Responsive image

25º

22
يوليو

الإثنين

26º

22
يوليو

الإثنين

 خبر عاجل
  • خامنئي: ما قاله السيد حسن نصر الله انه سيصلي في المسجد الأقصى ان شاء الله فاننا نعتبره املا عمليا يمكن تحقيقه
     منذ 19 دقيقة
  • خامنئي: من مستلزمات تحقق امل الصلاة في الاقصى المواقف الراسخة والصمود اللذين أشار اليهما السيد هنية في رسالته
     منذ 20 دقيقة
  • خامنئي: من مستلزمات تحقق امل الصلاة في الاقصى المواقف الراسخة والصمود اللذين أشار اليهما السيد هنية في رسالته
     منذ 21 دقيقة
  • خامنئي يعتبر هدف "صفقة ترامب" هو القضاء على الهوية الفلسطينية في اوساط الفلسطينيين مشددا على التصدي لها
     منذ 21 دقيقة
  • خامنئي يشيد بالتطور الذي حققه الفلسطينيون بحيازة الصواريخ الدقيقة بعدما كانوا يقاتلون بالحجارة في السنين المنصرمة
     منذ 22 دقيقة
  • خامنئي: نعلن دائما بشفافية عن وجهة نظرنا بشأن القضية الفلسطينية والدول الصديقة تعلم ان ايران جادة تماما فيها
     منذ 23 دقيقة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:25 صباحاً


الشروق

5:02 صباحاً


الظهر

12:01 مساءاً


العصر

3:38 مساءاً


المغرب

7:00 مساءاً


العشاء

8:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

حُرقةُ الناقوسِ

منذ 2034 يوم
عدد القراءات: 3913
حُرقةُ الناقوسِ

لو كنتُ أدرى أنَّ موتاً جاء يجتاحُ الربيعَ بلاِ بديلْ
ما كنتُ اسمحُ أن تكونَ حكايةُ الأطفال صندوقاً جريحاً كى يلمَّ تزاحمَ الألوانِ بالحسراتِ صوبَ الموتِ أو عند الرحيلْ

كانوا صغاراً كالينابيعِ الصغيرةِ حينَ تبدأُ بالتدفّقِ والمرحْ
كانتْ أصابعُهم تمرُّ على السوادِ فيقلبُ الدنيا فرحْ
كانت مراياهُم يلوّنُها النشيدُ وتنقلُ البسماتِ من طَرَفِ السماءِ إلى أخير الأرضِ فى وقتِ الأصيلْ

من منكمُ يا العارفون بجرمكم ْ قد صبَّ للأطفالِ موتاً لا حليباً فى الجماجمِ وانبرى يبكى كتمساحٍ عليلْ ؟!
من منكمُ يا العارفون بنحرهِم والشاحذونَ السيفَ أن يسعى سريعاً للرِقابْ
من منكمُ يخشى العقاب؟!!
      *  *  *
يقولُ الصغيرُ لمن أقبلوا
صديقى قد غابَ نجمُ الدجى
سأسألُ ربى بأنْ يحتوينا
بكفيهِ ما صدّ يوماً رجا
يشيرُ الجميعُ إلى قاتلٍ
ويبدو سؤالٌ : أراحَ ؟ أ جا ؟
(يسائلُ بعضٌ بهِ بعضهم
أ نحنُ اُخذنا وهذا نجا؟!)
     *   *   *
قد ضاقَ اليومُ بسُمرَتهِ واشتدّ الليلُ وصارَ الكونُ بعيداً جداً عن صوتٍ فى عُمقِ الليلْ
سُمعَ الموتُ يدقُّ البابَ وخلفَ البابِ امرأةٌ تذوى فى الكابوسْ
سَمِعَتْ صوتاً كالناقوسْ
قد جاءَ الصوتُ يخاطبها : أمّاهُ الليلُ طويلٌ جداً والقبرُ كبيرٌ وعظامى تشعرُ بالبردْ
صوتٌ منتظرٌ للردْ

فتلمُّ الأمُّ عباءتها وتقولُ : صغيرى آتيةٌ
فاحجزْ لى قربَكَ ما يكفى من موتٍ لألّمك فى حضني
وأجفف نهرَ النحرِ الأحمرِ ذاكْ
نهرَ دماكْ
كى تُمحى من هذا السيلْ
تمضى راحلةً للموتِ ، هَبْ لى كفّيكَ أيا ويلْ
        *   *    *
مُلقىً على أرضٍ يمجُّ دماءهُ
قلبٌ يفيضُ بهِ الأسى ، يتقطّعُ
كيفَ احتوى ذاكَ الجحيمَ بهِ تُرى
هل كلُّ طفلٍ دونَ اُمٍّ يقنعُ؟!




البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers