Responsive image

27º

22
سبتمبر

السبت

26º

22
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • ابو زهري: تصريحات عباس بشأن المفاوضات "طعنة"لشعبنا
     منذ 3 ساعة
  • بحر: مسيرات العودة مستمرة ومتصاعدة بكافة الوسائل المتاحة
     منذ 3 ساعة
  • 184 شهيداً و 20472 إصابة حصيلة مسيرات العودة منذ 30 مارس
     منذ 3 ساعة
  • مصر تستعد لصرف الشريحة الثالثة من قرض "التنمية الأفريقي"
     منذ 3 ساعة
  • الدولار يستقر على 17.86 جنيه للشراء و17.96 جنيه للبيع في التعاملات المسائية
     منذ 3 ساعة
  • الداخلية التركية تعلن تحييد 6 إرهابيين من "بي كا كا" في عملية مدعومة جواً بولاية آغري شرق تركيا
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:16 مساءاً


المغرب

6:57 مساءاً


العشاء

8:27 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

وفاء البس ..«الشهيدة الحية»: سأدرس الصحافة لأنقل معاناة الأسرى للعالم

منذ 2511 يوم
عدد القراءات: 1457

 لم تكن الأزياء الحديثة وآخر ألبومات أشهر المطربين والمطربات يوماً من اهتمامات الأسيرة المحررة وفاء البس (26 عاماً)، فمنذ صغرها كانت وفاء تتابع أخبار الصراع الفلسطيني مع الاحتلال الاسرائيلي، فتسجل أسماء الشهداء وتحفظها، وتخط بقلمها رسوماً تعبيرية عما يجيش في صدرها.

وعندما كانت في العشرين من عمرها، اعتقلت عند حاجز «ايرز» شمال قطاع غزة وهي تحاول اجتيازه في طريقها كي تفجر نفسها بحزام ناسف وسط تجمع لجنود الاحتلال في مدينة بئر السبع داخل اراضي الـ 48، في عملية خططت لها «مجموعات الشهيد نبيل مسعود»، إحدى أجنحة «كتائب شهداء الاقصى» الذراع العسكرية لحركة «فتح»، ومنع تنفيذها خطأ فني في حزام التفجير الذي كانت تتزنر به.

بعد ست سنوات من الاعتقال، خرجت الأسيرة الوحيدة من قطاع غزة في 18 الشهر الماضي في اطار المرحلة الأولى من صفقة التبادل التي أبرمتها حركة «حماس» و «لجان المقاومة الشعبية» مع اسرائيل، مؤكدة لـ «الحياة» استعدادها لتنفيذ عملية استشهادية جديدة، وأطلقت على نفسها لقب «الشهيدة الحية».

وعن خططها للمستقبل، تقول وفاء: «أنوي استكمال دراستي الجامعة التي حرمتني ادارة السجون من إكمالها داخل السجن، ودراسة الصحافة كي أوصل معاناة الأسرى إلى كل العالم».

وبالنسبة الى سنوات اعتقالها، قالت البس: «عشت عامين من اعتقالي في ظروف تفتقر إلى الحياة الآدمية، كانوا ينقلونني من زنزانة إلى أخرى تحت الأرض، ويقدمون لي طعاماً سيئاً مليئاً بالحشرات والذباب، ناهيك عن الفئران... زائرينا الوحيدين في العزل الانفرادي». وأضافت: «في العزل، كنت أتمنى أن أتكلم مع أي أحد، حتى أنني كنت أؤنس وحدتي بالحديث مع فأر صغير دأبت على إطعامه كل يوم إلى أن لاحظت السجانة تعلّقي به، فنقلتني إلى زنزانة أخرى».

واستذكرت وفاء كيف اقتحمت مديرة السجن زنزانتها في عزل سجن الرملة وصادرت منها رسماً للجندي الأسير غلعاد شاليت كتبت عليه باللغة العبرية التي تعلمتها أثناء وجودها في السجن: «لن ترى النور قبل أن يراه الأسرى، فأمرت السجانات بضربي وشد شعري وصادروا حجابي مني، فمزقتُ فراشي وستَرت به شعري».

وروت البس كيف تعرضت الى تهديدات بالقتل أكثر من مرة من السجانات والسجينات الجنائيات الاسرائيليات اللواتي كن يحاولن إيذاءها وكل الأسيرات بكل الوسائل، مشيرة إلى نجاتها بعناية الله من مياه مغلية رشقتها بها إحدى السجينات».

ووصفت الأوضاع التي أجريت خلالها عملية جراحية في أعصاب يدها اليسرى، قائلة: «كنت مقيدة اليدين والقدمين حتى وأنا تحت تأثير المخدر». وأضافت: «ادارة السجن رفضت طلبي المتكرر بتوفير العلاج الطبيعي ليدي، ما أثر على قدرتي على استخدامها في شكل سليم حتى الآن».

وعن تأثير الانقسام السياسي على واقع الأسيرات في السجون الاسرائيلية، قالت البس إن «الأسيرات موحدات، واختلافاتهن في حدود طبيعية، والسمة الغالبة عليهن هو الاستعداد لتقديم التنازلات للوصول الى حلول وسط». ولفتت إلى حال الأسيرات السبع اللواتي لم تشملهن الصفقة، قائلة: «تركناهن بحال مأسوية جداً، كن يبكين ويتساءلن عن السبب في استثنائهن».

وتحدثت وفاء مطولاً عن صديقتها الحميمة آمنة منى، قائلة: «كانت دائماً تحتضنني وتمسح دمعي، تعلمت منها معنى الانتماء وكيف أحافظ على مشاعري الوطنية وأتجنب عمليات الإسقاط (الإيقاع بالأسرى للتعاون مع اسرائيل من خلال متعاونين مع أجهزتها الأمنية) ... أعطتني من وقتها الكثير لتثقيفي وتنمية قدراتي».

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers