Responsive image

34º

21
أغسطس

الأربعاء

26º

21
أغسطس

الأربعاء

 خبر عاجل
  • مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: تأجيل مؤتمر تجريم التعذيب جاء بسبب سجل مصر السيء في حقوق الإنسان.
     منذ 7 ساعة
  • مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تقرر تأجيل المؤتمر الإقليمي حول تجريم التعذيب الذي كان مقررا في القاهرة
     منذ 7 ساعة
  • داخلية النظام تصفي 11شخص بالعريش
     منذ 7 ساعة
  • اقتحام قوات الاحتلال برفقة جرافة للمنطقة الشرقية لمدينة نابلس تمهيدا لدخول مئات المستوطنين إلى "قبر يوسف".
     منذ يوم
  • ظريف: على اميركا العودة الى طاولة المفاوضات والالتزام بالتعهدات التي قطعتها في الاتفاق النووي
     منذ يوم
  • محكمة تقضى بالإعدام شنقا على ستة متهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بلجان المقاومة الشعبية في كرداسة .
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:51 صباحاً


الشروق

5:20 صباحاً


الظهر

11:58 صباحاً


العصر

3:34 مساءاً


المغرب

6:36 مساءاً


العشاء

8:06 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

صهاينة يفكون شفرة عمرها 800 عام عن الحملات الصليبية

منذ 2836 يوم
عدد القراءات: 2039

قالت هيئة الآثار الصهيونية اليوم الاثنين إن علماء آثار تمكنوا من فك شفرة نقوش على لوح من الرخام الرمادي عمره 800 عام ومكتوب باللغة العربية وهو القطعة الأثرية الوحيدة باللغة العربية التي عثر عليها حتى الآن في الشرق الأوسط بشأن الحملة الصليبية.
 
ويحمل النقش اسم الإمبراطور الروماني المقدس فريدريك الثاني والتاريخ "1229 الخاص بتجسيد الرب يسوع المسيح"، مما دفع هيئة الآثار الصهيونية أن تعلن أنه "اكتشاف أثري نادر".
 
كان قد تم العثور على هذا النقش قبل عدة سنوات على جدار في تل أبيب بالقرب من يافا ولكن ساد اعتقاد في ذلك الوقت أنه يرجع إلى العصر العثماني ولذا لم يعطه علماء الآثار أي أولوية، وقال البروفيسور موشيه شارون من الجامعة العبرية في القدس إنه عندما بدأوا في فك شفرة النقش، أدركوا أن هذا النقش يرجع إلى حقبة الحملة الصليبية في العصور الوسطى.
 
وقام فريدريك الثاني، الذي قاد الحملة الصليبية السادسة (1228- 1229) بتحصين قلعة يافا وترك في حائطها نقشين واحد باللغة اللاتينية والآخر باللغة العربية، وأضاف شارون، واحد من علماء آثار تمكنوا من فك شفرة النقش،: "النقش باللغة العربية بيد مسئولين تابعين لفريدريك أو ربما حتى بيد الإمبراطور نفسه".
 
وكان الإنجاز الأكثر أهمية لفريدريك خلال حملته الصليبية تسليم القدس لجيش السلطان المصري الملك الكامل نتيجة اتفاق هدنة وقع عليه الحاكمان في عام 1229، وعلى الرغم من أن البابا جريجوري التاسع تم عزله من الكنيسة،إلا أن فريدريك نصب نفسه ملكا للقدس في كنيسة القيامة ووصف نفسه بأنه "ملك القدس " في النقش.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers