر أكبر عدد منهم في أقل مساحة ممكنة ووضع الأرض تحت يد السلطة لتستخدم لمشاريع التهويد

وفي سبيل التهويد تصبح القوانين مطاطة وتختلف المعايير ففي الوقت الذي تفرض السلطات الإسرائيلية عقوبات شديدة على خرق قوانين التنظيم والبناء حينما يدور الحديث عن العرب تحظى نشاطات منظمة "أور- مهمات وطنية" على الدعم الكامل من الوزارات لبناء مستوطنات في الجليل والنقب ضمن سياسة تهويد الجليل والنقب ولا ضير في أن تخالف تلك المنظمة القوانين أو السياسات المتبعة، ويمكنها أن تفرض أمرا واقعا، كما حصل في عدة حالات في الجليل.

ما زالت جماهيرنا تعد المرات التي تهدم فيها قرية العراقيب، وتتابع الأنباء حول وجود حوالي 50 ألف قرار هدم بحق منازل عربية في النقب، وحوالي 45 قرية غير معترف بها مهددة بالتهجير

وتشير المعطيات إلى أن عرب النقب، الذين يشكلون 25% من السكان تبقّى لديهم من أرض الأجداد 2% فقط من الأراضي، ولم يقف الأمر عند هذا الحد إذ أن ما تبقى يتعرض لمحاولات سلب ومصادرة، وفي المقابل تمنح السلطات الإسرائيلية الصبغة القانونية لعشرات المزارع اليهودية المنتشرة في النقب التي كانت تعتبر موازية من الناحية القانونية للقرى غير المعترف بها، وكشفت مصادر عبرية عام 2007 أن حوالي 30 مزرعة يهودية من هذا النوع يتم إعداد توليفة قانونية لها.


توسيع شارع  وادي عارة

وكشف النقاب الشهر الماضي عن مخطط لتوسيع شارع 65  بحيث يلتهم مئات الدونمات من أراضي منطقة ي كفر قرع وعرعرة وخور صقر والبويرات وأم الفحم وعين إبراهيم ومشيرفة والبياضة. ومن شأن هذا التوسيع أن يؤدي إلى تقليص الخارطة الهيكلية في البلدات المذكورة، وإخلاء وهدم الكثير من المصالح.

ويتضمن المخطط جعل شارع 65 بثلاثة مسارات، وإجازة السرعة إلى 100 كيلومترا في الساعة. ويشتمل على بناء ثماني محولات، سبعة منها ستقام على الأراضي العربية في كل من : مفرق كفر قرع- المفرق الغربي لقرية عرعرة ( برطعة) - المفرق الرئيسي لعرعرة – مفرق خور صقر وادي القصب – مفرق البويرات /مي عامي – مفرق ام الفحم /عين ابراهيم - مفرق مشيرفة البياضة.

ويلتهم  المشروع مئات الدونمات التي تعود ملكيتها للمواطنين العرب الذين لم يتم حتى هذه اللحظة اعلامهم رسميا بالامر من قبل أية جهة كانت. كما أشارت إلى أن هذا المشروع سيخلق تضييقات إضافية منها إغلاقات جميع الوصلات الحالية للشارع، التي تندمج مع السير يسارا، وعدم إعطاء تراخيص بناء، بغض النظر عن أهدافه، سواءا كانت تجارية أم صناعية أم سياحية، وإخلاء وهدم الكثير من المصالح التي ما زالت بحاجة إلى ترخيص، وتقليص مساحة الخرائط الهيكلية للبلدات المذكورة.


ترشيحا تواجه المصادرة

منذ قيام إسرائيل فقدت  ترشيحا 59 ألف دونم كانت تملكها لتعيش محاصرة على 1000 دونم بسكانها البالغ عددهم خمسة آلاف..، وفي حين يعيش عشرات آلاف التراشحة المهجرين في الشتات ينعم سكان "معلوت" اليهود بمساحات واسعة من الأراضي والمناطق الخضراء المصادرة من العرب ومناطق الترفيه المقامة على أرضيهم.. 

وكشف النقاب مؤخرا أن اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء،  قامت  بإيداع مخطط تفصيلي لبناء منطقة سكنية ومنطقة تشغيل بين "معالوت" و"كفار هفراديم"(المقامتين على أراضي عربية) من الجهة الغربية المحاذية للمناطق السكنية لقرية ترشيحا في الجليل الأعلى، علما أن هذه الأرض تابعة تاريخيا لبلدة ترشيحا وجزء منها لا زال بملكية خاصة لأهالي البلدة، الأمر الذي يعني إحكام الخناق بالكامل على البلدة وتهديد ما تبقى من الأرض الخاصة بالمواطنين وتعرضها لخطر المصادرة

ويعود المخطط إلى أواسط التسعينيات عندما شرعت السلطات بتوسيع مستوطنة "كفار هفراديم" باتجاه بلدة ترشيحا بعد الانتهاء من مرحلتي التوسع (أ) و (ب)، وبعد أن علم الأهالي عن نية السلطات نقل المخطط إلى المرحلة (ج) التي من شأنها الإجهاز على ما تبقى من أراضي ترشيحا، تحركت الأطر السياسية في البلدة للضغط على بلدية "معلوت" وعلى مجلس مستوطنة "كفار هفراديم"، كما ترافق ذلك مع أعمال احتجاجية شعبية، واقيمت خيمة اعتصام أسفرت عن تشكيل لجنة حدود لتعيد النظر بالمخطط

ويقول أهالي ترشيحا أن خطورة المخطط ليست فقط في المصادرة "القانونية" لأرض ترشيحا بل لإضعافها وتهميشها اقتصاديا أيضا، حيث يسعون لذلك من خلال إحكام الخناق بالكامل ومن جميع الجهات، إضافة إلى إقامة الشوارع الالتفافية الشبيهة بشوارع المستوطنات في الضفة الغربية، وهنا تكمن خطورة ما يسمى بمرحلة (ج). 

ويستعرض المربي المتقاعد صفوت عودة، وهو صاحب أرض مهددة بالمصادرة، محاولات المؤسسة المتكررة لتهجير الأهالي منذ أوائل الخمسينيات بهدف "تنظيف المنطقة من العرب بالكامل”. 

ويروي كيف رفض الأهالي أساليب الترهيب والترغيب لحملهم على ترك البلد والرحيل إلى مناطق أخرى، ويقول: يأتي هذا المخطط لسحب ما تبقى من أرض، ومنعنا من التوسع من جميع الجهات. وان الموضوع موضوع سياسي بامتياز". 
ويتابع عودة: نعرف أن البلدة مستهدفة بسبب موقعها منذ أوائل الخمسينيات. وفشل ترحيلنا الذي اعتبروه خطأً تاريخياً لم يسلّموا به بعد، لذلك تتواصل الحملات ضدنا وتتخذ أشكالاً وألواناً متعددة من الملاحقة، لكن الهدف هو واحد ووحيد هو منعنا من البناء والتوسع والتطور لتسهيل التحكم بوجودنا، بل يسعون لتحويلنا إلى حي من معلوت شبيه بحي الحليصة ووادي النسناس في مدينة حيفا غيرها من المدن المختلطة”. 

وأضاف عودة: نحن كعائلة لم يتبقَ لنا من 70 دونم كنا نملكها سوى 8 دونمات فقط وهي مهددة بالمصادرة أيضا، ويشير في هذا السياق إلى أن ترشيحا كانت تملك 60 ألف دونم لم يتبق منها سوى ألف دونم بعد أن تم نهبها ومصادرتها لصالح المستوطنات المحيطة

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers