Responsive image

26º

20
أغسطس

الثلاثاء

26º

20
أغسطس

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • اقتحام قوات الاحتلال برفقة جرافة للمنطقة الشرقية لمدينة نابلس تمهيدا لدخول مئات المستوطنين إلى "قبر يوسف".
     منذ 9 ساعة
  • ظريف: على اميركا العودة الى طاولة المفاوضات والالتزام بالتعهدات التي قطعتها في الاتفاق النووي
     منذ 19 ساعة
  • محكمة تقضى بالإعدام شنقا على ستة متهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بلجان المقاومة الشعبية في كرداسة .
     منذ 19 ساعة
  • الحوثيون يعلنون إطلاق صاروخ باليستي على عرض عسكري في محافظة مأرب في اليمن .
     منذ 20 ساعة
  • المتحدث العسكري باسم قوات حكومة الوفاق الليبية: دفاعاتنا أسقطت طائرة إماراتية مسيرة قصفت مطار مصراتة
     منذ يوم
  • الحوثيون يعلنون قصف مواقع للقوات السعودية قرب منذ علب في منطقة عسير ب 6 صواريخ
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:51 صباحاً


الشروق

5:20 صباحاً


الظهر

11:58 صباحاً


العصر

3:34 مساءاً


المغرب

6:36 مساءاً


العشاء

8:06 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

فى ذكرى ميلاده86 .. سعد الدين وهبة "كاتب متعدد المواهب"

كتبت: سارة عبد المحسن
منذ 2836 يوم
عدد القراءات: 2088

 "كاتب متعدد المواهب"، هكذا اختار أبرز النقاد المسرحيين وصفه، فى حين اختار ثوار الخامس والعشرين من يناير إعادة المناداة بمطالبه، لنتذكر فى ذكرى ميلاده السادسة والثمانين،حيث وليد فى الحادى عشر من نوفمر عام 1925، أن مطالبه مازالت مستمرة ولم تنفذ، إنه "سعد الدين وهبة".. الكاتب الذى سعى إلى الثورة على القيم البالية السلبية، ونادى بالتغيير والقضاء على سلبيات الماضى.

اشتهر سعد الدين وهبة بشكل كبير فى كتابة فن المسرح الذى عبر من خلاله عن الكثير من هموم ومشاكل الطبقات الكادحة، خاصة طبقة الفلاحين، مال فكره للنظام الاشتراكى الذى سعى "عبد الناصر" لترسيخ قواعده مع بداية الستينات جاء ذلك فى مسرحيته الشهيرة "سكة السلامة" التى قصد بها أن الانتقال من النظام الرأس مالى الى النظام الاشتراكى هو الطريق السليم للمساواة بين الطبقات الاجتماعية، وتحقق – بشكل مباشر – هذا الفكر فى أعماله الأولى منذ مسرحيته الأولى "المحروسة" وصولاً إلى "سكة السلامة" 1967م.

وكما ذكرنا فى السطور الأولى، أن "وهبة" يميل فكره للاشتراكية، فكان من المؤكد أنه بحدوث الانفتاح الاقتصادى، حيث جاءت مسرحيته "أحذية الدكتور طه حسين" لتنتقد كثيراً من القيم السلبية التى أصابت مجتمعنا المصرى فى أعقاب هذا الانفتاح، إلا أنه لا ينادى بضرورة الثورة بشكل مباشر كما فعل فى أعماله السابقة، بل نجده يعرض هذه السلبيات وما وصلنا إليه بشكل واضح.

لم تختلف موضوعات مسرحياته كفر البطيخ والمحروسة والسبنسة، عما سبقها حيث رصدت أبعاد القضية الاجتماعية التى تمركزت حول محاولة إظهار جوانب الظلم الاجتماعى الواقع على فئات الشعب المصرى، سواء الفلاحين أو أبناء المدينة.

من مسرحياته الممنوعة كانت مسرحية "الأستاذ" التى منعتها الرقابة، ولم تعرض على خشبة المسرح حتى الآن، يجسد فى المسرحية فكرة حديث الطرشان، حيث نرى فى المسرحية أهل المدينة، الذين أصابهم الصمم التام، فكانوا يتكلمون ولا يسمعون، الأمر الذى جعل ملكة البلاد تستعين بأستاذ متخصص للبحث عن وسيلة تواجه بها هذه الحالة، لكن الأستاذ لا يستطيع أن يفعل شيئا، بكل ما يملكه من علم، إلا أن يقلب الوضع، بحيث يُشفى الناس من حالة الصمم، ولكنهم يصابون بحالة أخرى، هى البكم، أى يسمعون ولكن لا يتكلمون ، وتتصاعد الأزمة، ويبدأ "الأستاذ" العلاج من جديد، وفى معمله يتوصل إلى علاج يأتى بنتيجة غريبة، إذ نرى فريقا يسمعون ولا يتكلمون، وفريقا آخر يتكلمون ولا يسمعون وينشأ الصراع بين الفريقين، ذلك الصراع الذى يفجر المأساة الكاملة.

المسرحية – على النحو الذى جاءت عليه – تطرح فكرة التواصل بين البشر فى كل زمان ومكان، التواصل بين البشر، مع بعضهم البعض، ومع السلطة فلابد أن نسمع جيدا، ونتكلم جيداً أيضاً.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers