Responsive image

18º

22
سبتمبر

السبت

26º

22
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • 11 إصابة برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
     منذ 2 ساعة
  • ارتفاع عدد قتلى الهجوم على العرض العسكري للحرس الثوري الإيراني في الأهواز إلى 29 شخصا
     منذ 9 ساعة
  • بوتين يؤكد لروحاني استعداد موسكو لتطوير التعاون مع طهران في مكافحة الإرهاب
     منذ 9 ساعة
  • عون: اللامركزية الإدارية في أولويات المرحلة المقبلة بعد تأليف الحكومة الجديدة
     منذ 9 ساعة
  • تقرير أمريكي يتوقع تراجع إنتاج مصر من الأرز 15% خلال الموسم الجاري
     منذ 9 ساعة
  • "النقض" تقضي بعدم قبول عرض الطلب المقدم من الرئيس الأسبق المخلوع مبارك ونجليه في "القصور الرئاسية"
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:15 مساءاً


المغرب

6:56 مساءاً


العشاء

8:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

حزب العمل يعقد مؤتمراً جماهيريا فى الازهر الشريف

منذ 2695 يوم
عدد القراءات: 1963

عقد حزب العمل مؤتمرآ جماهيريآ بالجامع الأزهريوم 6/5/2011 عقب صلاة الجمعة حضره الامين العام للحزب مجدى احمد حسين والعديد من جماهير ورواد المسجد وأعقب اللقاء ندوة للامين العام مع الجماهير لمناقشة كافة القضايا التى تهم الشارع المصرى  ودور الحزب فى الفترة المقبلة  وما بنبغى على الجماهير فعله فى هذه الفترة الحرجة .

 

وبدأ الأمين العام حديثه قائلآ: "  ان الدعوة الى الثورة الشعبية كانت من هنا من الأزهر ويشهد الله ٍ سبحانه وتعالى ان هذه الارض وهذه الأعمدة شهدت ما بين عامى 2002 و2008 عندما كنا تأتى كل جمعة  لكنى اليوم اتيت اليكم لأحييكم وابارك لكم الثورة وليس بالضرورة ان نعقد اجتماعآ اسبوعيآ كما كان من قبل الا اذا اردتم انتم ، فلدينا مجالات عديدة الآن للحركة فى كل مكان ولكننا عندما جئنا فى2002 كنا ندعو الى العصيان المدنى باسم الاسلام واقامة دولة الاسلام واسقاط الظلم والظالمين ولم يكن احد فى مصر يحضر هذا الاجتماع الا انتم وانتم لكم الفضل والشرف ،فما معنى ان اقف هنا واتكلم ضد مبارك ثم اجد نفسى اتحدث وحدى كالمجنون  فقد كنتم تقفون معى ومع اخوانى الذين يتحثون وكنتم تعرضون انفسكم للخطر بل تعرض بعضكم بالفعل للاعتقال والتعذيب لمجرد انه كان يقف بجانبى او ظهرت صورته بجوارنا فالفضل لكم انتم ايها الشرفاء الاحرار."

 

 

ثم اضاف حسين : " أيها المؤمنون الاحرار إن حضوركم لهذه اللقاءات هو الذى اعطاها قيمة فلو كنت وحدى لاصبحت كالمجنون الذى يهذى فى الشارع ويشتم حسنى مبارك ، وانا اتى اليكم لاول مرة بعد 3شهور من نجاح الثورة وخروجى من السجن بعد 5ايام من قيام الثورة ؛لاننى اشتقت اليكم واردت ان أهنئكم بالثورة وانه حان الآن ان نعيش حياة طبيعية .. وانا اتفق مع شيخنا الجليل ومع كل ما جاء فى خطبة الجمعة حول ضرورة الهدوء والعودة للحياة الطبيعية وان نقطع دابر المخربين."

 

 

و أكد حسين : "ان ما حدث ما هو الا درس ايمانى واخبرتكم انه حتى لو منعونى منه وهو ما حدث حيث اصدروا قانون مخصوص لمنع التظاهر فى دور العبادة كان هدفه الاساسى هو منع هذا اللقاء مع انه لم يكن مظاهرة بل كان أقرب إلى اجتماع كما هو الآن ،فهذا مجرد اجتماع فى سبيل الله نتدارس أمور المسلمين وأحوالهم ولكنى قلت لكم مهما يصدر من قوانين سآتى اليكم وقد تتساءلواعن سبب عدم حضورى ؟

 

لقد كنت أذهب الى جامع عمرو بن العاص لقربه من بيتى كما ان به اناس يحبون الناصحين طوال فترة ترددى على جامع عمرو قَدم ضدى 10 محاضر كل محضر ب6شهور أى 60 شهر سجن وهذه المحاضر لم تسقط حتى الآن وانا لا اعتقد انها ستستخدم  لكنى وفيت بعهدى وذهبت الى المساجد وجاء اخوانى الى الأزهر وقمنا بتقسيم انفسنا ، ثم سجنت سنتين كما تعلمون لأنى سافرت الى غزة عبر الأنفاق لنصرتهم فى الحرب اثناء العدوان فى 2009 والحمد ان هدانى لهذا عبرت وكان القصف مستمرآ والمخاطر تحف كل مكان لكنى ذهبت الى خان يونس لكى اكون ممثلآلكم واقول لهم ان هذا الطاغوت لايمثل شعب مصر واننى جئت نيابة عن الشعب زاحفآعلى أقدامى وأرجلى حبآ فى الله قبل ان يكون فى غزة وقد قلت وقد حفط الأطفال ما قلته لهم بانهم فى الجنة وكل من يحاصرهم فى النار."


 ثم اضاف : " وهاهم الآن يعذبون فى الدنيا قبل ان يعذبوا فى الآخرة وهذا المجرم الآن فى السجن هو وأولاده الذين تحالفوا مع الشيطان كى يقتلوا أخوتكم فى فلسطين ،ونحن كنا من نصر غزة ،وكل مظاهرة خرجت فى الشارع قد نصرت غزة والحمد لله تم فك الحصار وسألتقى اليوم بالسيد خالد مشعل ،فأين اليوم من البارحة ؟! ... وأين كنا عندما كان لا يدخل مصر الا بيريز وبن اليعازر وكان لا يدخل مصر الا اعداء الله ، فالحمد لله هذا درس ايمانى  ان الله سبحانه وتعالى لن يقبل دعائنا ضد الطغاة الا عندما خرج الشعب عن بكرة أبيه يوم 25 يناير يعرض صدره للرصاص فى سبيل الله ولا يقولون ان هذه ثورة إسلامية ولو لم يكن هذا الشعب مؤمنآ بالله وبالشهادة ،ما الذى يجعله يفتح صدره للرصاص ويتسابق الشباب والشيوخ والنساء لمواجهة جند فرعون وانتصروا عليهم ونصرنا الله نصرآ عزيزآ مصداقآ لقوله تعالى " ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم "

 وعلق حسين : " وكانوا يقولون ان النصر للأطفال والاجيال القادمة وقلت لكم فى هذا المكان لا ،لأن ان تنصروا الله ينصركم فى نفس العهد و الجيل وقد ثبت ان قول الله حق وعرفنا معانى القرآن الحقيقية فى وجه النصر علمنا وجه القرآن وعشناه فى وجه الصبر على الظلم والآن نعلم معانى القرآن فى النصر وأن الله يهدى الذين جاهدوا فى سبيله الى النصر المبين والآن نحن نريد ان نعمق ايماننا بالله فليس معنى اننا انتصرنا ان نتجبر او نتغطرس ، فالمهم التمسك بالايمان بالله فى المرحلة القادمة لانها اهم من المراحل السابقة ."

  ثم اضاف : " انا الآن استطيع ان أقوم بتنظيم 20ألف مظاهرة لكن لن افعل ذلك ؛فالحكومة الموجودة الآن حكومة وطنية والمجلس العسكرى معقول الى حد كبير ويتجاوب مع الثورة ونحن لم نخلق للمعارضة ابدآ فهذه هى مرحلة البناء لذلك علينا ان ننظم صفوفنا ،هناك من يرى ان بعض المظالم لازالت قائمة لكنى أقول لكم ان الحلقة الجوهرية الآن هى اقامة دولة وطنية بمرجعية اسلامية ،فيجب ألا ننشغل بغير ذلك أو من لديه مشكلة يغلق الطريق ،فقد انتصرنا وعادت البلد لنا فلماذا نوقف السكك الحديدية ؟!! .. علينا أن نحتج بأسلوب آخر كالتقدم بطلب ومتابعة المظالم من غير مظاهرات  ونساهم فى حلها ؛لأنه يوجد أناس وطنيون ورئيس وزراء وطنى ومجلس أعلى للقوات المسلحة بالحد الأدنى ونحن ان كنا نختلف معه لكنا نعرف جيدآ ان نفرق بين الخونة الذين سقطوا وبين الحكم الحالى بين الجيش الذى انضم للشعب ورفض ان يسفك دمه كما فعل القذافى السفاح المجرم ، وبالتالى نحن نقدر القوات المسلحة على أساس مبدأى ليس خوفآ لكن ايمان وعمل واعتقاد بأن موقفهم صحيح من الناحية الجوهرية لكنهم ليسوا خبراء سياسة ولهم أخطاء فى الادارة ."

 وصرح حسين : " ان مهمتنا الآن ان نعرف فيما نفكر فلكل مرحلة موضوع مركزى ورئيسى نركز فيه وهدفنا الآن بناء الدولة ذات المرجعية الاسلامية وبالتالى أهم ما يشغلكم الان هو الترتيب والاعداد للانتخابات البرلمانية والرئاسية لاختيار عناصر شريفة تتقى الله وتراعيه ونعرف اخلاقها جيدآ والجميع يعرف من صاحب الاخلاق الحميدة والدين ومن لديه رؤية سياسية إسلامية صحيحة وبالتالى نريد أغلبية تمثل هذه الثورة العظيمة."

  ثم اضاف : " ان من هذا المكان الطيب خرجت كل الثورات العظيمة أيام نابليون والمماليك والعثمانيين عندما بغوا فى الأرض والآن خرجت الثورة العظيمة أيضآ من هنا ومن أماكن أخرى كثيرة ، لذلك لابد وان نستعد لهذه الانتخابات من الآن وعدم الدخول فى مظاهرات فئوية فجميع مشاكلنا ستحل عندما يأتى حكام منتخبين ممثلين من الشعب الذى سيحاسبهم فعليك أن تفكر من الآن حتى سبتمبر من ستنتخب فى دائرتك الانتخابية ؟ وان تبحث عن الأفضل وتطلب منه ان يترشح فهذا الموضوع ليس بالسهل وليس أمامنا سوى ثلاثة شهور ."

  ودعا حسين الى التحضير من الآن لمجلسى الشعب والشورى ومن الأصلح للرئاسة ، وهذا ليس بهدف الدعاية بل هذه مبادئ عامة فى الاسلام ، لذلك فالحلقة المركزية الآن هى كيفية انتقال السلطة لأفضل العناصر التى تمثل الشعب الذى ينتخبهم ويحاسبهم ويسيطر عليهم وهذه اهم نصيحة فى هذه المرحلة .

واضاف : "  وخلال الفترة القادمة أؤكد لكم انه يسعدنى تواصلكم معنا فى مقر الجريدة والحزب بالمنيل ومن لم يقتنع بحزب العمل ينضم لأى حزب آخر فمن المهم ان نتجمع فى كتل ولا نظل أفراد كما نحن حتى لا يعود الاستبداد ، وفى نهاية الأمر أقول لكم اذكروا الله ذكرآ كثيرآ وسبحوه بكرة وأصيلآ هو الذى يصلى عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيمآ تحيتهم يوم يلقونه سلام وأعد لهم أجرآ كريمآ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته."

 

على هامش المؤتمر

عقب هذا المؤتمر عقد مجدى أحمد حسين ندوة استمع فيها الى بعض الاسئلة والاستفسارات من الحضور وافتتح الامين العام الحديث قائلآ : "  ان مهمتنا الآن ان نحول الثورة الى نظام وليس فوضى ،فما حدث فى الموسكى والهجوم على 40 قسم شرطة فى يوم واحد مؤامرة مدبرة من عصابات الحزب الوطنى وفلوله التى مازالت تعمل بطرق مختلفة بعضها بنشر العنف والبلطجة ، وبعضهم بأساليب تبدو سلمية مثل الاشخاص الذين ذهبوا الى ماسبيرو مدعين السلمية مدافعين عن مبارك لكنهم فى النهاية قتلوا واصابوا 60 شخص ،فهؤلاء مأجورون يدفع اليهم فلول الحزب آلافآ مؤلفة من اموال الشعب التى لم يتعبوا فى الحصول عليها ويعطوها للبلطجية ليخربوا البلد."

 

 وأكد حسين : " ان كل ما نحتاجه الآن هو الهدوء والعمل المنظم وان ينضم كل فرد الى مؤسسة ما ليعمل بها كحزب العمل او غيره من الاحزاب المتواجدة على الساحة فيجب الا نظل هكذا متفرقين ؛حتى نتمك من ادارة البلد بشكل صحيح ، فاذا وجدت مؤسسات شعبية قوية فان الأمن العام سيستقر أكثر وستقل البلطجة ونستطيع التأثير فى الحياة السياسية بشكل سلمى وسليم ونتمكن من ممارسة الشورى والتى تعنى ان نكون منظمين."

 

وردآ على سؤال احد الحضور حول مرجعية حزب العمل وهل هو يمينى ام يسارى ام وسط وعن مدى قدرة الاحزاب الحالية على ادارة البلاد من خلال حكم برلمانى أم اننا مازلنا نحتاج فترة انتقالية اكبر ؟

أجاب الامين العام بإن حزب العمل مرجعيته اسلامية وهو حزب له برنامج اسلامى وسطى ، اما عن مسالة الحكم وهل هو برلمانى أم رئاسى فقد أكد مجدى حسين ان الحل يكمن فى ان يكون النظام إسلامى يؤمن بالشورى والتأصيل الاسلامى هو ان النظام الرئاسى اقرب لمبادئ الاسلام فى الحكم فكل مجتمع يحتاج الى قائد والاسلام يقول اذا خرجتم فى جماعة فأمروا أحدكم وكذلك فان المصطلحات الاسلامية مثل الخليفة ، ولى الأمر، الأمير وأمير المؤمنين ...الخ كلها مصطلحات تدل على وجود قائد ؛لكن هذا لايعنى ان يكون القائد مستبد ونحن ايضآ نؤمن بان يحكم الرئيس لمدة دورتين لاننا عانينا من توريث الحكم من عهد الأمويين اى لأكثر من 14قرن لهذا الحل فى الخلافة الراشدة والتى من أهم معانيها الانتخاب او البيع ؛ فنحن نحتاج الى رئيس لدورتين خاضع للصورة نحاسبه هو السلطة التنفيذية حيث يحاسب رئيس الوزراء او الوزير فى سلطته التنفيذية ثم فى البرلمان ثم يحاسبه القضاء وياتى بعد ذلك كله المحكمة الدستورية العليا التى تراقب الجميع وفقآ لرؤية اسلامية ويجب ان تكون المحكمة الدستورية منضبطة بالإسلام عندها لن يكون الحاكم مستبدآ فنحن مع وجود صلاحيات للرئيس دون تسفيه لدور الوزير فيجب ان يكون له صلاحيات حتى يتمكن البرلمان من محاسبته وسحب الثقة منه والحديث يقول "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته " كما ان رئيس الجمهورية فى الاسلام أجير او وكيل عن الأمة يجوز سحب الثقة منه اذا فسق او ظلم وليس بالضرورة ان يكفر فالقضية ليست تكفير بل قضية ظلم وفسق فاذا تجاوز حدوده وعذب الناس ولم يحترم الشورى والأغلبية يعزل بطريقة نظامية  وللعلم على الرغم من تواجد التوريث فى التاريخ الاسلامى الا انه كان هناك عزل للحكام فهناك 3 سلاطين عثمانين فى طروف مختلفة عزلهم العلماء وكلنا نعرف قصة البرديسى وخورشيد باشا وكانوا ولاة وعزلوا وقبلهم مراد بك وابراهيم بك حيث تصدى لهم علماء الأزهر وأجبروهم على رفع الضرائب عن الناس وكلنا لاننسى ابن تيمية والعز بن عبد السلام ،وغيرهم من علماء الأزهر الأجلاء ومن هنا انتهز الفرصة لأعلن عن تاييدى للشيخ جمال قطب فى حركتة وجار التنسيق معه لعودة إنتخاب شيخ الأزهر من هيئة العلماء حتى يعود الأزهر لمجده .

 

وفى سؤال عن برنامج الحزب وجريدته ؟

اوضح مجدى حسين ان جريدة الشعب صدر منها 10 اعداد حتى الآن لكن المشكلة تكمن فى التوزيع حيث انها توزع يدويا على بائعى الصحف لذلك نحن لا نتمكن من تغطية كل انحاء القاهرة ، اما عن البرنامج فانه من الممكن ان نعد للقاء خاص اوسع للتعريف به لكن باختصار شديد برنامجنا قريب من برنامجنا الذى خضنا به انتخابات 2005 فنحن لا نعمل برنامجآ من اجل الانتخابات  بل هو موجود بالفعل من 5 سنوات وأضفنا عليه إنجازات الثورة وأفكارها.

 

وفى استفسار عن أحداث الشغب والبلطجة التى إنتشرت مؤخرآ؟

اكد مجدى حسين ان هذه بلطجة منظمة من فلول الحزب الوطنى وامن الدولة الذى مازال قائمآ ويعاد تسميته باسم الأمن الوطنى ونحن ضد هذا الجهاز الجديد فمصر بها 17 جهاز امنى ونحن لا نريد لا امن الدولة ولا الأمن الوطنى لمحاربة الارهاب ؛ فالارهاب جريمة جنائية تابعة للأمن العام والمباحث العامة كما ان الهيكل الادارى لجهاز الأمن الوطنى لايختلف كثيرآ عن هيكل امن الدولة فقط تغير الكبار لكن مازال ضباط أمن الدولة الصغار كما هم متواجدين بالأمن الوطنى لكنى احب ان اطمئنكم بان اليد العليا الآن للثورة لذلك علينا ان نعمل على اعادة إستلام الدولة اما عن الشرطة فهى تحتاج عامين على الأقل لاعادة بنائها لكن يمكننا هذا العام إعادة تاهيل الشرطة نفسيا  حيث انها لم تنكسر ماديا بل انكسرت معنويا كما تحتاج للاعادة النظر فى مناهج الشرطة  فيفترض ان واجب الشرطة هو حماية القانون لكنها ظلت طوال 30 عاما مهمتها إنتهاك وكسر القانون .

 

وتسائل أحد الشباب عن مدى خطورة أن ياتى حاكم إسلامى لمدة دورتين ثم يأتى من بعده حاكم علمانى قد يهدم ما بناه سابقه؟

قلل حسين من خطورة مثل هذه الخطوة فالشعب هو الذى سيختار ولن ياتى الحكم من تلقاء نفسه فلو جاء حاكم إسلامى لمدة دورتين وغير من مناهج التعليم والاعلام ثم يختار الشعب من بعده حاكم علمانى سيمثل ذلك ردة للخلف وعندها يكون على الشعب ان يتحمل نتيجة اختياره ، لكن استبعد حدوث ذلك موضحا ان الشعب حافظ على تدينه فى عز جبروت الطواغيت فما بالك لو جاء حاكم إسلامى يرفع من شأن التعليم والاعلام اعتقد ان العلمانى لو ترشح لن ينجح ، واستدل على ذلك بما حدث فى ماليزيا فالدولة لم تنهار برحيل مهاتير محمد بل مازالت نظاما إسلاميا ، فنحن نريد ان نوعى الشعب حتى يختار النظام الاسلامى  وينتخب حاكما إسلاميا ، كما أشار الى ضرورة الاستفادة من الرئيس السابق كأن يلقى محاضرات كما يفعل مهاتير محمد.

 

وحول الموقف من اتفاقية كامب ديفيد والعلاقة مع الكيان الصهيونى

أكد مجدى حسين ان موقف الحزب من اتفاقية كامب ديفيد معلن للجميع حيث ستتحول الاتفاقية الى هدنة وهذا موضوع يمكن إنجازه مع خبراء القانون الدولى فلا يشترط الغائها ؛ حتى لايفهم ان ذلك إعلان حرب لكننا سنعلنها هدنة مفتوحة ، عن مسالة التطبيع فهى فكرة مرفوضة تماما ومسالة الغاز-مثلا- لا تحتاج الى تفاهم فنحن نرفض كل اشكال التطبيع وعلى كافة المستويات كما ان هذا ينافى القانون الدولى والسادات قبل ان يتورط فى الاتفاقية كان يقول نفس كلام اساتذة القانون الدولى بإنه لا يوجد فى القانون الدولى ما يجبر على فتح سفارة رغم انفك او تطبيع بالعافية والقرآن الكريم به اعجاز الاسلام فى العدالة حتى مع العدو ففى سورة الانفال يقول الله تعالى "إن الله لا يحب الخائنين" بعد كلامه عن الالتزام مع المشركين حيث يقول الله تعالى

" وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين "سورة الانفال 58

اى لو ان يخونوك فبلغهم وحذرهم ، وهو ما حدث فى صلح الحديبيةعندما خرق المشركون الصلح وإعتدوا على بنى خزاعة وذهب أبو سفيان للاعتذار للنبى- صلى الله عليه وسلم - لكن الرسول- صلى الله عليه وسلم - لم يلتفت اليه او يكلمه فكان هذا إبلاغ بسقوط الاتفاقية لكنه لم يخبره بموعد الحرب ؛ لذلك نحن لن نحارب إسرائيل على مفاجأة بل نحن نعلن دون خوف اننا الآن سنبنى بلدنا ، فلو ارادت إسرائيل تهاجمنا فعليها ان تتحمل العواقب سنؤجل البناء بل سنحارب ونبنى فنحن فى1967 أنسانا مصانع اكثر من التى أنشئت فى عهد مبارك ، لكنى لا اعتقد ذلك فإسرائيل خائفة من الشعب المصرى بعد ان رأته يهجم على الامن المركزى وينام تحت سياراته ومدرعاته لذا فهى آخر من يفكر فى مهاجمة مصر ، كما انهم يقولون انهم سيلغون كامب ديفيد من جانبهم لكنهم لم يقولوا انهم سيحاربوا مصر حيث بدأوا يبحثوا عن مصادر اخرى للغاز بعيدا عن مصر وغازها كما ان إسرائيل تعانى من مشكلة اخرى وهى مشكلة التآكل الداخلى فاليهود بدأوا يرجعوا لبلادهم الأصلية.

 

وتسائل البعض عن مدى تطبيق الحزب للشريعة الاسلامية اذا فاز فى الانتخابات؟

اكد الامين العام ان ذلك سيحدث بالتدريج ، اما القانون الجنائى سيكون فى اخر الاولويات وانه يرى ان الناس هم الذين سيطلبونه كما حدث مع القانون الذى اصدره المجلس العسكرى باعدام البلطجى فهو من حد الحرابة ، اما عن مسالة الحدود فلابد اولا ان نقيم العدل الاجتماعى والسياسى وسبق وان اعد السادات تقنين للشريعة الاسلامية التى يجب ان نحكم بها " ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون الفاسقون الظالمون " كما اهنه فى عهد عمر بن الخطاب وفى عام الرماده اوقف حد السرقة لكنه لم يلغه ، فالجعان الذى يسرق رغيف عيش لن نقطع يده وسبق وان وضع السودان حد أدنى للسرقة 100جنيه سودانى ، اما عن حد الزنا فيستحيل تطبيقه الا بالاعتراف والا من اين لك الأربعة شهود ولو شهد ثلاثة فقط سيجلدوا الا او ارتكب الزنا فى ميدان التحرير وفى عز النهار  فكل حدود الزنا التى طبقت فى عهد النبى – صلى الله عليه وسلم - كانت بالاعتراف وبالتالى الاسلام يتعامل مع الضمائر.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers