Responsive image

24º

24
أغسطس

السبت

26º

24
أغسطس

السبت

 خبر عاجل
  • جندي من جيش الاحتلال الإرهابي يختطف طفلا خلال قمع المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان في قرية كفر قدوم قضاء قلقيلية.
     منذ 8 ساعة
  • 122 إصابة بينهم 50 بالرصاص الحي خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمظاهرات شرق غزة
     منذ 11 ساعة
  • حماس تبارك عبر مكبرات الصوت عمليتي "دوليف وجلبوع" بالضفة المحتلة.
     منذ 18 ساعة
  • مصادر عبرية: القتيلة في عملية مستوطنة دوليب غرب رام الله مجندة في الجيش
     منذ 18 ساعة
  • القناة 13 العبرية: سماع دوي انفجار قرب حاجز الجلمة شمال مدينة جنين
     منذ 18 ساعة
  • رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد يفوض صلاحياته لوزير الوظيفة العمومية كمال مرجان مؤقتا للتفرغ للحملة الانتخابية الرئاسية
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:55 صباحاً


الشروق

5:22 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:33 مساءاً


المغرب

6:32 مساءاً


العشاء

8:02 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

نداء( 3 ).. نريد حاكمًا عسكريًا لضمان الأمن والاستقرار!!

بقلم: مجدي أحمد حسين
منذ 2839 يوم
عدد القراءات: 4920

نريدحاكما عسكريا يضمن لنا الأمن والاستقرار بعد كل هذه الفوضى التى نشأت عنالثورة. هذه هى الأنشودة والشعار الغالب على وسائل الإعلام الرسمية والخاصة(أو التى تزعم أنها خاصة). نريد حاكما عسكريا بالانتخاب بل حتى بدونانتخاب بل تنبأت ميلشيات العسكر فى الإعلام بأن الدم سيوقف الانتخابات منالمرحلة الأولى، وهكذا يتكرس حكم العسكر إلى أجل غير مسمى بدون انتخاباتولا دساتير ولا أى نوع من وجع الدماغ. عندما يرى العسكر أنهم يهزمون سياسيافى إطار جدال الحجة بالحجة يتجهون إلى الوسائل العملية التى يبرعون فيها.

إن كمّ الاضطرابات التى وقعت فى الأيام والأسابيع القليلة الماضية فاق كافة المعدلات وهى ليست طبيعية إطلاقا وأصابع العسكر وراءها، وفى الحد الأدنى عندما تقع مشكلة لا يسارعون إلى حلها حتى تتفاقم. أزمة المحامين والقضاة كانت مفتعلة بصورة مريبة، وإغلاق مصنع أجريوم ما كان له أن يتأخر حتى تشتعل دمياط. وكل المشكلات الأمنية الكبرى الأخرى وقعت لأسباب تافهة واستطالت بلا مبرر. وبعد كل هذه الأحداث، بل وفى ظل استمرارها تخرج ميلشيات المجلس العسكرى (وهى المليشيات التى أيدت عمر سليمان ضد جمال مبارك) بالإضافة للإعلاميين الرسميين ليتحدثوا أو ليكتبوا بثقة شديدة ظانين أنهم يلقمون المتلقين حجرا: لا يمكن ضبط هذه الأوضاع المنفلتة إلا بحكم العسكر. وبالمصادفة البحتة تشكل جماعة مجهولة الهوية والتاريخ حركة تأييد طنطاوى رئيسا أو أى عسكرى آخر. وبالمصادفة فإن ميلشيات البرامج السياسية اتفقت جميعا على إبراز هذا الحدث المجيد (تأييد طنطاوى).

وهؤلاء جميعا يلعبون على وتر حساس وذكى، فالأمن من أهم احتياجات الإنسان، بل هو أحد أهم احتياجين له (أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ). ولكن من الخسة والنذالة أن يقوم المسئول والراعى بإفساد الحالة الأمنية ولو بالتراخى ليجعل الناس تلوذ به مهما كان ظالما. وكانت هذه هى خطة أنا أو الفوضى التى اتبعها مبارك وابنه ووضعا لها خطة الفوضى التى نفذت بالفعل يومى 28 و29 يناير وما بعدهما، وكانت من أخطر التحديات التى واجهت الثورة.

ولكن نسى هؤلاء الأذكياء أن طنطاوى هو الرئيس الحالى فعليا ولديه صلاحيات تشريعية وتنفيذية كاملة هو ومجلسه العسكرى، وأن حالة الطوارىء سارية والمحاكم العسكرية تعمل بمنتهى الهمة والنشاط، بل وحصلوا فى البداية على تفويض من الشعب. فكيف يقال لنا إن علاج الفلتان الأمنى هو بحكم العسكر؟! فهل يوجد حكم عسكر أكثر مما نحن فيه؟ وهل احتج أحد على الجيش أو الشرطة بمناسبة ضبط الخارجين على القانون؟ فكيف يقال لنا وكأننا مجموعة من السذج والبله أن حل ما نحن فيه أن يحكمنا طنطاوى! ومن إذا الذى يحكمنا الآن؟!

إذا لعب المجلس العسكرى لعبة العصيان عن أداء واجب حفظ الأمن كما فعل بوليس العادلى فإن الحل موجود لدى الشعب وسبق أن اختبره، وهو اللجان الشعبية القادرة على العودة فى أى وقت. ولكن لا أتوقع أن يستجيب رجال القوات المسلحة لهذه المهزلة .

كذلك فإننى اتهم المجلس العسكرى بتعمد إرباك العملية الانتخابية (بعد قانون الانتخابات العجيب) بعدم إصدار قانون للعزل السياسى، ثم بصدور أحكام تعزل بعض الوطنى حتى أصبحنا على مقربة أسبوعين من التصويت ولا نعرف من هم المرشحون بالضبط؟!

ثم استغلال انشغال الناس بالانتخابات ومحاولة تمرير وثيقة الهيمنة العسكرية المسماة وثيقة السلمى. وهكذا كما ترون فإن مشكلة الثورة أضحت مع العسكر وليس مع أى طرف آخر، وهم يشغلونكم بالفلول والأصابع الأجنبية، بينما هم (أى العسكر) متعاونون مع الفلول والأصابع الأجنبية!!

وإذا تجرد العسكر لله والوطن ما وقف أمام الثورة أحد فى الداخل أو الخارج، ولكنهم مشغولون بأنفسهم وبوضعهم ومصالحهم الفئوية وبدولتهم التى أنشأوها داخل الدولة على مدار 60 عاما، وليس بالاستعداد لمحاربة إسرائيل التى يقولون دائما أنها مؤجلة لأجل بعيد وغير مسمى وغير مرئى. وهم (وأنا أعنى هنا القادة الكبار لا فرد القوات المسلحة) اعتادوا على مدار أكثر من 3 عقود على عقد مساومات مع الولايات المتحدة وقبول معظم طلباتها.

وإذا كانوا حقا مشغولين أساسا بمواجهة إسرائيل وأمريكا كما تروج ميلشياتهم الإعلامية فإن الأجدر بهم أن يلتحفوا بالشعب عبر نظام نيابى وديمقراطى سليم لأن الشعب بطبيعته وفطرته وبثورته ضد أمريكا وإسرائيل.

إن إلغاء الانتخابات أو تأجيلها أو تمرير الوثيقة الدستورية سيكون هو شرارة المرحلة الثانية من الثورة، ولا تغتروا بقوتكم، ولا تتصوروا أن الشعب راض بأن خسائره البشرية كانت محدودة فما يهم الشعب ليس قلة عدد الشهداء وإنما تحقيق أهداف الثورة .

أيها الشعب المصرى العظيم

لتستعد للمشاركة فى مليونية رفض الهيمنة العسكرية

ولتستعد لإسقاط كل بقايا حكم مبارك فى الانتخابات التشريعية

ولنعلنها صريحة: لا نريد حاكما عسكريا.. فالاستقرار والأمن لا يتحققان إلا فى إطار حكم الشعب والقانون.

[email protected]

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers