Responsive image

18º

22
سبتمبر

السبت

26º

22
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • عاجل| قتلى فى هجوم استهدف عرضاً عسكرياً بإيران
     منذ 22 دقيقة
  • ابو زهري: تصريحات عباس بشأن المفاوضات "طعنة"لشعبنا
     منذ 13 ساعة
  • بحر: مسيرات العودة مستمرة ومتصاعدة بكافة الوسائل المتاحة
     منذ 13 ساعة
  • 184 شهيداً و 20472 إصابة حصيلة مسيرات العودة منذ 30 مارس
     منذ 13 ساعة
  • مصر تستعد لصرف الشريحة الثالثة من قرض "التنمية الأفريقي"
     منذ 13 ساعة
  • الدولار يستقر على 17.86 جنيه للشراء و17.96 جنيه للبيع في التعاملات المسائية
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:16 مساءاً


المغرب

6:57 مساءاً


العشاء

8:27 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

حُرقةُ الناقوسِ

منذ 1731 يوم
عدد القراءات: 3657
حُرقةُ الناقوسِ

لو كنتُ أدرى أنَّ موتاً جاء يجتاحُ الربيعَ بلاِ بديلْ
ما كنتُ اسمحُ أن تكونَ حكايةُ الأطفال صندوقاً جريحاً كى يلمَّ تزاحمَ الألوانِ بالحسراتِ صوبَ الموتِ أو عند الرحيلْ

كانوا صغاراً كالينابيعِ الصغيرةِ حينَ تبدأُ بالتدفّقِ والمرحْ
كانتْ أصابعُهم تمرُّ على السوادِ فيقلبُ الدنيا فرحْ
كانت مراياهُم يلوّنُها النشيدُ وتنقلُ البسماتِ من طَرَفِ السماءِ إلى أخير الأرضِ فى وقتِ الأصيلْ

من منكمُ يا العارفون بجرمكم ْ قد صبَّ للأطفالِ موتاً لا حليباً فى الجماجمِ وانبرى يبكى كتمساحٍ عليلْ ؟!
من منكمُ يا العارفون بنحرهِم والشاحذونَ السيفَ أن يسعى سريعاً للرِقابْ
من منكمُ يخشى العقاب؟!!
      *  *  *
يقولُ الصغيرُ لمن أقبلوا
صديقى قد غابَ نجمُ الدجى
سأسألُ ربى بأنْ يحتوينا
بكفيهِ ما صدّ يوماً رجا
يشيرُ الجميعُ إلى قاتلٍ
ويبدو سؤالٌ : أراحَ ؟ أ جا ؟
(يسائلُ بعضٌ بهِ بعضهم
أ نحنُ اُخذنا وهذا نجا؟!)
     *   *   *
قد ضاقَ اليومُ بسُمرَتهِ واشتدّ الليلُ وصارَ الكونُ بعيداً جداً عن صوتٍ فى عُمقِ الليلْ
سُمعَ الموتُ يدقُّ البابَ وخلفَ البابِ امرأةٌ تذوى فى الكابوسْ
سَمِعَتْ صوتاً كالناقوسْ
قد جاءَ الصوتُ يخاطبها : أمّاهُ الليلُ طويلٌ جداً والقبرُ كبيرٌ وعظامى تشعرُ بالبردْ
صوتٌ منتظرٌ للردْ

فتلمُّ الأمُّ عباءتها وتقولُ : صغيرى آتيةٌ
فاحجزْ لى قربَكَ ما يكفى من موتٍ لألّمك فى حضني
وأجفف نهرَ النحرِ الأحمرِ ذاكْ
نهرَ دماكْ
كى تُمحى من هذا السيلْ
تمضى راحلةً للموتِ ، هَبْ لى كفّيكَ أيا ويلْ
        *   *    *
مُلقىً على أرضٍ يمجُّ دماءهُ
قلبٌ يفيضُ بهِ الأسى ، يتقطّعُ
كيفَ احتوى ذاكَ الجحيمَ بهِ تُرى
هل كلُّ طفلٍ دونَ اُمٍّ يقنعُ؟!




البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers