Responsive image

17º

23
سبتمبر

الأحد

26º

23
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • 11 إصابة برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
     منذ 5 ساعة
  • ارتفاع عدد قتلى الهجوم على العرض العسكري للحرس الثوري الإيراني في الأهواز إلى 29 شخصا
     منذ 12 ساعة
  • بوتين يؤكد لروحاني استعداد موسكو لتطوير التعاون مع طهران في مكافحة الإرهاب
     منذ 12 ساعة
  • عون: اللامركزية الإدارية في أولويات المرحلة المقبلة بعد تأليف الحكومة الجديدة
     منذ 12 ساعة
  • تقرير أمريكي يتوقع تراجع إنتاج مصر من الأرز 15% خلال الموسم الجاري
     منذ 12 ساعة
  • "النقض" تقضي بعدم قبول عرض الطلب المقدم من الرئيس الأسبق المخلوع مبارك ونجليه في "القصور الرئاسية"
     منذ 12 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:15 مساءاً


المغرب

6:56 مساءاً


العشاء

8:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ذوق السماء

فى رحاب المصطفى صلى الله عليه وآلهِ وسلم

منذ 1714 يوم
عدد القراءات: 5064
ذوق السماء

بلى هُو ضوءٌ .. وهْى ظلماءُ جاءَها
وآثرَ أن يمحو فخاضَ امِّحاءَها
هى النارُ لم تلفظْ ثمالةَ روحها
ولمْ تخبُ إلا أنْ أرتهُ انطفاءَها
أتى والفراشاتُ المضيئاتُ حولهُ
تطوفُ، وعطرُ النور يجرى إزاءَها
رأتهُ زعاماتٌ ففرَّتْ وأدبرتْ
وقد تركت من خلفها كبرياءَها
محمدُ هذا ؟ إى محمدُ وجههُ
ملامحُ شمسٍ ألبستهُ رداءَها
رأى عطشَ الصحراءِ ينحتُ أهلَها
جِراراً ويسقى دمعَهم زُعماءَها
فلم يرضَ إلا أن ترقرقَ سلسلاً
على الأرضِ حتى صار معناهُ ماءَها
محمدُ يا رأى السماءِ وذوقَها
ورغبتَها فى أن تراكَ لواءَها
أجلتَ بأضلاعِ المفازاتِ خيلَها
وشيَّدتَ فى آفاقِها خُيَلاءَها
وجئتَ إلى الدنيا رؤىً سنبليةً
على شفتى قمحٍ تشدُّ اشتهاءَها
بمكةَ كانَ القهرُ حاكمَ أمةٍ
على صَفَحاتِ السيفِ سنَّ قضاءَها
يشاءُ عمىً فى أمةٍ ثمَّ ينتقي
عمى أمةٍ أخرى إلى أن يشاءها
فهلْ ستغنى والمواويلُ صخرةٌ
على رجعِ بلواها تردُّ غناءها
وهلْ تدَّعى إلا السوادَ وكلُّ ما
لديها من الألوانِ يحكى ادِّعاءها
هنالكَ كان الوائدونَ مراحلَ ..
الحياةِ ،، وكان الميتونَ ابتداءها
على شجرِ الشكوى تعلقُ حزنَها
وفى حَجَرٍ مَيْتٍ تزجُّ دعاءَها
قرىً جاحداتٌ ، جاءَ نورُ محمدٍ
لِيُبصِرَها فى وجههِ أنبياءَها
فآوت إلى قلبٍ نبى تبثُّهُ
وفى باحِ عينيهِ تُقيمُ خباءَها
تؤدِّى مراسيمَ النهار بضوئهِ
وتقضى على كفَّيْهِ وجداً مساءَها
وما قلبهُ, ما قلبُهُ غيرُ شمعةٍ
ذوت فاستباحَ المدلجونَ حياءَها




البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers