Responsive image

29º

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

خبر عاجل

استشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال شرق مدينة غزة

 خبر عاجل
  • استشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال شرق مدينة غزة
     منذ دقيقة
  • مسيرة في الخان الاحمر تنديدا بقرار الاحتلال هدم القرية
     منذ 2 ساعة
  • "منظمات الهيكل" تدعو لتكثيف اقتحام "الأقصى" بدءاً من الأحد
     منذ 2 ساعة
  • عشرات الإصابات بالرصاص والاختناق في مواجهات الضفة
     منذ 2 ساعة
  • الاحتلال يناقش مخططين لبناء 310 وحدات استيطانية في القدس
     منذ 2 ساعة
  • عشرات الآلاف يشاركون في #جمعة_كسر_الحصار
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

المؤامرة الثقافية الكبرى ...المخابرات الأمريكية وزارة ثقافة العالم !

منذ 1723 يوم
عدد القراءات: 4941
المؤامرة الثقافية الكبرى ...المخابرات الأمريكية وزارة ثقافة العالم !


الحديث عن نظرية المؤامرة حديث طويل معقد ومتشابك تشابك هذا العالم الملىء بالصراعات والتصادمات والمؤامرات وتعارض المصالح وتدافع القوى ...إلخ
فى بلادنا قوم يحسبون كل صيحة عليهم يفسرون كل شىء ويفهمون أى شىء فى إطار «نظرية المؤامرة» وأن هناك قوى خفية تجلس وتدبر وتخطط فى الخفاء للتلاعب بنا وتقرير مصيرنا و..و..إلخ.
بل يستخدمونها لتفسير أحداث غائرة فى أعماق التاريخ مثل مقتل سيدنا عثمان وخيانات ابن العلقمى التى أدّت لسقوط بغداد فى يد المغول وغيرها من الأحداث !!
وفريق آخر يعيش فى رومانسية حالمة يكفر بالمؤامرة ويسخر ممن يروج لها ويرى أن الحكومات والدول أشبه بجمعيات خيرية تدير الأمور وتخوض الحروب لأجل مساعدة الآخرين وتقديم يد العون لهم !!
اللافت للنظر أن الليبراليين العرب يروجون لأسطورة مفادها أن نظرية المؤامرة اختراع إسلامى وأن عقولنا «القابلة للاستعمار» ومركب النقص لدينا هو الذى ساهم فى رواجها وانتشارها حتى أصبحنا نفسر كل شىء فى ضوئها والحقيقة غير ذلك إذ إن الفكرة والمصطلح غربيان وهذه النظرية رائجة فى كل المجتمعات لكن تختلف درجة رواجها من دولة لأخرى وتأخذ أبعادا مختلفة باختلاف المجتمعات وحسبنا أن مفكرين غربيين كبار مثل كارل بوبر ونعوم تشومسكى تكلموا عنها واعترفوا بها ..
ما بين هؤلاء وأولئك تضيع حقائق وتغيب عنا قراءة صحيحة للأمور فإذا بنا «مفعول به» دائما لا نعرف حتى تقرير مصيرنا ولا إلى أين تسير الأمور.
يمكننى تلخيص الحديث عن نظرية المؤامرة بـ«المؤامرة واقع نعيشه الإيمان بوجودها ضرورة لتقويم الفكر وتفسير كل شىء فى ضوئها جنون وانتحار».
فى هذا الإطار نعرض لكتاب Who paid the piper? أو من يدفع أجر العازف؟؟
تأليف الكاتبة الإنجليزية فرانسيس ستونر ترجمة طلعت الشايب إصدار المركز القومى للترجمة صدر الكتاب بالإنجليزية سنة 99 وتأخرت ترجمته للعربية كثيرا حتى ترجم فى المركز القومى للترجمة.
أصل عنوان الكتاب بالإنجليزية ومعناه من يدفع أجر العازف مقتبس من المثل الإنجليزى الشهير الذى يقول «من يدفع أجر العازف يختر اللحن »...
هذا الكتاب من الكتب المهمة جدا فى تشكيل الوعى العربى بما حولنا من ظواهر وسياسات دائما ما نكون نحن «المفعول به» فى السياسات العالمية !!
الكتاب يتحدث عن «المخابرات المركزية الأمريكية ومحاولة السيطرة على العالم»، لكنه لا يتحدث عن هؤلاء العملاء الذين يخترقون الجيوش وقصور الرئاسة إنما يتحدث فى مجال بعيد نسبيا عن خيالات المواطن العربى البسيط ..إنه يتحدث عن محاولات الc.i.a لاختراق الثقافة العالمية من خلال إنشاء جمعيات ثقافية وتمويلها بطرق مباشرة وغير مباشرة إنه يتحدث عن وسائل المخابرات الأمريكية فى تجنيد النخب الثقافية والعلمية فى العالم.
يظن البعض أننا عندما نقول «المخابرات الأمريكية تجند المثقفين حول العالم» فإننا نتحدث عن ذلك الأسلوب الجاسوسى المعروف فى مجال الحرب واختراق الجيوش وبالتالى يصعب عليهم فهم قضية كهذه القضية والحقيقة أن وسائل اختراق أجهزة المخابرات للمؤسسات والأفراد تعتمد ألف طريقة وآلاف الصور وليست تلك الصورة الساذجة المعهودة التى تكاد تكون اختفت فعلا لتحل محلها أساليب ووسائل جديدة!
تقول الكاتبة :
الفكرة وراء ذلك كانت الترويج للثقافة الأمريكية والعالم الجديد لخلق هيمنة ثقافية لدعم إمبراطوريتها الاقتصادية والعسكرية .
فالوكالة كانت تركز خصوصا على إرسال الفنانين السود إلى أوروبا كمغنين مثل «ماريون اندرسون» كتاب وموسيقيين أمثال «لويس ارمسترونغ» لإسكات الانتقادات الأوروبية ضد سياسات واشنطن العنصرية ضد السود والملونين وغيرهم وكانوا يستبعدون من قائمتهم كل كاتب أسود لم يتماش مع خط واشنطن أو انتقد سياستها كما كان الحال مع الكاتب «ريتشارد رايت».
كانت الوكالة تدعم «عن طريق جمعياتها الثقافية التى تمولها» العديد من الحركات والجمعيات الثقافية فى العالم التى تتبنى المواجهة مع الشيوعية وتعمل على أن تتسق هذه الحركات مع الأهداف الأمريكية تسويقا للثقافة الأمريكية والانبهار بها وليس مجرد الانبهار فقط، إذ الأمر قد وصل لدرجة سياسية أعمق تمثلت فى دعم بعض الاتجاهات الفنية ضد اتجاهات أخرى يتبنى أصحابها رؤى سياسية لا تتسق مع التوجهات الأمريكية «غالبا ما تكون اتجاهات يسارية» تقول الكاتبة
أحد الأدوار الأساسية الذى لعبه فن الرسم الأمريكى فى الحرب الثقافية إبان الحرب الباردة هو أنه زيادة على أنه أصبح جزءا من مؤسسة دعائية بل من كونه حركة عليها أن تكون بعيدة عن الاستقطاب السياسى أصبح اتجاهه برسم منحى سياسى محدد
فى هذا الإطار، جدير بالذكر أن الولايات المتحدة عرضت مبالغ على بعض المثقفين العراقيين قبل غزو العراق تمثل فى مائة ألف دولار ووظيفة محترمة !!من أجل تسويق كراهية صدام بين العراقيين وبالتالى التسويغ لعمل أمريكا الإجرامى فى قتل العراقيين باسم الحرية والديمقراطية !!
كان التجنيد يتم عن طريق الندوات والمؤتمرات والحلقات الدراسية وإقامة حفلات موسيقية وندوات أدبية ومؤتمرات جماهيرية وغيرها وهنا يبرز اسم «جمعية الحرية الثقافية» وهى جمعية تمولها المخابرات الأمريكية كانت تجذب لأنشطتها كبار الفلاسفة والمفكرين والأدباء والشعراء فلا تصدم إذا عرفت أن أسماء مثل سارتر وجورج اورويل وبراتند راسل وغيرهم ممن تورطوا فى هذه الأنشطة وأن القليل جدا من الشعراء والكتاب والمؤرخين لم يتلطخ اسمه بمثل هذه الأنشطة والعلاقات المشبوهة !
من أشهر المجلات العربية التى حصلت على دعم أمريكى «حسب الكتاب»: مجلة فصول المصرية مجلة حوار ومجلة شعر اللبنانيتان وغيرهما من المجلات والمؤسسات الثقافية فى عالمنا العربى التى يكون دعمها معلن حينا وأحيانا غير معلن مجهول الهوية والمصدر والأهداف!
الكتاب فى مجمله جميل ومهم وثمة ملاحظة أن الكتاب يحوى سيلا من أسماء الأشخاص «أجنبية بالطبع» تمنيت لو جعلتها الكاتبة فى هامش الصفحات لتكون قراءة الكتاب أمتع من ذلك لكنه كتاب جدير بالقراءة على كل حال.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers