Responsive image

17
يناير

الخميس

26º

17
يناير

الخميس

 خبر عاجل
  • انفجار ضخم في جامعة ليون شرق فرنسا
     منذ حوالى ساعة
  • بدء اجتماعات وفدي الحوثيين والحكومة اليمنية في عمّان
     منذ حوالى ساعة
  • إصابة 14 شخصًا بحادث انقلاب سيارة ميكروباص فى الرشاح بشبرا الخيمة
     منذ 3 ساعة
  • مستوطنون يقتحمون الأقصى تحت حراسة مشددة من جنود الاحتلال
     منذ يوم
  • الاحتلال يعتقل 3 فلسطينيين من جنين على حاجز "الكونتينر"
     منذ يوم
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل طفلين من مخيم قلنديا شمال القدس
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:20 صباحاً


الشروق

6:46 صباحاً


الظهر

12:04 مساءاً


العصر

2:58 مساءاً


المغرب

5:22 مساءاً


العشاء

6:52 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ذوق السماء

فى رحاب المصطفى صلى الله عليه وآلهِ وسلم

منذ 1831 يوم
عدد القراءات: 5162
ذوق السماء

بلى هُو ضوءٌ .. وهْى ظلماءُ جاءَها
وآثرَ أن يمحو فخاضَ امِّحاءَها
هى النارُ لم تلفظْ ثمالةَ روحها
ولمْ تخبُ إلا أنْ أرتهُ انطفاءَها
أتى والفراشاتُ المضيئاتُ حولهُ
تطوفُ، وعطرُ النور يجرى إزاءَها
رأتهُ زعاماتٌ ففرَّتْ وأدبرتْ
وقد تركت من خلفها كبرياءَها
محمدُ هذا ؟ إى محمدُ وجههُ
ملامحُ شمسٍ ألبستهُ رداءَها
رأى عطشَ الصحراءِ ينحتُ أهلَها
جِراراً ويسقى دمعَهم زُعماءَها
فلم يرضَ إلا أن ترقرقَ سلسلاً
على الأرضِ حتى صار معناهُ ماءَها
محمدُ يا رأى السماءِ وذوقَها
ورغبتَها فى أن تراكَ لواءَها
أجلتَ بأضلاعِ المفازاتِ خيلَها
وشيَّدتَ فى آفاقِها خُيَلاءَها
وجئتَ إلى الدنيا رؤىً سنبليةً
على شفتى قمحٍ تشدُّ اشتهاءَها
بمكةَ كانَ القهرُ حاكمَ أمةٍ
على صَفَحاتِ السيفِ سنَّ قضاءَها
يشاءُ عمىً فى أمةٍ ثمَّ ينتقي
عمى أمةٍ أخرى إلى أن يشاءها
فهلْ ستغنى والمواويلُ صخرةٌ
على رجعِ بلواها تردُّ غناءها
وهلْ تدَّعى إلا السوادَ وكلُّ ما
لديها من الألوانِ يحكى ادِّعاءها
هنالكَ كان الوائدونَ مراحلَ ..
الحياةِ ،، وكان الميتونَ ابتداءها
على شجرِ الشكوى تعلقُ حزنَها
وفى حَجَرٍ مَيْتٍ تزجُّ دعاءَها
قرىً جاحداتٌ ، جاءَ نورُ محمدٍ
لِيُبصِرَها فى وجههِ أنبياءَها
فآوت إلى قلبٍ نبى تبثُّهُ
وفى باحِ عينيهِ تُقيمُ خباءَها
تؤدِّى مراسيمَ النهار بضوئهِ
وتقضى على كفَّيْهِ وجداً مساءَها
وما قلبهُ, ما قلبُهُ غيرُ شمعةٍ
ذوت فاستباحَ المدلجونَ حياءَها




البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers